الخميس، يوليو 12، 2012

أسمعك

كان يوما آخر:
اقبلت حينها الاشواق متشحة بالفرح،ومسكت المشاعر (أطراف) ثوبها ودارت حولك بمرح
ركضت قبلي الكلمات
وغنيت لعينك أجمل ماعرفت من أغنيات
وقفت وراء باب الغياب...ابتسم قلبي...وطلت على روحك روحي:
أنا رديييت
.
.
.
رفعت راسك حينها،واشرق بعينك نورفرحتها،باغتتك ابتسامة،اخفينها سريعا  سريعا بالتعاون مع هزة  كتفك المتصنعه ،باستخدام نبرتك المتكلفه وانتقاءك لكلمة باردة مستهلكه :
ها رديتي؟
هلا....حمدلله على السلامة
!
اعلن هاتفك وصول رسالة انشغلت بها عني،وأطفأت (بلامبالاتك المتصنعه)
قلبي
.
.
.
حين أشتاق لك،لا ينتظرني قلبي،هو يسبقني ويسبق مشورات عقلي،هو يأتيك بالمشاعر كلها كما هي:
حافية،غير مصففة الكلمات،وغير مخطط لها
وحين تشتاق لي،تمسك بظهر قلبك ترجعه للوراء،تشاور عقلك أمرار،وتكتم بيديك مشاعر
! 
في داخلك صراع :
بين كبرياء قلبك وعفوية قلبي،بين رجولة مشاعرك،وطفولة مشاعري،بين غرورك وجودي
في داخلك حرب مشاعر:
كر وفر،وخطط واستراتيجيات كثيرة كبيرة،وكلمات مخطط لها،ومواقف مرتب لها :احدها ردا على كلمة سقطت سهوا،وأخرى ردا
على موقف اثار حفيظة قلبك،وآخر ليكون تهذيب ليوم ما فضلت به بكلمة أحدهم على قلبك
كل هذا؟
!!
وحدك تعرف كيف:
تكسر قلبي...لتجبر قلبك
تؤلمني...لتشفي غضبك
تضيعني...لأعود حولك
وحين تفضح ألمي دمعه شاردة ،تفزع،تلملم قلبي حولك وتحلف بغلا عيني:
 بأنك لم تكن تقصد أبدا
!
.
.
.
ورغم بادي قسوتك ظاهر غرورك وطول سكوتك:
أعرفك حين تقف بالجوار،ترقبني كطفل مغرور تتنتظر أن اناديك حولي
أعرفك،وأسمعك جيدا:

أسمع قلبك حين يناديني
وعيونك حين تبتسم لي
وروحك حين (تفز) لسماع صوتي
أسمعك وأعلم أن أًصدق (كلماتك) كلمة:
احتبستها في قلبك،كان لها بريق في عينك ،كلمة لاتنطقها واسمعها
اسمعها ولكن:
أخاف أن يأتي يوما أفقد به القدرة على سمعها
وسمعك!
\




وليه إذا حبيتك أكثر زدت قسوة
وإن دريت بحاجتي لك زدت جفوه