الاثنين، مايو 21، 2012

من هنا

من هنا:
للأماني التي كانت هنا،للضحكات المنثورة في أجوائنا،للدمعات المخبئه،وللأحلام المؤجله،وللوجوه العابره على الجنب وفي القلب ومن هنا
للكتابة دون سبب،وللقلوب التي تقرأ مابين السطر والحرف،للأسئله التي تتترد من أنا،وللأيادي التي سحبتني من هنا،للأشياء القابله للنشر،وتلك الأخرى الغير قابله للنشر،للقلوب الرقيقه الحبيبة التي أدخلتني قلبها وأسكنتي بيتها،وللقلوب المريضة التي تحاول ان تصادر حقي بتدوين ما أرى
للطفلة التي ضحكت هنا،وتعثرت يوما ما هنا،وضحكت وبكت وكبرت هنا
للعمر..والسنين...والتدوين..ولأًصدقاء الحرف الرقيق هنا
لكل هذا وأكثر أعود:
أفتح نوافذ قلبي،انفض غبار صمتي،ليتسلل الهواء وتدخل الشمس لروحي من هنا
أعود لأدون:

لأن الحياة سريعه،اسرع مما كنت اظن،وفي خضم سرعتها أنا لا أريد أن انساني، لا أريد أن اصحى يوما فأسأل نفسي:كيف مرت كل هذه السنين؟ لذا سأدون لأن التدوين توثيق للعمر باحساسه ولحظاته

أدون :

لأن التدوين علمني كيف ألحظ تلك التفاصيل الصغيره من حولي،كيف أقرأ عيون البشر وارقب ملامحها،كيف أرسم في كل ليله قصه جديده مستوحاة من سالفه مرت من هنا،من ايميل قرأته ،او حتى من قصيده عبرت على قلبي في لحظة صفاء

أدون:

لأن كثير منكم أدهشني بتذكر تفاصيل كدت انساها عن نفسي،ولأني منكم تعلمت أننا حين نكون في أًصدق حالاتنا فنحن نخاطب كل قلب يمر ويعبر من هنا

أدون:

لأن رغم كل وسائل الاتصال الحديثه والسريعه وكل تلك البرامج المبهره بالتواصل لم تغنني يوما عن عالم المدونات

هنا الوضع مختلف،مابيننا كلمه وحرف،نكتبها ونسمع صداها في اراوحنا

.

.

أعود هنا:

لأن الحكاية لم تنتهي بعد...وبقي الكثير الكثير ليدون هنا


!