الأحد، مارس 13، 2011

عندما تنفتح الشهية

وحده السفر يفتح شهيتي لكل شئ
للقراءة....للكتابة...للتسوق...وايضا للأكل
 ---------------------------------------------
(1)
القراءه:
أيا كانت وجهتي في السفر صباحاتي لا تبدأ الا عندما افطر على صوت الاذاعه المحلية للمكان وقراءه الجرائد اليومية المعلقه على طرف الباب،الاذاعه صوت الناس والجرائد نظرة عامة للمجتمع،وايا كان مقدار صدق الاثنين الا انها تنقل صورة لاهتمامات الناس،
الاحداث المهمة واهم الاخبار المحلية المغيبه عنا او ربما التي لا تهمنا طالما نحن في أوطاننا.
في ذلك الصباح استيقظت مبكرا،اخذت الجرائد ونزلت ارتشف قهوتي واتلذذ بقراءه الجريده حين وقعت عيني على صفحة كاملة معنونه (بمجلس الامة الكويتي )وبعض حوارات دارت بين نائب ووزير،واخرى مابين نائب ونائب،منقوله بالحرف ومع تحليل بسيط بحكم بعد الحدث
ما الذي شعرت به؟
للأمانة شعرت بالخجل والحرج الشديد
وكأن مشاكلنا العائليه منقوله لبيت الجار،الذي يسمع وير ما أحلت بنا الدمقراطية ويحمد الله على حاله بعدما يقرأ تراشق الكلمات مابين الشخصيات العامة في الكويت
رسالة:
كونك قيادي،سياسي،صاحب منصب ايا كان ذلك المنصب يحتم عليك التحكم بغضبك،انتقاء الفاظك،ومحاسبة نفسك قبل ان يحاسبك الناس،انتقائيه اللفظ لايعني أن لا تعبر عن رأيك،بل ان تحاول ان تجد من البلاغة ما تعبر به عن وجهة نظرك ولو كانت قاسية،وتنتقد بضرواه دون ان تنزل للمستوى الدوني بالكلمات، واللغه غنيه بالعديد من تلك الطرق والمسالك الذكية ان اردت ان تسلكها،احترامك لكلماتك يعني احترامك لوطنك الذي تمثله حين يكتب عنك في الجرائد وينقل في كل مكان بأن قلت كذا وكذا
قراءه اخبار الكويت في جريدة غير كويتيه...للأمانة أحزنتني

 (2)
الكتابة:شوق مزمن
عندما اشتريت عطرك،ووجدت نفسي في مقهاك المفضل،وضبطت نفسي اسمع اغنيك علمت اني:
في حالة شوق مزمن
انا وعبده  استخدمنا ذات الحيله:
هو غنى:
 كل ما ادفن خيالك يا عنيد...تمطر الدمعة وتنبت من جديد
وأنا قررت أيضا ان ادفن خيالك:
فاختليت بنفسي،جلت في اعماقي،استجمعت أغانيك من ذاكرتي،وضحكاتك من روحي،وحكاياتك في مسمعي،اخذتك وكل شئ له علاقه بك ودفنتك فيني ظنا مني اني نسيتك
وشصار بعدها؟
كلما أمطرت عيني،او امطرت السماء أزهرت ورودك فيني
هناك ما لا يقال الا لك..ولا يفهم الا منك...ولا استودعه الا في قلبك
دفنت  خيالك مرة.. وانولدت فيني الف مرة
وكأن قد كتب لك الخلود فيني،وكتب علي التعايش مع شوقي



 (3)
التسوق:
سئلتني عن رأيي في تلك البلوزه المشكوكه بعده وردات على الكتف اليمين فقلت لها:
اخذيها،البلوزه فيها حياة
ضحكت،وعاودت سؤالي على فستان السهره الحرير ان كانت يستحق ثمنه او لا فاشهقت:
اخذيه،هذا الفستان انثى متناهية الرقة
فطخته من يدي وتوجهت للتشتريه مقتنعه اقتناع تام بلونه وبرقته
وحين قررت انا شراء بلوزه اخرى،قالت لي بأنها تشعر بأن البلوزه ما فيها زود فبققت عيني وانا اشرح لها:
لكثره  ما رأت عينج تساوت الامور بها،ونحن احيانا حين نر الكثير نفقد تبصرنا واحساسنا بالاستثنائيه،ولكن حين نعود بشئ واحد ونراه دون منافسين له نعرف قيمته الحقيقة
!!
في نهاية التسوق المشترك ،وعندما صفر كرت البنك واستنجد قالت لي:
غلطان اللي يتسوق معاج،شريت كل شي وانا مادري
:)



 (4)
الأكل:
للحياة طعم قد تجده بالقهوة،بقطعه كاكو ذائبه،او في كيكه هشه ولذيذه،وفي مخبوزات خرجت للتو من فرن انضجها
حين احرم من كل ذلك،اشعر بأني افتقد طعم الحياة
لذا فحين اتبع حمية،اشعر بأن الحياة ماصخة
!
هناك فرق:
 بين من (يأكل ليأكل)،وبين من يأكل ليستمتع بالحياة
وأنا ممن يأكل ليستمتع بطعم الحياة الحامض حلو احيانا،والمر الحلو في احيان أخرى،لذا فأنا حين اتبع حمية اشعر بأني ذابله وحزينة
الخمسه كيلو التي زادت على وزني خلال السنه جعلتني افرض على نفسي حمية قاسيه لا يضاهي قسوتها الا الخمسه كيلو التي لا تنخفض الا بالغرام
عندما سافرت،قررت ان اتخلى عن حميتي،واجلس على منتصف الطاولة وأتناول ألذ رد فلفت خلقت بالكون كله
للحظة:
شعرت بأن عيوني تشع بها صوره كيكة
وبأني جميلة
وسعيده
واملك هذا الكون كله
وتأكدت بأن الطفله في داخلي تفرح ...بأشياء بسيطة
وعلمت ان...
لحظة
لحظة
:)))
.
.

كنت مسترسله حين وقعت عيني على بداية الصفحة  وشعرت بأني مسترسله دون اي تعديل او كشط لاي كلمه
ما زلت استرسل حين اكتب وهذا الشئ اراح قلبي وان كنت اشك بوصول احد الى الرد فلفت معي لن
الحمدلله اذن لم افقد لياقتي الكتابية
سأعود لأكتب مابين الحين والآخر
فشكرا للسفر..للقراءة..ولتلك الكتابات المقتطعه من دفاتري...ولكيكة الرد فلفت..وللعيون الصبورة التي وصلت الى هنا
:)