الأحد، يناير 30، 2011

الحب الأول

حنيني غصب يدفعني
وياخذني الوله يمك
وهل يأخذنا الوله لحيث يريد؟
لم أكن أعرف الاجابه حتى صباح اليوم،حين شعرت بالحنين لمدونتي،فمد الوله يده لي وتعاضدنا سائرين لحيث هنا،حيث اكون انا انا
مددت يدي لمدونتي فصدت عني،عتبانه  وشرهانة علي أن اخذني منها حب آخر،وتويتر يشغل وقتي
ولمدونتي الجميلة:
ابقى لك وفيه
ومناالوفا يا وفي الروح يتعلم...كل التعابير تبحر من شواطينا
وإن كان جدت جدايد حبنا اقدم..ولا عاش راس على الدنيا يبكينا
:)
.
.
.
في ديسمبر المنصرم تسارعت الاحداث في بلدي تسارع يعجز عنه ملاحقته كل وسائل الاعلام،وان نجحت في المتابعه فهي تعجز في نقل الصوت الحي والمباشر من قلب الحدث،حينها حط على نافذتي طير ازرق يدعي تويتر،دعاني للطيران وطرت معه، فاتحة صفحة خاصه بمدونتي في عالم الطيران تويتر
فكيف نعرف التويتر والمدونه؟
المدونة :
صفحة التدوين الشخصي المتأني،حيث تلتقي بنفسك،ترتب افكارك وتكتب دون سقف أعلى وبتعليقات مؤجله،وحريه في الرد من عدمه
التويتر:
هو التوثيق اليومي السريع لأحداثك،وافكارك الآنيه،تشاركها مع جمع غفير من البشر،يجمعكم فضاء سيبيري واحد،لك حد اعلى للكلمات،وتفاعل سريع مع القراء والناس
هل هناك فرق؟
الفرق شاسع،في المدونة انت في غرفتك الخاصه،الصمت سيد المكان،والهدؤ يطغى على كل شئ،في تويتر انت في عالم مفتوح النقاشات كثيرة والاخبار متتابعه فتشعر انك فعلا في مكان عام
في المدونة،العلاقه بينك وبين قرائك تعليق ورد ،في التويتر العلاقه تمتد من صباح الخير حتى تصبحون على خير
 المدونة تسرق الوقت،ولكن التويتر أكبر سارق للوقت ان لم تملك زمام التحكم بنفسك معه
ما الذي أحببته في تويتر؟
بشكل عام أحببت المساحة التي يهديني اياها تويتر لاكتشاف شخصيات جميلة باعثه للأمل في مستقبل الكويت بعقلها ورجاحة ردودها واسلوب تفكيرها ومنطقها،احببت الفرصه التي اعطاني اياها لمعرفه اشخاص لم اكن اعرف ان لهم عيون تقرأ كلماتي وتتابعها،احببت التفاعل السريع مع كتاباتي القصيره الخجوله في ذاك العالم
احببت الحميميه التي تنشأ بينك وبين اشخاص لا يعرفونك يسئلون عنك ويفتقدونك ويعيشون في احيان كثيرة لحظات ومشاعرك الآنيه في ذات الوقت
أحببت النقاشات المثريه التي تدور حولك على مستوى رفيع من الرقي والاحترام المتبادل،ومن أجمل الاشياء التي يهديك اياها تويتر حصريا ان يكون هناك حدث ما فتر تفاعل الناس ورؤيتهم المختلفه حوله في ذات اللحظة وبعفويه ودون اي تغير،والى جانب تدريبنا البلاغة في اختصار المعاني بكلمات بسيطة،ففي احيان كثيرة تفتح التويتر وانت بخاطرك شئ فتقرأ لاحدهم حكمة او ايه او حتى بيت شعر فتضاء بداخلك شمعة وتبتسم...شكرا لكل من يجعلني ابتسم
وما الذي لم ترتح منه في تويتر؟
نقاشات تويتر جعلتني ازيد يقين  في احيان كثيرة أن هناك من لا يملك ثقافه الاختلاف مع الاخر،ان اختلف معك في الراي فذلك لا ينقص من قدري ولا قدرك،ان اختلف معك لا يعطيك الحق ان تستهزأ برأي او وجهة نظر اتبناها ،فنحن احرار بأفكارنا وتوجهاتنا ومعتقداتنا ويجمعنا وطن كبير هو الكويت
وجود كل كلمه تكتبها في التايم لاين يجعلني استحضر حقيقه ان ما ينطق من قول الا لديه رقيب عتيد،تلك الحقيقه التي استنكر عدم استحضار البعض لها حين يستهزأ بوجهة نظر عالم او بفتوى لم تعجبه،فاتفقت او لم تتفق عليها فاحترمها ،فنحن احيانا اختلافنا يقودنا لاستهزاء بايات واحاديث دون ان نعلم او نقصدها
تويتر يمنح القرب،ولكن لا يعني قفز الحواجز،لا تتسلل لحياه احدهم اذا لم يفتح هو لك الباب،واحترم الحدود المرسومه بينك وبين الاخرين دائما ودوما
وعلى فكرة:التشره مرض في حياتنا ،فلا تنقله لحياه التغريد،التمس لمن لم يرد عليك عذرا،ولا تشيل بخاطرك عليه فلابد انه انشغل بشئ ما بين يديه
أخيرا السياسه  في الكويت حياه،ولكني اكيده بأن السياسه ليست كل الحياه،فليسمح لنا البعض بتطعيم حياة التويتر بالشعر والبسمه وا جميل لاسئلة
هل انتهى عصر التدوين وابتدأ عصر التغريد؟
من المنتديات الى المدونات الى التويتر،سنة الكون التغير،ويبقى لكل منها ايجابياته وسلبياته
شخصيا:
تبقي استكانة هي الحب الاول،وتبقى هذه المدونة جواز معرفتي بالكثير،تبقى لمدونتي الحنين الاول،ويبقى فيها متعه التدوين والتوثيق
كتبت هذه التدوينه بمناسبة عتب احداهن علي بأن التويتر اغناني عن التدوين
وللجميله صاحبه السؤال:
القلب دكان وكل من له في القلب مكان
:)
اعترف بالتقصيراتجاه المدونة  وان كان سبب هذا التقصير انشغالي الكبير بعيد عن ايجاد وقت لذهن صاف اكتب به شئ جديد
فكان التويتر هو البديل في التدوين السريع في هذا التوقيت ولم ولن يحل شئ مكان شئ اخر
اما عتبك على جعل صفحتي خاصه:
فهي لحاجة في نفس يعقوب
ومافي نفس يعقوب يبقى في نفسه
:)

ختاما فنصحيتي لكل المدونين المغردين:
كن وفيا
استمتع بفضاء التغريد ولا تنسى مساحات التدوين الجميلة
فالتدوين سيبقى :
هو الحب الأول

بداية اسبوع جميله للجميع
 :)

الجمعة، يناير 21، 2011

عمي الشرطي

(1)
هل تقسو القلوب؟
------------------
لا زلت احتفظ بالصورة التي جمعتنا معا تحت علم الكويت في الروضة،ارتدي انا فستان كشكش بألوان علم الكويت،ويرتدي هو زي الشرطة،مبتسمة أنا ابتسامة بعرض الاحلام وبراءتها،ويبتسم هو ابتسامة اخرى  جميلة تتزامن مع رفعه ليده بمحاذاه اذنه كتحية عسكرية للصورة

عاش ابن خالتي منذ تلك اللحظة حلم الالتحاق بالكليه العسكرية،ضاربا بعرض الحائط كل من يشككه بذاك الحلم،تخرج  من كليه سعد العبدالله وقدم على المباحث وأمن الدولة،ومنذ لحظة تقديمه وهو يسعى من واسطة الى واسطة،الى ان وصل هو ووالده الى اليقين انه مقبول لا محالة،وحدها خالتي كانت منذ تقديم الطلب وهي تقيم الليل،تبكي وتدعي ان لا يقبل،وتترجى الجميع ان يقنع ولدها بالعدول عن هذا المكان
كنت اعتب عليها اصرارها على كسر احلامه ،وكانت ترد علي:
تبين يقسون قلبه؟
والله باجر لااعتاد قلبه الظلم بيطغى،والله من خوفي عليه مابيه يظلم والظلم ظلمات يوم القيامة
!!
ورغم كل كلامها كنت مصرة   أن الطيب طيب لا يغيره مكانه ولا وظيفته ولا الظروف التي يمر بها
وكنت أؤكد له  هو الآخر بين الحين والآخر بأن احلامنا حق خالص لنا وحدنا يجب ان نسعى له بكل مسعى
دعاء ام...وعتمة ليل...وتحقق لها ما أرادت...ولم يقبل ليتجه لمسار اخر بعيد
.

(2)
هل تؤثر مواقع اعمالنا على شخصياتنا؟
----------------------------------------
كان طيب تحققت به كل الشروط التي تحلم بها اي فتاة،رق له قلبها،ورغم كل تلميحاتها على الموافقه اصر عمي على الرفض مؤكدا لها :
انا ما احبذ بنتي ترتبط بواحد بالمباحث ولا امن الدولة،والله لا باجر يطلع عيونج ويقعد
!!
اردد ذاك الكلام لوالدي قبل سنتين مستنكره رد عمي،،فيقطع تحلطمي عليه برد قاطع:
أنا اللي لزمت على عمج يرفض،ولو جاينا بنرده،والموضوع انتهى
وامام صرامة رده ونظرة عينيه كان له ما اراد وانتهى الموضوع
 .

(3)
ما الذي يحصل في الكويت؟
------------------------------
استذكر كل ذلك وانا اتصفح الجرائد واتابع بالتفاصيل تحقيقات جريمة التعذيب التي تعرض لها احدهم والتي أدت لوفاته،فيقشعر لها بدني ويتقطع لها قلبي
إبتداء:
أنا اكيده بأن التفاصيل بالجرائد كلها ليست دقيقه لأبني وجهة نظر او اتبنى رأي،ولكني اكيده بأن ثمة شئ ما عظيم حصل والا لما وصل الأمر الى الوفاه والى هذه الفضيحة،أقرأ التعذيب ،الشوايه،اساليب الضرب وقسوته واتذكر خالتي:
تبون يقسون قلبه؟
واسئل نفسي:
من علم هؤلاء القسوة؟
هل هم ابناءنا ويعيشون بيننا وحوالينا؟
الأمر عظيم،والمصاب بحق هذا الوطن جلل


(4)
وجهة نظر:
-------------------
المتهم برئ حتى تثبت ادانته في محاكمة عادله،المتهم محمي بحقوق دفاع كثيرة تكفل للحقيقه ان تظهر بشكل صحيح،بل ان المتهم اثناء التحقيقات لا يحلف ان يقول الحق بينما الشاهد يحلف،والمفارقه هنا بأن المتهم من الطبيعي ان يموه بالكلام ويكذب دفاعا عن نفسه فلا يقول الحقيقه،فحفظا لليمين فهو لا يحلف ،فاذا كان المتهم لا يحلف فكيف يعذب؟
وحيث أن المتهم لم يصدر بشأنه اي حكم،فكيف للداخليه بمجرد ان تم نبش الموضوع ان تعلن للكافه انه تم القبض عليه بقضيه خمور وما شابه،اين الامانه واين احترام كرامه وسمعه المتهم واسرته؟

اتابع الجرائد،اشعر بأن  هذا القلب يتقطع،واستنكر تلك الجريدة التي كتبت بالبنط العريض وبصفحتها الاولى عوائل وقبائل اولئك المتهمين في تعذيب المواطن الكويتي بشكل مثير للقبليه والفتنه وباتجاه غير مبرر ابدا،فهل ستتحول هذه الاشكاليه لمناسبه جميله لاثاره القبليه؟
المسأله ليست ان المتوفي ينتمي لقبيله معينه،والامر ليس بأن من اتهم بذلك من طوائف اخرى وقبائل اخرى
المبدأ واحد،والحق لا يتجزأ ابدا:
هناك مواطن كويتي تعرض للتعذيب دون وجه حق من قبل سلطة تعسفت في استعمال حقها فمن المسؤول في ذلك؟
والأمر هنا يتطلب منا العقل ،فنحدد حدود المشكله دون توسعتها والضرب بتفاصيلها لتشتعل بيننا وتحرقنا،كثير من التروي، وكثير كثير من العقل،والتأكيد بأن لو خليت لخربت وما زلنا جميعا بانتظار الحقيقه لنرتاح ونطمئن على هذا الوطن،وعلى انفسنا

(5)
هل هناك أزمة ثقه؟
-----------------------
البارحة في مشوار بالسيارة كنت اسئل نفسي:
كم من الوقت نحتاج لنعيد الثقه بوزاره الداخليه كخفير يحفظ امننا وامن بلدنا؟
قطع افكاري مكالمة عاجله ،وجاوب سؤالي ،تلك الدورية التي تصرخ من قمه راس سائقها:
اوقف على اليمين...يا راعي ...اوقف على اليمين
صراخ الضابط،وطريقه قربه من سيارتي والزامي ان اقف يمينا جعلتني في حاله اندهاش ورعب،قلت هذا يومج يا استكانة رحتي
!!
نزل من الدورية ضابط صغير بالسن،ربما افوقه انا طولا،اعتقد انه جديد من طريقه رفعه كتافياته،وقف عند النافذه وقال لي:
تليفونج
شفيه؟
ليش تتكلمين فيه؟ بسرعه الاجازه والدفتر
لم اجد الدفتر،اعطيته الاجازه،قلب بالاجازه،اخذ مدنيتي،عشر دقائق وهو ينظر للبطاقه ثم قال بتمنن:
خلاص ماني مخالفج.مع  ابتسامة
ارجعت الاجازه له وقلت:
الحين انته وقفتني،دامك موقفني خالفني عن خاطرك
ضحك،شعرت به يريد ان يمدد الكلام.،يريد ان يشعرني بمنه رضاءه وعدم مخالفته، ولا منه له على احد،القانون قانون يطبق على الجميع وان كنت خالفت فليخالفني ببساطة دون ان يستغل وظيفته بالتمنن على الاخرين واستغلالهم
ولأن الموضوع الذي حصل معه اسخف من ان اذكر تفاصيله ،سأكتفي بذكر ما قمت به من تركيز على اسمه،وتسجيل رقم دوريته ،لاتخاذ اي اجراء بحقه حتى لا يعتقد بأنها سايبه
المفارقه:
ان حضره الضابط حين كان بالسياره كان هو الآخر يتكلم بالتليفون
!!


(6)
رسالة:
--------------
وانا طفله :
كنت اقول عمي الشرطي
كنت اشعر بالأمان حين اراهم في كل مكان،الداخليه تمثل لي اخي،وخوالي،وعمي،تمثل لي شخصيات جميله عرفتها في حياتي،انتم اباءنا وابناءنا واهلنا،يا رجال الامن والامان نحن نشعر بالأسى لأننا شك كبير بدأ يسري في قلوبنا عند كل تحقيق،عند كل توقيف،وعند كل مخفر نعلم بأنه باتصال من فلان ولد عم فلان ستجري الامور باتجاه معاكس للعدالة
يا رجال وطننا:
نحن نعلم بأن هناك رؤوس اكبر منكم ومنا،نعلم ان هناك فساد مستشري عندكم كما هو مستشري في كل مكان حولنا،ولكن فيكم الشرفاء والطيبين،كونوا بقدر الامانة،اصدقوا الله في كل كلمة تقولنها في حق من مات،اصدقوا الله في كل موقف تتخذونه الأن
رغم كل الألم...ورغم كل الشك في قلوبنا...ما زلنا نعول على الشرفاء منكم آمالنا برجوع ثقتنا بكم

الجمعة، يناير 07، 2011

متسع

هناك متسع لكل شئ:
للحزن،للفرح،للحب،وللفقد أيضا
أعط كل شئ متسعه،مساحاته،لا تقفز فوق الوقت،لا تتجاوز الحواجز
قد تقع في يوما ما
....
أمسك أنا مقود السياره
وتمسك هي تلك اللؤلؤه المعلقه على سلسله رقبتها،تتكلم  هي ،وأنصت أنا ،ونجول في السياره دون أن نعلم إلى أين كنا سنذهب.
لم نكن نعلم الى اين ولم تسئل احدانا الاخرى :
الى اين؟
كنا بلا هدف،ورغم يقيني بأهمية الهدف بكل خطوة ،الا اني اعرف ان في احيان كثيرة جميل ان تعيش الحياه على البركة:
 البركة.. احساس اللحظة...وتصاريف الزمن..والقدر
لا اعلم ما الرابط بينهم ،ربما هي الغيبيه التي تجمعهم
.......
تسئلني هي فجأة:
مو انتي تقولين لا تعطين الحزن مساحة يلبسج وتعيشينه؟
أتنهد،اتعانق مع صمتي ،انظر الى اين وصلنا،واتجاهل سؤالها،تاركه له حريه الحديث وتاركة لنفسي حرية التأمل بكل شئ حولي
البحر حيث وصلنا...احاديث فضفضتها..مجموع الغيم الذي يأتي ويرحل دوننا
شفيج؟
نقف عند الواجهه المقابلة للبحر ،اوقف تشغيل السياره،نفتح كل النوافذ،أشم الهواء برئتي احساسي وابتسم:
انا ما فيني شي بس اعتقد اني كبرت
تنتقل بسمتي لها بالعدوى :
إعتراف خطير من بنت يفترض لا تعترف بالكبر ابدا
أضحك:
أنا ما أخاف اني اكبر،انا اخاف يمر العمر وأنا بمكاني ما اتغير،والتغير سنه هالكون وعلامته
كل شي يتغير..حتى احنا
خليني اقولج شي؟
كانت الابراج قريبه منا قبل شوي ولما لف الشارع،صارت شي بعيد نشوف زولها من بعيد،هذي اي الحياه:
اشياء تكون قريبه،وتلف فيج شوارع الدنيا وتبتعد،يصبح القريب بعيد والبعيد قريب
ولأن زوايا النظر تغيرت،ولأن الطريق فيه اشياء كثيرة تتغير مشاعرنا،أفكارنا،ونظرتنا للأمور
حتى مواقعنا تتغير
تبتسم:
بس الأبراج ما تغير مكانها
أتجاهل ذكاءها واستمر:
كنت اقولج لا تعيشين الحزن حاله،تقتنعين فيها وتلبسينها وتكون ثوبج عمر،عيشي اللحظة بحزن وفرحها وعرفي انها مساحه،بتبدي بمكان ولابد لها من نهاية
تتنهد هي ،وأشعر باختناق في السياره،ننزل لنطلق خطواتنا لا يفصلنا عن الجزيرة الخضراء الا البحر،ونسمات هواء بارده منعشه ،مستفزه للحديث والبوح
:
تدرين؟
لما تمرين بمشكله حقيقه،وبألم يوجع القلب ستندمين على كل يوم كنتي حزينة للاشئ،كنتي متضايقه لأنك بمزاج غير رايق،او لم تنامي لأن هناك اي شخص  لا يثمن كلماته قد كدرلك خاطرك بكلمه ولأن هناك من لم يقدر قيمتك الحقيقه وفارقك دون انذار سابق
كوني عزيزه الحزن،مسرفه الفرح،عيشي الحياه بحلوها ومرها،دون أن تعطي شئ ما حجم أكبر مما يستحق
عيشي اللحظة بفرح:
كافي أنك بصحة،انك قادره على الكلام،وأن هناك  ما زال متسع للأحلام وتحقيقها
افرحي،لأنك ببساطة لا تعلمين ماالذي تخبئه لك الايام من حزن،فلا تستهلكي طاقاتك
.
.
.
خطوتين،ويقف بائع الكي دي دي وأسألها:
تبين برد؟
بهالبرد ؟ الناس بالبرد تشرب اشياء دافيه مو تاكل برد؟
مالج شغل بالناس،كوني أنتي  كل الناس
البرد ...منظرها وهي متجمده وتشاركني متعه تناول البرد...خطواتنا الحثيثه...صوتها وهي تثرثر..وغنائ المفاجئ لها..ضحكة...دمعة مخبئه...وفقدان الاحساس بالوقت والدنيا
.
.
صديقتي الجميلة:
كان معك لكل شئ متسع
وكان للنهار معك..طعم البوح والفرح
كوني بخير،بقدر مااحبك واكثر