الأربعاء، ديسمبر 01، 2010

مابين شقاوة وشقاوة

وكانت أروقة المجلس شهدت خلافاً بشأن تواجد النائب خالد الطاحوس بين النواب الحضور خلال رفع الجلسة، وعلى الرغم من الطاحوس لم يكن موجوداً في القاعة أثناء رفع الرومي للجلسة، ودخل بعد رفعها مع النائبين رولا دشتي وعبدالرحمن العنجري، فإنه أصر على أنه كان حاضراً، مؤكداً أنه كان داخل القاعة، مشيراً إلى أن تواجد اسمه في الكشف من عدمه أمر يخص الأمانة العامة.
أما النائب خلف دميثير فأكد أن لديه معلومات عن إضافة أسماء نواب إلى كشف حضور جلسة أمس، 'مع أنهم لم يكونوا متواجدين داخل القاعة أثناء رفع الجلسة نهائياً' في إشارة منه إلى النائب الطاحوس، الأمر الذي حسمه رئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله الرومي الذي أكد أن اسم الطاحوس ليس من بين الأسماء الحضور في كشف الأمانة العامة.


الخلاف حول اسماء الحضور
وغياب البعض وتواجد الآخر
وكشف الحضور
ذكرني بشئ
.
.
.
تذكرون؟
دكتور طاعن بالسن من الأحافير ودفعة الفراعنة
يقرأ كشف الحضور فيجد خمسين اسما
ينظر للقاعه...فيجد عشرين لا اكثر
يتأمل مرة أخرى...يحرك نظارته...ويقرر ان- يجكنا- بذكاء
ولكن هيهات هيهات
شئ من المسؤوليه الاجتماعيه الجماعيه يجعل العشرين طالبه يقلن نعم لانفسهن وولغائبات حولهن
يتنهد الدكتور...يتعزز لنفسه على عمره الذي جعله لا يفرق بين العشرين والخمسين...يبدأ بالشرح
ونشعر بالانتصار
يمضي الكورس...والحضور بينا شفتات...ولا احد لديه انذار ولا تأخير
.
.
.
شقاوتنا كانت جميلة
شقاوة النواب....لا تمت للجمال بصلة

!