الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

طفو

كل إمرأة على كوكب الأرض تغفو بداخلها على البعيد إمرأة أخرى مناقضه لها تماما
وحده الرجل الماهر يعلم كيف يجعلها تطفو على السطح ..وتتنهد
إن لم لم تهرب المرأه من بين يديك،أيقظت أنت الأخرى النائمه في عروقها
وإن هربت..فلا معنى لهروبها سوى أنها لا تريد إطلاق سراحها بين يديك أنت
ولكن يوما ما..في مكان ما..وفي توقيت آخر معك..أو ربما مع رجل آخر ستفعل
وكلهن يفعلن ذلك

نور عبدالمجيد
.
.
.
كان الخطر محدق،حال،موشك الحدوث،يكاد ينهيني ويجعل تلك الأخرى تطفو بين يديك،لملمت اشلاء انهياراتي،وارتديت وشاح قوتي،وحملت قلبي بين يدي وركضت بعيدا عنك..وعن ذاك السحر الكامن في عينيك
هل تراني خفت منك؟
ام عليك؟
او خفت من كارثه شوق قد تمحي الأخضر واليابس تحت سطوة عينيك؟

حين تتتحاشى هي النظر لعينيك،حين تهرب دون ان توادع قلبك،او تصافح يديك،حين تزم شفتيها خوفا من كلمة تتعدى حدود المسموح وتصل لأذنيك،فاتركها هي في تلك اللحظة تهرب من نفسها قبل هروبها من بين يديك
افتح لها ابواب المواربة،اعطها مساحات الوقت،وايام التأمل،وتنهدات التفكير
لا تجبرها،لا تستبقيها،فلم  يحن بعد توقيت طفوها بين يديك
..
أبتعدعنك حتى آخر حدود السماء،وأبتدأ معك لعبه الكر والفر،نبدأ حيث لا بداية،ولا نعلم ان كان لبدايات نهاية،افقدك الأمل فيني،وتنشغل في تفاصيل الحياة دوني،حتى اذا ما انهكك الشوق اغمضت عينيك تشحذ من ذاكرتك صورة لبسمتي،وأخرى لعيني،وتبحث في داخلك عن صدى ضحكتي وصوتي
 يرهقك الشوق،وتفقد بي الأمل.. وأضبط نفسي على الجانب الآخر في حالة شوق إليك،واسئلني في لحظة وله:
هل الشوق جنون؟
أم وحده؟
قبلك ظننت ان الشوق هو احساسنا بالوحده إزاء رحيل أحدهم،بعدك اكتشفت ان الشوق هو الجنون الذي يجعل عقلي يرتدي لثامه ويجلس متخفي مابيني وبيني مترقبا ذاك الشوق  الذي يتلبسني في لحظة  مخرجا إياي من سيطرة عقلي جارا قدما  خوفي باتجاهك،تعلم؟
 أنا حين  اشتاقك تركض نبضاتي اليك،افقد تركيزي بكل شئ دونك،اترك هذا التلفاز مفتوحا،والابواب لا تغلق،والاضاءه تعلن اني كنت قبل ثواني هنا،اضئ قلبي بك ،وخذاني الشوق اليك
.
.
في طريق عودتي اليك سئلني استدراكي عنك:
لما انت؟ لما الأن؟ولما أنت وحدك دون اي شخص كان؟
اغمضت حينها عقلي ورأيتك:
لمعة الصدق في عيونك،عنادك،تمرد جنونك،أو حنانك حين تضمني لروحك
لا إجابة ...حين نبحث عن إجابة
ولا اختيار حين نسئل انفسنا لما هذا الاختيار؟
و:
ما اخترت انا احبك...ماحد يحب اللي يبي
.
.
سأعود
وحين أعود لا تسئلني لما رحلتي،ولما عدتي،ولما طال وقت غيابك عن مداي
لا تسئل...لا تعكر صفو اللحظة...ولا تنهي بالعتب لحظة شوق صافية
 افتح لي ذراعي الدنيا،خبئني فيك،وربت على كتفي الخوف وطمني
مد يديك لطفله قلبي لتطفو على سطح حنانك،ووصفق حين يرقص جنوني على طاولة افكارك،
واحبني انا كما انا
دون رتوش
دون اقنعه
بتجرد كل العقد
وصفاء كل المشاعر
.
.
.
و
ودني لك او تعال وجيبني لك
صاحبي ياحبني لك
اجلس وخل الاماني تبتديك وتنتهي بك
ماللنجوم اوطان دام السما عيونك
بعثرت هالتحنان بلقاك وبدونك
بسمتك منهو قراها
وظحكتك منهو كتبها
ماتعرف من السوالف
عشقها والا عتبها
المسا اللي ملاه الشوق مااسمه مسا
يمكن اسمه عمري اللي ضاع فيك
والا اسمه الف ضحكه تحتريك
والا اسمه قلب عاشق دايم يسمي عليك
.
.
.
صباح الحب
:)