السبت، أغسطس 07، 2010

الحلم هيبقى حقيقة

فاكرين زمان أول ما بدأنا المدونة دي مع بعض؟
فاكرين لما كنتوا بتقولولي لازم تنشري الكلام ده في كتاب و أكيد هينجح
كنت باقول لنفسي أكيد بتبالغوا أو بتجاملوا أو بتهزروا
بس حصل و نشرنا الكتاب و نجح
عربي و إيطالي و ألماني و في السكة الهولندي و الإنجليزي إن شاء الله
فاكرين بعدها بشوية ..بعد العريس التاني أو التالت لما ابتديتوا تقولواالكلام ده ممكن يتحول لمسلسل تلفزيوني في رمضان
و أنا برضه قعدت أضحك و أقول ..يا سلام يا سلام ..و أنا إيه إن شاء الله اللي هيوصلني لبتوع التليفزيون و يعملولي مسلسل و كمان يتعرض في رمضان ؟..ده على أساس إن أنا أسامه أنور عكاشة أو يمكن رأفت الهجان؟
بس أهو حصل ..و بيحصل
إنتوا شكلكوا كده وشكوا حلو عليا أو مكشوف عنكوا الحجاب
كنتوا معايا في خطوات كتير على الطريق و أنا في كل لحظة حاسة إن كل حد دخل المدونة دي شريك في كل اللي بيحصل ده
يا جماعة ..ياللي هنا ..و يا اللي جم قبل كده هنا
شــكــرا
و دلوقتي مع ثمرة توقعاتنا و دعواتنا وأمنياتنا
برومو عايزة أتجوز
بطولة ....الجميلة هند صبري
إخراج .....الجميل رامي إمام
سيناريو و حوار أختكوا الصغيرة (يووه الكبيرة خلاص ما تزعلوش).......
غادة عبد العال
----------------------------------------------
الكلام السابق ليس منسوب لاستكانة طبعا
فاستكانتكم كويتيه
:)
وإنما منسوب لغاده عبدالعال
ومن هي غاده عبدالعال؟
هي فتاة مصرية بسيطة،تعمل طبيبه وصيدلانيه،افتتحت مدونتها في اغسطس الفين وسته ،وكتبت بكل عفوية واريحية عن كل تلك المواقف التي تتعرض لها هي وصديقاتها وكل تلك النقاشات والحوارات الدائره حولها عن الحياة والزواج ،كتبت بكل تلقائيه وخفة دم،فأسرت بكتاباتها شعب مصري كامل كان يصبح مع  غاده ويمسي مع غاده
تقول في مدونتها:
«أنا أمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35 و اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع انه مش بإديهم انهم لسه قاعدين»
نجحت غاده بالانتشار بشكل كبير على مستوى مصر،بلد الكتاب والمثقفين،وفي يناير الفين وثمانيه اصدرت دار الشروق كتاب عايزه اتجوز للمدونة غاده عبدالعال،الكتاب ترجم للايطاليه والالمانيه والهولنديه والانجليزيه
وفي رمضان هذه السنة سيكون مسلسل تلك الفتاة المصرية البسيطة معروض على شاشات التلفزيون
فهل حلمت غاده حين تربعت وفتحت لاب توبها لتكتب بوست في يوم ما ان تلك البوستات ستتنشر وستقرأ في كل مكان وتعرض على شاشات التلفزيون؟

كان مجرد حلم....والحلم يبقى حقيقه
.
.
.
عندما افتتحت مدونتي في عام الفين وخمسه تقريبا،كانت المدونات في الكويت تعد على الاصابع،لذا فقد ادمنت في حينها قراءه غاده والعديد من المدونات المصرية،استمتعت بقراءة تلك الاريحية التي يكتبون فيها عن حياتهم الشخصية،عن ملاحظاتهم لكل تفاصيل حياتهم،عن حبهم لمصر رغم كل جروحهم والامهم،والاجمل ..انك حين تقرأ لبعض تلك المدونات المصرية تشعر بأن تعيش بينهم،تأكل ما يأكلون وتشعر فعلا بما يشعرون به ،تتمشى على النيل وتسمع حماقي وتامر حسني ايضا
غادة...تميزت بتلقائيتها،بعفويه طرحها،بصراحتها المؤدبة،بذكاء محاورتها لكل من يعارضها ويتفق معها،فنجحت واستطاعت ان تستمر بنجاح تلو الآخر
نجاح غاده ببساطة طرحها وذكاءها،يجعلني اجزم ان كثير من الناس ملت قراءه تلك المقالات التي تطرح مشاعرهم بجمود ،وتطرح همومهم باسلوب صعب يعجز البسطاء عن فهمه،ويمل المثقفين من شرحه
قراءة مدونة غاده والعديد من المدونات المصريه خاصة والعربيه عامة جعلتني انتبه في وقت مبكر من عمري التدويني بأن احاول دوما ان امسك بيد قارئي فأجعله يعيش بعالمي وحياتي،أطعم البوستات بالأماكن والمشاعر والحياة،بعضها قد حصل وبعضها لم يحصل على أمل ان يصل احساسي يوما ،يحرك شئ ما ،يغير شئ  ما احاول ولو محاولات بسيطة أن  اجعل البعيد يقترب فير الكويت بسيفها...ببحرها ...وبغناويها...بمشاعرنا...بهمومنا...بأفراحنا...بيومياتنا البسيطة
أنا لست أكيده اني نجحت في كل تلك المحاولات،ولكني أكيده ان في امور الحياة كلها يكفينا شرف المحاولة والأكيده منه اني دونت بحب،بصدق،وباستمتاع
الى متى؟
وماهي الخطوة التالية؟
لا اعلم...رغم يقيني أن لكل شئ في الحياة نهاية
.
.
.
الحلم حيبقى حقيقة
!!
عنوان غاده جعلني اسرح وافكر:
هل حلمت يوما بأن تتحول مدونتك لكتاب يكتب؟
او مسلسل يعرض على تلفزيون؟
او حتى برنامج حواري؟
دعونا نحلم معها
ولا نعلم...قد نكون الحلم حقيقة
:)
شخصيا انتظر روايات:
الزين،ريم،عثماني،وفهد العسكر
ومسلسل تلفزيوني:
لسله ميوة،والغائب الحاضر لوير
وكتاب يجمع تدوينات:
rawan_نجمة
وبرنامج تلفزيوني اسري:
لبنت الشامية
وبرنامج سياسي ساخر :
فريج سعود
ومقالات يوميه :
حسام بن ضرار_ ولد الديرة
:)

 لن اكمل اجاباتي.....واترك الاجابات لكم
:)