الأربعاء، أغسطس 04، 2010

في غيابك

صوتك
وأمواج البحر
ثرثرات صحبك
وهاتف يحمل ضحكتك:
مسوي خوش تان
 صرت عبدالرب ادريس
احتمال ما تعرفيني
!!
فأشهق:
وين السن بلوك والكريمات؟
فتخفض صوتك :
تلقمط فيهم رفيجي،تبين اقوله لا مثلا؟
!!
فأحقد على الشمس..والبحر...وصديقك الغير مهذب..وغيابك عني
تسئلني:
اشلونج؟
فابتلع عبرة افتقادي واكتم تنهيدة  الغياب:
زينة
اشفيه صوتج؟
التقط عطستين من برد الغرفه وافتعل اجابه سريعة:
سلامتك...نشلة
أضع يدي على شفتي لألا تفضحني..وتسكت انت بانتظار تفسير حشرجة صوتي:
أكيد؟
اكيد اكيد
تتنهد:
منو ام العياره والجمبزة؟
فاضحك وأهز كتفي نفيا:
ماعرفها
!!
يناديك مناد من بعيد..واسمع صوت قدومهم...تخفض صوتك..تعود اليهم..وتختفي عني سريعا
وما قلت لك
اني كاذبة
واني لم اكن زينة
.
.
.
علمتني أمي :
أن لا أكون يوما إمرأه نكدية كثيرة التذمر والشكوى
وأن لا ير احد مني الا جميل المبسم..وحسن الملفظ
وعلمني قلبي:
أن أحتفظ بتفاصيل حزني لقلبي
وأن لا اسرب من قلبي الا الفرح
وعلمتني الدنيا:
أن أخاف من بوح كل مشاعري

ورغم  كل ذلك وددت لو انك تدري
:
إنك عندما تسافر ..كل شئ بي يكسر الخاطر
!!
وودت ايضا ان تدري:
أن  صوتك العذب لي غاب
أحس روحي تنكسر في غيابه
كذا غيابك للحزن يفتح أبواب
غصبن علي البس شقاه وثيابه
أدمنت صوتك..وإن تثيقلت كذاب
من يعشقك لي غبت يفقد صوابه
.
.
في غيابك:
كل شئ فارغ ...ممل...وكل التفاصيل بالية تفتقد رونقها وألوانها
وددت لو أنك هنا حتى اشكو لك كل شئ قسى علي في غيابك
هل تذكر ذاك الصداع القاتل؟
قال لي الدكتور البارحة ان اختلال بالاذن الوسطى يسبب لي فقدي للتوازن
كاذب الدكتور...فالتوازن يعود عندما نتوازن من الداخل بغض النظر عن تلك  الاذن الوسطى
!!
وهل قلت لك ايضا؟
أن الليل...مارس علي البارحة اقسى عقوباته،تركني على رف الانتظار،احتضن الأرق،وتتقلب بي أفكار كل مضى وكل ما جاء
لم أنم
بل أوشكت الدار أن تكتم بي حتى النفس
فرجاء...حين تعود وبخ الليل،واغضب على حائط هذه الغرفه فقد قست علي
بل تخيل:
حتى حين  سقطت على عيني سهوا نومه سريعة،رن المنبة وأوقظني الصباح
حتى الصباح الذي احبه...لم يكن اليوم حنونا
تخيل ..أن الصباح اوقظني،دفع بي دفعا بيده..لأصل لتلك البصمة النحيسه
تبا للصباح
وللبصمه
ولكل شئ...دونك
وكيف هي الدنيا بدونك؟
ألم  تكن يوما الدنيا أصلا بدونك؟
كانت...والغريب ان  ما كان صعب ان يعود
نفس الأماكن...والأشخاص...والظروف
كل شئ مثل ما كان،ونحن غيرنا الزمان
عشت عمرا دونك
واصبحت هذا الصباح اهمس لقلبي:
لا لحياة لي دونك
!!

تدري؟
لم أغني لك يوما أغنية
ولم تكتب لي يوما قصيدة شعر
لم أقول لك اني اشتاقك
ولم تقل لي يوما انك تفتقد
لم تقل لي احبك
ولم اكتب لك الحب
تسئلني كثيرا...واجيبك دون اجابة
اخجل انا...وتضحك انت
وكلانا يعلم:
أن  هناك شئ أرق من كل كلمة حب،أعمق من كل قصيدة شعر،أطهر من كل قصة عشق

شئ أراه:
 في يديك النائمة على جبيني تمتم المعوذات حين مرضت
في حزني حين لا تحقق لك الحياة ما أردت
 في فرحتك حين تتغشاني ضحكة لا تريد ان تقف
في احساسي بفخرك بي في كل شئ
شئ اراه:
 حين اهز كتفك في وداع الليل للصبح لتصلي الفجر:
قوم للجنة وصل الفجر
وحين تغرقني انا النومة...تهز كتفي وتهمس:
قومي للجنه وصلي الفجر
!!
فأضحك نائمة:
لا تبوق كلامي الحقوق محفوظة
:P
فيبتدأ الصباح بضحكتنا نحن الاثنين

.
.
.
في غيابك:
ضبطت نفسي متلبسه بشوقي اليك
ورأيتني افتقدني في كل لحظة دون عينيك
في غيابك:
اكتشفت انك اصبحت وطني
ملاذ روحي
وكل انتمائاتي..تبتدأ منك ..وتنتهي اليك
.
.