الأربعاء، يونيو 02، 2010

عزيز

في داخلي:
أحلام كثيرة
أماني لا تنضب
طموح...يلامس عنان السماء
والأمل بغد مشرق يداعب حاضر الأيام
.
.
.
في داخلي:
دنيا يكسيها جفاف الحزن حينا
ويمطر عليها سقيا السعادة حينا أخرى
.
.
في حياتي مواقف أذكر إني كنت فيها كلما تسلل الحزن لقلبي
وباغتني يأس يكسر مجاديف الآمال
التفت له وسئلته:
تهقه...ممكن يصير كذا؟
فيبتسم،يربت على كتف قوتي ويذكرني:
وما ذلك على الله بعزيز
!
.
.
.
وما ذلك على الله بعزيز
زرعها في داخلي
رسخها في ذاكرتي
وأبقاها..بصوته الحنون يشد بها أزر طفلته التي كبرت بين يديه عبر السنين
مؤمنا أنها ستبتسم،سينتعش بها الأمل وستعاود وقوفها شامخة
تذكر نفسها ومن حولها:
بأن ليس هناك شئ في دنيتك مستحيل
اسع
وان توالت عليك العقبات
وشككت انك ستصل
لا تيأس..استعن بلله وتذكر:
وما ذلك على الله بعزيز
........
صباحي يعاني نعاس التعب
وقلبي مشغول لم ينم
:
يارب..ارزقني وأحبتي أكثر من ما نتمنى
.
.
.
صباح الأمل