الخميس، مايو 06، 2010

رسم وصور

أحيان:
أرى مشاعري مرسومه في داخلي بصور
أراها بعيون قلبي ....وأعلم أن لا يراها غيري
بماذا أشعر؟
.
.
.
.
(1)
في الزيارة الأولى لبيت العائلة الكبير،كنت العروس الجديدة الجالسه في منتصف الصالة يراقبها الجميع من رأسها حتى أخمص قدميها،يرحبون ويبتسمون ويناظرون ذاك الوجه الجديد،حتى الخدم...أراهم يطلون من جانب الباب الكبير
للحظة:
شعرت بأني أبراج الكويت
وللحظة أخرى تمنيت:
أن اضع يدي على وجهي واغطيه:
لاحد يطالعني انا استحيت



(2)
حين  يخسرفريق مانشستر يونايتد في احد المباريات
ويرتفع ادرينالين الشماته عند اخواني ليطفرونه
وتتكنسل الطلعه وتنعقد النونة عندنا
أشعر أني:
المدرب او اللاعب الذي تسبب بهذه الخسارة
!!





(3)
منذ زواجي وهن يتحلقن حولي،يثرثرن حول ازواجهن والرجال بصفة عامة،وتبدأ نصائح من نوعية :
ديري بالج
لا تعودينه
لا تقولين له
لا تدلعينه
ومنذ نبدأ في هذا الموال،أشعر :
بأني كوسا،يراد تفريغها من الداخل وحشووها بشئ جديد




(4)
حين تتصل امي كل صباح تسئلني ان كنت اعددت الافطار وغسلت الملابس
وتوصيني احيان بنصائح بديهيه فطرية لا يختلف بها اثنان أشعر أني:
فتاة الأدغال والمراعي التي دخلت المدينة
!!




(5)
حين أكلف بالعمل منذ الصباح حتى ساعات العصر الأولى،ومن ثم يكون هناك ضغط في حياتي الاجتماعية ،وطلبات اسرتي واحبائي أشعر أني:
 نيللي في احد تلك الفوازير القديمة التي كنت اعشقها حين يمسكها كل شخص من طرف ويشد وهي تغني:
لا ما تشدش



(6)
حين أخرجت البارحة كيكة هشه لذيذه من الفرن ،وسمعت صوته يقول الله
شعرت للحظة ان اتمنى :
لو اضع هذه الكيكة في منتصف الصالة و أصفق وأيبب لانجازي البسيط
رغم اني ماعرف ايبب
!!




(7)
صباحا:تتلبسني شخصية جدية قيادية جادة بالعمل
ظهرا:أخلع هذه الشخصية عند باب البيت لأدخل بنت لا علاقه بها بالحياة والعمل
ومساءا:أغير مع ملابسي شخصيتي لسيده صغيره دخلت للتو حياة التوجب والمسايير
وأشعر أني:
.مصابة بإنفصام الشخصية


(8)
ترينا الحياة شخصيات كثيرة، وفي داخل كل منهم عقل وشخصية وآمل وطموح،احيانا كثير من الاشخاص حين أثرثر معهم أشعر بشئ غريب:
اني أحدب نوتردام
ما العلاقة؟
العلاقه ان أسقفهم واطية وان راسي احيان يلامس السقف فأكون مظطره أن اكون احدبه
وهل احدبه هي مؤنث احدب ..ربما
:))



(9)
عندما اسرق من الوقت وقت لها لا اندم ابدا
نظرتها للحياة....إيمانها...صبرها ...ويقينها يجعلني أرجع بعد كل لقاء وأنا اشعر بأني:
فراشة
:)





(10)
حين يخرجنا المزاج بعد منتصف الليل لمركز سلطان شرق،استمتع برؤية المباني المنيرة ،الشوارع الخالية،والناس الرايقة
البحر...وانعكاسات اضواء الابراج عليه،اشعر بأني :
أتمنى لو أفتح يدي لأضم الكويت كلها لقلبي وأربت على راسها المتعب
!!
في تلك الفتره لا شعوريا تكون نبرة صوتي هادئة اكثر من المعتاد فيسئلني:
اشفيج تساسريني؟
واضحك:
احس الكويت نايمة ما نبي نقعدها
:)
.
.
.
بماتشعرون؟