الخميس، ديسمبر 30، 2010

مصالحة

قال:
وين الكتابة؟
تنهد التعب وجاوبته:
محاربتني
 وابتسم:
لا حاربتج الكتابة،حاربنا( الحظ )والسعادة
:)
..............
بكلمتك صالحني قلبي والقلم، وانتشى في داخلي الف  حرف،رفعت عن جبين الصمت خصلاته،كحلت عين احساسي،وبخرت مكان اشتقت لنبضاته
بكتب
واكتبيني يا دنيا
وسامحني يا قلم
ليش ما اكتب؟
 والكتابه:
انتقاء لأزهار فل بيضاء عطره،تصفه عقد وتلبسه اغلى احبابك
الكتابة:
لفته،كلمة،او موقف مر من هنا،ما حس فيه الا قلبك،ولا شافته الا روحك
وما صاغه الا أنفاسك
الكتابة:
شي ابسط من بسيط،يثير بك شئ كبير،وخيط فكرة يدخل في ثقب ابره وتحيك منه اجمل حكاية
الكتابة:
جوع وعطش،متعبة مرهقه الحياة من غير الكتابة
.
.
.
على شفا الفراق،جمعت السنه حقائبها،والتفتت في اخر يوم لها تناظرنا ،تسئلنا:
عساني معاكم ماقصرت؟
وابتسمنا:
 ما منج قصور كنتي طيبة،كنتي جميلة،كنتي سنه التباشير والفرح،كنتي سنه خير زرعتي بقلبي الحب،وخليتيني وردة نوير
بترحلين عن الرزنامة،وتبقين سنة الحب ما ترحلين عن قلبي ولا ذاكره ايامه
.
.
نسمات الهواء الباردة،وزينة حمراء،وخطط لقضاء العطله وسؤال:
شنو بتسوين براس السنه؟
ارفع حاجبي العياره واسئلها:
ومن متى كان للسنه راس ورجل؟
راس السنه:
مفترق سنتين،وليله لي تناصفت،احتبست انفاس،وتهادت القلوب،و احتفلت الناس واشعلوا السماء بألعاب نارية
ونصبح الصبح:
الارض ارض..والسماء سماء...وأنت أنت وأنا انا
راس السنه:
ارتباط شرطي لخطوة جديده ،لأمل مخبأ،ولسعاده قادمه
ولما ننتظر في كل سنه ليله واحده نعقد فيها العزم على البدايه الجديده،وعلى الأمل القادم،والفرحة الوليده؟
.
.
في كل ليله لي مع السماء ميعاد،اناجي نجوم الأمل وأرجي في كل فجر بدايه وخطوة وأمل

غمزت بعينها وسئلتني:
يعني ماتبين تغمضين عينج وتتمنين أمنيه؟
أخاف انام...الأماني كثار وما تكفيني ليله ولا غمضه عين
:)
.
.
.
وتدري؟
انا مهما كتبت ادري اني بهالليله بكون بجوار نافذه قلبي،اطل على الدنيا ،وارقب شوارعها،واشوف ويني ووين مسارات الدنيا
وادري:
شئت أو أبيت
كتبت او امتنعت
بتبقى هالليله بعرف الناس جميعا راس للسنه،ويوم فارق برحيل سنه وقدوم سنة
.
.
أجلس على جدار الزمن،واحرك ساقي الافكار واناظر كل ما حولي صار
  وتنهيده وابتسامة
:
مفارقات الحياة كثيرة،وحوادثها غريبه ،سبحان من قرب البعيد،وباعد القريب،سبحان من جعلنا نضحك على سوالف كانت تبكينا،ونبكي على سوالف ما كانت تعنينا
سبحان من رزقنا الأمل،القوة،الصبر،ومنح لأعيننا القدرة على ابصار كل الجمال حوالينا
السعادة قرار،والحزن قرار،وانت دائما صاحب الاختيار

ان قررت ان تحزن ستجد حولك الف مدخل ومأتم،وان قررت ان تكون سعيد ستتلمس النور في كل خطوة ويوم جديد
أنت مركز الأرض،والسعادة مصدرها روحك وقلبك ونظرتك لكل الأمور
كن مصدر النور،و اشراق السعادة،واستقبل السنه الجديدة بقرارك ان تكون سعيد
وحتما ويقينا
ستكون سعيد
:)


استكانة الختام:
الحب كله لوجمع( عشر) ذرة
والي بقلبي لك( ملايين) ذرات
احساسي لك كوكب تعدا المجره
فيه الفضا شيد لنفسه مجرات

الخميس، ديسمبر 09، 2010

هذا هو المطلوب

كلما وصلتني رسالة جديدة تعلن عن ندوة...إقامة مؤتمر..نتائج اي انتخابات..مسيرات...حدوث أعمال شغب..أو إعتقال ايا ما كان ،فإن أول من أفكر به ...هو أخي :
شقيق روحي وقلبي،ذلك المتمرد الكبير
!!
اتناول هاتفي مسرعة،تتلاحق مسجاتي كتلاحق دقات قلبي الخائفه عليه،وأظل معلقه على أمل إضاءه الشاشه او اهتزازها مع رنته وسماع صوته والاطمئنان عليه.
ذاك الصوت الذي حين يفرح،يتراقص الفرح به،فيأتيني سعيدا فرحا مخترقا طبلة أذني معلنا عن خبر مفرح يشارك فيه.
وحين يغضب،يأتيني صوته مشتطا،عاليا،منددا بكل ما يحدث مع ألف قسم وحلف بأنه لن يسكت ولن يهدأ،فوطنيته ترفض كل ما يحدث الآن امام عينيه.
حين يكون هو بقلب حدث ما،اتوتر،ولا يكون امامي الا الاتصال بوالدي وأخي الآخر حتى يكونا معي بالصورة مع التأكيد على ابعاد الوالده عن الصورة تماما
 
البارحة حدثت مفارقة غريبه،يصلني خبر ما يحدث في ديوان الحربش،فأرسل مسج كالعادة أولا  للمتمرد الكبير بنص الخبر وسؤال:
وينك؟
فيرد:
كنت باجتماع مع الربع توني ادري شصار،ديرة بطيخ داسوا ببطن الدستور عبالهم يقدرون يسكتون الشعب بالطق؟
بنحضر الندوات وبنظل نعبر عن راينا ،عبالهم بنخاف مثلا؟
اتجاهل رده  لإطمئناني  انه بعيد عن موقع الحدث ولنيتي الاتصال به
أرسلت ذات الرسالة لأخي الآخر وسؤال للإطمئنان عليه:
وينك؟
فيرد بكل هواده:
بالدوانية شفيج؟
فأرسل له نص الخبر فيرسل لي :
هذا اقل مما يستحقون ،هذا اللي ما يلتزم بالقانون يا استكانة
!!
أتأمل رسالة أخوي:
أحدهما غاضب مستنكر لما يحدث من قمع للحريات والرأي وتعدي على الدستور
والآخر هادئ مرتاح يعتقد أن ما يحدث عودة لهيبة القانون في الكويت
أخوين،بطن واحد،أم واحدة ،وحياة واحده وكل منهما متطرف الراي
وخاطر يمر باستكانة الاخت المشتركة لهما:
ماذا لو كان أخي  المتمرد حاضرا في ندوة واخي الآخر في القوات الخاصة هل سيضربه بالهروات ويكسر كل مافيه؟
أعتقد أن هذا هو المطلوب
!!
أوتعلمون فعلا ما هو المطلوب؟
المطلوب:
أن  ننشغل بانفسنا،ان نتضارب،ان ننقسم مابين فرح متشمت وحزين متألم
ان نتحاور حوار الطرشان هذا اذا تحاورنا اصلا
 أن لا نعترف  أن هناك أخطاء مشتركة،ولكن احد الأخطاء من عظمته (استغرق) الخطأ الآخر فطغى عليه،وطغيان الخطأ الاكبر لا ينفي حدوث خطأ مسبق من الطرف الآخر
 المطلوب أن لا نعترف  أن لكل منا قدر من المسؤوليه اتجاه ما يحدث ويظل كل منا يخون بالآخر
المطلوب ان نجهل  ان المصالح متداخلة،متشعبه،وان في كل الاحوال هناك دائما مصلحة أجدر بالحماية
هي مصلحة هذا الوطن
إن كانت مصلحة هذا الوطن تهم أحد
!!
ختاما:
أوصيكم وأوصي نفسي بأمانة هذا الوطن
وتجنب كل ما يمكن ان يزيد فرقتنا في هذا الوقت
الوضع سئ جدا،محزن،وكلنا نعاني من انسداد شهيتنا للحياة ..للفرح...ولعمل اي شئ

اللهم احفظ هذا البلد آمنا مطمئنا ،اللهم من ارادنا بسوء فرد كيده في نحره ،واجعل تدبيره تدميره
اللهم ادفع عنا السؤ واصلح ولاة أمورنا وسخر لهم البطانة الصالحة
اللهم اغثتنا وآجرنا وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شئ
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه

الأربعاء، ديسمبر 01، 2010

مابين شقاوة وشقاوة

وكانت أروقة المجلس شهدت خلافاً بشأن تواجد النائب خالد الطاحوس بين النواب الحضور خلال رفع الجلسة، وعلى الرغم من الطاحوس لم يكن موجوداً في القاعة أثناء رفع الرومي للجلسة، ودخل بعد رفعها مع النائبين رولا دشتي وعبدالرحمن العنجري، فإنه أصر على أنه كان حاضراً، مؤكداً أنه كان داخل القاعة، مشيراً إلى أن تواجد اسمه في الكشف من عدمه أمر يخص الأمانة العامة.
أما النائب خلف دميثير فأكد أن لديه معلومات عن إضافة أسماء نواب إلى كشف حضور جلسة أمس، 'مع أنهم لم يكونوا متواجدين داخل القاعة أثناء رفع الجلسة نهائياً' في إشارة منه إلى النائب الطاحوس، الأمر الذي حسمه رئيس مجلس الأمة بالإنابة عبدالله الرومي الذي أكد أن اسم الطاحوس ليس من بين الأسماء الحضور في كشف الأمانة العامة.


الخلاف حول اسماء الحضور
وغياب البعض وتواجد الآخر
وكشف الحضور
ذكرني بشئ
.
.
.
تذكرون؟
دكتور طاعن بالسن من الأحافير ودفعة الفراعنة
يقرأ كشف الحضور فيجد خمسين اسما
ينظر للقاعه...فيجد عشرين لا اكثر
يتأمل مرة أخرى...يحرك نظارته...ويقرر ان- يجكنا- بذكاء
ولكن هيهات هيهات
شئ من المسؤوليه الاجتماعيه الجماعيه يجعل العشرين طالبه يقلن نعم لانفسهن وولغائبات حولهن
يتنهد الدكتور...يتعزز لنفسه على عمره الذي جعله لا يفرق بين العشرين والخمسين...يبدأ بالشرح
ونشعر بالانتصار
يمضي الكورس...والحضور بينا شفتات...ولا احد لديه انذار ولا تأخير
.
.
.
شقاوتنا كانت جميلة
شقاوة النواب....لا تمت للجمال بصلة

!