الأحد، نوفمبر 28، 2010

وجهة نظر فيصل الدويسان


وأوضح النائب فيصل الدويسان، رداً على سؤال بشأن موافقته على رفع الحصانة، أن 'الحصانة البرلمانية تشمل الأصوات وليس الأفعال، وأنه صوت مع رفعها بناء على قناعة عززتها آراء الفقهاء والقانونيين، بعد التأكد من عدم وجود كيدية، لا سيما أن البنك المتضرر لجأ إلى القضاء بعد عرض صورة ضوئية من الشيك، ورأى أن حيازة هذه الصورة تعتبر جرماً بحد ذاته'

المصدر:
-الاثنين تسعه وعشرين نوفمبر2010

أتمنى احد من الفقهاء اوالقانونين اللي شاروا على الدويسان بهالمعلومة يسند لي قانونيا وجهة نظر الدويسان؟
بغض النظر عن قضية الشيكات ومقاصد البعض من وراء رفع الحصانة والواقفين مع وضد ،،لفت نظري فعليا آراء الفقهاء والقانونين اللي استند لهم الدويسان وودي اتنور واضيف لمعلوماتي من هذه الناحية
كيف تكون الحصانة للصوت دون الفعل؟
وماهو المعيار القانوني الذي استند عليه للتفرقه مابين الصوت والفعل؟
وهل الكيدية شرط لعدم رفع الحصانة ان وجدت؟
!!
أنا للأمانة بحثت فلم أجد شئ له علاقه بموضوع الصوت والفعل،واعترف بقصر معلوماتي وقدراتي البحثيه
لذا فانا بانتظار ان ينورني احد من عنده
:)
معلومة في هذا السياق
:
الحصانه الموضوعيه ليست حصانه مطلقه تجعل النواب فوق القانون انما هي حمايه محدوده بحدين
الحد الأول موضوعي :
ويتعلق بنوع الافعال التي تشملها الحصانه،فالأفعال التي تكون ذات علاقه حتمية بوظيفته وتتعلق بإبداء الافكار والاراء والاقوال هي التي تشملها الحصانه،فالحصانه لا تمتد الى الجرائم العاديه التي قد يرتكبها النائب وليست ذات علاقه بوظيفته
الحد الثاني مكاني:
النائب حر طالما كانت تلك الاراء والافعال في المجلس او في لجانة
بتصرف بسيط من د.عثمان عبدالملك الصالح رحمة الله عليه-النظام الدستوري والمؤسسات السياسية في الكويت:
ولنفهم ما سبق لنحاول تفسيره بأسئله بسيطة
:
والسؤال الأول:هل ما قام به النائب فيصل المسلم له علاقه بارائه واقواله داخل المجلس فكان عرض الشيك ضروري ليسند كلامه وله علاقه حتما بوظيفته
او انها جريمه منقطعه ليست لها علاقه بالعمل النيابي؟
والسؤال الثاني:
هل تم عرض هذا الشيك بالدواوين وتجمعات خاصه ،ام عرض بمناسبه مناقشه بمجلس الامة ولجانه؟
الاجابه على هذين السؤالين يفسران هل ترفع الحصانه او لا ترفع
اذن هناك ضابطين:
أولا:العلاقة الحتمية مابين( فعل) النائب وما يبديه من افكار واراء
ثانيا:مكان الفعل هو مجلس الامة او احد لجانه

وبناء على هذين الضابطين- ببساطة -يقاس كل موضوع له علاقة برفع الحصانة ،فنحن نملك مسطرة دستورية واضحة دقيقة للكثير المواضيع ،ولكن مشكلتنا هي الانتقائيه،فتاره نحن مستعدين ان نتقاتل من اجل تطبيق المسطرة الدستورية بحذافيرها،وتارة اخرى نحن مستعدين نكسر المسطرة من الاساس وتلك هي مشكلتنا اتجاه العديد من الامور التي تواجهنا للاسف
ختاما:
المبادئ لا تجزأ،والقانون يفترض ان لا يفصل،ومسطرة الدستور واحده تطبق  على الجميع
ذلك ما نتمناه ،ونطمح اليه

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

واذكريني

 عندما تحب:
اصنع لمن تحب ذاكره خاصه فيك
اخلق له تفاصيل جديده....وارتباطات شرطية....واغاني واماكن لم يعرفها الا بك
ستغيب يوما عنه...وتظل دوما معه
إستكانة

إستكانة ذكرى(1)
نظرت للفضا بينها وبينه،سرقت يدها من ايدينه وقبل ان تمضي ابتسمت لعينه وقالت:
إذا طق المطر ورد عشب أخضر وسط حوشك
اذا صار الورد جوري على غصونك ...تذكرني
إذا زاد الهوا وأنشدت حبالك على خيامك..
تذكرني..وخلني مرة أمر على بالك

*فتحيه عجلان*
غابت...ومرت على البال امرار:
مع كل ديمة مطر،وعشب اخضر مبتل،وكل ما ورد جوري على غصن القلب
و مع كل نسمة هوا ...وخيام
تنهد...ذكرها..ابتسم
واجمل الذكرى ذكرى لها القلب يبتسم
كانت عاشقه ذكيه،خلقت له ذاكره استثنائيه،وارتباطات شرطية مابين وجودها والفرح
غابت هي..وظل الفرح مرهون بحضورها


وإستكانة جنون (2)
عندما تحب:
اصنع ذاكرة من تحب،ارسم له الدنيا باحساسك،ولون له الايام بألوانك،ودع عطرك في راحة ايديه،تذكره اينما ذهب انك هنا مابين جنبيه،استوطن كل تفاصيله،وازرع لك في كل شئ...شئ  جديد يذكره فيك
:
في الاشاره الفاصلة  مابين الشامية وكيفان انطلق مسرعا متعديا كل اشارات الحياة،تشبثت هي بكرسيها:
يمه يمه اسم الله على قلبي
،ضحك اهو:
يا جبانه!
استوقف الحياه بلحظة وقف فيها بمحاذاه بحر شويخ،مسك يدها ومشى باتجاه البحر:
ماحب امشي على الرمل،انا لابسه كعب!
قطيه...وامشي حافيه؟...استبقها وتخلى عن (نعاله) وضحك:
يالله عشان نصير اثنين ميانين
ابتسمت،مسكت كعبها بيدها وضحكت:
احس اني مينونه.
أحلى شي بالدنيا الجنون
انغمست ارجلهما بالرمل...حركت نسمات الهواء غترته....تجاوزته لشالها...امواج البحر وضحكاتها وصوته يغني لها:
قزر عمري اسولف فيج..وكل منج وكل مافيج غصب ينحب غصب ينحب..
على خدج نوير الربيع زاهي..نظر عينج طفل عن دنيته ساهي...
وسهى بها،وسهت به،ومرت عشر سنوات،وظل بحر شويخ ذاك المكان الذي كلما مرا من جنبه،تنهدا،تناظرا وابتسما..
ولأنه عاشق صنع لها ذاكره مكان...واغنيه...وجنون

وإستكانة أمومه (3)
في كل فجر تبدأ هي رحلتها معهم،استيقاظها اليومي قبل استيقاظ عيونهم،رفع الستائر لتدخل الشمس لغرفهم،فتح المذياع  وارتفاع صوت القرآن في صباحهم،رائحه الحليب الغارق بالهيل،وانقسام افطارهم مابين البيض والكورن فليكس،قبله الصباح،وشنطة المدرسه،مراجعه امتحان ،وتذكير بأذكار الصباح،وتوصيلهم حتى باب المدرسة
ونسئلها:
وليش كل هالتعب؟وين الخدم والسايق؟
وتبتسم:
انا أصنع ذاكره اطفالي،اخلق تفاصيل استثنائيه لطفولتهم،وذكريات جميلة ،سيذكرون يوم رائحة الهيل والحليب وصوت المعيقلي في كل صباح،سأظل انا الصباح في عيونهم واجمل ذكرياتهم ،وفي يوما ما سيكبرون ،ستبحر بهم الدنيا بعيدا ويكتبون.:
نحن لرائحه امي،وصباحات امي...


:إستكانة شعر(3)
اذكريني بأول انفاس الفجر..مع نسيم الصبح ..لاهب العطر
ولا اكتمل وجه القمر واصبح بدر..اذكريني
واكتبي لي لو سطر
!!



إستكانة الختام:
صوت مشتاق في غفله من الزمن،يجيئك بلحظة غير مخطط لها ليقول لك:
البارح ذكرناك...بمكان...بأغنيه...بأكل..وبشي تحبه
وسؤال الجمعة:
شلي يذكرونك به الناس؟

الأحد، نوفمبر 21، 2010

الثقة بالعنصر الكويتي


تحديث
رد الكاتب حمد الحمد على مدونة إستكانة
هنا
-------------------------------
 يعرف الرجال بالحق،ولا يعرف الحق بالرجال
ويعرف العقل بالعقل،ولا يعرف العقل بالجنسية ولا اي انطباعات أولية
العقل،تلقي المعلومة،الحفظ بالذاكرة،اسقاط العلم على الواقع،الربط والتفسير والتحليل،المرونة الصارمة،والدقة العلمية،والكتابة الجزله ،الأفكار المترابطة بموضوعيه
كل ذلك قد يكون ملكة فطرية بالشخص،وفي أحيان أخرى لا تكون مجرد فطرة،انما نكون نتاج لعناية الشخص بذاته وتربيتها على العلم والتعلم والتبصر
وأيا ما كان السبب،فأن مجرد محاولة الشخص بأن يتعلم،أن يحاول،أن يفكر
كل ذلك يستحق العناية والاهتمام ووالتقدير أيا كان شخص المحاول وجنسيته
والسؤال هنا:
هل يرتبط التمييز بالجنسية؟
هل هناك بلد شعبه كله ذكي،وبلد شعبه كله غبي؟
هل هناك بلد شعبها كله نشيط،وشعب  كله كسول؟
التعميم صفة الجهلاء،والعقال هم من  يستدركون كل النتائج التي يصلون لها بكلمات( البعض)(،وقله)،(والاغلبيه) كل ذلك بعيد عن التعميم الأخرق حول كل شئ
=========
تستوجب سياسه العمل ان يكون هناك نقاش جماعي حول كل عمل يقوم به أحد أفراد الفريق،فلا يصدر منا اي شئ الا بموافقه الاغلبيه،بعض الموافقات إستئناسية والبعض الاخر وجوبيه،بعض الملاحظات يجدر بك الاخذ بها بعين الاعتبار،والبعض الآخر ممكن لك تجاهله وتجاوز الموضوع
في البداية،كنت دائما  بموضع المتدرب،اتلقى كل المعلومات الجديدة بنهم،ومستعده للتغير بكل عمل يعطي لي حتى لو جانب التغير والتعديل آرائي،والفكرة الاساسيه في داخلي هي عدم التكبر بما يملكه عقلي،والتواضع لاصحاب الخبرات والعلم والتجارب،فكل رأي قابل للتعديل والتغير متى ما ظهرت حقائق جديدة تعطي الاطار الصحيح والموضوعي لأخذ وجهة نظر في موضوع ما فتعديل الاراء ليست سلبيه كل مرة،فاحيانا تعديل الراي هو اعتراف جديد بالحقيقه وصدق مع الذات متى ما توافرت اسباب التعديل
رغم ذلك فليس كل تعديل في محله،فانا مع  الوقت،اكتشفت اني افقد الكثير مني وانا اعدل،وافقد بصمتي على عملي،فكل ما اكتبه ولو كان مجرد كتاب رسمي ،سيعدل ،سيحمل صوت غير صوتي وكلمات ليست كلماتي ليس لشئ الا لمجرد وضع بصمه من شخص ما
!!
أحيان تعدل الافكار الرئيسيه بشكل كامل،واحيان اخرى لا تعدل النتيجة وانما يتم تغيير كامل للصيغه،وان لم يوجد ما يمكن تغير اصبحت التغيرات من نوع
اإن،فتعدل لأن،اكتب مفاد ما سبق،فتعدل مفهوم ما سبق،اكتب الانف ذكرا ،فتعدل الى المذكور اعلاه،وهذا الامر يسع لكل انواع الاعمال التي تسند الي،ابتداء من كتاب بسيط وصولا لمواضيع مهمة وكبيرة،هل جهدي ومحاولاتي الكثيرة للعمل بجد وباتقان لا معنى لها؟
هل انا فاشله بالكتابة واختيار الكلمات الصحيحة في المكان الصحيح؟
وهل هو موضوع خاص فيني او هو موضوع عام يشمل الكثير؟
.
صديقتي وزميلة عملي تكبرني عمرا،صاحبة شهادة عليا بتقدير عالي من جامعة خارج الكويت،قبل فتره كلفت بموضوع صعب جديد كليا على مجال العمل والاختصاص،انكبت على كتبها وبحوثها وظلت اسابيع وهي تحاول ان تصل لاطار واضح تستطيع ان تؤسس منه افكارها،وكلما وصلت لنتيجة سرقت نفسها لمكتبي وتناقشنا وبحثنا ،فاما نعدل او نؤكد على ما تم التوصل اليه،نقاشنا وعملنا لم يكن مع الكثير من التحطلم والكسل،كنا مستمتعات بما نقوم به،مستلذات بفكرة ان تصل لجديد ما وتضيف معلومة،بل كنا في اوقات كثيرة ينتهي وقت العمل ونأخذ من اوقات بيوتنا لننهي تلك الاعمال التي بين ايدينا،ذاك الموضوع كان تكليف لها،وكنت مجرد مساعده اسمي لن يظهر في النهاية،ورغم ذلك كنت راضيه ومستمتعه بمجرد الانصات لها ومساعدتها في الوصول لافكارها،فأحيانا مجرد النقاش يعبد لك طريق الوصول للحقيقه
ما الذي حدث؟
بعد ان انتهت من تكليفها وسلمت العمل،كان الوضع مبهر لزملاء الجنسية الأخرى، رغم ذلك فعمل بجهد اسابيع طويلة،يقرأ بظرف نصف ساعه ليصلها اتصال من احد المعتقين من الجنسية الأخرى:
شوفي سيادتك هوا اللي انتي عاملاه كويس،بس ما يخدمش الموضوع ابدا
!!
تتسع عيناها دهشه،تنهي الاتصال وتقف عندباب مكتبي بيدين مرتجفه ووجه محتقن:
استكانة يعني انا غبيه مثلا؟معقوله ولا شي يخدم الموضوع؟
لم يسعني الوقت للتخفيف عنها،فقد جائني انا الاخرى اتصال آخر لحضور اجتماع سريع مع ذات الشخص وبعض المسؤولين،قال لي بالاجتماع ان يفترض ان اغير سياسه المشروع مرة اخرى لأن عملي كان خارج الاطار المطلوب،اخذ ملفاتي وشخط بقلمه وبدأ بالتعديل الغير منطقي ابدا،عندما شاهد انعقاد حاجبي،وحدة نظرتي ضحك:
شوفي يا استكانة انتي لسه جدامك سكة،لما كنت في سنك كان مسؤوولي لما اكتب حاجه اكتبها بالرصاص وبيدي استيكة،كنت عارف لازم نغير،وايام كتيرة كان مديري يرمي الوراق في عيني،وعشان كده انا تعلمت
فسئلته:
وعشان اتعلم لازم ترمي الوراق في عيني؟
المشكلة لم تكن به فقط،كانت المشكلة الرئيسيه في الثقه العمياء التي يوليها المسؤولين لغيرنا،عدم ثقتهم بالعنصر الكويتي،بجهدنا وبتعب نبذله وعقل نفكر فيه،عقده ان المحلي مضروب،وان كوادرنا كسولة،وأن اي شخص اجنبي قادر على الفهم والعمل بشكل افضل واثمر من الكويتي
.
.
بتسكتين؟
سئلت صديقتي وانا اقف عند مكتبها مقدمة لها رسالة دكتوراه حديثه من جامعة القاهره تتكلم عن ذات الموضوع التي كتبت به ووصلت لنتيجته،رساله دكتوراه تقدم لجامعه عتيقه لتصل لذات النتيجة التي وصلت لها تلك الهادئة العاقله الذكية المجاورة لي بالمكتب ،وصلت لها باسابيع ورغم ذلك لم تجد اي تقدير او حتى كلمة شكر
اخذت هي الرساله،واخذت ان كثير من اعمالي قبل وبعد التعديل ،ورافقنا زميلين متمردين كإيانا،ودخلنا على المسؤول سنتكلم قد يأخذ بكلامنا وإن لم يأخذ يكفينا شرف المحاولة بأن نثبت وجودنا وعملنا هكذا اقنعتهم عندما طرحت عليهم فكرة الدخول على المسؤول،احد الزملاء كان غاضبا،شرره يتطاير من عينيه،قال لي عند الباب :
استكانة انتي تعرفين تتكلمين،تكلمي انتي بالبدايه،انا احتمال  أخوره
:)
لم اكن قد استعديت للكلام بعد ولم انتقي الفاظي وافكاري  ولكن بمجرد ان اخذنا اماكنا لمعت فوق راسي غيمه بها الافكار الرئيسيه لما نريد قوله:
البعد عن الكبر،الرغبه بالعمل،والحاجة للثقه
أكدنا بداية أننا نؤمن بضرورة تبادل الخبرات،واننا لسنا ممن يدعي العلم دون علم،ولسنا بالنهاية نتكبر على من علمنا ولسنا نتكبر على من يحاورنا ويقنعنا،ولكن المشكلة تكمن عندما نستعبد ولا يثق بنا بتاتا
ظل ينصت،شاهد رسالة الدكتوراه فانبهر،اطلع على اوراق الزملاء فامتعض،ولكن عندما شاهد اوراقي المعدله اصيب بحالة ضحك فحتى الفاصله يعدل مكانها دون سبب
!!
لا تسكت ،حتى لو كنت موقن بفساد كل شئ،فربما محاولة بسيطة،وكلمه وموقف يفتح لك الف باب،
،المسؤول شكرنا،لم يكن منتبه أن الموضوع يصل لهذا الحد ،والاهم من الشكر والتقدير انه كان ابن حلال،ارجع لنا هيبتنا ومنحنا الكثير من الثقه،تم اعتماد عمل صديقتي وتجاهل كل ما كتب من قبل غيرها،الزملاء توقفوا عن مناكفه زملاء الجنسية الأخرى،اما انا ففي حالة دلال ،فالمسؤول اصبح يسئلني بعد كل عمل:
راضيه على التعديل؟
وان رفضت التعديل اعتمد رأيي وعممه على الجميع
:)
 ختاما:
أؤكد مرة أخرى،ان العقل والعمل لا يعرف بجنسية معينه ،ولكن رغم ذلك ادعو الجميع للثقه بنا، فالثقه بالعنصر الكويتي سبب لبناء كويت جديدة بعقليه اخرى متفتحة ،الثقه بالعنصر الكويتي هدف ووسيله  وغايه لخلق قاده عقلاء لا يعتمدون على غيرهم في كل شئ، لا احرص على هذا الوطن منا فيوم ما سيعود كل لوطنه ،ولن يبق الا نحن،الثقه بالعنصر الكويتي سبب لأن نحقق يوما الاكتفاء الذاتي الوطني وهو اقصى ما يمكن ان نطمح اليه
....
بداية اسبوع جميلة نشطة للجميع

:)

الجمعة، نوفمبر 19، 2010

مشاعر اليعني

حيث انعطف الممشى...على زواية تطل على البحر...وفوق بساط من حشيش أخضر
جلس وحده كرسي الخشب
يتأمل البحر...والمارة...واطفال تلعب..ونساء يثرثرن
وحيد
رغم نسمات الهواء...وظل الغيم...وأمواج البحر
شئ ما في هذا الكرسي يغريني أن اسكن قلبه،واستند على كفيه وأتأمل كل ما كان يتأمله حولي
ربما احساسي اني اريد ان اشاغب وحدته
او ربما...احساسي بأني اريد ان امنحه من قلبي جرعة أمل
!!
.
.
تلاحقني عيناك وانا ابتعد،تستقر معي على كرسي الخشب،وتتسلل وحدك من بين جموعهم إلي
فهل يغريك جلوسي وحيده؟
أو هي غيرتك التي تجعلك تخاف من لحظة يبتعد فيها قلبي عن عينيك؟
سمعت خطواتك رغم صمتها،وسمعت اقترابك رغم مباغتته وسئلتك:
بتقعد معاي؟
ابتسمت:
إي
وسئلك دلع قلبي:
و ليش تقعد ولهت علي ؟
فأدخلت يدك في مفرق شعرك وارجعته، زممت شفتيك ومن ثم ابتسمت،
يعني
!
فرفعت حاجبي استنكار قلبي،وتخصرت مشاعري:
يا سلام والله
لا تقعد يمي،لا تقعد
،(انا ماحب...(مشاعر اليعني
!
روح..واذا ولهت علي تعال اقعد

تكتفت (متزاعله) ولست زعلانة
ضحكت أنت
وصديت أنا
و
جلست  رغما عني ..رغبه مني
 جلست دونما ان تناقش مشاعرك اليعني
:)
.
.
.
نسمات الهواء الباردة تعبث بشالي...وأطراف احاديث المارة الذين يمرون من هنا...وصوت جري الأطفال...وضحكهم...والكثير من خصامهم ورضاهم.،يدي المسروقة  بين يديك و.وصوتك تدندن لي:
جابك الله لي هدية من السما...أنت مثل الغيم وسنيني صحاري
مابي أكثر أبي منك وجودك...أنت خليت العمر يحلى بوجودك
يا حلاة الدنيا يا عمري معاك...حتى أحلامي لها معنى معاك

ابتسم،اقطع غنائك واسئلك  سؤال طفلة مشاكسة:
انا هدية السماء اللي في الأغنية؟
تتأمل البحر ويهدر جوابك كموجه:
لا مو انتي

أسحب يدي من يديك غاضبه
تضحك
تلتفت،وتنظر لعمقي وتتنهد
:
أنتي ما انذكرتي بشعر ولا اغنيه
انتي غير...غير كل شئ
تدرين؟
أنتي أجمل هدايا السما

تتلعثم الكلمة على شفتاي،اهرب من عيناك للبحر،تطير من روحي فراشات وردية
،وتباغتني إبتسامة...رايقه...بيضاء ...جميلة
برقة النسمات الباردة
وبروعة ذلك المكان
استجمعت نفسي،وصحيت من نشوتي لأعاود مشاكستك:
ترا انته عيار ،شهالحجي؟
!!
فضحكت:
انا عيار؟
إن حجينا وويلاه...وإن ما حجينا وويلاه
عيل خلنا على مشاعر اليعني عشان اصير مو عيار
:)
.
.
.
....إليك
لمشاعر( اليعني) التي لا تحلو الا بين يديك
لروحك البيضاء
لحنانك
لضحكتك
لعسل عينيك
لعفوية كلماتك
لهدوئك
وعقلك
ولكل تلك الأشياء الجميلة التي أراها بعينيك
لسندي...وعزي..وطني ...وفرحي
:
غمرك الله بالسعادة
وأمطر قلبك بالفرح
وحرسك بعينه التي لاتنام

السبت، نوفمبر 13، 2010

دعوة للاشئ


للصباحات المفزوعة،للنومات الغير كافية،لزحمة شارع دمشق،لضوء الاشاره الحمراء القاتل في لحظات التأخير،للبصمة اللعينة،للملفات المتظرة لذهن صاف،لأبا يوسف صاحب المركز الأول بالالتفاف حول المواضيع والثرثرة،لزائرات الصباح اللاتي لا يقدرن روعة هدؤ الساعات الأولى من الصباح،للسكرتيرة المتحلطمة طوال النهار،لعمران القهوة،ولتليفونات تقطع الاندماج،ولجرائد تهول الأخبار،للمدونات المحبطة،للسياسه المتقلبه،للرياضه المنكسرة،للتصريحات المستفزة
للساعة الثالثة،ولتعب كل ظهيرة،لنومة العصر القصيرة ،وعسارة المغرب الطويلة،للمواجيب،للاستقبالات،للناس،للحياة،لكل ما يتطلب موعد للشعر والمكياج،للكعوب العالية،لللحقائب الكبيرة،للمجاملات،لاولئك الاشخاص الذين لا يعون ان لكل مقام مقال،للأصوات العالية،للحوارات العقيمة،للنقاشات الجدلية،للكلمات الجارحة،وللكثير الكثير من تلك النميمة،ولتعليق مجهول قد يعكر صفو المساء،ولذاك السباق المحموم اليومي باتجاه الحياة،ولحالة الاستسخاف الذي تمر بها شريحة كبيرة من مجتمعي

اليكم جميعا:
أنا في اجازة
إجازة اللا شئ،وفي قول آخر الإجازة من كل شئ
إجازة اللاشئ لا تتطلب منك شئ غير نفسك،والهدؤ ورفاق جيدين ،محبين،ومنصتين
كنكة قهوة،وقطعة كوكيز هشه،وكثير من الكتب،وصوت أم كلثوم ،وتسكع مابين المطبخ والصالة،وهاتف صامت يضوي بالأرقام فتطل طلة،ان كان المتصل شخص سيعكر صفو هذا الهدؤ فتجاهل تلك النظرة،وأن كان المتصل نسمة قلب باردة،فأضوي قلبك به وقل له يا هلا
.
.
.
إجازة اللاشئ تتطلب اهتمام خاص بنفسك
اشتر شئ تحبه،تلذذ بأكله لا يساورها قلق الوزن للحظة،تمشى بالبيت دون خف،وفلي شعرك ليتنفس،مدد ساقك في الهواء،واجلس كما تشاءأ،لا ترتبط ابدا ابدا بمواعيد في المساء حتى لا يقلقك الوقت والخطة او ربما يكدرك اي زحام
اترك الامور تسير كما تشاء بعفوية وانسيابية،ومتى ما قررت انه حان وقت الهواء
،ارتدي ما تحب واخرج كما تحب ومع من تحب
في مكان غير مزدحم الا بك وبمشاعرك وقلبك
مكان لا يخضع لقسوة الاسوار،مكان ملئ بالهواء ...الكثير الكثير من الهواء

إجازتي  اللاشئ
 :
مدونتي الحبيبة،كتاباتي القديمة،اصدقائي الغارقين بالحياة،رسائل على نافذة بريدي،ومساءات بارده تحضنها قهوة دافئه في مكان ما في وقت ما دون تخطيط ودون اي استعداد

استمتعوا
إنها اجازة اللاشئ
أنها اجازة النسمات الباردة

.
.
إستكانة هذا المساء:
كل ما نسنس من الغرب هبوب
حمل النسمة سلام
وإن لمحت سهيل في عرض الجنوب
عانق رموز الغرام
لك حبيب ما نسى
كلمته دايم عسى
أطلب الله وارتجيه
صبح يومي والمسا

(خالد الفيصل)

الجمعة، نوفمبر 05، 2010

لا يوجد مصور في عنيزة

نخيل أخضر باسق ومتداخل،وبيوت صفراء طينيه على هامش الصورة،وسماء زرقاء صافيه،تغلف تلك الرواية المصفوفة عند مدخل دار الساقي في معرض الكتاب السابق:
لا يوجد مصور في عنيزة
 !
معلومة بسيطة،وملفته كعنوان لرواية ،كانت بحجم كف اليد وبثلاثمائه وتسعة عشر صفحة،شعرت معها بود خاص وحب من النظرة الأولى تلقفتها بشغف وحب استطلاع جعلها تظفر بأن تكون أول قراءاتي من حصيله المعرض.
.
.
إلى أهل عنيزة
الباقون على النبل ....والكبرياء

هذه الرواية،لا تدعي الخيال ولا تؤكد الحقيقة ،لكنها من بقايا ورماد الأثنين معا
.
.
رغم أن الرواية بعنوانها تؤكد عدم وجود مصور في عنيزة،الا ان الرواي يتقلد هذه المهمة فيكون هو المصور لعنيزة فينقلك بسلاسة لتلك البلده الصغيرة في قلب نجد مصورا لك كل التفاصيل الدقيقة في حياة أولئك البسطاء وكأنك تعيش معهم،فما بين الصباح الذي يتجه به الناس للحرث في الحقل والاهتمام بالنخيل وتجمع النساء في احد بيوت الطين ليتناقلن بعض الأحاديث،وصولا لوقت الظهيره حين كان يجتمع اهل عنيزة في أحضان النفود حيث لا يوجد شجر ولا نخيل ولا ظلال فقط رمال ناعمة يستلقون عليها ليروي كل واحد للآخر عن يومه فالنفود هي ملتقى أهل عنيزة في العصر،ومكان الراحة  نهاية النهار بعد الأعمال المضنية،والمكان الذي يظنون ان لا أجمل منه في الدنيا كلها
في المساء،تكون الطرقات مظلمة ولكنها بالسواليف منيرة،تنتقل بين الطرقات فتسمع صوت  هاون طحن البن الرخامي في بعض البيوت،وكأنها أجراس تعلن عن كرم صاحب هذا البيت ودعوته للحضور والمسامرة
.
.
لا يوجد حبكة،ولا يوجد شئ معقد في الرواية،انت فقط تعود بآلة الزمن لزمن الحرب العالمية الأولى،ففي حين كانت الحرب العالمية الأولى تدور رحاها في العالم كان أهل نجد في عالم آخر،يتسامرون في مجالسهم فييسئل ناصر الشيبان في المجلس:
ومن هذا هتلر وش يبي؟
فيرد العم سعود:
اللي سمعناه عنه ماهوب شين ..يقولون ما يحب اليهود وإنه يحب العرب ولكنه شري بالحيل
فيرد أحد الشيبان:
إذا كان هالكلام صحيح،أنا مستعد ارسل له كسوة زينة من بشت وغتر وعقال ونعال
 :)
تشعر وأنت تقرأ انك تتوسط مكانك في ذاك المجلس ،تضحك لبساطتهم و،تسمع قصائد يلقونها وتتلقف اذنك مفردات غابت
الدكيكن،ماهوب زين،منتب تعبان وغيرها من المفردات الكثيرة
.
.
.
البطلان الرئيسيان في رواية خالد البسام هما يوسف ومساعد،الصديقان اللذان يعشقان عنيزه ويلتقيان كل عصرية على النفود ،يتسامران ويثرثران على الرمال الناعمة،يختزل الكاتب بهما قصص وحياة وكفاح العديد من الناس،فمساعد يهاجر للزبير ويعيش هناك،يتعلم القراءه والكتابه ،وينخرط في السياسه والحب ايضا،بينما يوسف يهاجر للمنامة ويعيش فيها وير الدنيا بشكل آخر،وتستمر بينهما الرسائل طوال الرواية:
الفقر...طريق الهجرة...والكفاح...والحياة الجديدة التي لم يكن يرونها في عنيزة...وجوه النساء...السياسه...السينما وكل تلك الحياة الجديدة لم تغني عن حنينهم لعنيزة وسوالفهم التي كانت تبتدأ بها وتنتهي عندها فيقول احداولئك المهاجرين :
يا دارنا لا ترهبي يومك سعيد  حنا حماة الدار او شب شعالها
هذي عنيزة ما نبيعه بالزهيد   لافرعن البيض نحمي جالها
دونك او دون الغيد مخضر الجريد   نروي من الضد الحريب سلالها
ياما ذبحنا دون غضات تميد   جنايز ترمي ولا حد شالها
.
.
هذه الرواية جعلتني استرجع بذاكرتي لتلك القصص التي كانت ترويها لنا جدتي لأبي رحمها الله ،وفتره خرافها الأخير حين تحولت لهجتها لكلمات غير مفهومه وقصائد طويلة لم نكن نفهم نحن منها شئ،اما الحديث عن الزبير فذكرني بزوجه جدي رحمه الله، حلاوة لسانها،حفاوتها ولذه كل شئ تضع يدها فيه وتعده وتلك القصص التي كانت ترويها عن جدها المثقف وعمامها المتعلمين في وقت لم يكن في الكويت حتى مدارس
تلك القصه جعلتني اتنهد بعد كل قصة حزينة فيها تذكرني بذاك الفقر الذي عاشه الاجداد وسفرهم وهجرتهم من مكان الى مكان بحثا عن بعض روبيات يبعثونها لأهلهم الذين لم يكن لديهم حتى ما يسد رمق جوعهم،ففي زمن ما هاجر العرب لكلكتا للعمل في الهند ووبعث بضع روبيات لأهاليهم هنا،واليوم تدور الحياة ويعملون هم لدينا ليبعثوا ما تجود به الحياه لاسره الفقيرة هناك
يارب،ارزقنا شكر نعمتك وفضلك علينا وزدنا وبارك لنا ولا تغير علينا الى للافضل

ختاما:
تلك الرواية حصدت اعلى مبيعات في معرض الرياض قبل سنة من الآن،تم منعها من قبل الرقابة بالسعودية بعد المعرض رغم عدم
وجود مبرر لذلك ،ربما كان بسبب قصة حب مساعد سواء في عنيزة او في الزبير؟
رغم أن ذلك قد يحصل في كل زمان ومكان
:)
،والكاتب خالد البسام له كتابات عديده ولكن تلك هي الرواية الأولى له،يقال انه كتبها بعد أن زار عنيزة فرأى ان كثير من النخل قد تم قطعه وتم بناء البيوت الجديدة والكبيرة فعاوده الحنين لعنيزة القديمة،ارض اجداده فكتب تلك الرواية
قد تكون بعض تلك القصص حقيقية،قد تكون سوالف سمعها من الشيبان وجمعها برواية،وايا كانت سبب الرواية فقد اثارت بي الحماس لأن أطلب من كل شخص من الله عليه بوجود شايب او عجوز ان يكتب قصص يرونها له او قصائد يحفظونها عن ظهر قلب،لن نشعر بقيمة كل هذا الأن،لكن يوما ما سنروي تلك القصص لأبنائنا واحفادنا الذي قد يكونون لا يعرفون عن الماضي شئ

قراءة ممتعه اتمناها لكم
وعطلة نهاية اسبوع جميلة مع نسمات نوفمبر الباردة
:)

الاثنين، نوفمبر 01، 2010

...وحدث أن

عشقتك قبل ما أشوفك *** وشفتك صرت كلي حلم
أبي رمشك يغطيني *** وأبيك أقرب من أنفاسي
.

يغني عبادي، ويدندن قلبي، وينطرب هو
سئلته والاشاره حمراء:
في احد يعشق قبل لا يشوف؟
صمت ،جاوبني بعد ان اخضرت الاشارة:
كل شي بهالدنيا جايز،هذا  اللي يسمونه الحب العمياني ،يودر في مرات كثيرة 
:)
ابتسم ،اعاود تأمل الشارع، الاشارات المتوالية، وطريق مجمع التلال في شويخ واسئله:
تؤمن بالتقاء الأرواح؟يعني يمكن تلتقي روحين قبل ان يكون في لقاء فعلي
يتجاوز الاشاره الحمراء بسرعة،اتمسك انا بباب السياره ،يقفز فوق تحلطمي بمهارة ويجيب:
ممكن ،الأرواح جنود مجنده وما تلاقى منها أئتلفيسئلني:
لازم نوفمبر يعني؟
استسمحه بعيني وارتجيه:
هذا احلى ريد فالفيت كيك بالكويت كلها وانا ابي احلى شي من كل شي
:)
نصل للتلال المترامي في عقر منطقة الشويخ،ندخل لنوفمبر بيكري فأشعر بنوبة جمال تتسلل من كل تلك الزهور والشموع حولي لقلبي،هل الشعور بالجمال ينتقل من الاشياء الى الارواح؟
ألصق وجهي بزجاج الفاصل بيني وبين الكعكات،أبدأ برحلة التنطع قبل ان اتذوق شئ،اشعر بطفولة مفرطة اتمنى لو ادخل يدي أخترق الزجاج وأكل كل كل تلك الكعكات الصغيرة،تقبل علينا العاملة بالمحل،اشعر بأنها هي الأخرى تشبه احد تلك الكب كيكات الصغيرة،افتح حقيبتي واريها كنزي  المتمثل بكتاب القلاده اياها،ارسم لها كل ما اشترطه في الكيكة،تقلب شفتيها الصغيرتين وتسئلني:
when?
وبكل ثقه:تومرو
تجري اتصالاتها،تذهب وتجئ،وتأتي لتعتذر بأن الطلبات في هذا اليوم اكثر من كثير
اشعر بخيبة أمل،واستنكار لرفضها عمل كعكتي وانا استكانة والكعكه لسمبمبوت وستؤكل في رحاب الزين:
كيف تجرؤ؟
اخرج غاضبة،ويقترح هو علي فكرة بمفاجأه اخرى:
بوكية ورد مرتب مثلا؟
فأهز راسي رافضة،وتطفو على سطحي طفلتي العنيدة:
انا ابي شي تاكله،تحس بطعمه،تاكل انجازها وتتلذذ فيه
نبي ناااااكل
:)))

ولأن شويخ بشويخ تذكر،ننتقل لشوقر اند سبايس في جمعية شويخ كلي أمل أن لا أرد،انتظر ثلاثه سواق هنود يستلمون طلبات معازبيهم،واقدم الكتاب للعاملة وأنا أؤكد لها أن الأمر بسيط واني سأكون ممتنه وأني قد اخترت المحل من دون كل المحلات،تقطع هي مهرجاني الخطابي في ترجيها بابتسامة بأن الكعكه ستكون جاهزه السادسه مساء
.
.
.
كنت سعيدة،سعيده لمجرد التفكير بمن سألتقي به ،انا التي نادرا أن أفتح نوافذي الخاصه لأحد ،كنت سعيده بأني سأفتح لهمابابي بيدي بعلاقه انتقائيه مختلفه ،واجمل  تلك العلاقات هي تلك  المنتقاة  التي تجئ نتيجة حتمية لالتقاء فكر واحساس وروح،تلك العلاقات التي تملك فيها الخيار ولا تفرض عليك فرضا،ولا تحمل معها تكليفا ولا ثقلا
أنا كنت احمل هم كل لقاء...الا في ذلك اليوم ما حملت الا هم الوقت الذي سيمضي قبل اللقاء
.
.
.
وحدث أن التقينا
كل شئ كان رايق،المكان...رحابة الصدور...وصفاء الأرواح
وتلك السوالف التي تبدأ من حيث لا ندري ولا نعلم كيف كانت تنتهي
كنت سعيدة:
كلما رأيت الزين تحتفي بنا،تسعد لنا وتحيطنا دوما باهتمامها وحبها
كلما سئلت سمبموت عن حياتها الجميلة،كتاباتها،واحساسها بعد حفل توقيعها
كلما تكلمنا عن عالم التدوين،عن التعليقات،وعن روعه كل اولئك الاشخاص
كنت سعيدة لسعادة انسانه حققت حلم ولا أجمل من الحلم الا تحقيقه
سعادتها وهي تناظر كعكتها التي اعدت خصيصا لها...تكرم الزين بأكل الكيكه وهي عاشقه الملح والمالح...ضحكاتنا وذوبانا بقالب الصديقات القريبات ونحن اللاتي نلتقي للمرة الأولى...والوقت الذي سرقنا دون أن نشعر
كل ذلك جعلني ارجع مساءا وأكتب في مذكرتي:
نعم أنا أؤمن بالتقاء الأرواح في عالم آخر 
أؤمن أن هناك الكثيرين يعرفون استكانة دون ان يرونها
كما أني اعرف الكثيرين دون ان تراهم عيني
ربما ...رأيتهم يوما ما في عيون قلبي
:)
.
.
للزين الكريمة 
ولسبمبوت الرائعه
:
شكرا لكم الفرح الذي أشرق له قلبي ذلك المساء
.
.
ولكل القلوب التي احب
اجمل وأروع تحية
:***




: