السبت، أغسطس 28، 2010

حتى إشعار آخر



:)

السبت، أغسطس 21، 2010

برمجة

 تدور المروحة دورة سريعة بشكل سريع ومتتابع
حين نريد ايقافها نقطع تيار الكهرباء أو نضغط على زر ايقاف التشغيل
وفي كلا الحالتين هي لن تقف فجأة
تظل المروحة  تتحرك وتتحرك ولكن بشكل
أبطأ
فأبطأ
حتى تتوقف بشكل نهائي
.
.
نحن أيضا كتلك المروحة،تمر السنين وتعقبها السنين ونحن في حالة دوران مستمر متتابع سريع من دائرة الى دائرة ومابين الدوائر مسؤوليات تختلف احلام تتحقق واخرى تنسى ،وواقع يفرض علينا دوران من نوع آخر
في أحيان كثيرة نحن نحتاج ان نبتعد،ان نوقف ذلك الدوران المستمر،أن نغمض أعيننا،نلملم شتات قلوبنا وأرواحنا،،نستريح من عناء ذلك الدوران المستمر،ونهرع للاتصال بمن إذا أوينا له أوانا،واذا اشتكينا سمع شكوانا،واذا بكينا بين يديه ارضانا،،نعلم أن لا راحة ولا طمأنينة الا بذلك الاتصال اليومي معه سبحانه...فنقف بين يديه ولا تقف افكارنا عن الدوران،فنسرح،ونسهى ونتمنى ان نخشع بين يديه فيتحقق منانا
ورغم رغبتنا بهذا الاتصال ..فنحن في أحيان كثيرة لا نخشع
فلما لا نخشع؟
ربما لأننا لم نغلق مراوحنا مبكرا،فنعطيها مساحة من الوقت لتبطأ حركتها وتقف ومن ثم ندخل للصلاة،فأحيان قلوبنا تحتاج الاستعداد القبلي بوضوء يتجدد،بذكر مساء وصباح،او حتى بسنه قبليه..تساعدنا ان نستعد لنصلي بخشوع
هل القدرة على الخشوع قوة؟
الخشوع ممارسة انتقائيه مع الذات،نحن نستبعد الاشياء التي لا نريد ان نفكر بها ونركز بشئ واحد نريد ان نفكر به،ان نعيشه ،وان نستطعم معانيه،قدرتنا على لملمة كل شئ بين جنبينا،على اهمال كل ما تركنا قبل الصلاة ،والتركيز على نبضات قلوبنا وقرآننا انجاز تقبل به الصلاة وانجاز لأنفسنا ،فالقادر على هذه الممارسه الانتقائيه قادر على ان يعيش بسعادة فهو إنسان قادر على إنتقاء ما يفكر به واستبعاد ما لا يريد ان يفكر به لذا فهو حين يجرح قلبه،ويتسلل الوجع لكل مافيه،سيتألم،ولكن الألم عنده سيأخذ مساحه مناسبه لا أكبر ولا أقل ،فهو قادر حين يشعر بأن الألم سيطغى أن يوقف تفكيره فيه،ويبعده عن عينه،وينتقل بتفكيرة وتركيزه لشئ آخردون ان يكون انتقاله من الحزن للطمأنينه انتقال يحتاج به لآخر يمد يده له او يعاونه،فالإنسان عندما يكون في حالة صلح مع ذاته ،لن يحتاج احد يساعده ،بل ربما سيحتاجه الناس ليساعدهم
فلا تربط سعادتك بوجود أحد،فأنت ان كنت بحالة صلح مع ذاتك سيكون الآخر عامل مساعد للسعادة وليس العامل الرئيسي لتكون مرتاح وسعيد

.
.
حالة الصلح مع الذات:

هي تلك الحالة التي تقف فيها امام نفسك فتشعر بأنك امام خزانة ملابس مرتبه،كل شئ في مكانة المناسب،وكل شئ يشغل حيزا من الفراغ الذي يناسبه،واي شئ جديد ستعرف اين تضعه،واي شئ مهمل ستعرف ايضا اين تركنه وستكون راضي مهما نقص الشئ وراضي لو زاد

فالأمر الذي اكتشفه قلبي مؤخرا أن السعادة ليست بتحقق ما نريد،ولاببلوغ كل الأماني إنما السعادة هي رباط سحري مع الله ،وعقيدة قوية تجعلك تعاود نظرتك للأمور بعيون أخرى،وروح جديدة.
فحين اخطط لأمر ما وأفكر بجدواه وكل سلبياته وايجابياته واقدم عليه ولا يتحقق لي النتيجة التي تمنيتها  كنت بالسابق أحزن  وربما انتكس ولكني اليوم أحزن  فقط لأعطي مشاعري مساحتها ومن ثم أطمئن فعلمي قاصر محدود بالمعطيات  الموجوده امامي  الآن والمتوقعه حسب عقلي البسيط،ولكن الله سبحانه ابصر وأعلم بالماضي والحاضر وبالمغيب المخفي عني لذا فلا يتحقق ما أريد لشئ يعلمه سبحانه وأجهله أنا،وهو حكيم سبحانه لذا فسيكون ما سيحصل هو الافضل دائما
حتى تلك الحوارات التي كانت تدور بيني وبين صديقاتي حين كن نضحك على حظوظنا العاثرة ونتندر على تلك الاشياء الكثيرة التي نتعب ولا نحصل عليها وغيرنا يحصل عليها بالساهل...اصبحت ابتعد عنها،فحظي الذي كنت اظنه متشرقد وعاثر تغيرت نظرتي له،،فأنا دوما وابدا حظيظة كيف؟
حظيظة لأن الله حميد
و جدتي دائما كانت تستدرك كل سوالفها بقولها..بس ربج حميد ما صار كذا ولا صار كذا
وأسمع حميد تتكرر مع جدتي في كل حوار ولم اكن اعلم كيف هو الله  حميد،وحين تعلمت ان الله حميد بمعنى أن كل اقواله وافعاله محموده،وعطائه ومنعه خير،وبما أن الله حميد فهو يعطيني ويمنع عني الخير،فكيف لا اكون حظيظه؟
 
وقلبي،ذاك الذي كان يبكي ان ظلم،ويضيق بجروح لا تندمل،مديت يدي له،صاحبته وضممته ،واكدت له بأن جرح الناس وارد فالأصل بالناس النقص وبلله الكمال،وبأن الظلم نعمة،لأن الظالم لا ترد له دعوة،وأن الحزن لظلم أحدهم سيذهب لأن الله عدل،وإن لم يعدل اليوم سيعدل غدا وان لم يعدل غدا فعنده وحده ستكون الموازين القسط فلما تحزن ولا يوجد على هذه الارض مظلوم طالما ان الله عدل؟
وعندما أألم من جرح الناس،أغمض عيني واتنهد،حسبي الله ونعم الوكيل،وأوقن أن الله حسبي وكفيل كل من قد يجرح قلب ولا يعلم أن قد ينسى ظلمه وينسى جرحه ولكن الله من فوق سابع سماء لم ولن ينسى
...
أنا وقلبي في حالة حوار مستمر،تاره ننتكس،وتاره نرتقي معا
وأنا ونفسي في حالة أخرى من ترويض مستمر،نسير بشكل صحيح..ثم نسقط..ومن بعد السقوط وقوف..ننفض غبار الأرض..ونستمر
وفي رحلتي مابين الحوار والترويض،والسقوط والوقوف،ايقنت بأن السعادة تكون بالبرمجة الصحيحة لقلبك ،بكبح جماح مشاعرك ووزن الأمور قبل كل شئ ،وبقدرتك على الابصار للنعم والحكم من حولك
وبأنك لتتعلم من  اخطائك وترتقي بمسارك لابد ان تتذكر بأن الله ربي وربك ،يربينا بكل قدر يكتبه لنا لننتعلم من افراحنا كيف نشكره ونتعلم من احزاننا كيف نلجأ له وندعوه ونتعلق به دون غيره
فالله يربينا بالأقدار ،والمبصر هو من ييقن ذلك
و الدين ليس مظهر تسبغه على نفسك،وليس كلمات تترددها بين صحبك،وليس انتقائيه لتطبيق ما تحبه واستبعاد مالا تحبه،وإنما الدين يكون بعقيده صحيحة وأساس سليم يجعل تغيرك نظرتك لنفسك وحياتك،وحتى بشخصيتك وحوارك
فتتواضع رغم كل ما تراه بنفسك من علم وقدر ومنزلة،وتترفع عن اي حوارلم تتأكد من مافيه،وتطمح رغم كل احباطات الواقع
كلما كنت قادر على برمجة نفسك البرمجه الصحيحة،ستكون قادر على الاستمتاع بحياتك بشكل صحيح

 
لما كتبت كل هذا؟
أنا لا احتاج سببا منطقيا لكتابة اي شئ في هذه المدونة،فأنا اكتب كلما ساورتني شهيه الكتابة
:)
ومع ذلك قد تكون هذه التدوينة جاءت بعد ان مارست مع إستكانة عدة خطط ناجحة، أهمها خطة المروحة وخطة البريك،
:)
خطة المروحة:
 تقتضي ان اخفف سرعة كل شئ ،ثم انتقي ما اريد ان افكر به،وشخصيا تعبت منها فأنا ان فكرت بشئ سترتبط به العديد من الأمور،ولكن مع الممارسه اعتقد اني نجحت احيانا
وخطة البريك:
هي ممارسة يومية أمام اي كلمة او موقف يواجهني،اغمض عيني،اعظ لسان ردة فعلي وامرر ما يحدث امام عقيدتي وديني وقيمي وعقلي،ومن ثم اقرر مساحة الامر وتعاملي معه
قبل كم يوم  مر علي اكثر من موقف مع خطة المروحة والبريك استطعت ان اتجاوزهم بسعادة جعلتني اتمنى لو اصفق لاستكانة واضمها ،وددت لو اقول لها:
شاطرة استكانة،انتي قوية وذكيه وجميلة ايضا
:)
دمعت عيني من السعادة وشعرت بشئ من الراحة
وربما،تلك الراحة التي تسللت لقلبي نهار هذا اليوم جعلتني اتحمس لأدون هذه التدوينة ،عل تلك الراحة التي احتضنتني هذا النهار تحتضن احد ممن يقرأ هذه التدوينة أو تنتقل له تلك  الراحة بالعدوى
فهل تنتقل المشاعر بالعدوى احيانا؟
أأمل ذلك
:)

كونوا بخير...أعيدوا برمجة عقولكم...وفي هذه الأيام الفضيلة ارتدو ثوب الإيمان الجميل الذي سيحلي كل ايامكم
 
إستكانة الختام:
اللهم اجعلني مفتاحا للخير مغلاقا للشر،ولا تجعلني مغلاقا للخير مفتاحا للشر

الثلاثاء، أغسطس 17، 2010

الجمعية في رمضان

يقتضي منطق الأشياء تفسير الأمر التالي:
في أيام الفطر العادية نحن نأكل ثلاث وجبات إن لم تكن أكثر
وفي رمضان،نحن نأكل وجبه واحده الى اثنتين رئيسية
بمعنى:
أن عدد وجباتنا قل
فلما الزحمة الغير عادية في الجمعية؟
.
.
.
لا أعرف كيف اذهب للجمعية مرة واحده او مرتين بالشهر،فأنا من النوع الذي شرائه من الجمعيه قطاعي وحسب المزاج اضف اليها ان احد هواياتي بالاضافة للقراءة والكتابة ..الذهاب للجمعية الله يحفظكم من هذه الهواية الغير مفيده ابدا
!!
في رمضان:
ما إن يتناصف النهار حتى ينطلق جموع الصائمين الى الجمعيات،كل من ساحب له عربانه وعيونه في قمة راسه،وورقه بيده ويبحث عن ما يحتاجه ويخرج بعربانه مليئه بما يحتاجه وما لا يحتاجه لذا فمن غير المستحب دخول الجمعية وانت صائم وجائع
.
.
في رمضان:
يصاب الناس بسهوة،تجعلهم يتصرفون بشكل  غريب وظريف جدا،كما  البارحة حين كنت قد رتبت عربانه الجمعية بأغراضي،والتفت لشراء قليل من الزيتون،فاكتشفت ان احداهن جبعت عباتها على راسها واخذت عربانتي ومشت بها منطلقه لرف آخر وانا انظر لها مستغربه فقد اخذت عربانتي بكل مافيها ومشت
ما ان استدركت نفسي حتى مشيت مسرعه ورائها،فالوقت ثمين والزمن ضيق ولا وقت لي لاعاود اخذ كلما اخذته
وصلت لي عندها:
لو سمحتي
فالتفت علي بعيون مندهشه:
نعم؟
لو سمحتي عربانتنا
!!
ثلاث دقائق تنظر لعربانتي في يدها ولوجهي ،وخمس اسئله من نوع:
هاو عرباانتج؟..لا..عربانتي...خزياه...عيل وين عربانتي
:)
ضحكت،دعيت لي ولها بالثبات،وشهالحاله اللي الواحد ما يأمن حتى على عربانته؟
في رمضان:
يتكلم الناس بصوت عالي،يتحاورون بين الرفوف دون ان يعلمون تسئلني احداهم::
هذا نشا المحلبيه؟
اقلب العلبه وابتسم:
اي  هذا اهو
تأخذ علبه النشا وتنظر لشده الشبنت في يدي،كنت قد وضعت ثلاث شدات بجنب بعض ومسكتهن كمسكه عروس متجهه للعربانتي عنده فسئلتني:
من وين هالخضره؟ اللي بيدج شاتر انا اللي ماخذته ذابل؟
ضحكت ،وصممت ان اعطيها ما يدي ،خوفا من ان نغص بثلاث شدات لا يتعدا سعرها الربع دينار،الغريب اني بمجرد ان طاولتها اياه اخذته ومشت،حتى ما قالت لا
!!
:)
في رمضان:
اعتدت ان ار تلك العجوز،لها وقت محدد بالجمعية كل يوم،ولا يصادف ان اراها الا في رمضان،تدخل الجمعية فترفع بوشيتها ،صوت تعليقها وحوارها مع سائقها يضحكني،عند قسم الخضروات تقف هي في اول الصف يتبعها رجلين ومن ثم انا
يضع السائق اغراضها على الكاشير،وتنظر هي بطرف عينها لموظفة الكاشير فتسئلها:
أنتي منين أنتي؟
بفتحه ظاهره على همزة أنتي،فتجيبها الموظفه:
سيلان ماما
!!
فتهز راسها غير  مقتنعه:
ما خبرنا عندكم هالبياض؟
يبتسم الطابور الواقف وراء تلك العجوز ،ويتليقف الرجل السكبه الواقف خلفها  تماما ويجيب :
لا خالتي السيلانيات فيهم بياض
فتلف وترفع حاجب واحده وعباتها على طرف فمها:
شدرااااااك؟
تبخصهم أنتاااااا
انتا ونبرة ممطوطه تصيبتني بحالة ضحك،احاول كتم ابتسامتي فلا استطيع،يضحك الرجل فتتسلل ضحكة للجميع
:)
في رمضان:
يتم اعتماد كتاب المطاحن،وتختفي مقاديره من كل رفوف الجمعيات،ومن ذكاء الشركة لا يكون لطباختها مقادير الا من منتجاتها المتنوعه
في رمضان:
تر جيران لم ترهم الا في الجمعية،وتر بنات يرتدين عبي لا يرتدينها الا في رمضان،وتر الوجوه من غير تلطخ،وكثير من الرجال يعود لهم احساسهم بالمسؤوليه اتجاه اسرهم فيكون اول خطوة بطريق المسؤوليه الذهاب للجمعية
:)
في رمضان:
أشعر بأن هناك مسحة من بركة تصيب كل شئ
الوجوه
المشاعر
الأماكن
في رمضان أحب كل شئ
حتى الجمعية
:)

إستكانة الختام:
اللهم ما اصبح بنا أو أمسى من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك
فلك الحمد ولك الشكر

السبت، أغسطس 14، 2010

رمضانيات 2010

(1)
 قريب العصر قبل يومين وصلتني الرسالة التالية:
في عوايل كويتية وايد فقيرة وما ندري عنها،محتاجه زكاة وصدقات وملابس وتمويل،اذا ودك تشاركين بعثي لنا مسج  على الرقم التالي66690090-99612255وراح نوزعهم بأنفسنا،آخر  موعد للاستلام يوم الخميس الثامن عشر من اغسطس

عندما وصلني هذا المسج شعرت بشئ من السعادة والفخر فالقائم بهذا العمل بنات كويتيات بمجهود ذاتي،توصلان هذه الصدقات للعديد من الاسر الكويتية والبدون،من الذين يعيشون بيننا وحولنا ولكنهم محتاجين اكثر من ما نتصور،ابتداع هذه الفكرة،وارسال الرساله للعديد  من الناس،وادب واخلاق القائمات بهذا العمل يجعلنا نحسبهم والله حسيبهم انهم على خير،الله يوفقهم ويجعله في ميزان اعمالهم يارب


(2)
والبارحة وصلتني صورة لمصحف جميل جدا:

مصاحف مغلفه بشكل جميل جدا،تقوم باختيار المصحف وحجمه،ثم تبعث مسج لصاحبه الفكرة،وتقوم بتوصيل المصحف لحد عندك،مع العلم ان جزء من ارباح هذه المصاحف يتم التبرع فيهم،اتصلت بهم وطلبت لي مصحف،التعامل الراقي لصاحبه الفكرة والرقي الذي تتعامل به وشعورها بالسعاده وهي توزع كتاب الله،يجعلني افرح...فالفكرة رغم بساطتها جميله جدا،الله يجعله في ميزان اعمالها
DUNA Quraan 55311988

(3)
قالت لي  انها في كل رمضان تشتري ثوب صلاة جديد،تعطره وتبخره قبل رمضان بعده ايام وسجاده  جديده لزوجها تعبق بالبخور وطيب العطور،ولا تخرج الثوب والسجاده  الا في اول يوم من رمضان احتفالا برمضان،فكما أننا نهتم بلبسانا حين نكون على موعد مع شخصيه مهمه،فجميل ان نهتم بأثوابنا ونحن ندخل رمضان
قبل رمضان بأيام اهدتني هي ثوب صلاة ابيض مطرز بالأرزق وسجاده بذات الألوان،حرصت هي على تبخيرها وتعطيرها خصيصا لي،كلما صليت على تلك السجادة مرتديه ذات الثوب،دعيت لها من الأعماق


(4)
كلما انتهت صلاة التراويح بذاك المسجد،تقوم هي بانتظار ان يخلو المكان من الناس،فتجمع كل ما نسيه الناس اهمالا او دون قصد على الارض،تبخر المسجد وترتبه،ثم تخرج كآخر المصلين من ذلك المسجد...من هي؟وهل هي مسؤوله عن المسجد؟
لا اعرفها،ولكني اعرف ان لديها احساس بالمسؤوليه اتجاه بيت من بيوت الله
احساس جميل،لو شعرنا به اتجاه مساجدنا....وصولا لأوطاننا لتعدلت كل امورنا


(5)
قبيل المغرب في اول جمعة من رمضان،يزدحم صندوق الوارد،ولا يقف البي البي عن استقبال تلك التذكيرات والأدعيه الجميلة،جميل ان نكون دالين على الخير،رائع ان نذكر الناس بلله،ولكن من الجدير بالاهتمام ان نتحرى صحة تلك الاحاديث المنسوبه للنبي عليه الصلاه والسلام،ومن المهم ان نصدق ان نشرنا لتلك الرسائل من باب الخير ولكن لا شئ يجبرنا على ذلك من باب حلفت عليك تنشر...وان لم تنشر فستحاسب حسابا عسيرا
!!


(6)
قبل سنوات كنا في عمرة مع مجموعه من زميلات الجامعة ومحارمنا وكنا قد تكلمنا حينها على ان ابواب الخير كثيرة وطرق كسب الأجر متنوعه والكيس الفطن هو الذي ينتبه لكل شئ ويسعى لكسب الأجر من ورائه،احدى الزميلات في تلك العمرة كانت مؤمنه بتنوع ابواب الخير وعدم انحصارها على شئ معين،واقتناعها ذلك قادها لعمل شئ ظريف ولكنه جميل بذات الوقت،كانت قد خرجت من الحرم فمشت وراءها طفله فقيرة من طراروة الحرم تسئلها ان تعطيها اي حاجة ..ريال..طعام..او اي شئ اخر
زميلتنا سئلت الطفله:
تجين معايا؟
فابتسمت بخوف:
خذيني معاك
فما كان من تلك الزميله الا ان  اخذت تلك الطفلة،ادخلتها فندق دار التوحيد،قادتها لغرقتها وسبحتها،فركتها كما لم تتفرك في حياتها،غسلت شعرها ،نشفت شعرها وسرحته،بخرتها وعطرتها،والمضحك بالموضوع ان البنت حين رأت نفسها بالمنظرة
صرخت من الخوف ولم تعرف نفسها
:)
اطعمتها صديقتي،واعطتها المقسوم ثم اخرجت تلك الطفله من دار التوحيد وهي سعيده سعاده عظيمه لا مثيل لها
فأدخلت السرور في قلب طفلة،وتصدقت عليها،وافرحت قلبها،فهنيئا لها ذلك


(7)
يقول الله عز وجل:
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

رائع ان نتسابق بالخير،واروع ان نستمتع بالطاعة وقدرتنا على التحكم بذاتنا
اسئل الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

estekana

الأربعاء، أغسطس 11، 2010

أهلا رمضان

تمر الأيام سريعة،كومض الضوء في ذاكرة الزمن

عندما أغمض عيني اتذكر رمضان الماضي بكل تفاصيله،

وحين افتح عيني اجدني في رمضان آخر جديد

ومابين رمضان ورمضان:

حياة بكل مافيها من حزن،وفرح،سقوط،ووقوف،فاقد....ومفقود

........
البارحة مع مغيب الشمس ،وبالتزامن مع اعلان رؤية هلال رمضان،تذكرت حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم:

إذا جاء رمضان،فتحت أبواب الجنة،وغلقت أبواب النار،وصفدت الشياطين

نظرت للسماء،استشعرت شئ ما في قلبي،بأن هذه الليله استثنائية،وأن السماء اليوم في حالة فرح،فالجنان تفتح لنا،وابواب النار تغلق عنا،والشياطين تصفد فلا يبق لك الا نفسك،نفسك المجرده من كل وساوس شيطانية،نفسك لتكتشف حقيقتك:

هل انت على خير ام أن الشرور تأصلت في روحك ونفسك؟

وأيا كان الجواب،فمن رحمة الله سبحانه انه يجعلك وحدك تكتشف نفسك ،فإن كانت على خير جددت ايمانها،وإن كانت على شر تداركتها اليوم فطهرتها واستقبلت رمضان بقلب آخر

وهل تحتاج لقلب آخر؟
قلب جديد،يتأثر ويستشعر
....

انا مشتاقه لرمضان،فهل اشتقت انت؟

افتح يدك لرمضان،ضمه لقلبك بصدق
،استشعر نعمة انه عاد عليك وهناك من توفي البارحة فقط ولم يعد عليه
افرح لأنك قادر ان تصوم،وهناك من يتحرق قلبه شوقا للصيام ويمنعه مرضه ان يصوم

استمتع بقوتك،فكل شئ امامك ولا احد يراك،ولكنك تستشعر وجود الله فلا تعصي وتتقي

تأمل بنعمة اهلك...استقرارك...وحياتك ...ديرتك...وعودة رمضان عليك

اللهم ما اصبح بنا وامسى من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر
رمضان:

وتفتح المساجد،ويعلو الأذان،ويمسح غبار المصاحف،ومابين قيام وتروايح ،ويتجدد الإيمان

رمضان..ولمة الأهل...ضحكة ام..وصوم نصف يوم لطفل...وصوت المدفع والأذان

رمضان...والسمبوسة..الفيمتو...واللقيمات

رمضان...والدراريع...والتباريك...والفرح في كل مكان

رمضان..وقول المصطفى عليه الصلاة والسلام:

من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه

ولأننا نريد ان يغفر ما تقدم من ذنوبنا فلن نصوم اتباعا للناس،ولا لأن صيامنا عادة واعتدنا عليها،سنصوم ايمانا بالله الذي فرض هذا الصيام وعبودية له،واحتسابا للأجر من الله وحده
......
.صباح مبارك،ووجوه مبتسمة رغم الرطوبة،وفراش الدوام مرتاح،خطط هذا المساء تطغى عل كل الحوارات،ووصفات الطبخ تنتقل من مكتب لآخر،اسئل زميلتي:

برجع من دوامي تعبانه ،تهقين يمدي ادش المطبخ اسوي شي؟

تهز زميلتي كتفيها كناية انها ما تدري ،فتجيبني الأخرى بإجابة جميلة:

استكانة رجعي ونامي بنية ان هالنومه بتعينج على الطاعة،ودخلي المطبخ سوي اي شي لو بسيط بنية اطعام الطعام للصائمين،باركي اليوم للكل بنية صله الرحم وقعدي اهلك للسحور واحتسبي عسارتهم بنية الصبر وكسب بركة السحور

لما تحتسبين كل شئ،ربي يبارك بكل الوقت ويمديج تسوين كل شي
،ويرزقج الرضا والرضا بحد ذاته سعادة
:)
ضحكت هي وانا اقول لها اني خجلت من نفسي فبصراحة نعم انوي احتساب الاجر ولكن هناك نوايا اخرى،فقد كنت اود ان اطبخ شئ ليقال خوش طبخة،ونويت ان ابارك لناس دون ناس،واني بصراحة كنت قد استعديت لدراعة رمضان استعداد جعل احد نواياي ان ير البعض دراعتي فهي ستكون الأجمل..ضحكنا وشكرت الله انها صديقتي جاءت هذا الصباح حتى اصحح مسار النوايا،واحتسب الأجر في كل شئ فيكون كل شئ منذ اليوم لله وحدهوانتم ايضا،لا تنسوا تصحيح مسار النوايا
ختاما:
:)
مبارك عليكم الشهر
اللهم حبب الينا الايمان وكرهنا بالكفر والفسوق والعصيان
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم سخر قلوبنا لطاعتك ومرضاتك وأعنا على نفوسنا يا رحمن
اللهم اجعلنا ممن صام رمضان ايمانا واحتسابا فغفر الله ما تقدم من ذنبه



آمين

السبت، أغسطس 07، 2010

الحلم هيبقى حقيقة

فاكرين زمان أول ما بدأنا المدونة دي مع بعض؟
فاكرين لما كنتوا بتقولولي لازم تنشري الكلام ده في كتاب و أكيد هينجح
كنت باقول لنفسي أكيد بتبالغوا أو بتجاملوا أو بتهزروا
بس حصل و نشرنا الكتاب و نجح
عربي و إيطالي و ألماني و في السكة الهولندي و الإنجليزي إن شاء الله
فاكرين بعدها بشوية ..بعد العريس التاني أو التالت لما ابتديتوا تقولواالكلام ده ممكن يتحول لمسلسل تلفزيوني في رمضان
و أنا برضه قعدت أضحك و أقول ..يا سلام يا سلام ..و أنا إيه إن شاء الله اللي هيوصلني لبتوع التليفزيون و يعملولي مسلسل و كمان يتعرض في رمضان ؟..ده على أساس إن أنا أسامه أنور عكاشة أو يمكن رأفت الهجان؟
بس أهو حصل ..و بيحصل
إنتوا شكلكوا كده وشكوا حلو عليا أو مكشوف عنكوا الحجاب
كنتوا معايا في خطوات كتير على الطريق و أنا في كل لحظة حاسة إن كل حد دخل المدونة دي شريك في كل اللي بيحصل ده
يا جماعة ..ياللي هنا ..و يا اللي جم قبل كده هنا
شــكــرا
و دلوقتي مع ثمرة توقعاتنا و دعواتنا وأمنياتنا
برومو عايزة أتجوز
بطولة ....الجميلة هند صبري
إخراج .....الجميل رامي إمام
سيناريو و حوار أختكوا الصغيرة (يووه الكبيرة خلاص ما تزعلوش).......
غادة عبد العال
----------------------------------------------
الكلام السابق ليس منسوب لاستكانة طبعا
فاستكانتكم كويتيه
:)
وإنما منسوب لغاده عبدالعال
ومن هي غاده عبدالعال؟
هي فتاة مصرية بسيطة،تعمل طبيبه وصيدلانيه،افتتحت مدونتها في اغسطس الفين وسته ،وكتبت بكل عفوية واريحية عن كل تلك المواقف التي تتعرض لها هي وصديقاتها وكل تلك النقاشات والحوارات الدائره حولها عن الحياة والزواج ،كتبت بكل تلقائيه وخفة دم،فأسرت بكتاباتها شعب مصري كامل كان يصبح مع  غاده ويمسي مع غاده
تقول في مدونتها:
«أنا أمثل 15 مليون بنت من سن 25 إلى سن 35 و اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع انه مش بإديهم انهم لسه قاعدين»
نجحت غاده بالانتشار بشكل كبير على مستوى مصر،بلد الكتاب والمثقفين،وفي يناير الفين وثمانيه اصدرت دار الشروق كتاب عايزه اتجوز للمدونة غاده عبدالعال،الكتاب ترجم للايطاليه والالمانيه والهولنديه والانجليزيه
وفي رمضان هذه السنة سيكون مسلسل تلك الفتاة المصرية البسيطة معروض على شاشات التلفزيون
فهل حلمت غاده حين تربعت وفتحت لاب توبها لتكتب بوست في يوم ما ان تلك البوستات ستتنشر وستقرأ في كل مكان وتعرض على شاشات التلفزيون؟

كان مجرد حلم....والحلم يبقى حقيقه
.
.
.
عندما افتتحت مدونتي في عام الفين وخمسه تقريبا،كانت المدونات في الكويت تعد على الاصابع،لذا فقد ادمنت في حينها قراءه غاده والعديد من المدونات المصرية،استمتعت بقراءة تلك الاريحية التي يكتبون فيها عن حياتهم الشخصية،عن ملاحظاتهم لكل تفاصيل حياتهم،عن حبهم لمصر رغم كل جروحهم والامهم،والاجمل ..انك حين تقرأ لبعض تلك المدونات المصرية تشعر بأن تعيش بينهم،تأكل ما يأكلون وتشعر فعلا بما يشعرون به ،تتمشى على النيل وتسمع حماقي وتامر حسني ايضا
غادة...تميزت بتلقائيتها،بعفويه طرحها،بصراحتها المؤدبة،بذكاء محاورتها لكل من يعارضها ويتفق معها،فنجحت واستطاعت ان تستمر بنجاح تلو الآخر
نجاح غاده ببساطة طرحها وذكاءها،يجعلني اجزم ان كثير من الناس ملت قراءه تلك المقالات التي تطرح مشاعرهم بجمود ،وتطرح همومهم باسلوب صعب يعجز البسطاء عن فهمه،ويمل المثقفين من شرحه
قراءة مدونة غاده والعديد من المدونات المصريه خاصة والعربيه عامة جعلتني انتبه في وقت مبكر من عمري التدويني بأن احاول دوما ان امسك بيد قارئي فأجعله يعيش بعالمي وحياتي،أطعم البوستات بالأماكن والمشاعر والحياة،بعضها قد حصل وبعضها لم يحصل على أمل ان يصل احساسي يوما ،يحرك شئ ما ،يغير شئ  ما احاول ولو محاولات بسيطة أن  اجعل البعيد يقترب فير الكويت بسيفها...ببحرها ...وبغناويها...بمشاعرنا...بهمومنا...بأفراحنا...بيومياتنا البسيطة
أنا لست أكيده اني نجحت في كل تلك المحاولات،ولكني أكيده ان في امور الحياة كلها يكفينا شرف المحاولة والأكيده منه اني دونت بحب،بصدق،وباستمتاع
الى متى؟
وماهي الخطوة التالية؟
لا اعلم...رغم يقيني أن لكل شئ في الحياة نهاية
.
.
.
الحلم حيبقى حقيقة
!!
عنوان غاده جعلني اسرح وافكر:
هل حلمت يوما بأن تتحول مدونتك لكتاب يكتب؟
او مسلسل يعرض على تلفزيون؟
او حتى برنامج حواري؟
دعونا نحلم معها
ولا نعلم...قد نكون الحلم حقيقة
:)
شخصيا انتظر روايات:
الزين،ريم،عثماني،وفهد العسكر
ومسلسل تلفزيوني:
لسله ميوة،والغائب الحاضر لوير
وكتاب يجمع تدوينات:
rawan_نجمة
وبرنامج تلفزيوني اسري:
لبنت الشامية
وبرنامج سياسي ساخر :
فريج سعود
ومقالات يوميه :
حسام بن ضرار_ ولد الديرة
:)

 لن اكمل اجاباتي.....واترك الاجابات لكم
:)

الأربعاء، أغسطس 04، 2010

في غيابك

صوتك
وأمواج البحر
ثرثرات صحبك
وهاتف يحمل ضحكتك:
مسوي خوش تان
 صرت عبدالرب ادريس
احتمال ما تعرفيني
!!
فأشهق:
وين السن بلوك والكريمات؟
فتخفض صوتك :
تلقمط فيهم رفيجي،تبين اقوله لا مثلا؟
!!
فأحقد على الشمس..والبحر...وصديقك الغير مهذب..وغيابك عني
تسئلني:
اشلونج؟
فابتلع عبرة افتقادي واكتم تنهيدة  الغياب:
زينة
اشفيه صوتج؟
التقط عطستين من برد الغرفه وافتعل اجابه سريعة:
سلامتك...نشلة
أضع يدي على شفتي لألا تفضحني..وتسكت انت بانتظار تفسير حشرجة صوتي:
أكيد؟
اكيد اكيد
تتنهد:
منو ام العياره والجمبزة؟
فاضحك وأهز كتفي نفيا:
ماعرفها
!!
يناديك مناد من بعيد..واسمع صوت قدومهم...تخفض صوتك..تعود اليهم..وتختفي عني سريعا
وما قلت لك
اني كاذبة
واني لم اكن زينة
.
.
.
علمتني أمي :
أن لا أكون يوما إمرأه نكدية كثيرة التذمر والشكوى
وأن لا ير احد مني الا جميل المبسم..وحسن الملفظ
وعلمني قلبي:
أن أحتفظ بتفاصيل حزني لقلبي
وأن لا اسرب من قلبي الا الفرح
وعلمتني الدنيا:
أن أخاف من بوح كل مشاعري

ورغم  كل ذلك وددت لو انك تدري
:
إنك عندما تسافر ..كل شئ بي يكسر الخاطر
!!
وودت ايضا ان تدري:
أن  صوتك العذب لي غاب
أحس روحي تنكسر في غيابه
كذا غيابك للحزن يفتح أبواب
غصبن علي البس شقاه وثيابه
أدمنت صوتك..وإن تثيقلت كذاب
من يعشقك لي غبت يفقد صوابه
.
.
في غيابك:
كل شئ فارغ ...ممل...وكل التفاصيل بالية تفتقد رونقها وألوانها
وددت لو أنك هنا حتى اشكو لك كل شئ قسى علي في غيابك
هل تذكر ذاك الصداع القاتل؟
قال لي الدكتور البارحة ان اختلال بالاذن الوسطى يسبب لي فقدي للتوازن
كاذب الدكتور...فالتوازن يعود عندما نتوازن من الداخل بغض النظر عن تلك  الاذن الوسطى
!!
وهل قلت لك ايضا؟
أن الليل...مارس علي البارحة اقسى عقوباته،تركني على رف الانتظار،احتضن الأرق،وتتقلب بي أفكار كل مضى وكل ما جاء
لم أنم
بل أوشكت الدار أن تكتم بي حتى النفس
فرجاء...حين تعود وبخ الليل،واغضب على حائط هذه الغرفه فقد قست علي
بل تخيل:
حتى حين  سقطت على عيني سهوا نومه سريعة،رن المنبة وأوقظني الصباح
حتى الصباح الذي احبه...لم يكن اليوم حنونا
تخيل ..أن الصباح اوقظني،دفع بي دفعا بيده..لأصل لتلك البصمة النحيسه
تبا للصباح
وللبصمه
ولكل شئ...دونك
وكيف هي الدنيا بدونك؟
ألم  تكن يوما الدنيا أصلا بدونك؟
كانت...والغريب ان  ما كان صعب ان يعود
نفس الأماكن...والأشخاص...والظروف
كل شئ مثل ما كان،ونحن غيرنا الزمان
عشت عمرا دونك
واصبحت هذا الصباح اهمس لقلبي:
لا لحياة لي دونك
!!

تدري؟
لم أغني لك يوما أغنية
ولم تكتب لي يوما قصيدة شعر
لم أقول لك اني اشتاقك
ولم تقل لي يوما انك تفتقد
لم تقل لي احبك
ولم اكتب لك الحب
تسئلني كثيرا...واجيبك دون اجابة
اخجل انا...وتضحك انت
وكلانا يعلم:
أن  هناك شئ أرق من كل كلمة حب،أعمق من كل قصيدة شعر،أطهر من كل قصة عشق

شئ أراه:
 في يديك النائمة على جبيني تمتم المعوذات حين مرضت
في حزني حين لا تحقق لك الحياة ما أردت
 في فرحتك حين تتغشاني ضحكة لا تريد ان تقف
في احساسي بفخرك بي في كل شئ
شئ اراه:
 حين اهز كتفك في وداع الليل للصبح لتصلي الفجر:
قوم للجنة وصل الفجر
وحين تغرقني انا النومة...تهز كتفي وتهمس:
قومي للجنه وصلي الفجر
!!
فأضحك نائمة:
لا تبوق كلامي الحقوق محفوظة
:P
فيبتدأ الصباح بضحكتنا نحن الاثنين

.
.
.
في غيابك:
ضبطت نفسي متلبسه بشوقي اليك
ورأيتني افتقدني في كل لحظة دون عينيك
في غيابك:
اكتشفت انك اصبحت وطني
ملاذ روحي
وكل انتمائاتي..تبتدأ منك ..وتنتهي اليك
.
.

الاثنين، أغسطس 02، 2010

في قلوبنا

كيف ننسي الكويت ومن غزاها
والحمـيـة لـنـا والمقـدريـه
باكر الحرب لي دارت رحاهـا
ذاكرتنـا تعـرف انهـا قويـه
تحرق النار رجل اللي وطاهـا
والرديـه عواقبـهـا رديــه
ما تهون الديـار لمـن بغاهـا
دونها الموت ورجـال عصيـه
كل نفس تبـي تلحـق جزاهـا
وكـل نيـه لراعيهـا مطـيـه
كل عـذرا بكينـا مـن بكاهـا
هتكة العرض ما عقبـه خزيـه
والعجوز الذي جنـدك رماهـا
وش سبب ذبحة النفـس البريـه
وكل طفل لكـم نفسـه عطاهـا
وش جني الطفل من ذنب وخطيه
كل شايب وقـف يسنـد فتاهـا
حالفيـيـن نــرد الجابـريـه
كيف ننسي الكويت ومن نساهـا
باكر تشوف من ينسـي خويـه

.
.
.
كتبت إستكانة في أغسطس الفين وعشرة:
كيف ننسى؟1
كيف ننسى؟2
كيف ننسى؟3
كيف ننسى؟4
وبضعة صور
.
.
.
من قال أن الطفل يفقد ذاكرته؟
من قال أن الطفل ينسى كل شئ؟
كيف ننسى ونحن كلما غمضت عيوننا رأينا كل شئ يمر كمشاهد متتابعه لفلم محفور في ذاكرة الزمن
.
.
الى كل من يزور مدونة استكانة
الى كل من يطل علينا في يوم ذكرى جرحنا
تفضل...تجول في قلوبنا...واسمع لصوت ذكرياتنا
:
لم تكن سوى طفلة بأربع سنوات ولكن كويت بورجري تذكر 
ود.ريماس...ذكر وما زال يذكر
وشوش...ارتبط عندها الغزو بكلمات،وخطر على قلبها سؤال
والمرشد أزيولايك...يغيب وتعيده ذكرى الألم مؤكدا احساسه..لم ولن ننسى
وعند معمعه...تدخل بيت من بيوت اهل الكويت فتعرف معنى التفاف الأسر حل بعضها،شجاعة الأب وحكمة وصبر تلك الأم الغالية
وعاجل...يتصفح ذكريات الغزو..تقرأ العناوين وتتنهد..الحمدلله فقد كانت كارثه
وعند الليوان...تنهيده الغربة والشتات  في تلك الأيام السوداء
وفيلسوف...يذكرك بحرقة قلب طفل يودع وطن قلبه وروحه
وديمة...تمسك فرشاة احساسها وترسم لك صورة مكتمله لمشهد صباح الغزو..هناك حيث كانو بالخيران
وعين بغزي...تسع سنوات..لكنه لم ولن ينسى
وبندول...يسطر لك رائعه رواية يوم الغزو
وابن الكويت...كيف اصبح..وكيف انتظر التلفزيون..وسؤاله:شنو يعني غزو؟
هل ننسى ...وتجيب زهرة أبريل
هل ننسى؟... تجيبنا وتبكينا الزين
هل ننسى؟...ويقرص حسافتج يا كويت اذاننا
هل ننسى؟...ويجيب عبدالرحمن بعذرا ومن الواقع إجابة
وتتنهد حنانينو..تدعي ان لا يعيد الله الشر..وتسئلنا ماهو السر الكامن في  وطننا؟
آه يا وطن...فلنغني لك بصوت عالي مع تلك الجميلة
.
.
.
كل ذلك ليس سوى غيض من فيض جروح ذاك الصباح المؤلم
ينسى الجارح..ولكن قل لي:
كيف ينسى المجروح؟
كيف ينسى وتلك ندبة على جبين التاريخ شاهده على يوم مظلم ليس فقط في تاريخنا ،وإنما في تاريخ أمتنا جمعاء
!!
.
.
.
كويتنا الجميلة:
بودي لو أني أملك القدره على فتح يدي وضمك لقلبي
أحبك:
بغبارك...بصراحة حرك..بقسوة بردك..برطوبتك
أحبك
بكل ذرة من ترابك ..من شمالك لجنوبك..بكل قلب حمل ولو ذرة من حبك
أحبك
بقدر فخري أني انتمي لك..وانسب لأرضك
أحبك
رغم أني كثيرا ما أقصر بحقك،ونحن احيانا نقصر دون قصد بحق من نحب
سامحيني
وضميني
فنحن بالنهاية..لا نملك الا أرضك ولا نتنفس إلا بحبك
.
.
يارب:
إنك أعلم بما في قلوبنا،وأبصر بحالنا
فيارب احفظ لنا الكويت ،وألف بين قلوبنا واجمعنا على حبها