الجمعة، يوليو 30، 2010

الجنسية الكويتية ليست صك غفران

الجنسية الكويتية ليست صك غفران وليس بها أي اغراءات
ما سبق ليس كلامي...إقرأ الخبر التالي
وأنصت للاتصال الهاتفي مع الشاعر خالد المريخي
لست ممن ينتقص بقدر الناس أيا كانوا
لكن وقاحة خالد المريخي مثيرة فعلا للإشمئزاز وتصريحه يثير أكثر من سؤال:
كيف حصل المريخي على الجنسية الكويتيه قبل سبع سنوات في حين لم يحصل عليها الكثيرين ممن يستحقون الجنسية؟
وكيف حصل على الجنسية دون ان يتنازل عن الجنسية السعودية؟
وإن كانت الجنسية الكويتيه ليست بها إي إغراءات كما يدعي فلما لم يستمر بمحافظته على جنسيته السعودية ولم يتقدم للجنسية الكويتيه؟
ومن أنت يا خالد المريخي حتى توجه رساله للقيادة السياسية  وماذا تريد أصلا؟
وماهو معيار الولاء الصادق للوطن إذا كنت بظرف يوم تنازلت به عن جنسيتك الكويتية استهزأت بالكويت على اساس انها مجرد دولة حديثه ،جنسيتها لا تحمل اي اغراءات،وليست مثل السعودية وطن العز والانتصارات؟
_ مع احترامنا الكامل للمملكه وتاريخة المشرف_
وتقول بكل وقاحة:
هناك الكثير لتقوله،ولكن احتراما للشيخ أحمد الفهد فإنك لن تتكلم
!!
هل الديرة التي ضفتك وأعطتك جنسيتها التي تنازلت عنها واستهزأت بها لا يوجد بها شئ يستحق ان تحترمه سوى الشيخ احمد الفهد؟
بس
!!
ولما أحمد الفهد بالذات؟
لما لا يكون شيخ آخر مثلا؟
.
.
عموما يا خالد انت قلتها من قبل:
مابين بعينك على كثر ما جاك
واليوم نقولك:
مابين بعينك يا خالد على كثر ما جاك
:
المسألة ليست مسألة جنسية وصك غفران
المسألة ابسط مافيها احترام انت تفتقده
فشكرا...لأنك تنازلت عن جنسية وطن انت لا تستحقه
وطن:
كبير بتاريخه
وعمره
وقدره
في قلوبنا


الاثنين، يوليو 26، 2010

ماذا لو؟

اسـال دمـوع عينيا واسأل مخدتـي
كم دمعة رايـحة جايـة
تشكـي لك وحدتـي
كم دمعة رايحـة جايـة تحكـي لك علي بيا
وتقولك مش شوية
ضنايا و لوعتي
...............
أجلس على الكرسي الأسود،اتأمل بالمارة واسرح مع كلمات الأغنية:
كيف تكون الدمعة رايحة جاية؟
الدمعة إن راحت لن ترجع فوق تحت
كاتب تلك الكلمات كان يناظر الشارع الرئيسي،والمرأه التي تحب هذه الكلمات إمرأه شكاية حزينة،وأنا لا أحب هذه النوعيات من النساء،افتحي فمك وتكلمي،لما تمدين بوزك و تعنينه ليسئل دموعك الرايحة الجايه،او يسئل مخدتك؟
لما انا حين ازعل اذهب لمن زعلني شخصيا واشرح به بالتفصيل كل مشاعري ومن ثم ارضي نفسي واسامحها دون ان اعني احد لدموعي الرايحة جايه او مخدتي؟
!!

انادي جمال واسئله ان يضع اغنيه ثانيه لوردة:
وعملت ايه فينا السنين.. عملت ايه
فرقتنا لا غيرتنا لا ولا دوبت فينا الحنين
السنين
لا الزمان ولا المكان قدروا يخلو حبنا
ده يبقى كان يبقى كان الزمان
وبحبك والله بحبك والله والله والله بحبك
قد العيون السود احبك
وانت عارف منته عارف قد ايه كتيره وجميله
العيون السود في بلدنا يا حبيبي


ابتسم لرقة العيون السود ومن ثم ،ارتشف قهوتي الفرنسية،بصحبة مفروكه فستقية،في قلب سواح الأفنيوز برفقتهن في مساء ثرثرة صيفية،تبدأ الأحاديث من حيث لا نعلم،وتنتهي في نقطة آخرى غير معلومة،كانت هذه مرتي الأولى التي اكون بصحبتهن وهن الأكبر مني سنا،كنت احاول ان انصت اكثر من ما اتكلم،اسمعهن احيانا،واسرح بعالم ثان بأحيان أخرى كثيرة،فلا يردني اليهم الا سالفةملفتة لنظراهتمامي،فحين قالت وهي مبتسمه:
:
تصدقون؟ انا اخاف من حماتي
!!
التفتت لها ضاحكة وسئلتها:
ليش تخافين؟
فهززت راسها:
استكانة صار لي ثنعش سنه متزوجه واقولج حماتي تخرع
تقراني وانا ساكته
تجاوب على اشيا افكر فيها بيني وبين نفسي حتى لو ما تكلمت فيها
نضبط جلستنا جميعا ونتجه بابصارنا نحوها،طالبين منها ان تشرح لنا اكثر فقالت:
درست حماتي علوم التواصل والعلوم المشابهه فاكتشفوا فيها اشياء عظيمة،تقرأ الناس حولها وتعلم ما يقولونه في قلوبهم،لدرجة اني مرة كنت انظر لساعتها واتسائل بقلبي متى شرت هذه الساعه
فالفتت لي وقالت:
شاريتها من اسبوع كانت بخاطري من زمان
!!
دون ان اتكلم بكلمة
ظللنا ننتناقش،ومابين مصدق ومكذب،ظلت محدثتنا تحلف بربها وبرب كل شئ ان ما تقوله صحيح لدرجة انها اتصلت بوالدتها واضعة الهاتف على السبيكر لتحكي لنا موقف شخصي حدث لها،المضحك ان والدتها تتكلم وكأنها مشاركة في برنامج اذاعي:
مساكم الله بالخير بنات
انا كنت بقولكم موقف
:)
كنت زايرتهم ابارك لهم بالشهر،واطالع بنتهم واقول بقلبي علامها دعت هالمتن...وتلتفت علي المرة وتقولي
تراها مريضه ودواها في كرتزون عشان جذي دعت هالمتن
والله دودهتني حيث اني قمت اقول انا تكلمت ولا لا؟شدراها شقلت بقلبي
دودهتني وخرعتني يا مال العافية
:P
شئ من التصديق اصابنا،وهي تثبت لنا بعد كل سالفة صدق حديثها عن حماتها ،وأن قدرتها على قراءه الناس حولها جعلها قادره على معرفة مافي قلوب الناس حولها،تحول الحديث الى حوار ظريف حيث ضحكت احدانا وهي تتخيل زوجها ينظر للتلفزيون فيشاهد احدى الرشيقات فيقول في قلبه:
اي هذي البنات مو هالفيله
فتلتفت هي له وترد:
احترم نفسك ها
تشعبت الحوارات والخيالات،رغم اني مؤمنة بقدرة القلوب المتحابه على التواصل والتفاهم،إلا اني تمنيت لو أن لي هذه القدرة على قراءة كل الناس حولي، بل ان خيالي شطح لأن اتمنى ان املك القدرة على قراءة حتى من يعلق عندي فاقرأ ما الذي يفكر به في قلبه في هذه اللحظة التي يعلق فيها،وربما حينها ارد بمجرد دخول احدكم لمدونتي حتى قبل أن يعلق
مع استطراد الخيالات قالت احدانا مع تنهيده عميقة:
ترا نعمة من الله ان ما ندري شنو بالقلوب،اذا ربكم ما يحاسب على حديث قلوبنا ،اشلون احنا نحاسب عليها؟
استدركت نفسي وحمدت الله،فلو أن نعلم مافي القلوب حولنا،ربما لفقدنا الكثيرين ممن كنا نظنهم اقرب الناس،فالله سبحانه هو وحده الخبير بما في الصدور،ولم يغيب معرفتها عنا الا لحكمة وهو سبحانه أحكم الحاكمين

المفروكة الفستقية لذيذه،ووردة تغني معنا:
اكدب عليك اكدب عليك اكدب عليك
اكدب عليك لو قلت بحبك لسه اكدب عليك
واكدب عليك لو قلت نسيتك همسه اكدب عليك
امـــال انا ايه قلي انت انا ايه
اختارلي بر وانا ارسي عليه
انت حبيبي يعني لسه حبيبي
ولا حبيبي عشان كنت حبيبي
قول يا حبيبي قول

ولابد ان حبيبها سيقول،ولو كان يملك القدرة على قراءتها سيعرف كانت تكذب او لا
:P
كان مساءا ظريفا بسالفة غريبة علقت بذهني،جعلتني اصبح واكتب هذا البوست وأختمه بسؤال:
ماذا لو كانت لك هذه القدرة على قراءة مافي القلوب،من الشخص الذي تريد قراءته قبل ان يتكلم؟

الجمعة، يوليو 23، 2010

جباتيه


نادر..ان تغريني البانيني المحشاة بكل ما لذ وطاب
وقادرة على مقاومة رقة الكراوسان
ولكن كل قوتي تنهار أمام:
جباتيه واحده
!!
و قد افقد الصبر:
أمام مثلثة سمبوسة جبن ذائبة.
.
.
حين أكون قادره على مقاومة كل شئ وانهار امام جباتيه وسمبوسه
أغني لحالي :
قاوم هبوب العاصفة...وهدته نسمة
:Pp~
ليس في الجباتي فقط،في اشياء كثيرة،نكون قادرين على الصبر على اشياء عظيمة،وننهار على شئ بسيط جدا
!!
.
.
اعتقد أن لنهاراتنا طعم تلك الأشياء الأولى التي نتذوقها في بداية النهار
وقد كان افطاري اليوم:
قهوة ستاربكسية...وجباتيه
فكيف سيكون نهاري؟
:)
.
.
.
أريد ان اكتب شئ ما ..يجول ويصول في بالي..وحين امد يدي لهذا الشئ...واطلب منه ان يتفضل معي الى حيث مدونتي..يعطيني ظهره ويمشي
@@
!
حان موعد الزوارة
وإلى ان تسامحني افكاري لي عودة
:)
استمتعوا بالويك اند

الأحد، يوليو 18، 2010

(3) ليالي صيفية

رغم أن شمس الضحى متشرقدة بوسط السماء،إلا أني ماعرفت كيف ابتدأ هذا البوست الا بذات العنوان:
ليالي صيفية
!!
لما الليالي الصيفية في اول نهارك يا استكانة؟
ربما لأن كتابة هذه الليالي تبيح لي الثرثرة مع نفسي،واستكاناتي تماما كما كنت افعل في زمن ما،حين أكتب لاستكانة فقط ،فأوبخها ومن ثم أثني عليها،اضحكها،ومن ثم أضمها وأبكيها،أكتب لها وعنها ،فأعيش بها وتعيش فيني ،ومابين بها وفيني هناك قلوب رقيقة تخاطبني...وتثرثر معي...فتكون كلماتما محطة للبوح المشترك،والثرثرة المختلفه والحوار الأرق
ألم تشتاق لذاك الزمن الذهبي للمدونات؟
منذ مدة وأنا أشعر أن الأيام تمسك بطرف ثوبها،وتركض بنا ركضا سريعا،نغفل ونعاود الانتباه ،لنكتشف أن الأيام جرت جريا سريعا،وبأن الرزنامة فقدت من أوراقها الكثير،وأن تلك النبته الصغيرة لم يعد يكفيها ذاك الأصيص،كل شئ يكبر سريعا،حتى أختي تلك الطفلة الصغيرة التي كنت اسرح وامرح في تسريح شعرها واللعب فيها اصبحت على أعتاب الجامعة،تبهرني بعقلها،وبخفة دمها وحوارها الذكي،تبهرني لدرجة سؤالي لها بين الحين والآخر:
ليش كبرتي من وراي؟
فتضحك وتجيب:
أنا كبرت جدام عيونج بس انتي كنتي ما تدرين
وهل فعلا كنت لا ادري؟
الحياة كالقطار السريع :
تجلس على احد المقاعد وهو بك يسير،تقف عند محطات كثيرة،وتمر امام عيونك مشاهد مختلفة،وفي كل الحالات سيسير بك القطار ،حقيقة سير القطار تحتم عليك الإيمان أن الفراق هو الأمر المتفق عليه في كل المحطات،وأن اختلاف تلك المشاهد التي تطل عليها من نافذه حياتك أمر منطقي تحتمه منطقية سير القطار،والمهم أن تتأمل وتتبصر في تفاصيل كل محطة،وتقرر ما الذي تأخذه منها لتكمل المسير وما الذي تبقيه كشاهد على مرورك من هنا
!!
قالت لي صديقتي يوما:
ان الانسان الحكيم هو الشخص القادر على وزن الأمور ،ومن ثم الربط بين معطياتها وصولا للحكمة منها
وقلت لها:
احيانا تبنى الحكمة على المجهول الذي تعجز عقلونا الناقصة عن استيعابه،حينها تكون الحكمة قدرتك على مخاطبة قلبك وعقلك باليقين بأن الله دائما ودوما أحكم الحاكمين
احب صديقتي هذه،أشعر بأن علاقتنا ثروة احيطها بكل عناية ورعاية،حياتي علمتني مخالطة الناس ولم اجد يوما صعوبه في كسب العلاقات والصداقات الكثيرة،ولكني منذ مدة لاحظت شئ ما في تلك العلاقات شئ ما يجعلني حين انفض من بعضهن اشعر بأني مثقله وثقيله بهموم كثيرة وكلام لا ينتهي ،وآحلام لا تعرف لها نهاية،بينما البعض الآخر ارجع من عندهن اشعر بأني فراشه جميلة،خفيفة ميقنه مؤمنه مرتاحة وسعيدة
هل تشعر بهذا الشئ ما احيانا؟
شئ ما يجعلني اشعر بأني محبطة من هذا الوطن،مثقله بهم الفشل،متعبه من الركض السريع المتتابع باتجاه الدنيا وتفاصيلها الصغيرة والسخيفه في احيان كثيرة،
،بينما مع البعض الآخر اشعر بشئ ما من الرضا بالنعم والأمل بالغد الأجمل،شئ ما من اليقين والسعي نحو كل خير
لا اعرف ماهو تعريف هذا الشئ الما،ولكني اعرف انه انعكاس القلوب التي تعيش معنا وحولنا وتؤثر ونتأثر بها
.......

البارحة اتصلت بي قريبتي،ثرثرنا طويلا،كانت مكتومة النفس وكنت احاول ان انفس عن شئ ما فيها،سئلتها فجأه:
عندج نفوف وسيع قرظة العافية،ملون وبارد؟
رفعت حاجب دهشتها وسئلتني:
استكانة شفيج؟
لاأعرف كيف اصف مافيني،ولكني اعيش حالة إدمان مع تلك الفستاين الواسعه الطويلة المفعمة بالحياة،شئ مافيها يقول لك انطلق وافرح واستمتع بالحياة،أمرتها ان ترتدي احدهم وأن تنتعل ابسط واريح صندل لديها،الساعة التاسعة والنصف كنت عند باب بيتها وسط بكاء وعويل بناتها الدعل،اخذتها وحدها ،وانطلقت الى حيث كانت المدعوة الجزيرة الخضراء،سئلتني وهي متعسرة
استكانة احنا زلمات بننزل هني؟
ضحكت،فلقد اكتشفت مؤخرا ان ما نسميهم الزلمات منتقصين بقدرهم،هم اكثر الناس فرحا واستمتاعا بديرتنا،يجلسون على البحر ويلعبون على الرمال،بينما نحن متشبثين بالجلوس متصنمين في المجمعات،رغم أننا نحتاج في احيان كثيرة ان نعيش البساطة،ان نغمر ارجلنا بالرمال،وان نتعرض للظروف الجوية الليليه بعيدا شئ ما عن ذاك السنترال
نزلنا انا وهي،شرينا برد ذهب من تلك العربانة،ومشينا على يسارنا البحر،وعلى يمينا الكويت .....بكل عماراتها،والسيارات وسائقيها المسرعين نحو المجهول احيانا،والسارحين في عالم آخر احيانا أخرى،وصوت الأغاني يذكرنا بمقطع ما لأغنيه،اذكر بدايتها وانسى باقيها،ومراهقين يتبسمان لنا ويسئل احدهما:
مرتبطة؟
فأكتم ضحكتي وأهمس لها:
انا عبالي هذا السؤال راحت موضته وهالأوادم انقرضوا اثاريهم للحين عايشين
!!
تحدثت قريبتي كثيرا،وسمعت اكثر،بكت قليلا،وابتسمت بصبر قلت لها بأن الله سبحانه رب،يربينا بالأقدار ليكشف عن مافي صدورنا،فإن آمنا به وصبرنا فحتما ودوما سنر صبرنا وجميل يقيننا به بشئ ما يفرحنا،شئ ما ليثبت قلوبنا ويعلقنا به،وانا عندي يقين لا شك به بأنها ستفرح وان الأمور ستتيسر،سئلتني بخوف:
تهقين استكانة؟
هززت راسي بثقة:
ما اهقه انا متأكدة
ذابت عسارتها مع الحر،وتحول جهدها لبرد الذهب الذايب بين يدينا،شعرت بأن فوق راسها غيمة سوداء،تبددت بسهولة،وتشردت بمجرد ان تكلمت وسمعت وعقبت باشياء تعرفها واعرفها ولكن نحتاج بين الحين والآخر لمن يحركها ويعمل لها رفرش تماما كما نقوم برفرش لصفحاتنا البطيئة
حين أوصلتها للبيت قالت لي بأنها تشعر بشئ ما،يجعلها حين تحزن لا تفكر الا بالاتصال بي،رفعت حاجبي وسئلتها:
يا ويلج من الله ،ما تتنقصين لي الا ضيقة الخلق
فضمتني وضحكت
الله يسعد قلبج استكانة
فتحت قفل السيارة طلبتها ان تنزل سريعا وتدعي لي بالغيب حتى يستجاب لها كل دعاء فضحكت ورحلت
..........
حين آويت لبيتي ليلا شعرت بشئ من السعادة،ورأيت ان قطاري يسير واني في احد محطاته زرعت ياسمينه جميلة لم تتطلب مني غيرانصات،وضمة لقلبي،وكلمات تبعث الأمل واليقين،ياسمينه في قلبها ستكبر وتزهر لأراها وتذكرني بالأمل واليقين في اي لحظة قد تذوي فيها قوتي او يخبو بها املي او يتشكك بها للحظة اي يقين
ايماني بسير القطار...بسرعته....وبالشئ الما الذي تملكه بعض القلوب يجعلني احرص على ثروة علاقتي بالبعض ممن يملكون ذاك الشئ الما بالنسبه لي...وبحرصي ان اكون قريبه ممن يعتقدون بأني بالنسبه لهم املك ذاك الشئ الما الذي لا أجد له تفسير
ازرعوا الياسمين في كل قلب
واستمتعو بلحظة ستتنفسون عطر كل ذاك الياسمين

إستكانة شكر:
للأخ عمر الطبطبائي الكاتب في جريدة الراي على نعت استكانة بالإبداع وهو أمر اكبر بكثير مما تستحق مدونة بسيطة مثلي
اخجلتم تواضعنا

الثلاثاء، يوليو 13، 2010

غير

قال مسفر:
واشلون اقول؟

وشلون أقول إن أنتى غير
وشلون أقول
إن انتى تغرين النوارس بالغرق
فــالازرق الفاتح
وشلون تغرين الرصاص
يحب ويصافح
وشلون تغرين الشتا
يدفّى ريشة طير
وشلون بعيونك مساى
دايم مسا خير
شلون أقول إن انتى غير
شلون أقول إن انتى غير
غير البنات
وشلون أخلّى للحكى عنّك
طعم سكّر نبات
شلون أقول إسمك ولا
يصير لسانى ..نعناع
وتصير
حروفى غزلان
ويصير 
قمر صوتى صلاة
شلون أعنّيك وماتصحى عصافير الفجر
ولا يطول عشب البحر
أو تزهر بدربى حصاة
وشلون أقول إن انتى غير كل البنات
وشلون أقول إن انتى غير
غير البشر
ياللى إذا تبسّمتى
يفزّ
من سدرة الليل.. النهار
وتقرب سما
ويكبر قمر
وإن قلتى للدنيا مسا الخير إنولد
من شفّتك
مليون نجمه
وإنتشى فيك السهر
شلون أقول إن انتى غير
كل البشر
**
.
.
.
وباغت الصمت بسؤال:
تشبهنا القصايد احيان؟
تبسمت:
احيان نكون احنا كلنا بضع قصائد...واغاني...واحلام
وابتسم:
تدرين ان هالقصيدة تشبهك؟
هزت كتوفها وضحكت:
يمكن تكون بنت خالتي،او واحده من اهلي
ضحك وسئلها:
من علمج تكونين غير؟
غير كل البشر؟
وجلت النظرة خجل
والتفتت لشي بعيد وسئلت:
تدري ليش نشوف الأشياء غير؟
غير...
بنظرة قلوبنا
واحساس ارواحنا
قلبك اللي علمني اني غير كل البشر
تدري اي الحب أجمل؟
أجمل الحب ذاك الذي من بعده تحب نفسك
دنيتك
وتعشق كل تفاصيلك
:)

تسند على ظهر دنيته ..هز راسه ..وابتسم:

أنتي تغرين النوارس بالغرق
فالأزرق الفاتح
وتغرين الرصاص
يحب ويصافح
:)

.
.
.
صباحكم خير
ومساكم رضا






**
كلمات انتي غير:
مسفر الدوسري

السبت، يوليو 10، 2010

عندما أشاحت الكويت عنا

وكأني أراها:
شاحبة الوجه،عاقدة النونة،حزينة،تعاني من صداع نصفي مرير،تلتفت لنا،تنظر لنا،تتنهد
ومن ثم...تشيح بوجهها عنا
تلك هي الكويت
لا تسئلني كيف اراها؟
عندما تلتقط انفاس انفعلاتك،وتحكم عقلك وتخفض صوت انتمائاتك،وتر الأمور مجرده منطقية،ستلتفت فتر الكويت وتر الكثير من ابناءها العقلاء صامتين صمتا مريرا،يسئلوني ويسئلونك :
وبعد؟
.
.
.

مابين الحق والواجب تبدأ القصة،بدستور كان عقدا فلم يكن يوما منحة ولا منة،عقدا مؤسسا لدولة قانون يحكمها الحق والواجب مابين طرفي التعاقد،وعلى اساس احترام كل طرف لحقه والتزاماته تؤسس هذه الدولة،ان إيمانك بالدستور سواء كنت حاكم او محكوم يعني إيمانك بمئه وثلاثه وثمانين مادة،لا أن تنتقي ما تريد وتترك ما تريد ،أفتؤمون  ببعض الكتاب وتكفرون ببعض؟

مابين الحق والواجب،تشرع القوانين لتنظم العلاقات المفترضه،تنظمها تنظيم عام مجرد لا تنظيم فردي يحكم كل حالة على حدة،،لذا فنادر ان تجد قانون خالي من الثغرات محكم  يحقق العداله دائما ودوما،وأذكر  في هذا السياق أني كنت حاضره في احد التحقيقات مع وافد عمل بائع متجول رغم انه جاء ليعمل كعامل بناء تابع  لأحد الشركات،عوقب لمخالفة قانونية،رغم انه منطقا واخلاقا باع ولم يسرق فلم يعاقب؟
وآخر تم التحقيق معه بجهة عمله لأنه قام بالتعاقد المباشر لعدد من تجهيزات المكاتب دون ان يتبع الاجراءات القانونية لذلك،ظنا منه انه بتعاقده المباشر ذلك سيحافظ على الميزانيه ضد جشع المتعاقدين مع الجهات الحكومية،حول للتحقيق واتخذت معه كافة الاجراءات القانونية رغم ان نيته كانت سليمة،ولكن القانون والقضاء يتعامل مع الأفعال والأقوال وليس مع النوايا المجردة،فوضع تلك الإجراءات القانونية يفترض ان تكفل الطريقة المثلى للمحافظة على المال العام،ومن يخالفها فقد قامت بحقه قرينه وشبهه سرقة مال عام،وعليه اثبات العكس بكافة الأدله والمستندات الدالة على ذلك،وهو برئ حتى يصدر بحقه حكم نافذ حائز على حجية الأمر المقضي به من قبل القضاء،والسؤال:
هل يمكن انتقاد الأحكام القضائية والقضاء؟
القانون نصوص مجردة،والقاضي يجتهد بمحاولة تفسيرها وتطبيقها على القضية المعروضة امامه لذا فهو مجتهدقد يصيب وقد يخطأ  لذا فالأحكام تستأنف وتميز في بعض الأحيان،وانتقاد الأحكام القضائية من قبل المتخصصين امر متعارف عليه ومحمود،فانتقاد الحكم من قبل متخصص باتباع الطريقة الفنيه والمعرفيه الصحيحة بعرض الحكم ونقده قانونيا وبتجرد قد يكون سبيل لتطوير القوانين وتنبيه القضاة على بعض الأخطاء التي قد يقعون فيها مع ملاحظة ان لكل قاضي سلطة تقديرية،ولا تقدير على التقدير وإلا دخلنا بالنوايا التي لا يجوز التأويل فيها والحديث عنها
وهل يمكن انتقاد القضاة؟
صدر قانون الجزاء رقم 16 لسنه 1960 فجرم كل عمل يرتكب للتأثير في جهات القضاء أو الإساءة لسمعتها وذلك في المادة الثانيه عشر منه،وفي ذلك حكمة بليغه:
 فإذا تم التشكيك بالقضاة وبنزاهتهم فما الذي سبقى لنا في هذا الوطن؟
نعم ليس القضاء بملائكة الرحمن وليسوا بالمحصنين،ولكن في ظل تتهالك السلطة التنفيذيه،وضعف اداء التشريعيه،تبقى السلطة القضائيه في الكويت هي الملاذ الأخير لنا،فإن شككنا وسعينا لتشكيك بها وبأحكامها فإن ذلك لن يكون بمصلحتنا ابدا وليست من مصلحة هذا الوطن،فمن مصلحته ان نفقد الثقة بالقضاء؟
واذا فقدناها...فأين نذهب ؟
.
.
.
قبل أيام أخرج الشيخ ناصر المحمد دستور الكويت من دشداشته مؤكدا بأن لا يتحرك دون وجود هذا الدستور بمعيته،وأخي العزيز خالد الفضالة ايضا أمسك بالدستور ولوح به مستندا عليه وهو يصرح بما به صرح
والدستور الذي منح الشيخ ناصر المحمد حق التقاضي،هو ذات الدستور الذي منح العزيز حق الفضالة،الحق بالأمن،وهو الحق الذي يكفل لخالد ولكل كويتي ان لا يسائل الا على قانون موجود سابق وواضح،لذا فقد أكد خالد بشجاعه انه يتحمل مسؤليه ما يقوله وما يصرح به،والقضاء الذي انصف اخي واستاذي العزيز فيصل اليحي هو ذاته القضاء الذي ينظر اليوم في قضية خالد الفضالة،وندعو الرحمن ان يحفظه ويكشف ضره ويعيده لأهله سالما يارب العالمين

شخصيا:
أيقن بمئة وثلاثة وثمانين مادة بالدستور،وأقر بأن رئيس مجلس الوزراء قد استخدم حق مكفول له بالدستور،وبأن خالد الفضالة قد استخدم حقه بالتعبير عن رأيه المكفول له ايضا بالدستور،ولأن الحق مقيد بالقانون ،ولأني لست بقاضي فأنا بانتظار حكم الإستنئاف اختلف فكرا مع اخي خالد الفضالة،واتفق معه في حب هذا الوطن،ويقيني بنواياه السليمة فدعائي الصادق له بأن يكون الحكم محققا للعداله منتصرا لحرية خالد
السياسة غير القانون،والقانون لا يتفق دوما ما السياسه،قد يكون رئيس مجلس الوزراء قد استخدم حقا له،ولكني أعتقد هذا الحق لم يكن من الحنكه استخدامه بهذا الشكل والصورة حاليا.

قبل ايام كنت أقرأ في محاضر الجلسة الأولى  للمجلس التأسيسي المنعقده في عشرين يناير 1962،وقد كان ذاك المجلس يتكون من إحدى عشر عضوا  من الأٍسرة الحاكمة،كان لهم الحق بالتصويت على مشروع الدستور،ورغم ذلك فقد امتنع جميع الشيوخ عن التصويت على المشروع تاركين ذلك للأعضاء المنتخبين  من الشعب وحدهم وهؤلاء هم الشيوخ التالية أسماؤهم:
جابر الأحمد الصباح،جابر العلي السالم الصباح،خالد عبدالله السالم الصباح،سالم العلي السالم الصباح،سعد عبدالله السالم الصباح،صباح الأحمد الجابر الصباح،صباح السالم الصباح،عبدالله الجابر الصباح،مبارك عبدالله الأحمد الصباح
،محمد احمد الجابر الصباح،مبارك الحمد الصباح

جميعهم كان لهم الحق الخالص بالتصويت،ولكنهم امتعنوا،تأكيدا على حق الشعب بتقرير مصيره والتصويت على دستوره،فكما ان الحرية بقدرها،فالحقوق ايضا تمارس بقدرها وتوقيتها

ختاما:
هل تعرف لما اشاحت الكويت بوجهها عنا؟
أعلم وتعلم :
بأن لنا الأوضاع بالكويت ليست مثاليه لذلك فنحن لنا حق الانتقاد وطرح وجهات النظر والتعبير عن ارائنا كما نعتقد
وكل ارائنا معرضه للمناقشه والاخذ والرد بها
ولكن:
هل خلافاتنا بالرأي تعطي ايا منا حق توزيع صكوك الوطنية؟
هل الخلاف بالرأي يعطيك حق تسفيه الآخر؟
وهل كل قضية تعترضنا ستكون سبب بأن نتدنى حتى بمستوى الحوار؟
هل مواقفنا ستكون مجرد ردود افعال تعطينا حق نقل الكلام وتهيج الناس؟
ليس من أجلي..وليس من أجل ناصر او خالد ..او اي احد كان،فقط من أجل الكويت:
لنترق بالحوار،لنساهم في تبيان الحقائق دون تهويل وتضخيم سعيا للمحافظة على ما تبق في الكويت




استكانة الختام:
استكانة على الجانب
قصيدة مسفر اهداء لكل من يقرأ هذا البوست
وللمنتظرين ليالي صيفية
قريبا..وقريبا جدا سنكمل ليالينا بعيدا عن مغثة القانون والسياسة
:)


الخميس، يوليو 01، 2010

(2) ليالي صيفية

وما زال:
يفتح النهار عيونه نعسا،,ومن ثم فهو يتمدد ويتمغط ويطول،نداوم ونرجع وننام ونصحى ولم تغيب الشمس
وما إن تغيب الشمس..حتى ترفع الساعة عن ساقيها وتركض ركضا فينا،فلا نكاد ننتبه على أنفسنا الا وقد تجاوزنا منتصف الليل بساعات
.
.
أفتح صفحتي التدوينية وأفكر:
هل أكتب عن ثقافة الصمت في بلدي؟
أم أكتب عن انتقائية منح المرأه لبعض الحقوق وسلبها للآخر؟
هل أكتب عن فهم نفسيات  البشر؟
ام أكتب عن طيور التدوين المهاجرة وملل التدوين ؟
أم اكتب نظرة تحليليه لقانون الخصخصة الكويتية؟
في بالي الف فكرة وفكرة،ولكن افكاري اللاتي كن يتقافزن ليصحبني في كل بوست،اجدهن متململات،غير مباليات،،كل واحدة منهن مستلقية على مقعد تنظرن لي بعدم اكتراث،واحداهن  تهمس لي:
لكل مقام مقال،ولكل وقت وقته،في الليالي الصيفية اتركي الأمور على سجيتها،بعيدا عن جديتها،فالكويت عاقدة نونتها،ووالغالبية يعيش حالة انسداد بالشهيه اتجاه الامور المحليه والجدية
.
.
.
.
أغنية عبدالمجيد تطاردني هذا الإٍسبوع:
اصحى تزعل ..لو تفارقنا وبعدنا...وجيت مرة عنك اسئل..اصحى تزعل..ما تهون ايام حبك..حلوة كانت ولا مرة..تبقى انت في حياتي...احلى حب وأحلى ذكرى...وانته برضو تبقى الأول...واصحى تزعل

لا زلت  أذكر يونيو الفين وثلاثة،كان مساءا مبتهجا تحتفل به الكليات بطالباتها الفائقات بحضور اهالي الفائقات،وكان اهلي من بين الحضوروانا من بين الفائقات،وبينما انا موجودة بين الطالبات لفت نظري وجود احد اقاربنا الشباب جالسا في زواية بعيده يتلصص النظر لمقاعد الطالبات الأمامية،نظرت الى حيث ينظر فوجدت احدى الزميلات تبتسم له مابين الحين والآخر ويتابعها هو بالنظر،لا أعرف كيف استطعت ان اميز نظراتهم من بين كل الناس وانتبه،بل اني ضبطت نفسي متلبسه بحالة ابتسام وفرح لا سبب له سوى احساسي بأن قريبي رقيق المشاعر وبأن تلك الزميله سعيده بوجوده

لسؤ حظ،وبينما هو يهم بالخروج صادفه والدي ووالدتي،سلم عليه والدي بحفاوة وسئله:
فلان اشيايبك هني؟
استغراب ابي في محله،فالحفله مخصصه للطالبات،وقريبي موظف في البنك،ونعرفه من جهة الام والاب،ولا قريبه له موجوده في الحفلة سواي،توتر هو ،نسف غتره مرتين وقال:
صاير صاحبي مكرمينه وحاضر اصفق له
فقالت امي:
هاو منو رفيجك ما شفناه؟ استكانة تقول حفلة بنات بس اليوم؟
شعرت بالشفقه عليه وهو واقف مابين امي وابي،وشعرت به يستنجد بي فقلت:
البنك راعي رسمي للحفلة،اكيد صاحبك فلان اللي حاضر عن البنك صح؟
اشرق وجهه وقال:
صح صح استكانة
ابتسمت له،سحبت امي من يدها،وشاغلت أبي،تاركة لهم حرية الفرح والحب
.
.
عيونها الخجلة،ضحكته العيارة،التفاتتها عليه،وتوتره ،كل ذلك مر كمشهد جميل من امامي،شئ ما فيه احببته وتمنيت لهم الخير من أعماق قلبي،فهي زميلة رقيقه محترمه لم ار منها الا كل خير،وهو قريبي وصديق اخي الكبير ولم ار بأخلاقه وسمو مشاعره احد،قال لي اخي ان فلان ينتظر تخرجها ليتقدم لها رسميا،وعرفت من صديقتها انها ترد الخطاب لأنها لا تنتظر سواه
!
ولكن ما الذي حصل؟
لست ادري ما الذي حصل،كل ماعرفه ان في سنة الالفين وسبعة زفت هي عروس لآخر ،وفي ظرف شهور تزوج هو بأخرى ورزق بتوأم وانتهت القصه على ذلك
لما لم تكون هي عروسه وام اولاده؟
هل أخطأت هي بحقه؟ ..هل أخطأ هو بحقها؟ ...هل هي اقدار؟
لم اجد اجابه....وبعض الاشياء في حياتنا تعجز عنها كل الاجابات
.
.
.
ما الذي احضرهم في بالي اليوم؟
انها الحياة الغريبة،وتقاطع الأقدار والأشخاص،وتلك المشاهد التي تمر من أمامي بغرابة فانظر لأشخاصها ومشاعرها كمشاهد ير بعيون قلبه وروحه
تلك الزميلة عملت في احد الشركات لمدة سنة،وانتقلت لجهة عملي قبل شهور قليلة،تزورني مابين الحين والآخر بمكتبي،نثرثر عن الحياة ،وعن ولدها وشقاوته،تحش بحمولتها احيانا وبزوجها احيان اخرى،ولكني اكيده أنها تحبهم حبا جما،،لم اتجرأ يوما سؤالها عن ما جرى مع قريبي،ولم تتكلم هي لي عن ما حصل،واحترمت انا ذلك الصمت وقدسيته،وطويت قصة الحفله وابتسامة فرحها التي رأيتها في تلك الليله
اليوم فقط حصل شئ غريب:
اتفقت معها ان تأخذني من بيتي لنقدم العزاء لأحد الزميلات،على ان توصلني بعد ذلك لبيت أهلي حتى أعطيها كتاب كانت قد طلبته مني،نزلت بسرعه عند باب البيت،ولكن ما ان دخلت حتى تفاجئت بأن قريبي كان في دوانية أخي وخرج في ذات اللحظة من الباب
!!
شعرت بدقات قلبي تتسارع،واحساس غامر بالذنب لأني جعلتها تنتظر،دعيت ان لا تراه،وان لا يراها،ولكن هيهات،فقد لحظها بمجرد خروجه من باب البيت،دخلت مسرعه وعدت اليها،فوجدته واقفا بجانب سيارته ،لم يقترب منها ولم يكلمها،وما ان خرجت حتى رفع عينه وسئلني بنظرة طفل مكسور:
استكانة،اشلونها مرتاحه؟
ارتجفت،خفت ان اكذب،وخفت ان اقول الحقيقة،فاكتفيت بكلمة:
الحمدلله
فتح باب سيارته وتنهد وظل ينظر اليها:
استكانة،أمانة سلمي عليها وايد
هززت رأسي،وركضت متوجهه اليها،فوجدت عيونها غارقة بدموع،قال لي:
اشلونه استكانة؟ مرته زينه؟ عنده عيال؟
فساورني ذات الشعور بالخوف وقلت لها:
الحمدلله
اغمضت عينيها وقالت:
الله يسعده الله يسعده
.
.
توترت،سالت دموعها،سئلتها ان تبق معي قليلا،ولكنها فضلت الرحيل سريعا
.
.
ليله صيفية غريبه،منذ ذهبت وانا مستلقيه هنا بجانب النافذه الكبيرة في البيت،انظر للشارع والسيارات،واسترجع ما حصل،صوت خوفه عليها وهو يسئلني:
اهي مرتاحه
وصوتها المتحشرج بدموع:
الله يسعده
.
.
.
لا اعرف لما تفارقت قلوبهم قبل سنوات،لما باعدت بينهم الدروب،ولما تلك العيون التي ضحكت يوما بكت اليوم
لا اعرف كيف يشعر هو الآن،وكيف عادت هي لبيتها ،كل ماعرفه ان هناك احساس غريب نادر جدا ان اراه،احساسه وهو يسئلني اهي بخير،ودعائها له الله يسعده
!!
يارب:
اسعد قلبها ...وقلبه
ويارب:
ان لا اكون سبب لحزنهم الليلة
وأن لا اكون يوما سبب في حزن أحد
.