الجمعة، يونيو 25، 2010

(1) ليالي صيفية

(1)
يشق  الظلام  بصيص نورشمس قادمة بقوة معلنة عن نهار جديد ،كل شئ غارق ببحر من الهدؤ، والناس هنا مابين نائم متلذذ بساعات نومه الأخيره ،وما بين سهارى صيف آثروا أن يجعلو لياليهم نهار ونهارهم ليل،هربا من طول نهارات الصيف،من ملل ساعاته،ومن حرارته الشديدة
ولكن..هل يغني النهار عن نوم الليل؟
الصيف في بلدي متشابه،هو هو يحمل ذات الملامح والرائحة والنكهه يكرر نفسه منذ كنت طفلة ولا يتغير، او ربما هو لا يتغيرونتغير نحن ومواقعنا في هذه الحياة:
فمن اطفال تتعلق كل امالهم واحلامهم بعطل الصيف،الى  طلاب جامعة يبتدأ صيفهم بعد انتهاء الكورس الصيفي،الى كبار يبحثون عن لقمة عيشهم صيفا وشتاء لا فرق بين المواسيم ،لذا فنحن لم نعرف الملل الا بعد ان انتهينا من مراحل الدراسة،ربما لأننا لم نعد ننتظر شيئا
!!
ربما وربما كثيرة...ويبقى الأكيد هنا
نحن فقط من تغيرنا..وبقي الصيف صيفا

(2)
كل يوم الصباح يأتي حاملا أمتعته،السماء تنشر علينا ثوبها الفضفاض والشمس ترتفع سريعا في كبد السماء مرسلة شظاياها لنا،كل شئ ساخن هنا وأشعة الشمس تخترق ايدينا واجسادنا لتصل لمنتق قلوبنا،شخصيا لا اعرف تعريف دقيق لمنتق قلبي،ولكني اعي ان منتق قلبي هو شئ ما عميق جدا فيني،وحدها الشمس قادره على ان تصل له وتذيبه.
الشمس حقيقة واقعه لا يمكن انكارها مهما تجاهلناها بنظارات شمسية كبيرة تحولنا لشبيهات عائشة المرطة،او من خلال ارتداء قفازات بيضاء تغطي ايدينا،الشمس واقع لا يمكن انكاره مثل ما لواقعنا الكثير من الحقائق التي لا يمكن انكارها والحل امامها الاعتراف بوجوها والتأقلم والتعايش معها
وهل نعي نحن حقيقة التعايش؟
ستبقى الشمس شمسا..ولن نغير من حقيقة الأمر شيئا..ويبقى علينا التعايش معها


 
(3)
اشارات شارع دمشق...زحمة الدائري الرابع...تسكع مركز سلطان...ليل بنيدر...كافيهات الأفنيوز...وسينما الثري سكستي..زواره
لكل مكان ذكرى،وفي كل توقيت سالفة وطاري،البارحة عند الاشارة الاولى في شارع دمشق انطلق الجسمي يغني من مذياع السيارة
هذا الغلا والحب..من الله سبحانه...عمرك سمعت بطير ويحب سجانه؟

هذي الأغنية هي أغنية هذا الصيف بلا منازع،ولكل صيف أغنيه وذكرى ما،فهل تذكرون أغانيكم؟
رفعت هي صوت مذياعي،هزت رأسها بطرب،ونظرت لي نظرة ذات مغزى وسئلتني:
الطير يحب سجانه؟
صمتت قليلا،نظرت للسيارة المجاورة كان الرجل ساهما بعالم بعيد،وابنته تلصق وجهها من النافذه الخلفيه،والزوجه في المقعد الامامي تثرثر بالتليفون وودت لو افتح نافذتي وامرر سؤالها له:
الطير يحب سجانه؟
ولكني لم اجد امام عجزي من سؤاله الا باجابتها:
سئلي طيرك..وبيرد عليج صدقيني
وضحكنا


 

(4)
صيف....وتمر أيامه مابين مودع ومستقبل،وراحل وقادم،وقلوب مسافرة تبحث في البعد عن نسمات برد تنسيها حر صيفنا،وعن ما يؤنس قلوب بددها التعب،قالت لي قبل سفرها بيوم انها في هذه السفرة ستلملم جروحها،وتبدأ بداية أخرى مع قلبها،وستنسى كل ما ابكى روحها هذه السنة،وسترجع إنسانة جديدة،ضممتها لقلبي بقدر مكانها عندي وقلت لها أن الحياة علمتني أن البدايات المشروطه بسفر او يوم جديد لا تنجح  دائما،ستبقين انتي انتي،سيسافر معك قلبك،وستبقى الذكريات في امتعتك،قرري ان تكوني بخير في هذه اللحظة،وأعطي لقلبك مساحاته  ،وسافري بقلب مطمئن وارجعي بقلب مزهر
تروحين وتردين بالسلامة،
ويذهبون هم .....ويجيئون،
ويظل قلبي هو قلبي يرتعش كلما جاء طاري الفراق والسفر


(5)
صيف...وبدايات جديدة وبشاير خير:
فلانة اعلنت خطبتها رسميا...والآخر تخرج من الكلية...وتلك انقبلت في الجامعة...وفلان تم عقد قرانه..وأطفال نجحوا وانتقلوا لمرحلة أخرى
للصيف...بشاير خير
ننتظرها ونتلذذ فيها بكل صيف
اللهم وفق الجميع واسعد قلوبهم
:)

 

(6)
صيف،وبنيدر،امواج بحر تروح وتجئ،تطفأ العمة كشافات الاضاءه،ويبقى البدر ينير كل المكان،على بساط اعتلاه قليل من رمل الشاطئ،وعلى مساند استندت عليها آمالنا بليلة هادئة،جلسنا انا وهو وحولنا هم،الجدة تحكي ذكرياتها،وآخر يضحك مع اخته،وأظل وحدي صامتة،ساهمة أرقب أمواج البحر،وأغرق يساري بالرمل
يرجعني لهم صوت عبدو يغني من المذياع:
محتاج لها...تروي حياتي بهمسها...أهي الحياة بحلوها..وبمرها محتاج لها
أتنهد أنا،ويرفع عينه هو،تظل عيونه معلقة بي،تضوي كما يضوي ذاك القمر،ابتسمت،له،وشاغل هو نفسه عني،وظلت عيونه مابين الحين والآخرتسترق نظراتها لعيني :
لا شفتها قلبي خفق...وعمري نطق...ردد بنشوة اسمها
يهز راسه منطربا،تهرب نظراته للبحر،ويهرب قلبي معه،تصل لهاتفي رساله منه وهو أمامي:
الأغنية
!
ابتسم،وتسئله رسالتي:
اشفيها الأغنيه؟
:P
يخفي ابتسامته،يتشاغل بأحاديثه معهم ويغني عبدو:
ما ابغى شئ...كافي علي كلمة أحبك...بالعدال
يقطع حديثه،وويلتفت لي،أخجل أنا...فيبتسم هو...تتحدث عيوننا...ولا احد سمعنا...غير قلوبنا في ليله صيف

الخميس، يونيو 17، 2010

الطقس

(1)
عزيزي الطقس:
ثلاثة جدور ماي
اربع بصلات
فص ثوم
بهارات مجدي مشكل
ثلاث خياش عيش
زيت الذرة دلال
واطبخنا...بعد شناطر؟
.
.
.
ضحت على مسج صديقتي متخيله عقده نونتها حين ارسلت هذا المسج،ومع توالي المسجات المتعلقة بالطقس  هناك سؤال يجب ان ننتبه اليه:
من المخاطب في هذا المسج وغيره من المسجات المتعلقه بالطقس؟
فالطقس لم يخلق نفسه ،بل هي أوامر من خالق الكون،
نسئل الله ان يحرم أجسادنا وأجساد والدينا وأهلنا وأحبابنا من النار
للنتبه للمسجات التي نبعثها دون ان نتمعن فيها كل يوم



(2)
بهدف الترشيد،تم إغلاق التكيف في مبنى الوزاره منذ الساعه الواحدة ظهرا ،على ان يتم انتهاء الدوام الرسمي الساعة الثانية والربع ،والسؤال :
ايهما اهم..الترشيد ام ذوبان موظفينا وموظفاتنا تحت ظروف الطقس الحارة؟



(3)
رغم وجود يوم متفق عليه للزوارة،الا اني عودتها في عصرية كل اربعاء ان يكون لقاءنا الخاص مع بعض،أدخل عليها ووجهي محتقن ،وقلبي ذايب من الحر،ومخيخي يعاني من انصهاره تحت اشعه شمس العصر،تنقذني هي عاده بعصير ليمون ونعناع مع ثلج مجروش،وما ان ترد روحي وتعود ملامح وجهي لحالتها الطبيعيه بفعل نسمات براد السنترال حتى ترفع يديها وتدعي:
عساك ياللي سويت لنا هالسنترال بالينه
:)
يضحكني الدعاء
بس من قلب:
آمين



(4)
استمتعوا بالويك اند
بعيدا عن المهايل بالشموس
:)


الاثنين، يونيو 14، 2010

من الذاكرة

تمر بعض الصور في مخيلتي كمشاهد من فلم قديم ،انسى اين شاهدته،وماهي قصته واذكر بعض من المشاهد المؤثرة فيه،
غريبه كيف تخزن ذاكرتنا صورهم،اصواتهم ،او حتى ملابسهم ورغم ذلك تأبى ان تخزن اشياء اهم نحتاجها بعض الأحيان
كانت طويلة القامة،سمراء الوجه،لها عيون واسعه وضحكة مثلثه،ويد صغيرة ملفته لنظري آنذاك،حين تتكلم تشعر بأن لكل حرف لديها مخرج مختلف مميز عن مخرج غيره من الحروف،وضوح صوتها ومخارج حروفها تجعل كل كلمة منها تخرج من شفتيها ،وتسقط في فضائي فأسمع رنته تصدح فيني
أذكر تلك الفرصة مابعد الحصتين الأوائل،حين كنا نلتقي انا وهي في غرفة صغيرة متصله بغرفة المدرسات،تجلسني على الكرسي المقابل لها وتقول لي سمي بالرحمن،فأسمي وانظر لحذائها واسمع،ومتى ما فلتت مني آيه اغمضت عيني بقوة علي اتذكر صفحة المصحف واذكر اين موقع تلك الآيه التي نسيتها
كنت أتهجأ واحفظ سماعي،ورغم ذلك فقد علمتني هي ان يكون لي مصحف خاص احفظ من خلاله،حتى اذا ما نسيت اية اغمض عيني وسأر الصفحة واماكن الكلمات والآيات فهي ستخزن دون ان اعلم فيني
كنت كثيرا ما انسى وحين انسى ارتجف واخاف،أفتح عيني فتبتسم لي ابتسامتها المثلثه وتذكرني ببداية الآية فأكمل،وحين ننتهي من التسميع افتح عيني فأر في عينيها بريق واشراقه، تتنهد وتبتسم:
ما شاء الله
فأشعر بأن هذه الدنيا كل الدنيا لا تسعني من الفرح،ربما كانت مجرد ما شاء الله وبسمة،ولكني كنت وما زلت طفلة اشعر بالفرح حين ار التقدير في عيون من احب،ولأننا نحبهم فأي كلمة او تقضيبة حاجب منهم تؤثر بنا أكثر مما نتخيل،فما زلت أذكر وجهي حين امتقع واصبحت حمراء وارتجفت حين ضربت بيديها على الطاولة وكررت :
ينقلب..ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير
كانت تطلب مني تكرير الآيه،وكنت اصمت وما زلت اصمت حين اشعر بالحزن العميق، او ارتبك حينها سئلتني :
شفيج استكانة
قلت لها:
انا بنت صغيرة ماعرف ماعرف تجويد صعب
بس ابي احفظفابتسمت،ضمتني لها وقالت:
اللي يحفظ على غلط يتم طول عمره يكرر الغلط مهما كبر
...
وحدها رسخت في داخلي أهمية البدايات،البدايات الصحيحة تظل في داخلنا صحيحة وتنطبع صحتها في اللاوعي فينا،والاشياء التي تبدأ خاطئة،ستظل خاطئه طالما لم نحاول اصلاحها بصدق
لذا فقد حلينا مشكلة التجويد بالحفظ السماعي،وباختيار الاوقات المناسبة للحفظ،ونجحت كل خططها معي فحفظت سورة تبارك وانا في الصف الثالث الابتدائي،وفي يوم التسميع لم اكن وحدي معها فقد كنا بصحبه لجنة من المدرسات،بحثت عن طرف ثوبها،جلست بمقابلهم وسمعت،اغمض عيني تاره،وافتحها تاره،ومتى ما تفلت مني شئ،كنت انظر لها فتبتسم ابتسامة مثلثه،تومئ برأسها وأكمل انا
:)
حين انتهيت،اعطتني ورقة صغيرة مستطيلة،ملصق على اطرافها ستكيرز وردي،وفي داخلها كتبت لي:
تلميذتي الغالية...البسك الله حلل النور وادخلك الجنان وجعلك ممن يقال لهم أقرأ وارتق فمنزلتك عند آخر آيه تقرأها
كانت تلك الشهاده المكتوبه بخط يدها تسو عندي الكثير،وما زالت موجوده في صناديق ذكرياتي المركونه في مكتبتي الصغيرة
.
.
.
قبل عدة ايام، استذن هو من عمله ليصحبني في مشوار قهوة في احد المقاهي المنتشره في ذاك المجمع الكبير،الناس تروح وتجئ،دون هدف او شئ يستحق المسير،ورغم انه يوم من ايام الاسبوع ،فقد كان المكان يضج بالناس،واكثرهن نساء متقاعدات كما حلى لنا التفسير
وقف هو ليسلم على احد معارفه،واخترت ان الجلوس في احد الزوايا،في انتظاره تجول عيني في المكان،ويفز قلبي على تلك الجالسه في الزاوية المقابلة،،اعرفها ،معرفة عميقة وثيقه،موجوده هي في ذاكرة قلبي ولكن من هي؟
ظللت طوال الوقت اناظرها،هل هي نفسها ابلة نورة؟
وهل فعلا ما زلت ذاكرتي تعرف نورة التي كانت تزفني على رقة راءاتي وعلى عدم اجادتي للقلقله والاخفاء؟

 
شئ ما في قلبي تحرك،تبدو اسمن مما كانت،واكبر ما صورتها في ذاكرتي،تخلت عن حجاب الشاي حليب،واصبحت ترتدي عباة على اكتافها ولفه اوسع،وتخليها عن حجاب الشاي حليب امر مفرح فهو الشئ الوحيد الذي لم اكن احبه فيها،ابتسمت هي لمحدثتها ،فاشرق وجهها بابتسامة مثلثه اعرفها تماما،ابتسامة جعلتني اقف واقرر بلحظة اني اريد ان اسلم عليها الآن،هو حاول ان يثنيني عن تلك المحاولة :
استكانة من صجج بتسلمين عليها؟
هززت رأسي مؤكده:
انا احبها ليش ما اسلم عليها
ما راح تذكرج تدرين هذا كله صار له جم سنه؟
مو مهم تذكرني المهم انا اذكرها
ضحك على حماسي واستدرك:
ترى بيضيق خلقها ان درت انها مدرسه واحده كبرج
هززت كتفي ورفعت له حاجبي:
وانا كبيرة مثلا
:P
أكدت له اني لن اضيق خلقها بل بالعكس أريد ان افرحها بكلمه بخاطري ان اسمعها اياها،توجهت بخطوات مرتجفه،ادعو ان لا تفشلني وأن لا أكون مخطئه،تجاوزت الطاولات وصولا لطاولتهم،ابتسمت لها فابتسمت وسلمت:
السلام عليكم،نورة؟
لم اقل لهاا بله نورة،ربما خوفا من صدمتها من ذاكرتي ،فابتسمت:
إي نعم
شعرت بأني فجأة تحولت لطفلة صغيرة،ترتبك لرؤية مدرستها في مكان عام،مددت يدي وصافحتها:
انتي ما تذكريني،انا استكانة،طالبه عندج في مدرسة ...الابتدائية،وكنتي تحفظيني قرأن اولى وثانيه وثالثه ابتدائي في المنطقه الفلانية
شعرت بشئ من الخجل وهي ساكته ولكني اكملت:
اهلي قالو لي ما راح تذكرج وبتضيقين خلقها،بس انا قلت بسلم لسبب،بقولج ان مرات نقول اشياء ننساها وما ينساها لنا الرحمن،وانتي قلتي لي اشياء وايد باقيه في بالي واذكرها لج بمناسبات عديده،ياربي تكون في ميزان اعمالج ويرزقج ربي فيها الجنه
ابتسمت انا،فابتسمت ابتسامتها المثلثه:
استكانة فلان الفلاني
تذكريني؟
ضحكت:
كنت شاكة،بس وانتي تتكلمين ذكرتج من عيونج وانتي تسولفين ما زلتي تقولين اللي تحسين فيه بطلاقه من عرفتج لي اليوم
:)
ضحكنا،سئلتني عن اخباري،رأيت شئ في عينها يلتمع وانا اقول لها عن اخباري،وسئلتها عن اخبارها فعرفت انها تقاعدت منذ سنوات ،سئلتني عن حياتي،كانت سعيدة وهي تسمع اخباري،تردد ما شاء الله ما شاء الله،ولكنها حين سئلتني عن القرآن واين وصلت به ،شعرت بخجل عارم شديد،وكأني لم انجز شئ في حياتي،قلت لها :
للاسف انا وايد لاهيه ما عندي وقت احفظ،ويمكن اللي حفظته نسيته
ابتسمت:
اذا استقطعتي وقت لحفظج  ربي بيبارك لج بكل الوقت وبتشوفين بركته بحياتج كلها
صدقيني
وضحكت:
وكيف لا اصدقها وهي ابله نورة؟
.......
صافحتها بحراره،قبلتها،ورجعت لطاولتي بصحبه ابتسامة سعيده وما ان جلست حتى ابتسمت ابتسامة نصر:
ذكرتني
:)


إستكانة اليوم:
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك
اللهم اجعل القرأن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وأحزاننا
آمين

السبت، يونيو 12، 2010

انت تستاهل



يا الله...شنو هالتصوير المتعوب عليه؟
عبدالمجيد يدري شنو قاعد يصير وراه؟
loooooooool
شخصيا:
معجبة في ابو كتافيات بيضا الراقص من وراء الباب
فنااااااااان
:P
التصوير اهداء حق من اهداني الغنية
وانت تستاهل
::P

الأربعاء، يونيو 09، 2010

اذكريني

..اذكريني
بأول أنفاس الفجر
مع نسيم الصبح ..لا هب العطر
ولا اكتمل وجه القمر ..واصبح بدر
..اذكريني
واكتبي لي لو سطر
.
.
.
...اذكري
يوم التقت نظراتنا
والأماني داعبت أرواحنا
كنه هالدنيا أصبحت...أنتي وأنا
أنتي وأنا
.
.
ولا مضى يومك بلا ساعة فرح
ولا اختفى من واهج القلب المرح
ولا ترادى فكرك بشك وسرح
..اذكريني ...واكتبي لو لو سطر
.
.
.
..اذكري
اللي قد تولع في هواك
في جلال الخلق...في روعة بهاك
وإن سلوك الناس...عمره ما سلاك

من عرفتك...وأنا ما غيرك أشوف
ضيف شوقي بالغلا حولك يطوف
أكرميه..اكرميه بفزتك له يا هنوف

واذكريني...واكتبي لو سطر
.
.
.
اذكريني
واكتبي لي لو سطر
.
.
وكتبت:
وهل نسيتك لأذكرك؟
انت ذاكرة الإحساس
والوقت
وذكرياتي الجميلة
وانا التي دوما أقدس
ذكرياتي الجميلة
أذكر ولا أنسى الحيلة الذكية:
اكتبي:
عند ارتفاع منسوب البوح
وتبلل رمشك بدمعة حزن مخفية
اكتبي:
حين  تساورك ضحكة فرح
وتتمني لو تفلي جدايل خجلك وترقصين على انغام سعادة سرية
اكتبي:
حين تتعلق كلمات أغنيه على شفا ذاكرتك طوال الوقت وتجدين نفسك متلبسه بحالة غناءها بللا شعور
اكتبي:
فالكتابة تنفس
وحياة
:)
.
.
.
تمنياتي لكم بويك اند مريح وجميل
:)

السبت، يونيو 05، 2010

لكل انسان من عمله نصيب


يقال:
لكل انسان من اسمه نصيب
وتتسائل استكانة:
وهل لكل انسان من عمله نصيب؟

حين اعترضت السياره المكيروباص القرمبع الشارع في أحد الأزقه الضيقه في حولي،ظلت صديقتي تطق الهرن وتشير للسائق بأن يتحرك قليلا ليسمح لنا بالمرور،أشاح السائق الوافد بيده ودخل الى احد المحلات تاركا ايانا نقف بانتظار أن  يعود ليحرك سيارته،حاولت أن أقنعها بان تتقلقص وتمر سيارتها،ولكنها كانت مصممه انها لن تتحرك خوفا على سيارتها الجديده من الاحتكاك وعنادا في قليل الذوق صاحب السياره القرمبع
!!
فقدت صديقتي صبرها بعد انتظاره لمده خمس دقائق،فبدأت حفله صاخبه بصحبه الهرن الأمر الذي وترني شخصيا،فقررت النزول لأناديه بكل ادب ليحرك السياره،نزلت من السياره انا وحقيبتي وبكامل اناقتي ودن دن وصولا للمحل فتحت باب البقاله المتوقف عندها سلمت ..السلام عليكم لو سمحت اخوي ممكن تحرك السياره؟
لم انته من جملتي الشديدة الأدب،حتى أشاح بيده ذاك الايراني وأعطاني سبتين من العيار الثقيل تاركا اياي بحالة صدمة،
في هذه المواقف افقد سرعة البديهه،يحتقن وجهي واصاب بحالة وجوم واتحول لمخلوق غير متفاعل ابدا

عدت لصديقتي محدثة  اياها عن ما حدث،متسائله عن مناسبه تلك المسبات ..هذا وانا مسلمه بعد
:(
لم تتعب صديقتي نفسها بالرد علي وتهدئتي،اشتعلت عيونها غضب،اغلقت السياره تاركه استكانة في حالة ذهول،متجهة له
،وقفت بوجه الرجل واخرجت بطاقة عملها ،صرخت بوجهه ،سحبت الدفتر والاجازه ،وعادت لي وعيونها منتصره:
محشومه يا استكانه،انا اللي يقرب يمج احش ريوله
شعرت برجوله صديقتي رغم تلك الشيله الافوايت والمكياج الذي تضعه،وشعرت بالأمان لوجودها فلولاها لكنت حتى هذه اللحظة فاغرة الفاه اقف في ذات المكان المسبوبه فيه،وشعرت للحظة اني اتمنى ان اصفق  بيدي الثنتين فقد بردت قلبي فيه نوعا ما،
ظنيت ان الموقف انتهى الى هنا،ولكن صديقتي لم يبرد قلبها قبل الاتصال على بو غانم الذي بعث لنا دوريتين،ما ان وصلا حتى غطيت وجهي بطرف شيلتي فقد كنت حينها على وش قواز
:P
بعد ذلك الموقف بدأت اتسائل بيني وبين نفسي :
هل لكل انسان من عمله نصيب؟
صديقتي واحده من كثيرات  من معارفي يعملن كمحققات،يتشاركن كلهن بصفه الثقه بالنفس وقوة الشخصية،بعضهم يملكن القدرة على موازنه هذه القوة مع طبيعتهن كبنات،واخريات يفقدن زمام القدرة على الموازنه،وفي كل الحالات هناك تأثر واضح من عملهن يظهر في حياتهن بشكل عام
صديقتي الأخرى تعمل كمدققه حسابات في احد شركات القطاع الخاص،لا شعوريا هي في كل مكان لابد ان تدقق على الفواتير ظنا منها ان قد يكون هناك خطأ في الحساب
وخالي هو الآخر حين تصادفه لا تملك الا ان تقف وتحييه تحيه عسكرية،نظرا لصرامة نظرته وهيبته عندما يجلس رزقه الله خمس شباب،عندما تدخل بيتهم تشعر بأنك في معسكر نظرا لعمل خالي في الأمن العام
وقريب لي يشتغل في مباحث الآداب،لم يتوفق في اي ارتباط نتيجة لمعاناته من الشك المتأصل نتيجة عمله
!!
احيان،يكون التأثر ليس بسبب طبيعه العمل ذاته،وانما يكون التأثر نظرا للجو العام في موقع العمل:
إحدى صديقاتي انسانه هادئه،كثيرا ما تجاملك اثناء الحديث،صوتها المنخفض يجعلني اقولها  شنو عشرين مرة في اثناء اي سلفه ،
منذ ان عملت مع المراجعين وهي تمشي وتقط بالويه ،وحتى نبره صوتها ارتفعت سبحان الله
!!
شخصيا:
اجد لعملي اثر كبير على شخصيتي،بعضها آثار ايجابيه والآخر سلبي
فأنا اصبحت اهتم كثيرا بالتفاصيل،لا اقتنع بسهوله ويسر،ولا اصدق اي كلام مرسل دون دليل،كل شئ عندي يتبعه سؤال منو
 قالكم ؟وكل امر يصلني يتبعه كلمه ليش؟
واحيان اجد ان للعمل الفضل على قدرتي على التحليل والتفكير والربط بين الامور والقدرة على الكتابة دون كسل او ملل
فهل تشعر أنت ايضا بأن لعملك نصيب بالتأثير عليك؟
.
.
.
بداية اسبوع عمل نشيطة اتمناها للجميع 


إستكانة اليوم:
وين اروح
دامك ساكن بي؟
!

الأربعاء، يونيو 02، 2010

عزيز

في داخلي:
أحلام كثيرة
أماني لا تنضب
طموح...يلامس عنان السماء
والأمل بغد مشرق يداعب حاضر الأيام
.
.
.
في داخلي:
دنيا يكسيها جفاف الحزن حينا
ويمطر عليها سقيا السعادة حينا أخرى
.
.
في حياتي مواقف أذكر إني كنت فيها كلما تسلل الحزن لقلبي
وباغتني يأس يكسر مجاديف الآمال
التفت له وسئلته:
تهقه...ممكن يصير كذا؟
فيبتسم،يربت على كتف قوتي ويذكرني:
وما ذلك على الله بعزيز
!
.
.
.
وما ذلك على الله بعزيز
زرعها في داخلي
رسخها في ذاكرتي
وأبقاها..بصوته الحنون يشد بها أزر طفلته التي كبرت بين يديه عبر السنين
مؤمنا أنها ستبتسم،سينتعش بها الأمل وستعاود وقوفها شامخة
تذكر نفسها ومن حولها:
بأن ليس هناك شئ في دنيتك مستحيل
اسع
وان توالت عليك العقبات
وشككت انك ستصل
لا تيأس..استعن بلله وتذكر:
وما ذلك على الله بعزيز
........
صباحي يعاني نعاس التعب
وقلبي مشغول لم ينم
:
يارب..ارزقني وأحبتي أكثر من ما نتمنى
.
.
.
صباح الأمل