الجمعة، مايو 14، 2010

السدرة

بلدي الكويت :
يشبه سدرة جلسنا تحتها
وأظلتنا بظلها
أكلنا ثمارها ولم نتذكر يوما أننا
سقيناها ماء...بل نأكل ما تنتجه من كنار

...
تحت وارف ظل سدرتنا الكويت ،يجلس هو بجانبك،يستهل ذكرياته بالتعريف عن نفسه ببساطة:
انا موجة ارتفعت بين أمواج متلاطمة في هذا الوجود،موجة تعلو غيرها أحيانا،وتتقاصر دونها في أحيان أخرى،أنا من جيل انطبع بطوابع بريئة يتذكر ما ترك من ألعاب طفولته على الأقل،فهل تمتلك الأجيال اللاحقة ما تتركه في عجلتها للفوز بهذا المكسب وذاك المغنم؟


يسئلني...وأعجز عن الإجابة
هل نملك نحن او الأجيال المتعاقبة القدرة على تذكر اشيائنا البسيطة والثمينة؟
هو برجس حمود البرجس،ولد في الجهراء لأم اسمها طرفة عثمان الموسى ولأب تسكن عائلته في كويت الثلاثينات على ساحل البحر،ومابين هذا التردد مابين الجهراء والساحل تبدأ ذكرياته من بين احضان نوير الجهراء حيث ولد وعشق الحياة ومابين البحر حيث كانت تبدأ رحلات الغوص والبحر
ولادته في تلك المدينة الرابية المسماة بالجهراء جعله يحتفظ بصورة للنوير والرطب والبرسيم،فيتغنى بجمال الجهراء وأسواق الجهراء الصغيرة انذاك،مخلفا في قلبي تأكيدا على يقيني بأن للجهراء سحر لا يعرفه الا من ولد فيها وعاش في ربوعها
ذاك ما كنت اشعر به كلما ثرثرت صديقتاي اللاتان تسكنان الجهراء وتشعران بالإنتماء والحب لها
....
لم يكن البرجس من الجيل الذي سافر وعبر البحار لبناء كويت الحاضر،ولكنه كان ابن لأحد النواخذه الذي يستذكره في بداية الذكريات بمشهد عودته من الهند في عام 1943 بعد احتجاز السفن الكويتيه في أعقاب الحرب العالمية الثانية،كان احتجاز السفن مربك لأوضاع الاسر الكويتيه الذين كان يعمل أبائهم على السفن، و كان البرجس ابن احد هذه العوائل التي فقددت والدها بلا اي خبر لمدة ثلاثه شهور لأمر الذي دعى البرجس ان يعمل وهو في الثانية عشر كمحصل في البلدية،يجمع الرسوم من الكراجات والقصاصيب وسوق واجف وغيره ليسد قوت اسرته لحين وصول خبر عن والدهم

ذكراه عن عمله كمحصل رسوم للبلدية وهو في الثانية عشر جعل شريط من صور كل اطفال عائلتي المماثلين له بالعمر ،ما الذي يمكن ان يقومون به لو مرو بموقف مشابه؟
هل زرعنا في اطفالنا الرجولة التي تجعلهم قادرين على التصرف في المواقف الصعبه وتحمل المسؤولية؟
 
منظر البحر والانتظار والمشاعر المتأرجحة مابين الخوف والأمل
ذكرى غياب والد البرجس وقصة رواها جدي رحمه الله:
حين تركوه في الهند وهو صبي صغير لإًصابته بمرض انذاك،عاش هناك عدة اشهر لحين عادت احد السفن فرجع معهم للكويت
كل تلك القصص تجعلني اسمع صوت البحر واليامال واتخيل وجه كل ام وزوجه تنتظر ولا تعلم :
هل سيعود او لا يعود؟
ماذا لو كنا نعيش في ذلك الزمن؟
هل سـنتحمل غياب من نحب؟
هل سنكون قادرين على ان نعيش حياتنا وأيامنا دونهم؟
هل النساء اليوم المتشبثات بالحرية الصورية والصورة النمطية للمرأه مسلوبة الحق قادرين لو لحظة على حياة امهات الأمس اللائي كن مثال للصبر والايمان وربين اجيال واجيال وحدهن؟
ونحن الشباب:
كيف كانت ستكون حياتنا وأحلامنا؟
كيف ستكون نظرتنا للمستقبل؟
...

والد  برجس البرجس عاد في تلك السنة،وعاد البرجس للانتظام في احد المدارس التي لم يكن الطالب يدخل بها رسميا الا بعد مقابلة يوسف بن عيسى القناعي،المشرف العام على التعليم النظامي في تلك السنة

كتاتيب،وعلوم بسيطة،وتعليم ذاتي هكذا بدأ التعليم بسيطا فقيرا في كويت الماضي يسيطر عليه نظام البعثات التي كانت تأتي بمدرسين من مصر وفلسطين تحت اشراف وتفتيش بريطاني انذاك
صفحات كثيرة يتكلم فيها البرجس عن القناعي والعديد من رجالات الكويت الذين أسسوا كويت الحاضر رغم قلة الامكانيات والخبرات حاولوا محاولات كثيرة،فكانوا مابين امرين:
اما الفشل..وحينها يكفيهم شرف المحاولة
وإما النجاح...فيكون هو لبنة بناء مستقبل هذا الوطن
هؤلاء الرجال يرسخون فكرة ان بناء المستقبل والتغير يكون بالعمل الصادق بكل مجال من ابسط عمل حتى اكبر منصب ،ولا يكون البناء مجرد آمال معلقه واشتراطات معينة ان تحققت عملنا وان لم تتحقق لم ولن نعمل
!
.
في عام 1946 بدأت شركة نفط الكويت عملها في الكويت،بالتزامن مع وصول البرجس للمحطة الأخيرة في المدرسة القبلية الذي كتب عن هذه الفترة:

كانت الحياة قاسية على الجميع،لذا اظطررت لترك الدراسة ومباشرة حياة العمل في شركة النفط،وظل قلبي معلقا على الدراسه في الوقت نفسه،جامعا بين التقلب في الوظائف وبين حرصي على تلقي دروس خصوصية من خلال ما أوفره من مال،تلقيت دروس خصوصية في الرياضيات والتاريخ واللغة والأدب العربي والكيمياء والطبيبعات.



ينتهي كلامه في تلك الجزئية ويثير انتباهي حرص شخص مثله على التعلم والاستزاده رغم كل تلك الظروف الصعبة انذاك
!!

العلم نور،ينير لك البصيرة والعقل والحياة،كم شخص منا انقطعت معارفه ومعلوماته بالتزامن مع تخرجه وانشغاله بالعمل والحياة،هل فكر اي شخص منا بتعليم نفسه وزيادة معلوماته في اي جانب يجهله؟

ويقول البرجس في موقع آخر:

كان عملنا في محطة البنزين في الشويخ مناوبة،وحين نعود في الحادية عشر الى الكويت سيرا على الأقدام،نجد كل البوابات مغلقة،ويندر ان يستجيب الحارس لنداء المشاة المتأخرين من أمثالنا فيفتح البوابه
ويزيد الأمر سؤ أن عشيشا كانت تنتشر في المناطق المحيطة،ويقيم بها بدو مع كلابهم،مما كان يحول رحلة العودة الى نزهة محفوفة بالخطر،وكم من مرة فوجئنا بالكلاب تركض من وراءنا وامامنا البوابات مغلقة
:)
شئ ما اثار ابتسامي وانا اتخيل رجالات الكويت الذين بنوا هذه الدولة في هذا المشهد البسيط،والعفوي وهم يركضون وتركض الكلاب ورائهم بعد ان اغلقت الكويت ابوابها ونام سكانها واهلها
كم كانت الحياة بسيطة،وجميلة،والكويت في تلك الفتره كطفلة جميله في طريقة لمرحلة الصبا والجمال

يكمل حديث ذكرياته فيقول:


في يناير 1950 توفي الشيخ احمد الجابر،وكان ابن عمه عبدالله السالم في الهند،تولى الشيخ عبدالله المبارك شؤون البلاد حتى عودته من الهند،آنذاك لم تكن موجودة قواعد محددة لاختيار الحاكم ولا وجود لدستور ممكن الرجوع عليه


يكمل البرجس ما حدث في تلك الاثناء من حوادث مهمه  في تاريخ الكويت وكيفية اختيار الحاكم واستذكر في ذات الوقت،وفاة الشيخ جابر رحمه الله واختيار الشيخ صباح بعد تنحيه ولي العهد الشيخ سعد رحمه الله ،بأسلوب حضاري وباحتكام الى الدستور واجراءاته،يكمل البرجس عن تاريخ المجلس التأسيسي وحكم عبدالله السالم ومن ثم وضع الدستور

فسبحان الله الذي طور هذا الوطن ،من وطن يسير على البركة ،الى وطن ودولة قانون ودستور مقنن ومحدد،دستور هو صمام الأمان والحماية وضع من قبل رجال صادقين في حب هذا الوطن وفي وضع مستقر
دستور:
أؤمن انه ليس قرآن منزل قابل للتغير والتعديل ولكن  اي اقتراب منه مشروط  ان يكون في ظروف مشابهه لتلك الظروف الذي وضعت به ومن قبل رجال صادقين كأولئك الذين وضعوه
لذا فلا أظن ابدا ان جاء الوقت لإجراء اي تعديل به 
.......
ونعود للسدرة:

بين أزهار النوير...وبين الأسرة البيضاء....قوميون واشتراكيون وفلسطنيون...الإعلام مسؤولية وحرية......خدمة الإنسانية خدمة الكويت
هي حديث ذكريات البرجس :
وكيل وزارة الصحة
مؤسس ورئيس مجلس ادارة كونا
رئيس الوكلات العربية
ورئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر
وعضو مؤسس في اول مجلس إدارة لصندوق التوفير
.....
حديث ذكريات البرجس في هذا الكتاب ذكرني في تلك الأيام التي كنت اجلس فيها متربعة في دوانية جدي رحمه الله اسمع لحكايات البحر،وحكايات جدي الآخر وحكايات التعليم والدراسة في الكويت
كلاهما توفي،اسئل الله لهم الجنه وفردوسها،وكلي ندم لأني لم افكر يوما بتدوين حكاياتهم وذكرياتهم الجميلة، التي هي نبراس الحاضر والمستقبل،ان كان الله من عليك بشخص كبير بالسن ذو ذاكره جيده ،استمع له ،دون حكاياته،ستسمع قصائد وحكايات وماض جميل ملئ بالحكمة والحياة والكفاح
.
.
يقول البرجس في خاتمة الكتاب:
الماضي وتجربته لم يكن قطعة منفصلة عن حياتنا،بل عنصرا مساهما في تشكيل حاضرنا،وسيكون الإثنان معا،الماضي والحاضر،عناصر تشكيل مقبل الأيام

....
وهو كذلك يا البرجس،من يقرأ الماضي يشعر بالخجل امام الكويت،تلك الصبية الجميلة البهيه التي كافحتم من اجلها ومن اجل رفعتها وسلمتوها لنا ولا نعلم هل فعلا كافحنا وحققنا شئ ما لها؟
نعم يا البرجس...الماضي والحاضر هي عناصر تشكيل مقبل الأيام، وأكثر ما يؤورقنا أن حاضرنا مؤلم مؤسف غارق بنزاعات عنصرية ورؤية غائبه وشعب اتكالي اسهل ما يقوم به هو تعليق التهم على الغير وندب الحظ والزمن لا غير
اصبحنا نعشق الكلام والحديث دون فعل او تغيير

ختاما:
شكرا للبرجس وكتابه الجميل الذي صاحبني لمدة يومين في رحلة جميلة لكويت الماضي،كويت الكفاح والجمال
ولا يسعني الا ان ادعو للبرجس ان يحفظه الله ويمن عليه بالصحة وياجره على كل عمل قام به واخلص نيته لخدمه الكويت
الله يرحم اجدادنا وامهاتنا الذين عاشوا في كويت الزمن القاسي وصبروا وصابرو على مرارة العيش بحب وبعطاء لا يضاهيه شئ
اسئل الله ان يظلهم بظله ويسقيهم من حوض نبيه ويسكنهم فردوسه الأعلى
جزاء على صبرهم على تلك الحياة القاسية



إستكانة الختام:
يا جارتـي سيعــود
بحـــــــــاري المغامـــــــــــر
يا جارتي سيعــود
من دنيــــا المخاطـــــــــــر
بالعطر والأحجار
والماء المعطر والبخـــــور
ولقـــاؤه لما يعود
كــأنــه بــدر البــــــــــــدور
:)

هناك 37 تعليقًا:

MSMAAR يقول...

اهم شي ان المانشستر خسر بالدوري
:)

panadool يقول...

كتاب أكثر من رائع

يحمل فى طياته الكثير من الذكريات

من الكتب التى تقرأسريعا حيث إن سياقة سهل ومتسلسل


تحياتى

Reem يقول...

دافء الحديث هنا يا إستكانة ، كعادته دوماً :) !
توشقت أقتني الكتاب ، و أعيش ذات الأحداث و المشاعر اللي عشتيها ..

و عسى الله يرحم موتانا و جميع موتي المسلمين ، و يجمعنا معاهم بجناته اللهم آمين ..

و يازين السدرة ..
و القعدة تحت ظلالها ..

قواج الله :*

قرمت يقول...

بوخالد من الشخصيات إلي تدش القلب من أول مرة، صارتي معاه مواقف تضحك ما راح أنساها

عليه خفت دم شي ما حصل

أتيت متاخرة يقول...

مساء العرايس الحلوين
شلونج
قلت اطل أمسي
وميت مسى على العرايس الكويسه

جبريت يقول...

عند وفاة عم والدي رحمة الله عليه تحسرت وتألمت لاني لم اتجه لتدوين ذكرياته في ايام صحته بل ذهبت له ادون احاسيسه ومشاعره التي عاشها في تلك الفترات ومعاصرته السنيه ل9 حكام متتابعين سجل الذكريات في عقله وشاب رأسه منها

لكن لازلت احتفظ ببعض الاحاديث بيني وبينه على الورق مع صوره مطبوعه في خيالي وهو يمسك يدي ليسرد لي بعض من التاريخ القديم في حياته

لا اعتقد بوجود شباب برجولة السابقين ولا نساء قادرين على الصبر كما كانو الامهات

نور الكويت يقول...

عزيزتي استكانة
أولا ارجو ان تقبليني كمتابعة جديدة لمدونتك
وانا من اشد المعجبين بها و هي بداية تعلقي بالمدونات :)

احب ان اضيف تعليقي على مقالتك
بأن الناس بالسابق ليسو أفضل من الناس بالوقت الحاضر
الانسان هو الانسان
من أول الدنيا الى آخرها
اتكالي اذا وجد من يتكل عليه
صبور و قوي اذا اجبرته ظروفه على ذلك
وخير مثال على هذا الكلام
الغزو
فشباب الكويت قبل الغزو كانو مرفهين
وبالغزو تحولوا و تشكلو حسب الظروف
فأصبحو بالغزو رجال الى الان نعتز بما قامو به من اعمال مقاومة و شجاعة و امتهان مهن بسيطة لخدمة المجتمع
و الآن هم أنفسهم بعد سيادة الرخاء و الامان ولله الحمدلله تخيل للبعض ان هذه الصفات اختفت و لكنها لم تختفي
وانما هي كرداء سوبر مان يلبسونها عند المواقف الصعبة :)
و اخيرا

"
ماذا لو كنا نعيش في ذلك الزمن؟
هل سـنتحمل غياب من نحب؟
هل سنكون قادرين على ان نعيش حياتنا وأيامنا دونهم؟"

الجواب : هل يوجد خيار آخر؟

و بالنهاية اشكرك على مقالاتك الرائعة التي انتظرها والتي ان لم اجد جديد بالصفحة ابحث بالقديم :)

عثماني يقول...

الكتاب رائع

يصور لنا حقبة جميلة من احلى ازمنه الكويت

لعل أكثر ما اعجبني .. المقدمة

نعم المقدمة

عندما يقول العم البرجس انها مجرد ذكريات .. و ليست مذكرات

فالمذكرات عادة ما يكتبها القادة و العظام .. و انا لست منهم

اتمنى ان يستفيد البعض من قيمة التواضع التي يقدمها لنا بمن في حجم و تاريخ هذا الرجل

سعيد باستعراضك لكتاب قيم

وسعيد بعودتك

:)

Kuw_Son يقول...

اعتقدت في بادئ الأمر أنك أجريت مقابلة مع السيد البرجس .. لكن مع قراءتي الموضوع اتضح أن الخبرة التي عشتيها في الكتاب من الممكن أن تفوق مقابلة عابرة مع شخصه الكريم ..

جميل هو حديث الذكريات .. سمعت الكثير من ذكريات كويت الماضي و خصوصا رحلات الغوص من جدي رحمة الله عليه .. و قد تذاكر أعمامي قصصه هذا الأسبوع .. أتمنى لو أني وثقت بعضه .. و أذكر أنني سجلت حديثا لجدي وهو يحكي أحد القصص القديمة أيام الغوص ..

سأبحث عنها لتكون مادة لموضوع في مدونتي يوما ما ... شكرا لعرضك الجميل للكتاب ..

دمت ملهِمة :)

ARTFUL يقول...

جمييييل جدا

وجميل جدا حديث الذكريات

وجميل جدا رجوعك

والدنيا أحلى وأحلى مع الاحباب والخلااان

;)

كيف الحلا اختي وشولن بعلج وعساج مرتاحه ومستانسه؟؟

:)

الجودي يقول...

مررت من هناك

تحياتي لك استكانه

حسافتج يا كويت يقول...

مادري متى رديتي

بس صدقيني انا منقطع عن التدوين وارد اطقطق


لكني وايد استانست

لما شفت سنعة من السنعين القلائل ردت للتدوين


ما قريت اللي كتبتيه

ولكني شفت العنوان واشتقت إلى ظلال سدرة الإستكانة

شـقــران يقول...

استكانتنا الغالية


مساء الخزامى وريح النفل
:)


شكرا من القلب على هذا سرد بعض ماجاء في كتاب السيد برجس البرجس ، والذي لم يخلو من جماليات استكانة في تقديم الفقرات وبين ثناياها ، فتقديمك كان جميل المعنى واللغة تفوح منه رياح الهمة والإلتفات لأنفسنا وأبنائنا ليكون كالرجال السابقين في كفاحهم وعشقهم وأمانتهم وعفة لسانهم



سألتنا نحن قراء هذه المدونة العامرة السؤال التالي:هل فكر اي شخص منا بتعليم نفسه وزيادة معلوماته في اي جانب يجهله؟



مازلنا نعلم أنفسنا لكي لاننقطع عن العلم والثقافة ، القراءة مهمة جدا...ولن ننقطع بإذن الله ، ولكن واقع حال الكثيرين أنهم كبّوا هذا الأمر خلف ظهورهم وألتفتوا لأشياء أقل قيمة ، كالماديات والإكسسوارات الحياتية ، ولامانع من الإلتفات لها ولكن دون هذا السباق المحموم والشرس فقط للتجمل والتصنع والمنافسة البعيدة عن المنفعة الإنسانية والحياتية




أضحكني كثيرا مشهد الكلاب والبوابة المغلقة ، مشهد مضحك للغاية حين تخيله ، أضحك الله سنك وسن المؤلف
:)))


كتبتي حول تعديل الدستور التالي:"أؤمن انه ليس قرآن منزل قابل للتغير والتعديل ولكن  اي اقتراب منه مشروط  ان يكون في ظروف مشابهه لتلك الظروف الذي وضعت به ومن قبل رجال صادقين كأولئك الذين وضعوه لذا فلا أظن ابدا ان جاء الوقت لإجراء اي تعديل به "ء

أوافقك تماما...تماما




عموما هناك نقطة لابد لي من ذكرها وهي نقطة سلبية ، حتى أكون صادقا مع نفسي حينما مررت من هنا ، وهي نقطة أن السيد البرجس كان يفضل العنصر الفلسطيني على العنصر الكويتي

حتى أن وكالة الأنباء الكويتية -كونا- كانت تعج بهم ، وحينما حدث الغزو ساهم أغلب هؤلاء بتوظيف الوكالة لصالح النظام العراقي

لا أعلم إن كان السيد البرجس قد ذكر هذا الأمر في كتابه وأعترف بخطئه ناحية إبعاد الكويتيين عن هذا المكان ، حتى يعتبر القارئ ويعرف أن ابن البلد ليس كالباقين في خوفه وحرصه على وطنه وشعبه



أخيرا
أدام الله الصحة والعافية على السيد برجس البرجس ، ليكتب لنا أكثر وأكثر عن ذكريات الماضي ، رحم الله أجدادك ومثواهم الجنة بإذن الله



ملاحظة
في الفقرة الخاصة بشركة نفط الكويت-في منتصف الموضوع تقريبا- وجدت خطأ إملائى وكانت الكلمة باللون الأزق ، وهي كلمة:اظطررت

والصحيح هو:اضطررت

فإن كانت الكلمة منقولة بالخطأ من حضرتكم ، فعدليها أو سأشتكيكي في ساحات المحاكم
:)

وجهزي عمرك للمرافعات
:)))


أمّا إن كان الخطأ منقول من الكتاب فأبرقي لهم برسالة لكي يعدلوا الخطأ الإملائي في الطبعة القادمة من الكتاب إن شاء الله



في آخر الموضوع تقريبا وقبل خاتمة البرجس كتبتي التالي:ستسمع قصائد وحكايات وماض جميل (ملئ) بالحكمة والحياة والكفاح


والصحيح هو:مليء

الهمزة على السطر
:)

وهو بالمناسبة موضوعي القادم إن شاء الله عن اللغة العربية بعد موضوعي الأول عن همزة الوصل والقطع ، حيث سأتكلم به عن همزة الوسط والهمزة المتطرفة
:)




لكِ مني أجمل وأرق تحايا المساء

aL-NooR . يقول...

كلمة سدرة
توحي لي بالامان
بالصبر ..بالاحتواء
و هذا كان شعوري
فور قراءتي
لحروف استكانه
اما ماضي الذكريات
الغنية بالاحداث الجميلة
امر تقشعر له الابدان
لانها بكل بساطة
ذكرى جميلة ماضية ..
فلما تألمنا فور تذكرها ؟
اهي حسرة ..ام فخر ..عبرة

احببت السرد
و المضمون
و تفاصيل الاستفادة


شكرا استكانه
:*
عسى الله لا يغير عليج

*****************

esTeKaNa يقول...

MSMAAR
~~~~~~~~~
وما سوت على اخيتك استكانة
:)

esTeKaNa يقول...

Panadool
~~~~~~~~~~~~~~
اوافقك الرأي تماما
قرأته بيومين وذلك لتقطع فترات القراءة ولا الكتاب سهل ان تنتهي منه بيوم


حياك الله

esTeKaNa يقول...

reem
~~~~~~
ويا زين القعده تحت السدرة برفقة انسانه عاقله وراقيه مثل الريم
:)
اشتري الكتاب
يستحق القراءة صراحة



حياج الله

esTeKaNa يقول...

أتيت متأخرة
~~~~~~~~~~~~~
هلا بشيخة البحرين كلهم
:*
انا بخير ولله الحمد
ما زلت احتفظ بلقب عروس في الأوساط المحلية والدولية
:P

esTeKaNa يقول...

قرمت
~~~~~~~
ياهلا ويا مرحبا باخوي قرمت
زيارتك الأولى لمدونة استكانة محل ترحيب
:)
ويا ليتك تكتب لنا مثل هذه المواقف
فهي تسعد قلب من يكتبها ومن يقرأها
:)

esTeKaNa يقول...

جبريت
~~~~~~~~
ياهلا ويا مرحبا بجبريت
الله يحفظك ويبارك بعقلك وفكرك
الله يرحم جدك برحمته الواسعه
ولما تندم على كتابه مشاعره واحساسه؟
واهي المشاعر شوية؟
:))
وانا عندي يقين ان في اجيالنا الخير الكثير ،كل ما نحتاجه اعاده اكتشافهم واعطائهم الفرصه الصحيحة


حياك الله يا جبريت

esTeKaNa يقول...

نور الكويت
~~~~~~~~~~~~~
ياهلا ويا مرحبا بنور الكويت
لو تدرين كم احب اسم نور
:))
ارحب بك في قلب استكانة قبل مدونتها
حياج الله
.
.
.
أوافقك الرأي فيما تفضلتي به
رائعه انتي بوصفك رداء سوبرمان
للأمانة...تعليقك اضاف جمال للتدوينة
كوني قريبة دائما

:)

esTeKaNa يقول...

عثماني
~~~~~~~~~
العزيز عثماني
يا مرحبا يا مرحبا بك عند استكانة
نورت المكان
:)
لاحظت التواضع؟
صفه مبهرة نادره في زمن اصبح التواضع به عمله نادرة
رغم ان من تواضع لله رفعه
:)
حياك الله

esTeKaNa يقول...

Kuw_Son
~~~~~~~~~~~~
ياهلا ومرحبا بأخي العزيز
:)
احيانا تقرأ كتاب وتشعر بأنك تعيش بين اوراقه ..وهذا ما شعرت به
!!
هل ما زال لديك شريط المسجل به صوت جدك رحمه الله عليه؟
اعتقد مثل هذه الامور تكون ثروة
نادمة جدا لأني لم اسجل شئ لجدي رحمه الله
ابحث عن ذكريات جدك الله يرحمه وسأكون سعيده لو قرأتها عندك
:))

esTeKaNa يقول...

ARTFUL
~~~~~~~~~~~~
ياهلا ويا مرحبا بأبو شيخة
حمدلله على سلامتك
اشلون سفرتك ان شاء الله استانست؟
والله انا وبعلي بخير
ماحب كلمه بعلي
:P
واستحي اقول ريلي
:))
وبالعاده اذا احد سئلني اقول:
انا وصديقي بخير
:P

esTeKaNa يقول...

الجودي
~~~~~~~~
شكرا للمرور
حياج الله
:)

esTeKaNa يقول...

حسافتج يا كويت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ياهلا وامية هلا
نورت مدونة استكانة وفرحت قلبها بوجودك
الله يحفظك ويحفظ لك كل من تحب يارب
:)

esTeKaNa يقول...

شقران
~~~~~~~~~
يا مساء النرجس والياسمين
:)
لا تشكر استكانة على شئ تكتبه وهي مستمتعه ،فهذا اقل ما تقوم به اتجاه مدونتها بعد الغياب الطويل
:)
والله يفتح عليك فتوح العارفين وينور بصيرتك ويزيدك علم قول امين
ويطرح لك البركة في راكان الجميل ووالدته العزيزه
:)
بالنسبه لتفضيل البرجس للعنصر الفلسطيني على الكويتي فقد كتب في هذا الموضوع فصل كامل
خوفا من ان اخطئ بالنقل فانا انصحك بقراءته
:)
اما بالنسبه للأخطاء اللغوية ،فللأمانه احدها منقولة والأخرى لي معك فيها نقاش ولكن مؤجل لحين حضوري لدرسك النحوي لتأكد من معلوماتي
:)
نورت المكان يا شقران

aL-NooR . يقول...

انا علقت اهني :(
وين رااااااااح :(

esTeKaNa يقول...

النور
~~~~~~~~
يا بعد قلب استكانة انتي
:*
خطأ فني أجل نزول تعليقج
من رجعت التدوين وانا اخطائي زايده عذريني
ونوريني دايم
:))

سلة ميوّة يقول...

مسى الجمال والفتنه


ياحيالله العوده احللوة..

الثرية...
القوية...

والي ولهنا عليها....


استكانه...

لو في مليون مدونه

راح اتم مدونتج غيـــــــــــــر...

والله ياخيتي هالايام ماعندي وقت للقراءة...


بس..


بوستاتكم اتشوقني
واتخليني اوله على القراءة والكتب...




الكتاب عندي..ومادري متى بأقراه..


بس قريب إنشالله :)


ياحبي لج:*

~ هند ~ يقول...

قاعده أقرا بوست "أرجوحه"

http://estekana.blogspot.com/2009/05/blog-post_19.html

Peace يقول...

مشكوره استكانه على هالمعلومات القيمه و الذكريات الجميله

أهل شرق يقول...

صباح الورد

امي العزيزة دايما تقول الكويت مثل السدرة الي تحمينا من حرارة وقسوة الزمن

esTeKaNa يقول...

سلة ميوة
~~~~~~~~~~
يقول عبدالمجيد:
ماهو صحيح القلب للقلب شاهد
وتقول إستكانة:
إلا شاهد ونص وانا اخيتج
:)
الله يعلم انج غير
وان طلتج على مدونتي البسيطة تسوا عندي كثير


الله يحفظج ياربي وينولج كل ما تمنيتي

esTeKaNa يقول...

هند
~~~~~~
وايد احب هالبوست
:)

esTeKaNa يقول...

Peace
~~~~~~~~~
ما سويت شي
حياج الله
:)

esTeKaNa يقول...

أهل شرق
~~~~~~~~~
وعسى ربي يحفظ الوالده ويرزقك برها
وجنة رضاها
:)