السبت، أكتوبر 24، 2009

عندما يكون الفرح..طارق


بعض الفرح راقص:
يرقص مع دقات قلبك..يغمرك بالسعادة ..ويطيرك للسماء
وبعض السعادة أكبر من ان تسعها قلوبنا
،تتسلل لنا..فتغمرنا،...تشع في عيوننا... واحساس كلماتنا
واليوم:
انا بها ومعها سعيده
.
.
.

أنا وهي:
وجهان لقلب واحد

قلب جمعنا في تلك المدرسة التي شهدت ذكريات صداقتنا الأولى،هناك حيث كنا نتقاسم ذات الدرج واللحظة،فتجمعنا الأحاديث المسروقة في منتصف الحصص...والمشاعر المكتوبه والموثقه باليوم والحدث...واحلام الطفولة التي لم تكن تتعدى مساحة التمتع بكل الفرص
أنا وهي:
وحصص التعبير التي كنا نجمتيها بلا منازع...والجباتي المرافق لامتحانات نهايات الفصل..بدايات المراهقه الأولى وأغانينا:
يابو عيون حلوة سود ووساع
وأحبك حب جنوني...واضمك في عيوني
وضحكة تجمع رقصاتنا على كلمات قوم علم الصبح:
و
حنا شربنا الغـلا حتـى تمايلناـ
من نشوة الحب تدفعنـا خطاوينا
نكسب تعاطف هل الحب بتعاملنـا
وهروج حسادنا مـا أثـرت فينـا
ياما و ياما حكـوا لكـن تجاهلنـا
تلامس احساسنا يسبق خطاوينـا
من بدهم في الوفاء حنـا تأهلنـا
كسرت ايدين التجافي من تسامينـا
.
.
.
أنا وهي:
وخطوات الحياة الأولى بخوفها بجنونها بتهورها وبأحلامها الكبيرة،بقراراتي التي لم تكن تصدر الا بتصديق منها،بمشاعرها التي كانت تبوح لي بها فأحتضن بوحها،بألو التي كنت افتتح فيها مكالماتي فتفز لي:
اشفيج؟
ولا شي
جذابه! أنا اعرفج من صوتج
فتخنقني عبراتي التي لم يكن يراها غيرها.
.
.
.
أنا وهي:
وعرف طلعتنا في ليلة العيد ،واللزانيا الخضرا في لورنزو،والروكا في نينو،والكراميل ماكياتو في كل ستاربكس يجمعنا...
أنا وهي وبوح جوكلت بار،حين نجلس وجها لوجه أنفا بأنف ،سوالفنا واحدة تتل الأخرى.:
فنبدأ استجواب برئيس مجلس الوزراء...ونكسر على قصيده جميله سمعناها معا...ونفتر على المليفي وفيصل المسلم...ونطق الرصيف بسؤال:
كيف نعيش الحب؟
أنا وهي وغرفتني التي ضمت مابين جدرانها دموعنا وضحكاتنا وبوحنا
وغرفتها التي شهدت استلقائنا وقهوة كانت لا تفارقنا
.
.
.
قلت لها ذات مرة:
لكل منا في الحياة نصيب،مكتوب له منذ كان نطفة وجنين،كلانا له طرف آخر يبحث عنه في كل مكان،طرف قد يشبه عليك فيقترب من احداهن ولكنه لا يرتاح فيبتعد لأنه ببساطة كان مشبه وبس،وقد يخطب وتسير الأمور باتجاه معين ولكنها تفتل،وكل ذلك لسبب أنه بنهاية كل هذه التجارب سيصل لك انت بعد كل هذا المسير
فضحكت:
وتهقين وينهم اللي بياخذوني انا وياج؟
فضحكت:
مممممم
انا اللي بياخذني بمكان ما يتحلطم،يقول ليمتى ما فز قلبي لاحد لأن قلبه ما راح يفز الا لي
:P
وانتي يمكن قاعده يخطب ويدور،بس ربي مو كاتب له نصيب الا معاج
:)
ويمكن انا وانتي انصافنا مضيعين ...وتدرين بعد زحمة طريق
يمكن يكونون ربع،اخوان،او يمكن كل واحد له حياته ياخذنا ويشغلنا عن بعض
!
فتضحك معي ويتنهد عقلها:
استكانة انا وانتي مدللين،مستقرين في بيوت جميلة نحقق احلامنا وطموحاتنا،والزواج ليس ليس مطلب بحد ذاته انما هو وسيلة لاكتمال تلك السعادة
واتفقنا انا وهي لحظتها:
الزواج ليس مطلب بحد ذاته،وانما هو وسيلة للسعاده مع رجال نستئمن عليهم انفسنا وقلوبنا فيعينونا على ديننا ودنيانا
.
.
كان ذلك تفكيرنا،وكانت تلك لحظاتنا وآمالنا وطموحنا وكانت هي دوما اختي وصديقه قلبي وشريكة جنوني وذكرياتي التي عرفت ما بها من اشراق عينيها حين قالت لي :
طارق
!!
فضحكت
وعرفت ان الفرح في عمرها اليوم طارق،
وطرت الى حيث كانت،احوم حولها كالفراشه،اقرأ عليها ،واحوس مع والدتها،محاولة تخفف توتر تلك اللحظات،اضبط امورها وانزوي بجانب تلك الستاره اطل على مدخل الباب، حتى رأيتهم يقتربون من البيت فالتفت لها:
ترا وصولوا
فتجلس على اقرب كرسي وقد اتسعت عينيها وارتفعت دقات قلبها:
استكانة
!
فاضمها لقلبي وروحي:
حياتي انتي...شكلج زين وكل الامور جميلة..وبتستمتع باللحظة
فنتسلل الى حيث تلك النوافذ،نناظر الطارق جاء خاطبا مع اسرته العزيزه
.
.
حين نزلت على ذاك الدرج ،كنت مختبئه في موقع استراتيجي ممتاز يسمح لي برؤيه المشهد كاملا بصوته وبلحظاته وبخجلها وكلماتها،كانت تنزل وفي كل خطوة تمر ذكرياتي معها كشريط امام عيني :
طفولتنا،شبابنا،ضحكاتنا وجنونا،واحلامنا المجنونه والذكية،وكلمتها لي في افتتاحية بعض المسجات:
وانتي معي ما بشتكي غدر الأزمان
الصبر طبعج والوفا من صفاتي
!!
كانت تسير واشعر بسعاده غريبه،وكأن هذه الللحظة لحظتي وكأني انا العروس
كانت تسير،فتباغتني دمعه شعرت بها تسيل من قلبي الفرح في لحظتها
.
.
.
تمر الأحداث بسرعه،وتسرقني الحياة في سفر مفاجئ هذا الاسبوع،عشر ايام انا خارج الكويت ليصلني مسجها:
سوف يتم عقد قران اختج في يوم الخميس 22 اكتوبر
!!
فترتجف يدي وارسل لها:
بس انا برد يوم 23 اكتوبر
فتخنق العبره رسالتها وتبعث لي:
ظروف،بس انتي حاولي تردين ،انا ما راح أيأس وعندي أمل بتفاجئيني
.
.
.
حاولت وحاولت،ولكن عاندتني الطائرات والحجز والظروف:
،بكيت وبكت،ولكني قررت ان لا اكدر صفو هذا الفرح وارسلت لها:
قد لا اكون معك في هذه اللحظة،ولكن قلبي وروحي دوما معك، كوني سعيده لأنك مع الطارق
فكرت ارجع بمركب بس خفت ما يردني الا ايران وذيج الساعه لا ينفعني لا انتي ولا الطارق
:P
واستمريت معها لحظة بلحظة من بعيد ،اسئلها برساله:
احساسج اللحظي يا عروسه؟
فتبعث لي رساله:
احساس غريب لا يوصف
!!
وتم عقد قران الطارق وعروسته
.
.
.في يوم الجمعة 23 اكتوبر،من باب المطار الى بيتها،تضمني امها،واقبل اختها،وابارك لأخوانها،،وانتظرها لتنزل باشراق كل الدنيا،نضم بعضنا كما كنا دوما،فتختلط دموعنا بسعادتنا:
مبروك يا حرم الطارق
فتضحك....وتريني دبله تزين يديها،وصور وثقت بها كل الأحداث لاراها،أتعبث بالصور وابتسم:
يعني صج طارق معرس؟
طارق الذي سعدت دوما بحواري معه ونقاشي واختلافي،واحترمت دوما شخصيته واسلوب تحاوره مع من يختلف معه قبل من يتفق معه،طارق الذي شاغل فكري حين تقدم لها،فسبقني ابي بالسؤال عنه فهي الأخرى ابنته وجائني بكلام رجال:
حين تسئل للزواج لا تسئل احبابه اسئل من يختلف معاه،ويا استكانة طمنيها،طارق تحطه على يمناك
فطرت من فرحي بها وبه
كنت اسئل نفسي ماهو احساسي لو يتزوج احد اخواني؟
وحين رأيت سعادة الطارق،ابتساماته،وارتباك دخوله مابين النساء ونظراته عرفت احساسي
وهو احساس جميل لا يوصف
اسئل الله ان يبلغكم جميعا باخوانكم يارب
:)
.
.

أخت عمري :
كل الكلام لا يفي ذره من احساس فرحتي فيج
سامحي تقصيري،وعدم وجودي بجانبك في اهم يوم،ربي يبارك لج ويوفقج ويسعدج يا الغالية
والطارق:
فرحتي بك كبيرة ،وانت اعلم بأنك رابع اخواني،الله يوفقك ويبارك لك وما أوصيك الوصاية
حطها في عيونك
وخلك من المدونة ولا تتحرش بالسياسه تراك معرس
:P
والطارق وحرمه المصون:
تعويضا عن (الخيانة الأولى )بالملجة وانا خارج الكويت،اطالبكم بتسمية ياهل وترك استكانة نظرا لخدماتي الجليله في حياتكم
:P
ولجميع قراء استكانة:
اكتشفت ان السعاده جمال،يفوق جمال كل المساحيق
اكتشفت اني حين اكون سعيده اود لو اكتب بكل مكان حتى على الطوف
واعتقد اني في سابقه هي الأولى من نوعها يببت ولولوشت على قوله بعض الناس
وختاما:
يا دبله الخطوبة عقبالنا كلنا
ونبني طوبه طوبه في عش حبنا
:P
.
.

ومو فرحك انته وبس هاليوم بالذات
أحس كل العالم يعيش في عيد
:)
.
.
.
بداية اسبوع جميلة وسعيده للجميع
ومن قلبي:
اشتقت للجميع واعتذر عن التقصير بالرد نظرا لما امر به من ظروف
:)