الاثنين، أكتوبر 12، 2009

ملاحظات استكانية

(1)
،أنيقة ملفته للنظر،شذى عطرها يفوح في الممر،اعرف انها وصلت كل يوم من ضربات كعبها على الارضية،ومن العيون التي تتلاقط حولها،عادية ولكنها تعرف بشخطة كحلها وخواتمها والماركات التي تتشكشك فيها كيف تلفت النظر،زمليتي جميلة للعين ،وحبيبة،ولكنها مزعجة للإذن:
واي فلان عمى بعينه
سكتي الله ياخذج
مالت عليهم ياكلون....

هي تتكلم بطريقة عادية وطبيعيه،وانا انسانة شديده الحساسية اتجاه الكلمات،فعليا اشعر بأن انوثتها وجمالها كلها تنسف بعيني في اللحظة التي تدعي على احد او تسبه



(2)
تكليف خارج حدود جهة العمل يجمعني به ،زميل ثلاثيني ذكي وعبقري جدا،قيل لي ستستفيدين من رؤيته وتفكيره وسيكون هو المدرب الاساسي لك
ساعات العمل طويلة،وهو للاسف قراق
!!
الكراجات...المبارات...السياسة...الكويت...الشاليه...الزواج...الاطفال...الدوانية..المدونات...الجرايد...الحرامية..السفر...الحياة...الدنيا
في البداية شعرت بأن شي مناسب ان يسولف ليمضي الوقت
ثم بدأت الدنيا تلف وتفر فيني فاكتفيت بهزات راسي :
أي
اممم
اها
ردات فعل مقتضبه،وهو يتكلم وانا اقلب الاوراق لعل وعسى يفهم ان الدنيا قامت تفتر فيني،ولكن سكوتي جعله يعتقد اني واحد من الربع فانطلق بذات السرعة
عندما انتهيت من هذا العمل الذي ولله الحمد لم يطول،اكتشفت :
ان كون الرجل قراق امر غير محبب ابدا،والحقيقة الاخرى ان لكل مقام مقال،ما يقال في حدود العمل غير ما يقال في حدود اخرى،والحوار مع بنت يختلف تماما عن الحوار مع شاب
!!
لم اكن اريد ان ادقر حماسه وسوالفه،ولكني شعرت بأني غير قادره على المجاملة اكثر
عبقري وقراق مع الحريم؟
ماكو فايدة



(3)
نحن نختار صداقاتنا غالبا
ولكن لا نختار عوائلنا واقاربنا فهم قدر

!!
احيان قد يأتيني موقف من شخص قريب جدا يضايقني،ولكن كون هذا الشخص قريب مني يجعلني اتألم بصمت خوفا من ان اتكلم وتهتز صورهم في عيني وعين من اشكي له
وذاك شئ غير واقعي متعب اهلكت به نفسي

فأنت وهم بالنهاية بشر،وحصول خلاف طبيعي فحتى المواعين بالمطبخ تتراقع
اشكي وعبر عن مشاعرك ولكن للأشخاص الثقه القريبين الكتومين فقط
استغرب حين تجلس هي على طرف مكتبي وتسولف:
امس زايرتنا عيوز النار
منو؟
خالتي أم حمّود
حمّود ريلي ما يفتهم تخيلي امس شقايل وبلا بلا بلا بلا
اشعر بقلبه كبد:
أولا:وان كانت خالتها شريرة ولكن لا تسمى عيوز النار فهي بالنهاية ام زوجك وجده ابنائك
ثانيا:لو كان زوجك اصغر رجل بالكويت،نادي الاسم كما هو

وهذي ملاحظة مهمة:
لا احب من تنادي زوجها امامي:
حمود،خلود.عبود
واحد من الربع؟
وختاما:
ايا كان سؤ زوجك،لا تجعليه موضع حديث ولو لصديقة دوام تثقين فيها،حافظي على الصورة على اللفظ والكلمة
:(




(4)
ولدنا انا وهو في ذات الاسبوع،فكان قريبي هذا بالذات صديقي الصدوق،لا زلت اذكر حين جائني يركض وكنت في الإبتدائية يقول لي:
تدرين فلانة قالت وقالت وقالت عنج
!!
فضربه جدي رحمة الله على فمه:
عيب سوالف هالحريم انت ريال ما تنقل حجي

من يومها صمت هو وتعلم ان لا ينقل حجي،ولكن الغريب اني ما زلت اصادف رجال من نقالين الحجي
الم يكن لهم اب او جد يضربهم على فمهم ويقول لهم:
عيب سوالف الحريم؟

(5)
عندي موضوع بحث معين،اخذت موعد وحضرت لجهة عملها،من بداية اللقاء وحتى آخره وانا عاجزه عن التركيز لسبب سخيف وخاص فيني:
البنت تتعلج
!
وليس اي تعلج،البنت تتعلج بحماس منقطع النظير،وانا عقلي مع شفايفها وهي تتحرك وتتعلج بحماس،وصوت العلج ينرفزني بطريقة غريبه وعجيبه لدرجة اني انهيت الموضوع بسرعه وهربت من صوت العلج
.
.
.
نعم اعترف اني انسانة شديده الحساسية اتجاه بعض الأمور
قد تكون المشكلة فيني وليست في المجتمع
انا مهووسه بإنتقائيه اللفظ والكلمة والعبارات في وقتها المحدد
تلفت نظري امور بسيطة:
لا احب العلج في مكان عام
لا احب الأظافر الطويلة
لا احب صبغ الاظافر على أظافرالقدم
ولا احب البنت اللي تدعي وتسب على الماشي
!
وحين التفت لأي رجل:
اشعر بالإشمئزاز من اولئك الذين ممكن يقطعون سالفه عشان يطالعون بنت
من الفانيله الحفر تحت الدشداشه
من الرجال كثيرين الكلام نقالين الحجي
ولا احب اولئك الذين ممكن يتكلمون لبنت عن سوالف الرجيم والضعف
عيب
!
شفيني اليوم؟
زحمة في حياتي،وجوه كثيرة،احداث كثيرة،ومواقف متتابعه تجعلني في احيان كثيرة حين افقد قدرتي على التعبير او شجاعتي للتعبير عن رأيي اتخيل ان فوق راسي غيمه فيها علامة تعجب
او استفهام او تعليق
وما زلت اتمنى ان املك ريموت كنترول احرك به المجتمع حولي
وزر في وجه المزعجين اضغط عليه فيكون الحل:
بلوك وديليت من حياتي
:)