السبت، أغسطس 29، 2009

عيارة البنات

-1-
قبل اسبوع كان نهارنا الأول في رمضان
قبل اسبوع كنا فرحين نبارك لبعض في رمضان
اشلون مر هالاسبوع بهالسرعه؟
سبحانك ربي ،فعلا ايام معدودات
نسئل الله قبول صلاتنا وصيامنا وقيامنا وأن نكون ممن صام رمضان إيمانا واحتسابا فغفر له ما تقدم من ذنبه
آمين
.
.
.
.
-2-
البارحة كان افطار ابناء عمتي في بيتنا،البيت عباره عن شباب متأمرين كل واحد متشرقد بصوب،وجودهم ذكرني بذكرى طفولية غابره
كنت كلما ضايقني ولد عمتي،عرفت كيف استفزه،وكلما اقترب ليكفخني طالعته:
تبي تطقني طقني بس قولي عادي ريال يطق بنات؟
انا عادي بس اخاف عليك كل من راح يطنز عليك يقولون فلان يطق البنات وكلهم بيضحكون عليك ترا
!!
فيصر على اسنانه ويصرخ،وانحاش انا هاربة
ومتى ما احتد اللعب وصارت هوشه بينهم صرخت:
فلان لا تسبني،معصب قولي يا موزه،يا برتقاله،بس لا تسبني سب صبيان ترا عيب انا بنت
!!
ودامه عيب شمقعدج وياهم يا استكانة؟
كنت اعرف كيف استغل وجودي بينهم،اشتري ما اريد وانظر لأخي فيدفع لان عيب البنت تدفع،ومتى ما ثقلت الأغراض بيدي وضعتها في يد ابوي،فانا بنت ما اقدر اشيل شي ثقيل،العب مع اخواني وعيال عمتي وأتناجر مهم ومتى يننتهم ونوى أحدم مد يده بققت عيني ونزلت لي دمعتين:
ترا عيب الريال يطق بنت،
وكبرت واستمرت حالة استغلالهم فمتى ما كنت مدعوة لعرس ازرعهم وهم بانتظار توصيلي واذا تحطلم احدهم مسكت مفتاح سيارتي:
انا عادي اروح العرس بروحي ماحب اكلف عليكم بس ترضون اروح جذي؟
وفي المطارات ما زلت لا احمل حقيبه ولا ادري عن جواز،اللهم اضع رجل على رجل بانتظار احدهم ومتى ما اقبل متعسر ابتسمت:
يا بعد قلبي قلبك انت يعطيك العافيه،ها خلصنا؟

تمتعي بأنوثه وجودك،علميهم ان يكونون دوما من حولك ولأجلك
،وبالنهايه اقصى ما يسعدهم ابتسامة جميلة وكلمه تجبر خاطرهم
:))
..
انا ماخذه حقي وزياده من اخواني وعيال عمتي وعمامي الذي تربوا معي في البيت الكبير،حتى لاب توبي متكفل فيه ولد عمي بصدر رحب،
ممممم تهقون يقرا بلوقي؟
:D
.
.

الحقيقه التي أفكر بها الآن
لكل حق واجب مقابل يتمثل في اكثر من مشهد :
..
يتصل بي اخي على الظهاري هو متشرقد بغرفته وانا على مكتبي بالدوام:
استكانة شنو الفطور؟
انا بالدوام
أي شنو الفطور ما تدرين؟ شنو ما تدشين المطبخ انتي المفروض ايدج بإيد امي
!!
فاغلق الهاتف متحلطمة،ليش ما يدش اهو وهو راجع من دوامه قبلي؟
..
اكون في لوية اكثر من مشوار يتصل بي ابوي:
وين امج ما ترد؟
مادري يبه انا طالعه
انزين وين السايق؟
مو معاي
اخوج بالشاليه ولا البيت
مااااااااااااااادري
!

فاتسائل بيني وبين نفسي:
الى متى انا مكتب الاستعلامات في هذا البيت؟
وإلى متى ابوي متى ما خلص ما عنده رقع التليفون واظل انا وحدي اتمتم:
الله يسلمك الله يسلمك
.
.

اخي الثاني متسمت بالصاله ويتصل بي:
استكانة دقي طلبي لنا كنافه
دق انت
لا دقي انتي انا مادري أي واحده احلى

وما زالت سلسله الحنة والكراف على قلب استكانة مستمره،وما زلت اكسر خاطر نفسي حين تكون سيارتي اخر سياره ترجع للبيت ورغم ذلك ابوي يتحلطم:
ما شفنا شي من ايدج هالسنه؟
اييه حقنا ما تسوين شي بس باجر حق ا سعيد الحظ بنشوف سوالف
أنظر ليدي المسكينه وافكر:
كيف يشوفون شي من ايدي وانا اروح الدوام وارجع بعين مخيطه من النوم
وليش ما نشوف شي من ايدهم الكبيرة الملحة مثلا؟
وليش كل ما قال ابوي سعيد الحظ رفع اخوي حاجبه وتطنز؟
اكتشفت ان اخواني يغارون من مجرد التفكير بوجود غريب بينهم
:P
.
.
قبل يومين اعتمدت خطة ناجحة جدا:
كيف تكونين سنعه بدقائق؟
اتبعي الخطوات التاليه بالترتيب:
استيقظي من نومتك قبل الفطور بربع ساعه او نصف ساعه حسب حاجة ملامج وجهك للرجوع لحالته الطبيعيه بعيدا عن بوهه المخده
ارتدي احد دراريع رمضان المقصمله
ارفعي شعرك كله بقلم،ونزلي لك خصلتين تمويه يعني من اللويه والتعب
اركضي الى حيث المطبخ ولا تنسين في الطريق ان تقولي:
لاااااااااااااااااااااا اله الا الله بصوت يسمعه من كان متشرقد بالصاله
صبي مرقتكم على خبزات الرقاق الرقيقه ووزعي اللحم والبطاط فوق التشريبه
وزعي السبموسه والكبه بالتساوي بالصحون
زمي شفايفك وعقدي النونه وخلطي السلطة بتركيز
وعندما يجلس الجميع على السفره استمري واقفه الى حين ان يؤذن المؤذن فطلي بوجوههم واحد واحد:
أي شوربه تبي؟
اصب لك فيمتو؟
بيذان؟
عطني صحنك احط لك شوية من هذا
::P
الى ان يطلب منك ان ترتاحي قليلا وتفطرين ،فيابعد روحي تعبانه وصايمة وقايمة بالكل،
فتتنهدين وتجلسين على الكرسي وتدعين وتاكلين تمرتك وقد سجلتي موقف سنع بأقل بوقت قياسي وبأقل الإمكانيات


مع تحيات:استكانة
:p