الأحد، يونيو 21، 2009

إستكانات


(1)إستكانة
~~~~~~~~
في نهار حار،تخترق أشعة الشمس دشداشتي البيضاء،تشغلني هموم العمل والحياة
مشتت بتفاصيل هموم صغيرة،ومواعيد متتابعة ،وبأوراق حولي متناثرة
تدرين؟
في عز زحمة الحياة أشتاقك رواء لقلبي:
أنتي قطرة ماء بارده لقلب أنهكه العطش
.......
وما هقيت إني أعطش في حياتي لغيرك أنت
ما دريت..أن مابه أغلى منك إلا أنت
ياظما قلبي لقلبي ..وغربة عيوني عن عيوني
وينك انت؟
اسقني لو ما ارتويت
وداووني لو ما شكيت

(2)استكانة
~~~~~~~~~
بتكونين بخير؟
ناظرت السقف،وتعلقت في رمش عينيها دمعه،خنقت عبره حزن،ودست تحت وسائد الليل حكاية حزنها،زمت شفايف البوح وللكل قالت:
أكيد بكون بخير
انا قوية
وأضحك ودمعي...حاير(ن)وسط عيني
(3)استكانة
~~~~~~~~~
يحرقني الشوق،وينثرني رماد في دنيا الولة لعينيها،إمرأه استثنائيه ،طاغيه على ذاكره الزمن ،لها القدرة على ابهار قلب لم يعر اهتمامه لأحد،سألتها في صباح آه:
ليش اشوفج في كل شي؟
وصورتج في كل زوايه وبكل لحظة وثانية
ليش انتي بالمكتب،بالدوانية،بالقهوة بالشاليه وبكل مكان؟
اتسعت عينا شقاوتها،ووضعت يد فوق يد على قلبها وشهقت :
يمه يمة،يعني انا ينيه؟
تهرب من خجلها بضحكتها،لذيذه،ساحرة،قادره على انتزاع ضحكات الحزن،وإثارة كل الجنون بثانية
ومذهله
ماهي بس قصة حسن
رغم أن الحسن فيها بحد ذاته مشكله
كل شي فيها طبيعي .. ومو طبيعي
أجمل من الأخيلة
طيبها .. قسوة جفاها
ضحكها .. هيبة بكاها
روحها .. حدة ذكاها
تملأك بالأسئله



(4)استكانة
~~~~~~~~~
تسمعه خطواتها،تسقط بقربه قلم،تفتعل معه حديث يبدأ ولا يتم
تكذب في قصص عشاقها،تسرف في عطرها وجمالها
يومئ برأسه،صنم من صمت،يناظرها،يشيح بوجهه ولا يهتم
وهي الأخرى:
تسحب أرجل الصمت،تخفي تفاصيل كل أمر،تتعب من سيل أسئله منهمر،وتموت اختناق في كل لحظة تمر،يمنعها من كل شئ،لا يسمع لها ولا يسمح بأي امر
مابين اهمال مؤلم،ووجود خانق:
كن انت
أحبني واهتم فيني،لا تخنقني
ولكن.. لا تنساني على الرف

ّ(5)إستكانة
~~~~~~~~~
احتضنت نعومه يديها مشاعر يدي الناشفه،أغرقت كفي يدي بماء بارد،وقصت أظافر يدي اليمنى فابتسمت:
يا هنييي يا هنييي
ضحكت،ورجفت يديها اليمنى،ودون قصد قصت أكثر من اللازم في ابهام يدي اليسرى،فسحبت يدي بسرعة،فزعت وبخوف كل الدنيا،تأملت عيني:
يمة اسم الله عليك،عورتك؟
افتعلت الألم بتعابير وجهي،وبحثت في نفسي عن صوت يؤنب ضميرها المجنون بي:
اي حيل عورني
فاشتعلت حمرة وجنتيها ونجحت خطة تأنيب ضميرها:
انا اسفه يا بعد قلبي انته
تخافين علي؟
والتقت عينا فزعها بعيني شقاوته ودلاله،ناظرت اصابع يده هاربه:
لا ما اخاف عليك وانت تخوف الدنيا
لحظة صمت...ورفعت عينيها:
أنا أحزن اذا جرحتك الدنيا ،واشلون لو كنت انا سبب كل جروحك

وأكملت دهن يديه

والله يا خوفي عليك الله يا خوفي...غالي وبعمري أبيك وأِشيلك بيوفي


(6)إستكانة
~~~~~~~~~~
غفت في حضن الشوق،وصحت على أنفاسه،يتأمل في رمشها النوم،ويداعب الصبح باحساسه،فتحت عينا الكسل في حضن حبه فسألها:
كيف اصبحتي؟
اغمضت عينها:
اصبحت أحبك،وأحب حتى أرنبة أنفك
فضحك،وضحكت وخبأها داخل ضلوع قلبه،فكان لقلبها أمانه
وما أتصور أن عيني تغفى وما أشوفك
ما أتصور..لو يطول الصمت ما اسمع حروفك
تدري احساسي بخوفك هو أماني
لما تسأل عني ليلة..عن مكاني