الثلاثاء، يونيو 16، 2009

كلمة حق

في زمن الرويبضة،عندما تنشر الفتنه في ديرتنا،وتنحني الأخلاق خجلا من سؤ يمارسه بعضنا،كان لابد لنا من كلمة حق فيما رأينا

أولا:
-----------
تنص ماده 91 من الدستور الكويتي:
قبل أن يتولى عضو مجلس الأمة أعماله في المجلس......يؤدي أمام المجلس في جلسه علنيه اليمين التالية:
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن،والأمير ،وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة
الدستور مادة 29:
الناس سواسية بالكرامة الإنسانية ،وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الأصل أو اللغة.
مادة 108:
عضو مجلس الأمة يمثل الأمه بأسرها

وعليه:
أقسم النائب سعدون حماد العتيبي قبل أقل من شهرعلى احترام الدستور الذي كفل الكرامة الإنسانيه والمساواه بين الجميع دون تمييز ،وخان القسم لفظا وقد خانه من قبل فعلا،وإنه قسم لو تعلمون عظيم
فقدانتقص النائب المحترم واستظهر فروق في الأمة بكلمة اثارت الجميع ، اليوم لم يطعن بالصرعاوي فقط،بل طعن بالصرعاوي ولكل كويتي لا ينتمي لشرف الوجود في عين سعدون بحوار ليس له علاقه بما تلفظ به وطعن عليه
والسؤال:
هل يستحق مثل سعدون حماد شرف تمثيل أمة بأٍسرها تضم كل العوائل والقبائل والناس؟

ثانيا:
-------
مادة 54 من الدستور الكويتي:
الأمير رئيس الدولةـوذاته مصونه لا تمس

ماده 99:
لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة أن يوجه لرئيس مجلس الوزراء،وإلى الوزراء أٍسئله لاستيضاح الأمور الداخلة في اختصاصهم،وللسائل وحده حق التعقيب مرة واحدة على الإجابة.
والسؤال:
هل الذات الأميرية تخص الأمير وحده ام امتدت لكل شيخ حوله؟
وإذا كان حسب معيار سعدون ان من عمه الأمير ،أو ايا كان لن يسئل،فليعدد لي عدد الشيوخ في هذه الحكومه الذين لن يسائلهم لأنهم خاضعين لمنطق عمه أمير وهو شيخ ؟
مصيبة:
استعباد الناس للناس،
نحترم شيوخنا ونعتز بهم ولكن ذلك لا يعني ان نخضع لثقافه ومنطق الفداوية
فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام ليس معصوم فهل كل شيخ معصوم؟
ونذكر سعدون ومن يحملون منطق تفكيره بقول الرسول عليه الصلاة والسلام لأسامة بن زيد عندما جاء ليشفع في الحد المقرر على المخزومية بنت الأغنياء والنسب التي سرقت ،فقال:

إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها

نعم ذلك ما أهلك الأمم من قبلنا وسيهلكنا،نحن لا نلقي التهم جزافا،ولا يتبلى أحد على أحد في دولة يفترض انها دولة دستور وقانون،وتطبيقا لهذا الدستور فللكل الحق بمعرفه الحقيقة واستيضاحها بعيدا عن هذا المنطق الأعوج


ثالثا:
------------
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
اثنتان في الناس هما بهما كفر ، الطعن في النسب والنياحة على الميت
وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن شرح لهذا الحديث فقال فيما يخص الطعن بالأنساب:
الطعن في النسب
التنقص في الناس، فلان فيه كذا, فلان فيه كذا, فلان نسبهم فيه كذا وفيه كذا يطعن في أنسابهم ويعيبها لشيء في نفسه وتكبرا وهذا لا يجوز.....وهذا من الكفر الأصغر
لتفاصيل الفتوى

فهل ما قام به اليوم سعدون وما تلفظ به يخضع لهذا الحديث والفتوى؟

اترك الاجابه لكم واذكر نفسي واذكركم بإن ما ينطق من قول الا لديه رقيب عتيد



رابعا:
----------
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية))

نمتثل لهدي نبينا صلى الله عليه وسلم،ونطبق هديه على واقعنا فماذا نرى؟
للأسف:
اليوم استنكر الكثيرين ما قام به سعدون،ولكن تم الرد عليه بذات الأسلوب الذي احترفه
فتم الطعن بالعتبان والكثير من القبائل،والهمز واللمز عليهم،وبالمقابل هناك من شن حملة للدفاع عن الصرعاوي واسره الصرعاوي الطيبة
وليس هكذا تورد الإبل يا جماعه،فالموضوع ليس موضوع اصيل وبيسري،وانا اصيل وادافع عنه ،وانا بيسري وماارضى عليه ،والبدو والحضر،واللفو والعديد من الألفاظ التي قرأتها اليوم
عيب
!!
فالأصل هنا:
ان نكون أعقل وأهدأ،ولا نسمح لسعدون بكلمه ان يفتح الباب على مصارعيه لنقاشات لا تزيدنا الا فرقة وفتنه
ان تطبيق لا فرق لعربي على أعجمي الا بالتقوى،لابد ان يكون تطبيق كامل فنحن هنا لابد ان نكون أعقل من ان تكون كلماتنا ردات فعل مجرده،وتعميمات خاطئة ،
ماحدث اليوم خرق للدين والدستور لا نرتضيه ايا كان اشخاص الحدث
فكل من الأسر البدوية والحضرية والجميع فيهم الطيب والردي،والردي لا يمثل الا نفسه والجهلاء من هم على شاكلته ،ولا يمثل اسره ولا قبيله بكاملها
الاحترام احترام والأخلاق لا تتجزأ،فنحن أعقل من انتقائيه الحكم والكلام:
.
.

انا ضد ما قام به سعدون من كل النواحي،واليوم أنا صرعاوية وكلنا صرعاوية نطالب سعدون بالاعتذار الرسمي لوقاحة تلفظ بها نضحت عن ضحالة فكره وما يمثله،وتسببت في شرخ في وحده الشعب الكويتي وتقسيمه على اساس لا معنى له ولا أثر في حوار سياسي بعيد عن هذا الموضوع

ونطالب كل العتبان باستنكار ما قام به وتلفظ به سعدون من باب انصر اخاك ظالما او مظلوما وقد ظلم بهذه الكلمه اسرا كثيره وانتقص بقدرها ومكانتها بتلفظه بلفظ لا نرضاه ابدا ولا نسمح له ان يتلفظ له

ختاما:
نذكر الجميع بقوله تعالى في سورة المؤمنون:
فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون