الاثنين، مايو 11، 2009

الذين لا نذكرهم

الوله:
=====
حنيني غصب يدفعني...وياخذني الوله يمك
وأبد ما أظن تمنعني...مسافات الظما عنك
مشتاقة للتربع في وسط مدونتي والثرثره معكم
مشتاقه للتجول في مدوناتكم
ولكن:
لا وقت لدي شئ،وإن كان هناك وقت للكتابه فلا وقت للرد والتعقيب
وأنا لا أحب أبدا تجاهل اي تعليق
أنا آسفه جدا
أنا اسفه كثرماكو بعد
:(
(حرم الجار المرشح وأنا)
=============
عندما سكن بجوار جدتي قبل سنه ،ارسلت لهم جدتي الغداء مع رساله بأنها ستزورهم للمباركة بالبيت،واثناء انتظارها لرد صاحبة البيت كانت تقنعني بضرورة الذهاب معها،دقائق وترجع لنا الخادمه بخبر:
المدام ما تستقبل أحد سوري
!!
لا أنسى دقرة جدتي ابدا
ولا أنسى ان صاحب ذاك البيت الكبير نادرا ما يتنزل من عرشه ويسلم على أحد
جارنا العزيز مرشح بدائره أخرى،لذا فقد تحول منذ فتره لشخص لطيف وحبيب رايح راد يسلم
قبل اسبوع وجدته يستند عند باب دوانيتنا ويكركر مع أبي،شعرت بالغضب ،ابي انسان طيب جدا ونساي،وعندما علقت على الموضوع وقلت له لا تعطيه ويه مصلحجي،خزني خزه ناريه وقالي:
عيب عيب هالحجي
:(
البارحة بمجرد توقفي في بيت جدتي جاءتني زوجته مع حجابها القوس قزحي تتبوسم وتمطخني عشرينتعش حبه
لم تعرف اسمي من قبل ورغم ذلك تناديني باسم الدلع وتسولف معي وتقرص كتفي:
شهالزين؟
أنا فيني طبع غير نمونه،ما احب اللي يطيح معاي الميانه بسرعة خاصه باسمي شوحي شوح عشتو
، ثم لاداعي لعشرينتعش حبه على كل خد،اشفيها المصافحة؟
وبالنهايه لا أحب أن انسانه غريبه عني تستخدم يدها وهي تسولف وياي وتقرص وكل شوي طاقه كتفي
المهم
سئلتني ان كانت جدتي موجوده لأنها تود زيارتها
ابتسامه صفراء،وسمته ظهر واجابه بارده:
اسفه جدتي ما تستقبل
!!
ما عطينها ويه،وتركتها ودخلت للبيت وأنا اشعر بإنياهاهاها
جدتي من أمس ما تكلمني ،واتفقت مع أبي اني احتاج اعاده تربيه ومراجعه لكل المتغيرات في حياتي
:(
(الذين لا تذكرهم)
==========
لا أحب أفلام الرعب
واذكر أني حضرت اسخف فلم رعب في دبي قبل فتره،وكان سكان الغابه في ذاك الفلم يتعرضون لهجوم مباغت من مخلوقات غريبه ،اذا ذكرو اسمهم حضرو ودمرو القريه في وسط الغابة
فكانو ينادونهم: بالذين لا نذكرهم
الذين لا نذكرهم اتذكرهم كل ما استمعت لندوة انتخابيه ،فالكل يدافع عن الوطن والدستور وبلا بلا بلا
اتلفت كل مكان وافكر:
اذن من الذي عفس ديرتنا؟
أكيد هم الذين لا نذكرهم
(انقطع الخط)
========
كنت في مرحلة استلقاء وتأمل لسقف غرفتي وفي قمه الهدؤ حين ادخلت لي أمي سماعه الهاتف فقريبتي تريد التحدث معي
شعرت بالغضب والعسارة ،انا اعلم ان بقلبها سالفه،وقد اتصلت على موبايلي ولم ارد،انا ببساطة لا يوجد لدي متسع في مخي ولا قلبي للانصات
وضعت السماعه على اذني وغمضت عيوني، وصوتها فجأة ذكرني بحنة التكييف في الشاليه القديم وكيف كانت حنة التكيف تنومني،تتحدث بكل التفاصيل وتشكي تشكي تشكي
يتني النومه
شسويت؟
سحبت الواير الرئيسي بتليفون البيت وتركته لمده خمس دقائق مقطوع
ثم بعثت لها رساله بأن هناك مشكله بالهواتف ،ونمت
!!
يا إلهي منهو هذي البنت؟
انا اتحول لمخلوق شرير مو هامني اي احد
أنا مو أنا
:(
أشعر بحرورة بعيوني
سأكمل وضع كمادات الماء،وإلى ان نلتقي
فتكم بعافيه
:Pp~