الأحد، أبريل 26، 2009

يا رضاها

أنتي عيونك والعتيم سبحان رب (ن) خالقه
قصيده لشاعر قديم عاشق وماحد صدقه
ومن كثر ما غبتي عليه جمع قصيده وشققه


عقدت على جبين الفضة حاجبها،وزينت براءة الدنيا ملامح حيرتها وسألتني
ليش شققه؟
ابتسمت
من كثر ما غابت عليه ما عاد لاحساسه صوت ولا لقصيده معنى
..
سرحت بعيد،فلت ظفاير ليلها على كتفي ،وأرخت راسها هنا على صدري،داعبت نبضات قلبي وتنهدت
..
ولي غبت أنا ،بتفقدني؟
ناظرت ليل عيونها واجتاحني صمت رهيب ،ما اعتدت انا البوح
سكت
غمضت هي عينها وانا اللي عيني دمعت
................................
أنهي اتصالاتي لربع الشاليه،وانطلق،انا وكنافه وبضعه اغراض مطلوبه من سهارى الليل
طريق بنيدر،وليل،واخر نسمات الشتا تدخل هنا بيني أنا وأنا
واذكرها
(لي غازلتك نسمات الهواء ،ودخلت بكم ملابسك ...اذكرني)
ضحكت بلحظتها على جنونها وقلت لها
:
بس انا اخاف من الهوى يمرض قليبي،مابي نسمات الهوى تدخل بكمي
!!
تأملت رجولة قلب خايف من احساسه وقربت ،فكت قيود الخوف وتحسست على موطن الشوق واستنطقت بوحي
واشفيها اذا مرضت؟مصير الزمن يشفي كل مريض
لا تخلي خوفك يمنعك تحيا،تحب وتعيش،
عيش هاللحظة،ولي غبت أنا شفيها اذا تمتعت بالذكرى؟
ما خبرتك تخاف
......................
تختلط أنفاسي بأنفاس الطريق،ويرميني شوقي على أطراف هذا الليل وحيد إلا من عيونها وبقايا ذكرى خبتها هنا
وصوت عبدالكريم يسامر هالليل :
تصدق حبيبي...تاخذني الأشواق نصايف الليل ويمك توديني
تصدق حبيبي...تجبرني الخطوة غصبن على روحي صوبك تمشيني
تصدق حبيبي؟
.................
في مكان آخر،على ربوه عرزاله تحاكي الليل،صوت الموج يخلتط بضحكات يوسف خالد وبدر
هناك،حيث يخبو الصوت فجأة،وتعلو الضحكة لوهله،وتحلو سوالف منتصف الليل
أتوسط المكان مستندا على مسند أحمر يشاركني فيه (كوع) بدر،اضحك مع السوالف محاولا تشتيت تركيز الوله
..
واحساس قلب ذايب من شي يسكنه
!
يسئلني بدر:فيك شي؟
ابتسم:لا ليش؟
حدرت الديرة بتنام بالبيت ورجعت بنص الليل،منت على بعضك
.......
استغل مقاطعه يوسف،واهرب من البدر
...
أحيان عندما نكون محملين بهم وأرق نخاف من تلك العيون القريبه منا،من قدرتها على سبر أغوارنا بكلمه،ومن افتضاح أمرنا بنظرة
.......................
وعلى أطراف ذاك الفجر،يخلو بنا المكان انا وبدر،مستلقين نناظر اخر بقايا الليل واشراق الفجر
شلونها؟
مادري عنها
يتربع ويطل في وجهي ويضحك
:
شدعوة عاقد النونه؟ليش معصب؟
لا عادي ما تهمني
!
ينظر لي بطرف عينه:
إي عدل ما تهمك
!!
صمت يتخلله صوت الموج وطيور تحلق في سما ذكرى جرح لبدر،وشوق عزيز
..
بدير،انا مادري اشفيني
أنت بكل بساطة ذايب،انت تحبها
واذا حبيتها تكسرني؟البنات اكثر من الهم على القلب وان راحت بدالها في عشر
..
يتنهد بحجم الحب والعشره التي تجمعنا،يربت على كتفي
:
عزيز هالمرة غيرواللي مربك حياتك انك تدري هالمرة غير،شوف عينك،صمتك،شوف نفسك ،كلك
انت فاقدها
تدري؟
في حياة كل واحد منا بنت تفقده احساسه بكل من يأتي من بعدها،يعشقها وتغيب،ويظل عمر يبحث عن ملامحها بكل الوجوه،عن صوتها وعن كل احساس يشبه حبها،ولا يلقى لها
شبيه
..
اناظر بوحه الضمني واسئله
:
وليش فارقها دامه كان يحبها؟
يمد ساقه ويناظر البحر
:
ظروف وواقع مر،تعددت الاسباب والفراق واحد

وفي حياة كل رجل إمرأه افقدته نكهة كل النساء
طفله لعبت على أوتار قلبه،فاثارت كل احساسه ورغبته بإحتوائها ،إمرأه ينام بعد انهاك التعب في أحضان روحها،وصديقه ،لا يحلو البوح والسوالف الا بحضورها
إمرأه واحده تختزل كل النساء،وتحبها حب ثلاثي الأبعاد
..
أغمض عيني
:
شسوي؟
يبتسم،ويضرب كتفي بحماس ويغمز بعينه
:
انت فيها،ظروفكم مناسبه والبنت زينة،اخطفها من عالمها لدنيتك وخلنا نفرح فيك
...........
مع اشراق شمس ذاك النهار أرسلت لها:
أبيك تدري صوتك العذب لي غاب... أحس روحي تنكسر في غيابه
كذا غيابك للحزن يفتح أبواب...غصبن علي البس شقاه وثيابه
أدمنت صوتك وان تثيقلت كذاب...من يعشقك لي غبت يفقد صوابه


انتظرت ردها،وتحريت تضوي شاشتي
وما ردت
أدري..تبسمت ،واخفت شوقها تحت وسادتها
وحقرتني
!!
..
ويا رضاها وقف وناظر شوي
شف " غـلاها " إيش سوى بـ شخص حي

ولقيت نفسي بذاك الصبح على كرسي الضيف بمكتبها
تعض طرف شفتها وغضب كل هالدنيا بعينها وسئلتني
:
نعم أخوي تامر على شي؟
أحتاج رقم الوالده
ليش؟
بتحرش فيها
تتوتر بسمتها،اتأمل عينها،وترجف نبرتها
امي مرتبطه
أضحك،وتضحك
وترد روحي بضحكتها
.
.
وبسمتك منهو قراها
وضحكتك منهو كتبها
ما تعرف من السوالف
عشقها ولا عتبها