الثلاثاء، أبريل 14، 2009

علمني غيابك

في ليلة برد من شتاء جاف المشاعر
أنتقي أغراض السفر،وتتكأ انت على جدار الصبر
السفر:
كان مصيبه تبدأ بالإقلاع ولا تنتهي الا بالهبوط في قلبك
أًصبح وسيله هروبيه نجيد اتقانها كلما جف فينا ريق الأمل
تتأملني وأنا ألملم أغراضي،يضم الصمت القلوب التي أنهكها الأمل
تتمدد أنت كما تمدد حبناا،واضعا رأس تعبك في حضن حناني،فأمسح عليك كما تمسح الأم صغيرها
فتتنهد:
نورا انا تعبت،وتعبت وايد
تدمع عيني وأنا أناظر حقيقه التعب،وواقع لا نملك أمامه أي حل:
فواز...بعض الحب أجمل نهاياته الفراق
مثل ماجمعنا الحب،خلنا نفترق بحب،ليه أنطر جرحك عشان ارحل
وليش تنطر أزف لغيرك عشان تبعد
!!
تصمت،مغمضا عينيك هاربا من رباطة جأش مشاعري،تزم شفتيك غاضبا كطفل اصطدم أقسى صدماته بعد طفوله حنانه:
سمعيني صوت باب غرفتج،عشان أطمن وأقدر انام
ابتسم...ما زلت حنون رغم قسوة كل الألام
.
.
.
خلنفتعل الفراق...ونجرح الأشواق
دام الحزن واحد
أدري ترد تشتاق...ومثلك أنا بشتاق
بس لازم نعاند
ومهما دمعي ودمعك هل..بيدي وبيدك يبقى الحل
إما بجرحك ولا بجرحي...لازم واحد فينا يضحى
.
.
في صباح السفر،تركت مكالماتك دون رد،وجمعت مع أغراضي كل مشاعري وسافرت
أستند على نافذه طائره تطير فيني بعيدا عنك وأتذكر إعترافك الأول قبل ست سنين
كان بمناسبه السفر
!!
كنت أربط حزام الطائره ،وقبيل الإقلاع بدقائق جائني صوتك مختنق،أسئلك عنك عن ما يضايقك فتصمت
وعندما أعلن كابتن الطائرة عن ضرورة اغلاق كل الهواتف جائني حسك يرتجف بدمعه أراها لأول مرة:
نورا انا صج أحبج
....
وطارت تلك الطائرة ...وطار معها قلب تولع في حبك
قلب،اغلق أمامك كل الأبواب،فتسلل حبك له من كل النوافذ
كنت،طفله تتحسس على ملامح الحياة الأولى،وكنت رجل في عنفوان شباب عمره
كنت مفتح باللبن...وكنت أنا لبن،أبيض طاهر لم ير من الدنيا الا حبك
ومرعلى ذاك الإعتراف سبع سنوات من عمري وعمرك
.
.
.
تبعدنا المسافات والدروب،ويبقى فينا قلب في كل لحظة يذوب
كنت أسافر أخر الدنيا...يعتريني ألم في رأسي،فتأتي رسالتك ترعبني:
انتي فيج شي اليوم
!!
يضحك قلبي ويسئله:
شدراك؟
يجيبني بكل حب :
قلب الأم
!!
فأظل أضحك طوال المساء على جنونه الذي لا ينفك عنه في كل المناسبات
وكان في أحيان أخرى يقترب صامتا،بنبره صوت متغيره،كطفل مدلل طيوب،يسئلني ان كنت احتاج شئ،ان كان ينقصني شئ فأبتسم:
انت مسوي شي من وراي شنوووو؟
يضحك ،تعلو صوت ضحكته وأعلم انه يهرب من توتره ،فأساعده:
انا صديقك ،انا بو حمود ،قولي شنو فيه
يعقد اتفاقا معي:
ما راح نتهاوش؟
أعده أن لا نتهاوش،فيشرح لي قصه فلانه التي اتصلت فيه ،بكل الحكايه بكل التفاصيل
فأصرخ وأغضب واتركه متحلطما:
مو اتفقنا ما راح نتهاوش؟هذا جزاي وانا معتبرج صديقي الصدوق
.
.
.
بعض الحب يتغلغل فيك،يصبح هو كل عالمك وكل ما فيك
يكسر قواعدك،ويصبح إستثناء حياتك الوحيد
علمني:
أن أحررقلبي من خوفه
أن أستلقي على وسائد قلبه وأثرثر عن كل شئ حوله
علمني أني حين أغضب منه لا أصد عنه،.أن اهرب اليه منه والقي همي في جوفه
علمني كيف نتشارك في كل التفاصيل:
نصحى في ذات التوقيت،نشرب ذات الجاي حليب،نغني مع وردة،ونعيش حياتنا في ذات التوقيت
نتابع ذات الفلم،ونقرأ ذات الجريده في كل يوم
ومتى ما داعبنا التعب نمنا في نفس التوقيت
!!
عندما تاخذني الدنيا عنه ،يظل ينتظرني حتى ساعات الصبح الأولى
لا ينام،إلا حين يسمع صوت انطباق باب غرفتي
ومهما فرقتنا الدنيا،وجرحنا الزمن علمني ان لا انام الا على وساده الرضا عليه
أن ابكي واغضب والقي كل همي أمامه،ولا أنام وفي قلبي زعل عليه
علمني كل شئ...ونسى أهم شئ:
لما ضاع العمر ولم نكن حتى هذا التوقيت زوجين؟
أنت وأنا
واحلام عذرا تملانا هنا
أنت وأنا...قلوب طاهره
في دنيا الدنس
انت ...
ولد الكبير ذاك الغني
نسيب العز ابن الاصل
وأنا
بنت الفقير الذي
راسه ماله كلمة والنعم
انت..
ذاك الحبيب الوفي
صاحب القلب النقي
وأنا...الحظيظ الذي
عاش في قربك دنيته
.
.
.
!!تلك الحقائق جارحة
ولأنك تعلم أنها جارحة أخفيتها عني وتركتني أظلمك وأنعتك بكل شئ يؤلمك،ولا أدري انك داريت عني سرك،وأنك من وراء ظهري حاربت الدنيا من أجل عيني،خسرت كل شئ ،ولم تصل لشئ
لم تفقد الأمل،وظليت تحاول عمر،وعندما أنهكك التعب فتحت لي كل النوافذ،والأبواب
وصرحت لي بالطيران بعيدا عنك دون أن تجرحني
بكى فيني الصبر وسئلتك:
أنت ما تحبني؟
ليش كل مرة تجرحني؟ليش تخوني ليش تبتعد عني؟
سالت دموع عينيك وفضحت سرك وألم كتمته في صدرك :
نورا...كبري عقلج
!!
إيه أحبج،بس مابي ربي يعاقبني فيج ،مابي اوقف حياتج وأنا وضعي وأهلي جذي
حاولت،ويشهد الله اني سويت كل شي كل شي
أمي ربي رحمها وتوفت ما شافتني بهالتعب،وانا وحيد ابوي،وعجزت اقنعه
فتحت لي كل النوافذ،ودفعتني للغياب
واكتشفت اني بعدك غير قادره على الغياب
وجناحي دونك عاجز عن الطيران
.
.
.
أصل لوجهة سفري،اضيع في زحمه الناس وزحمه مشاعري بعدك ،تبتسم في عيني أختي
تحمل معي أمي بعض أغراضي ،ويسبقنا في المشي أبي
تذكرهم؟
كنت دائما تحبهم
تعيش وكأنك تعيش بينهم
.....
في تلك السنة،اقنعتك بأنك استهلكت سعاده قلبك وضاعت سنين عمرك، راضيه عليك وعلى كل ما عملته من أجلي
أقنعتك أن تعاود فتح نوافذ قلبك،ان تجعل النور يتسلل لروحك،فهناك من يستحق حبك أفضل مني
دفعتك بيدي بعيدا عني،ومسحت بظهرك دموع عيني،قسيت على نفسي وعليك لتنساني
ونسيتني
أو هكذا ظننت أنا،وابتعدت عني اربعه شهور من عمري،حسبت اني فيها أعدت لملمه أوراقي وحياتي
تزوجت أنت هذا ما سمعته في بعدك
!!
وتغيب ..والدنيا معاك تغيب
تقطع خيوط الشمس عني
ويصبح العالم غريب
.....
كنت أريد أن اقنع قلبي برحيلك،ولكنه عجز ان يفقد الأمل بقربك
وفي ليله ألم عدت بدموع كل العمر ترمي نفسك في حضني:
ما قدرت يا نورا ما قدرت،انتي أمي وأهلي وكل الناس
الحياة من بعدك يتم
.
.
وعدنا
مناورات البعد والقرب
الغياب والحضور
وشئ في داخلنا يترسخ وقلوبنا تذوب
لم أكن أقبل بحب ينبت خارج السور،ولم تكن تقبل بشئ يرفضه أهلك
ولكن...المنطق وما يجوز وما لا يجوز أمر مختلف عن واقع تعيشه القلوب
كانك على قولك تمنى لي الخير... ساعدني أنسى حبك اللي خذاني
كرهني بنفسك ولو بذنب صغير... القى به اعذاري واعود لزمـاني
المشكله انه ما بدى منك تقصير ... وهذا يزود واقعك في كيـــاني
.
.
.
أقفل باب غرفه ذاك الفندق،أطل من نافذتي على المارة وأفكر:
هل هناك شئ يدوم؟
في الأيام الأخيرة استهلكنا الأمل،وبدأت افقد احساسي فيك،كما كنت تفقد احساسك فيني
أتعب...فلا تشعر بتعبي
تبتعد...فلا تفتقدك عيني
بعض الأمور تحتاج بتر،وأنا هنا ابترها ،لنبدأ صفحة أخرى
تصلني رسالتك:
طمنيني وصلتي ؟
قاعده أحاتيج
فأغلق هاتفي وأنام
.
.
.
أعود بعد السفر،وأنا أخرى أقوى وأصبر
اسبوعين دونك،أتحسس كل يوم على أنفي،عيني وكل ملامحي:
لا شئ يتغير
!!
سأكون بخير بس محتاجة شويه صبر
.
.
.
كانت ليله ماطرة في يناير البارد،أنام وأحلم بك ،ترتدي دشداشه بيضاء بإزرار منفتح عند عنقك
بعيون طفل عاتب تسئلني:
أنتي وينج؟
وانتفض،اصحى من نومي خائفه ،ارسل لك رساله:
انت بخير؟
فيأتيني الرد:
أنا دانة أخت فواز،انتي وينج؟
فواز من اسبوعين كان معانا بخير،كلا بندول وانفجر شريان في راسه ودخل العنايه في جلطة دماغيه بين الحياة الموت
حلليه وحللينا،وسامحينا كلنا يا نورا
.
.
.
.
ترتجف كل الأماني،وتبكيني كل الأحلام،وتلفظني الحياة على عتبه ليل طويل بكيته وحدي مختبأه في سرير ألمي
أعجز عن تصديق اي شئ،وأشعر بأني غير قادره على أي شئ
رسائلك في هاتفي..ومكالمتك التي لم يرد عليها..وصوتك يون في أذني
تركتك بخير،كنت معي ،كنا هنا
!!
أفتح صنابير المياه،اضيع نحيبي مع صوت الماء
أنا غير قادرة حتى على البكاء
غير قادره حتى على الإرتماء في حضن أحد لأبوح له بسر عمري وفاجعه هذا البكاء
وأقسى المصايب:
أنك لا تكون قادر حتى على البكاء
.
.
.
غيبوبه،يفقد فيها احساسه بالدنيا،وتتوقف أمالي على:
دقات قلبه...حراره جسمه..او ضغط دمه
لا يسمع،لا يرانا،لا يشعر بأي شئ بتاتا
وشعور بالعجز يوقفني بعيدا عنه،غير قادره حتى على الوقوف بجانبه بمصابه
ولكنه أبى بعدي حتى في أقسى ايامه
فأنام على دمع ليل وأصحى في حلمي اراه
يسئلني أن أحرك جنبه الأيمن
واصحى من نومي وأسئل أخته:
هو حرك جنبه الأيمن؟
وتسكت....وأعرف الإجابة
تمر الأيام ،وتتعلق الآمال بأسئله مؤلمه:
هو حرك ايده؟
او يمكن حرك لسانه؟
يسمعنا؟
او ينطر منه اجابه
!!
.
.
.
هل تعرف ماهو قمة الألم؟
أن تيقن أنك أقرب القلوب لقلبه،ولكنك تصحى على صخرة واقع مر أنك ابعد الناس اليوم عنه
أن تشعر بالعجز وهو يتألم وأنت لا تملك حتى أن تضمه لروحك وتطمئن خوفه
هو الذي كان لا ينام اذا ارتبكت ايامك بمرض أو ساورك اي حزن
!!
قمة الآه:
أنك لا تستطيع ان تقول آه لأحد
ولا تستطيع أن تبكي بين يدي أحد
أن تنام على دمع وتصحى تكحل ذاك الدمع بكحل الكذب،فلأهلك وناسك عليك حق
عندما تذكرني بك كل التفاصيل،تخوني عيوني ،وتفضح بريق الدمع،فأرفع رمشي لذاك السقف،عل الدمع يجف
عله لا يسيل
.....
قمة الضياع:
أن تفر روحك منك فتجد نفسك تفتعل شئ لتخرج من بيتك لشارع يوديك الى حيث يرقد
تقف بمواقف ذاك المستشفى المتهالك،فتبكي امامة،وتثرثر بكل أحزانك بقربه،وتبكي نفسك وترجع
بينك وبينه المسافات والسيارات والأسوار
وليس لك الحق حتى في الاقتراب من مكانه
.
.
.
كنت حين أمرض يرتبك،يظل يسئلني عن كل تفاصيل المرض،ثم بخوف كل الدنيا يسئلني:
متى بتصيرين زينه
!!
فاضحك...يضحك ويطمني:
ادري ادري بتصيرين زينه
.
.
هل احتفلت يوما بعيد ميلاد شخص بالعنايه المركزه؟
ذاك كان أقسى أيام عمري
ضويت شموعي له وحدي،وقفت بذاك الموقف المعتاد
واحتفلت بعد عيدميلاده بأيام
بذكرى إلتقاء قلوبنا انا معاه
هل سيعود ليضوي الشمس معي يوما؟
ام تلك نهاية ذكراه؟
قبل عيدميلاده الماضي حلمت به ،يمسك يدي ويهمس لي:
بتصيرين زينه بتصيرين زينه
وصحيت بفرح،ويصلني خبر ،بدأت الافاقه بعد ثلاثه اشهر من الغيبوبه
ولكن...وآه على لكن
.صحى مشلول،غير قادر على تحريك جانبه الأيمن بتاتا،فاقدا نظره،وصوته
خائف يعتقد ان ما حصل له حصل اليوم
غاضب،يعض في كل يوم لسانه
كوني قوية وادعي له
.
.
.
أدعي له في كل ليلة
بس ما عدت قوية
!!
ما عدت أنا أنا
كاذبه،أنا أخرى غير التي كانت هنا
معلقه مابين السماء والأرض افقد نقطة ارتكازي بالدنيا
ترضى بالفراق حين تعلم أنهم قد يعيشون بخير دون وجودك،وتعيش الألم حين تعلم أن فراقك عنهم كان أخر ما حصل لهم بالدنيا
هل تعرف أي المشاعر أوجع؟
حب بلا أمل
يبيلي ألف عمر وعمر غير العمر.. لين اسلاك فليلة وتنتهي الدنيا ولاأوصل لنسيانك
يبيلي قلب غير القلب.. اللي ذاب من فرقاك.. حبيب أسمه مثل أسمك مستنسخ من أوصافك
.
.
.
.
كان عندما اكون عاقله وافتح نوافذ الأمل في قلبه ليعيش بعيدا هواي يهمس لي:
اصعب الأشياء لي بديتي من القمة
انتي قمة أحلامي،ومن بعدج ما عاد اشوف شي
ليش احس بغيابج الدنيا تبهت ألوانها
انتي دنيا...بكل مافيها
والحياه بعدج يتم
!!
بعدين انتي من وين لج هالقسا؟
اشلون تقدرين تصبرين عني؟
ومتى ما هزتني الدنيا وبكيت ،مسك اكتاف الضعف وهزني:
كوني قوية
انتي مصدر قوتي،انتي النور لحياتي
اذا مو عشاني،عشان القلوب اللي تحب نورا ،كوني بخير
أنا يا نورا أمي توفت وانا بحضنها وعشت ،وراحت الدنيا
مافي أحد يموته الفراق
تعلمي تكونين قويه أنا احبج قويه
.
.
.
تختبأ في كل الزوايا وتذكرني بك كل التفاصيل
أنت صباحي الرايق،وأنت المساء المشتاق،
اذكرك عندما افتح عيني فأفتقد صباح الخير
!!
وأستكثر على نفسي شرب جاي حليب تحبه،ولا يصل إليك
أفتقدك..في الطرقات الطويلة،حين اشتاق لك ولا أجد عينيك
في أغاني عبدالكريم..في بحة صوت شيرين..وفي جنونك حين تشتاق
افتقدك في المساء،حين احتضن تعب اليوم وحدي ،وابحث في عيون الناس عن قلب يحتضني
حين أنام دون أن أطبق باب غرفتي...فلا أحد يسئل عني ولا أحد يشتاق
وحين أفز من نومي،فأجد نفسي بكيت حتى في حلمي
أتذكرك في كل كلمة أكتبها،تقرأها من بعدي وتسئلي بدلال:
أنا بطل كل القصص صح؟
فأضحك وأصفق لقلبك :
صح صح
!!
تدري؟
كنت حين أزعل أصد عنك ،فتبدأ بمناوشات عبثك تخبرني أن يدك ضربها الباب
وأنك تعرضت لحادث هذا الصباح
وانك تشعر بألم بمعدتك
واضحك،أعلم أنك لا تريد من كل هذا الا ان تقترب مني
وعندما تقترب تسئلني ان اعطيك فرصه لتغني ،تتنحنح وتغني:
غزيل فله ،في دبي لاقاني ...ممشط القذله
فأقاطعك غاضبه:
يعني تكون مراضيني؟
تققهقه وتكمل أغانيك:
فدوة لج عمري وكل اللي تبينه
عين خلج ما تشوف إلا أنتي زينه
ولا يا يا زينه...الزعل جايد علينا
....
وآه يا زينه...فقدت حتى غنائك لي
وجنونك الذي يلتف حولي وتلك الحقائق التي تغافلني فيها فتتصل في عز عملك وتقول لي:
عزيز يا أم عزيز اذا انتي مو أمه أنا ما أبيه
!!
فأبتسم
.
.
.
وين موعد جمعنا؟
وين ذاك المكان
وضحكنا اللي ضحكنا
والوله والحنان
تقلب الكون كله لو تأخرت خطوة
ضعت مني بثواني
والله دنيا ما تسوا
أعترف لك:
الحياة من بعدك يتم،كل الأِشياء بلا لون،وكل فرحة في عيني باهته
أنك نقطة ارتكاز الدنيا في عيني
وأني ان نسيتك فكيف انسى أجمل سنين عمري؟
قوتي سرها وجودك
وابتسامتي...انت مصدرها ومنبعها
وأحلامي ظللت عمر انت كل محورها
.
.
يمر العمر،اغرق في الحزن وأطفو على إحساس آخر
وقلب أخر لا اعرفه وأحيانا اشعر أن لا يمت لي بصله
و
ما باقي لي من عالي الهمه سفوح
انحدر كلي كما طفل تحدر مدمعه
اشتكي لوسادتي دنياي واسمعها تنوح
كنها مني...ومني وين هو ومنهو معه؟
يخدر الألم
نعتاد الصبر
وأعود لحياتي بجناح منكسر
وأكتب لك ما تعلمته في غيابك
.
.
.
علمني غيابك:
أن اندم على كل لحظات الفرح التي بددت روعتها بأي حزن
وبأن الموت أقرب لنا من أطراف اصابعنا فلما نضيع عمرنا بالحزن؟
علمني غيابك
أن الدنيا لا تستحق لحظة نجرح فيها قلب من نحب
وأن كل الهموم تهون طالما هم بخير حين في مكان ما يرزقون
سأكتب لمن أحب،وسأعبر لهم دوما عن مقدار حبي،فأنا لا أعلم بأي يوم قد يرحلون عني
!!
علمني غيابك:
أن أخاف ان احببت أحد،ان افك الارتباط بين سعادتي وارتباطي بكل الأِشياء والأشخاص
وزاد يقيني بأن الرحمن ألطف وأرحم فيني،فقد ساعدت نفسي كثيرة قبل ان اعتاد غيابك
وكأن الله يبصرني انك في لحظة ما قد ترحل عني
في غيابك:
أِشعر بوحده مؤلمه،تهز أركان قلبي فأقاومها بأنك أنهك نفسي بكل شئ لأشتت تركيز الوله
هل سأحب من بعدك؟
هل أستحق الحب؟
كنت تقول لي دائما:
انتي خلقتي للفرح،انتي تستحقين حب يطيرك للسماء
تستحقين من هو افضل مني
قد تجدين من افضل مني
ولكن هل ستجدين من يحبك كحبي؟
سؤالك تركته للأيام،،رغم أن أجابته ظاهره للعيان
فقد علمني غيابك :
أنك أصدق وأوفى من حبني
.
.
.
.
يسئلوني الناس وينك وأحبس الدمعه
ليه مبعد عنك والأحباب مجتمعه
اذبحوني بالسؤال...هزو ثبوتي
صوتها هد الجبال...صرخة سكوتي
ابتسم ما ارد كان أهون علي موتي
.
.
.
وهكذا،طويت صفحة حكايتي
تعلمت منك...ومنها ...ومن مشاعري
وكتبتها عل قلب ما يمر من هنا ويقرأ نبضته مابين كلماتي واحساسي
فيعلم :
أن الدنيا بكل ما فيها ولا تسوا لحظة حزن
ولا جرح لقلب من نحب
فيوم ما سيرحلون
وكلنا لا نعلم متى سيكون هذا اليوم
.
.
دمتم بحب