الأحد، أبريل 12، 2009

حارة الأمان

صباح رايق
رايق رغم أنف الزحمة والتأخير ونظرات ذاك المدير
رايق رغم صباحي المتعسر مع الحمقي من صباح الله خير
.
.
.
عشر دقائق تأخرت فيها عن موعد خروجي المعتاد
نظرا لاستيقاظي متأخرا،وتجربتي لكحل جديد
وانا منذ زمن لم اضع كحل للعمل
!!
الشارع مزدحم ،والسيارات تقف في كل الحارات متملله،حانقه ،وغاضبه
وأنا بعالم آخر اسمع شاديه تغني:
قولو لعين الشمس ما تحمااش
لحسن حبيبي صابح ماشي
....
أخيه يا حنان قلبج يا شادية،ما تبين عين الشمس تحما ليش؟
عشان حبيبي صابح ماشي
....
يدي تمسك الأخرى وأمدها بشكل مستقيم للأمام فأضغط على هرن سيارتي دون ان انتبه
واذا بالسياره على يميني تتبع هرني بهرن
يرفع صاحب السياره الأماميه عينه بالمنظره،فأشير له بيدي وكأني داشه دوانيه اسلم
أنا اسفه
!!
تغيرت ملامح وجهه وصرخ بي عبر الأثير فرفعت يدي مرة أخرى مع ابتسامه شقاقيه وكأني أبو الهنا الله يذكره بالخير ومرة أخرى:
أنا اسفه
......
عشر دقائق وهو يسبني الى ان وصلنا الى مفترق طرق فأعطاني شئ بالهواء
شي عيب
!!
الى قائد المركبه الأماميه:
قد تكون متهاوش مع زوجتك ،او نايم على عسارة،فقررت انك تنفس عن غضبك فيني
ايا كان السبب فأنت احرجتني جدام المجتمع
ولأني طيبه ورايقه من الصبح :
سامحتك
.......
أناظر حارات الطريق:
تقف وحدك بتلك الحاره ملتزما بقوانين عليا يفرضها عليك ضميرك وأخلاقك
يطول بك الطريق
يتجاوزك الكثيرين
ويتعداك من هم ورائك
وانت هناك ثابت
ثابت على أخلاقك وقوانين وضعتها لذاتك ،تغمض عينيك وتعلم ستصل
ستصل
...آه
ولكن الطريق يطول
وقمه التحدي ان تظل واقفا في مكانك
وهم يصلون قبلك
بأقل من جدك وتعبك
.
.
يوما ما قد تحدك الدنيا على حارة الأمان مخالفا كل قوانينك وسقف اخلاقك
وستسير معهم
والسؤال:
الى متى ستسير معهم؟
وان سرت معهم متى سترجع؟
.
.
.
صباحا مشرق....ومساء رايق للجميع

brova!

صباح جديد مع ابتسامة مندهشه من ناس غريبين جدا
!!
أغيب عن العمل يومين دون سابق انذار لمرض ألم فيني فجأة واقعدني بالفراش
ونظرا لأنها المرة الأولى التي اتخلف فيها عن الحضور للعمل
كان شئ مستغرب بالنسبه للجميع
بو فلان يسئلني ان كنت بصحة جيده وان كان هناك خبر جديد
والأخرى تسئلني وتغمز بعينها:
ها استكانة ها
!!
ها أنتي
تهمس لي:
استكانة انتي صج مخطوبه؟
اذا مخطوبه ترا هالخبر يفرحنا كلنا لا تخشين
.
.
.
لما يعتقد الجميع اني اخفي خبرا سعيد؟
وإذا كان هناك كما يظنون خبر سعيد فلما أخفي عن الجميع
!!
.
.
قبل اسبوعين تمت خطبة احدى فتيات العائله التي تحمل ذات اسمي الثلاثي
رجل من عائله الخاطب صادف أحد شياب العايله بالمسجد وبارك له لخطبه بنتكم فلانه
!!
اذهب يا الشايب بكل سعاده الدنيا وبشر جميع عجائز العائله بخبر خطبتي انا
وان وضعت الخبر بفم عجوز فاضمن انه سينتشر اسرع من النار بالهشيم
تم نشر الخبر للجميع عدا أمي،التي تسئلني :
استكانة علامهم عمات ابوج من اجبل عليهم خمطوني ولموني وسئلو عنج
في شي مو طبيعي
.
.
.
في ذات الاسبوع تتصل صديقه على خالتي اخت امي :
طول عمري احبج يا فلانه،واخيرا صرنا نسايب
اليوم ان شاء الله الريايل بيروحون حق بنت اختح استكانة
!!
نعم؟
تطخ خالتي عبائتها وركضه لي بيتنا
تسئل امي بكل شرهه الدنيا ودميعات داخل عينها:
هذي بنتي ،اشلون تنخطب وانا مادري
يا الله يا شخاطة فرحتكم يا خالاتي
.
.
.
لن اخفيكم سرا اضحكني ما حصل
!!
واستغربت تلك الأخبار التي تتناقل بسرعه مع اضافه بهارات من كل طرف
بغض النظر عن سلبيات الموضوع كما تقول امي ،إلا أني رأيت بعيني غلاتي في عيون ناس لم اتخيل انهم يحملون لي كل هذا الود
من العجائز الذين لا ينفك لسانهن بالدعاء لي بكل خير...إلى ذاك الشايب الذي ابدع في مدحي امام اسره خاطب بنت عمي
الى بعض الشباب الذين جابلوني بزواره الامس بصحبه ابتسامات عجيبه
مع اسئله غير مباشره من اخواتهن
اعتقد اني ساحتاج انزال اعلان عن نفي ترشيح قصدي نفي خطبه بالجريده
طالما ان التصريحات الخربوطيه على افا من يشيل
:)
عموما
بروفه جميله
:pp~
.
.
.
أحيان افكر:
هل نحن فعلا نتعمد اخفاء الاخبار الجميله؟
بعكس تلك الأخبار الحزينه التي نتفنن في ذكرها بكل تفاصيلها؟
.
.
.
أسئل بعد كل بوست من اشخاص قريبين مني:
هااستكانة
!!
وابتسم:
شنو؟
اذهب للدوام فأراهن حولي:
استكانة مامن جديد
!!
لا ابد
اذهب للزواير البعيده ومع كل سلام لعجوز تقرص يدي:
ها بنيتي
وارجع وابتسم
هل انا عالة على المجتمع ؟
Hehehehe
.
.
.
.
أنا إنسانة سعيده
:D~