السبت، أبريل 04، 2009

بوست بالفرن

تمر بجانبي كلمة،تلفت نظر الشوق
ويتمشي بجانبي حوار،.يذوبني بما فيه من ذوق
يتلقف قلبي الكلمة
تكبر
وترتسم فوق راسي غيمة
تكتبني فيها كلمة
.
.
.
ذاك أتجاهل نظرته،والآخر أسمع كلمته،أتأمل شئ أحبه في فلان،وشئ آخر أمقته في فلان،شئ هنا وشئ هناك
وأخلق شخصيه لشخص ما
.
.
أنصت وأضيف،وألغي ما أريد،وأجمع خيوط الخيال ،وأضعفها في مقادير الجمال
فانتبه لي:
فأنا منصته، أختزل كل مشاعر الحب حولي أنسجها بقلبي ،وأًصدرها خيوط من حرير تلفك وتلفني
.
.
.
أنا ومقادير الجمال:
ملعقه من غموض،وأخرى تمتلأ بشوق،وكأس من دلع مخفي،وأخر من حب طاهر نقي،وكأسين من بساطة مفتقدة،وكأس ملئ يتفاصيل قريبه مني ومنك ،وملعقه من فانيليا احلامي والأمنيات
.
.
عند باب المطبخ عادة ما توبخني أمي ،تطلب مني رفع شعري وارتداء قفازات الطبخ قبل أن أبدأ بكيكتي
تعالي معي..ارفعي شعرك بقلم
ولبسي قفازاتك حتى تبعدي عن أمي أي وهم
واتكئ انت على مقعد قريب..تأملنا كيف نحن نصنع الجمال والمزيد
.
.
أناظر مقاديري بحب،أعجنها بمتعه،وأخلطها باحساسي وكلماتي
أطل بعيني بعد دقائق من الخلط:
هل اختلط كل شئ؟
هل أًصبحت عجينتي متماسكة شهيه؟
ألتفت حولي ،استغل غياب تعليمات امي ولا أحد يراقبني
!!
اتخلى عن قفازاتي،وأتخلى عن ملعقة هي وسيط بيني وبين أحبابي
كن قريب منهم،ولا تضع وسيط بينك وبين قلوبهم
هل تعرف ما احتاجه؟
كل ما أحتاجه مراكز الحس في أطراف أصابعي،فتنغمس يدي في عجينتي ،
وحدي اعرف مشاعرها وما الذي ينقصها
يقال أن الطبخ نفس،وأقول:
حتى الكتابه والإحساس نفس
.
أختمرت عجينتي،أفتح الفرن بحراره متوسطه وأدخلها،وفي وقت فقدي لها اشغل وقتي بشئ اخر
تماما..كما أفعل حين أعاني من فقد شئ ما،ابحث عن شئ انهمك فيه لأشتت تركيز الوله
.
.
أحب رائحة السكر المحترق،وأتلذذ برائحة الدارسين الحار مع الكاكو،ويذيبني منظر سباحة قطع الكاكو في حمام مائي دافي
أيهما أختار؟
ما يناسب هذا البوست قد لايناسب الآخر،وكل الأمور عندي تخضع لقاعده النسبية
أيا كان الاختيار،لا تحمي نار ولا تتركها باردة،دعها هادئة...ألذ الأشياء تلك التني تنظى على رواق
.
.
رائحة عجينتي تهيج حاسة الشم فيني
أفتح الفرن وأغرس شوكة إحساسي فيها،فترجع لي نظيفه من أي التصاقات تعلن لي بفرح أنا نضجت
نضجت شهية..مغرية...لذيذه..تحبني كما أحبها تماما
أستغل حرارة قلبها وأًصب فوقها مزيج الكاكو،فيذوب فيها وتتغلغل فيه
استغل التمازج وانثر حولهم قليل من الكراميل المقرمش،يذكرك حين تأكله أنك هنا تقرمش الحلم وتتلذذ بإحساسي فيه
هممممم
عندما تقرأ لي شئ متع حواسك تماما كما تفعل مع قطعة كيك شهيه خرجت للتو من الفرن
ناظر مشاعرها الهشة،واستنشق رائحة اللذه،وراقب اختلاطها الذكي...أغمض عينيك وتذوقها
.
.
كوني أنتي أنا...فابكي معي وشاركيني دقات قلبي
وكن أنت هو...فاسمع لبوح سري وشئ ما خبئته فيني
كلماتي هي أنا،وعيوني التي تطل بين سطوري،هي حياتي ببساطتها وبأدق تفاصيلها
أو قد تكون ..بوح لقلب إنسانة مرت بالصدفة من هنا
أو محاولة إستنطاق قلب عاشق صامت انهك بصمته حبيبه انتظرته عمرا
أوقد تكون.. قرصه على يد بنت هجرت فرحها ودون قصد استباحت مشاعرالهنا
هي ترجمه لشخص ما تلعثم وضاعت كلماته في الفضا..ضاعت منه وسكنتني،
أدخلتني مطبخ بلوقي...وعجنتني بإحساس لحظي..بكعكة وإستكانة شاي
فأغمض عينيك وتذوق كعكاتي،ولا تسئلني يوما:
من هو فلان؟
ومتى عاش قلبك بالحب أزمان؟
وهل هذا هو ابداع الحرمان؟
أو شئ هذا قليل من شئ ساكن بالوجدان؟
.
.
.
وكلمة على طاري الكيك:
كل ليل مع نهارك ينجلي..يا بدايات الهوى يا منتهاي
يا وطن قلبي وغربة ناظري..يا احتياري يا صوابي يا خطاي
يا بنات الفكر غني وارقصي..عند خلي وانشدي له من غناي
وسعي صدر الحبيب واطربي...طربتي له كلما ذعذع هواي
.
.
.
بداية إسبوع جميلة