الأربعاء، مارس 25، 2009

My blog birthday

السادس والعشرون من شهر مارس الفين وخمسة
مع نهاية شتاء البرد ومع هبوب أول نسمات الربيع
طارت فراشة قلبي وحطت هنا
في رحاب هذه المدونة...فكانت إستكانة
.
.
.
فتاة بسيطة بأحلام كبيرة وبإحساس آخر
تتجول في عالم الانترنت فتجد بعض المدونات المتناثره هنا وهناك
تنتقل من مدونة روان إلى أخيها بصراحة،ومن ثم تدمن قراءة غسانيات
لتنتقل لها عدوى عشق التدوين...فتستقر هناك على صفحة وردية
تكتب ابسط الأشياء واسخفها
تختلي بنفسها ،فتارة تحتضن روحها باكية...وتاره تضحك الدنيا بعينيها لأنها فرحة
وتتسائل:
هل هناك من يقرأ خرابيطي؟
.
.
.
هكذا كنت،مستمتعة بشخصيتي المجهولة وبقدرتي على البوح اللا مشروط بشئ
أمارس جنوني بلذه أخرى،واستمتع بمساحات بوحي الواسعه
وكانت التعليقات...صدى لروحي
فتلك الصديقه المجهوله تعاتبني،وذاك الاخ يعزني ولا يعرفني،والأخرى خفيفة طينة تضحكني
وكنت آنذاك.... أحلم بيوم ،تصل به عدد التعليقات لعشره
!!
نعم عشرة،كانت اقصى الحلم والمنال
قلة العدد مع احترام فكرة التدوين وجمال خصوصيتها كانت من اجمل ما استمتعت فيه في تلك المرحلة
.
.
.
اليوم تكمل مدونتي عامها الخامس
كنت في العشرين عندما كتبت أول تدوينة،وانا الآان على بعد أيام من الخامسة والعشرين
عمر
!!
أتصفح تدويناتي القديمة،وكتاباتي الماضيه ،فساعه أبتسم وساعه تدمع عيني
كل احداث حياتي ،بحلوها وبمرها دونتها
ووثقتها ببساطتها وبجمال احساسها اللحظي
أقرأ...وأنظر كيف كبرت مع الكلمات
كيف تغيرت شخصيتي؟
وحتى اسلوبي هو الآخرتغير نوعا ما
رائع ان تقف على زوايه الحياة بين الحين والآخر فتتأمل حقبة من عمرك بكل مافيها من نجاح واخفاقات الفشل
فتقيم وحدك ما حصل فيها
.
.
.
في جولتي تلك مع الزمن اكتشفت اني افتقدت العديد من الناس عبر الأيام:
مها،طائر بلا وطن،قلم جاف،غيوم،مساعد،حامي الديار،اكسباتريت،حمد ،بو غازي
وناس كثر لا يسع المكان لذكرهم
ناس لم اتخيل لنهم سيرحلون يوما ما،ولكنهم رحلو وتركو ذكرى جميلة وعبق رقيق في روحي يجعلني اتمنى من قلبي ان يكونون فعلا بخير
هم رحلو وتركو خلفهم ذكرى طيبة وجميلة
وقلب يدعي لهم ان يكونون بسعاده وفرح اينما كانو
ونحن:
هل سيذكرنا الجميع بخير؟
أنظر للتعليقات وافكر:
حتى تعليقك توثيق لاحساسك وكلمه في سجلك تبقى عبر السنين
لا تكتب كلمة يوم ربما تخجل منها بعد سنين
لا تكتب كلمة تكدر خاطر قارئها
قد نعتقد اننا نسينا ولكن
كل شئ يبقى موثق في صفحاتنا..وذاكرتنا
.
.
.
في تلك السنوات مرت علي احداث كثيرة افرحت قلبي واحيان وترتني
فأنا ما زلت أتذكر ذاك اليوم الذي انتهك به ستاري وعرفت بالنسبه لأكثر من شخص
فكان اسرع حل عندي..اني مسحت المدونة بكل ما فيها وهربت
!!
لا أعرف لما هربت؟
رغم اني لم اكتب ما اخجل منه الا اني كنت اعشق خصوصيتي في هذا العالم
ولأني كنت قد اشتقت للتدوين فتحت مدونة أخرى باسم آخر...كتبت فيها ولكني اكتشفت بالنهاية
اني لا يمكن ان اضع كفوفي على وجه كلماتي،ولا يمكن ان اخفي استكانة
فمن اعتاد على قرائتي سيعرفني
بعدها ..عدت لاستكانة باحساس اخر مشتاق
وسعدت عند معرفتي بأني رغم مسحي لمدونتي الا انها كانت قد خزنت لاخ عزيز من الامارات
ارسل لي نسخه واضفتها على مدونتي
فكان لابد من شكره...شكرا يا بن علي الامارات
.
.
.
خمس سنوات وأنا هنا
شكرا..لكل من ادخلني بيته فكنت أختا وبنتا وصديقه
شكرا لكل من خاطب روحي بكلمه
وشرف مدونتي برقي تعليقه
شكرا لكل رسالة جميلة احضتني بكرم اخلاق مرسلها
شكرا لكل من افتقدني..وتحمل عسارة مزاجي...وفكر ان يطمن علي
!!
انا الحظيظة
فقد رزقني الله من هذا العالم قلوب هي انقى ما يمكن ان اجد في الدنيا
واخوان...هم اخوة بكل ما تعني الكلمة
واسفه
ان كنت دون قصد قد كدرت خاطر احد منكم
او تجاوزت دون قصد مني حدودي
او حتى...خاني ذكائي يوما في فهم كلماتكم
سامحوني
.
.
.
اليوم أدخل مدونتي أولى روضه
:)
خمس سنوات
كل عام وانا وانتم ومدونتي بخير
......................................
العاده ...احب ان ارفق كلمات شعر في نهاية كل بوست
ولكن هذا البوست الاستثنائي مرفق به اقرب البوستات لقلبي
....................