الثلاثاء، فبراير 17، 2009

إبداعات المدونين

هل تعرف إحساس السعادة الذي ينتابك حين يرزق أخيك العزيز عليك جدا بطفل جميل هو بكر فرحته ؟
وهل تعرف إحساس الفخروالزهو عندما ترى أخيك يحقق انجاز يفرح قلبه ويفرحك؟
وهل شعرت يوما بأنك من معزتهم تتمنى لهم فعلا ما تتمنى لنفسك؟
هذا هو احساسي وانا ارى بجر دواوين براك ...وأول ابداعات فهد العسكر
!أنا صرت عمة
بس عمة كتابين
:D~
(براكيات....الأطخم)
.
براك....وأحاسيس ومشاعر
!يبثها من قلبه لقلبك مباشره دون اي ترانزيت قد يوقف سير تلك المشاعر العذبه
في كلماته تجد الوطن...والحب...وواقع عجزالكثير عن وصفه:
فمن يمكن ان يكتب عن الفرق بينا وبين الولايات المتحدة؟
من كتب عن حجاب بو روب وابدع في وصفه؟
من جعل النقرور يتكلم مع زبيدية؟
ومن اسمعنا حس المطر وآرانا بعينه بنت السما،تلك الحبيبه الملهمه؟
في زمن اندثرت في لغتنا وونسي الجميع حلاوة كلماتنا،تجد براك وحده ينتقي من بحر لهجتنا كلمات لا يتقنها بعضنا
عندما تقرأ لبراك فانت:
تتذوق لذه الرهشه والزلابية
تتمشى على السيف
ويسامرك عوض دوخي يذكرك بالكويت
بكل الاشياء الجميلة فيها
!ببحرها...ببرها...بخثرتها...وببساطة وجمال مشاعر كل اهلها
ديوان براك شاركني تلك العصاري التي أعد فيها قهوة أبي وأقرا له بعض الكلمات المختاره
فتكون كلماته سبب للابتسامة وأحاديث جميلة تبدأ من هنا الى مالا نهاية
أخي العزيز براك:
شكرا لأنك شاركتنا مشاعرك وأحاسيسك،كلنا فرح وفخر بك
اسأل الرحمن ان يحفظك ويحفظ لك والدتك الغاليه وأم عبدالله الراقية،وأبنائك العشل عبدالله وخشيم الفار ويبلغك فيهم ويسعدكم دائما
.
.
.
.
فهد العسكر.....والأطخم
!سماها مشروع رواية...وأراها أصدق حكاية
هل تعرف احساسك حين يكون لديك شئ جميل تخاف ان تتذوقه فتنتهي منه سريعا؟
فتظل تأكله بحذر،ببطئ،وكأنك تأكل شئ لذيذ تود ان تتنطع فيه
!هذا احساسي وانا أقرا الأطخم وأتمنى ان لا أصل بسرعة للنهاية
======
فهد العسكر يمسك بيد قارئه ببساطه ليعيش معه احداث وتفاصيل ايامه هو والأطخم،فتشعر أنك وقفت بجانبه تنتظر الأطخم في مطار الكويت،وتشرب قهوتك معهم في ستاربكس مارينا،رأيت العوبة،وتخليت شكل الأطخم بزي الكويت
!قرائتي للأطخم ذكرتني بشئ
من منا لم يقرأ روايات مصرية؟
روايات أدخلتنا حواري مصر،،وقصور جاردن سيتي والزمالك،أحببنا مصر دون ان نراها في سن مبكره
لارتباطها بمشاعر وكلمات كتابها،وفهد بكلماته ولهجيته العامية المتداخله ببلاغته في العربية ،سار معانا في الدائري الرابع واخذنا الصالحيه وأرانا الكويت بجمالها،بتناقضاتها،بتفاصيلها الدقيقة جدا التي لا يلحظها الا ذو فطنة كبيرة-
ما شاءالله
-،حين قرأت لوالدي فصل البوكر الكويتي وتعريفه للكوت بو سته ضحك والدي وتشجعت ان اكمل له
فصل مندي التيوس و علق:
الكاتب ماهو هين،ذكي وفطين،ينقل التفاصيل الدقيقة ويوصل رسائل بين الأسطر
!!
و قاطعتنا امي:
بس شكله مو كويتي كللللش مو مثل براك ما شاء الله على براك
انبهرت من والدتي انتي وين شايفه فهد العسكر؟
فاكتشفت ان الوالده كانت تعتقد ان صورة الغلاف هي لفهد المدون كاتب الرواية
:)
أخي العزيز المدون فهد العسكر :
أنت إنسان مبدع،يرسم بكلماته صورة وينقل بأفكاره أصدق إحساس
شكرا لأنك الوحيد الذي نشر رواية بإسم (مدون)أعطيت التدوين قيمه وروح أجمل
أسال الرحمن ان يحفظك ويشرح صدرك ويبارك في ابداعك وقلمك
كنت قد أبكيتنا بإهدائك لغائبة كنت تتمنى لو انها شاركتك فرحتك
فاسمح لي ان ادعو الرحمن ان يشرح قلبك ويسعدك ويرزقك أجمل وأروع من كل ما تتمنى فأنت تستحق الفرح
.
.
.
.
كتبت هذا البوست لفرحتي الصادقه لهما ولسؤالي الذي كثيرا ما يتردد في بالي:
الى متى سنستمر بالتدوين؟
بدأت التدوين في مارس 2005، مر في عالمي الكثيرين الذين تواصلت معهم وتفاعلت مع ابداعهم ولكنهم رحلو
يوما ما سنرحل نحن ايضا
ومالذي سيبقى؟
توثيق ابداع البعض انجاز يخلدهم في ذاكرتنا وذاكرة الزمن
أتمنى أن أتصفح بيدي:
كتاب يجمع قصص الزين
ورواية توثق إبداع عثماني
وديوان يضم قصائد نجمة
ومقالات تنشرلأبو لطيف وتويتي
وهم أمثلة ...والكل فيه البركة والخير
:)
.
.
.
.
:ملاحظة
للحصول على مشاعر وأحاسيس براك وأطخم فهد العسكر