السبت، يناير 17، 2009

ربيع قلوبنا

ويأتيك صوته كالسحر
يتسلل لقلبك
ويحرك شئ ما فيك
!!
يشعرك بالسكون
يهدأ رجفات روحك
ويطمئن الخوف فيك
أفليس بذكر الله تطمئن القلوب؟
(الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ )
الرعد28
.
.
مابين الهمس والجهر
الاخفاء والاظهار
ودقة مخارج الحروف
تسمع نون ظاهره
واخرى التقت بمتحرك فجاءت مدغمة
تارة بغنة
وتاره بلا غنة
ذاك اتقان وإجادة
فهل فكرت يوما بأن تتعلم كيف تعطي كل حرف حقه ومستحقه
وتستمتع بقراءه القرآان الكريم؟

.
.
.
سئلتها يوما:
لما اشعر بسكينة كلما سمعت للشيخ فلان؟
اجابتني ببساطة:
لأنة يقرأ القرأن بقلبه،فتشعرين بآيات الرحمة وسكونها،وآيات العذاب والخوف منها
فما بين علو صوته واتقانه للتجويد
وهمس صوته في ايات العذاب والوعيد
ستجدين قلبك يتحرك ويشعر بكل كلمات القرآان
الكريم
!!
كانت تستوقفني مرارا وتذكرني:
فرعون....لا تفخمين الراء ودعيها رقيقة
وارققها وافكر
لما لابد ان تكون رقيقه؟
تبتسم،.وتجعلني اجربها براء مفخمة وراء مرققه فاكتشف كيف ان الراء المرققه بها لفرعون تصغير
فذاك فرعون الذي طغى...بحرف واحد يصغر ويستصغر
اليس التجويد فن يحتاج تدريب؟
.
.
.
أحيان يأخذنا العجب بأنفسنا لكثره الكتب التي لها قرأنا
ولقيمة شهاداتنا ومناصب عملنا
وعندما نعرض أنفسنا على القرآان نكتشف مصيبة:
بأننا لا نكاد نتقن حتى قراءتنا
ورغم كل ما نحفظ...من القرآن قل حفظنا

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:
(إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ)
حديث حسن صحيح ، رواه الترمذي
فاللهم لا تجعل قلوبنا تلك البيوت الخربة.
.
.
كثيرا ما علقت تقصيري بانشغالي،واحترفت التسويف بموضوع حفظي وقرآني
أشعر بتأنيب الضمير
!!
عندما افكر بحضور دورة او مجلس علم يتوالي الي سؤال
انتي سلفيه؟ولا اخوانجية؟
ومتى كان القرآان والدين حصرا على احد؟
في الآونه الآخيره بدأت اشعر بارتباط شرطي غير منطقي بين أي شئ ديني وبين هذه المسميات
واصبح البعض وكأنه يخجل من ممارسه دينه خوفا من ان ينعت باي صفه دينية نوعا ما
لا تنسى:
من يضع لحية ويمارس ممارسات سياسيه نختلف عليها فهذا يعيبه ولا يعيب اللحيه والسنه
من تتحجب و ترتدي عباءه ممارسة من وراءها كل فعل شنيع فهذا يمثلها ولا يمثل الستر والدين
ومن يحضر مجلس علم....ويحفظ القرآن ..ويحرص على صيامه
فهذا شي يزيده ولا يعيب به شئ
.
.
.
في فترة من حياتي كان غالبيه من حولي صديقات ملتزمات نوعا ما
الابتسامة لا تفارق وجوهن
واليقين يملأ قلوبهن
اشعر معهن بأن الدنيا ما زالت بخير
نادر في مجالسهن ما يدور الحش والقلق الدائم المستمر من المستقبل
كن من اولئك اللاتي تحب الالتزام من سماحة وجوههن
لا يدوم لك احد...تتوسع العلاقات ،تنشغل الأوقات بناس جدد
وحياة جديده
وظروف أخرى
واشعر بأني افتقدهن هذه الايام بالذات
.
.
.
بداية اسبوع جديدة
وصباح آخر جميل
اغمض عينيك وفكر:
بأن رزقك محفوظ
وبأنك متوكل على الحي الذي لا يموت
وبأن يقينك بالرحمن كبير
...
ضع خطط مرحليه لهذا الاسبوع راجع ما انجزت منها اخر هذا الاسبوع
اتمنى للجميع اسبوع نشيط بانجازات وفيره
.
.
ختاما:
اللهم اجعل القرآان العظيم ربيع قلوبنا
ونور صدورنا
وجلاء همومنا وأحزاننا