الأربعاء، يناير 07، 2009

خارج حدود الزمن

خارج حدود الزمن
على مشارف الشوق والأمل
عند تقاطع الأقدار
يلتقيان
تجمعهما فوضى الحياة في غفلة من الزمن
على طاولة فارغة على ناصية طريق طويل
.
.
كان الصباح يرتجف بردا
والشمس تشرق دفئا
والبوح له احساس آخر
!!
كلمات خجولة ،وحواجز اللحظات الأولى
متعة المجهول،معجونة بمنطق اللا معقول
وتنهيده
.
.
.
.
هو:
رجل استثنائي،يحمل حنان الدنيا في عينيه
قادم من طريق طويل أعياه فيه التعب
يحمل بين يديه ذكرياته،وباقي أحلامه،فرحه
وبضع من أحزانه
سلك كل الطرقات،وحقق الكثير من ما يتمناه
أحب كثيرا...وضاع مرارا...تمنى يوما...ولم يتوج له حبا
ترك كل الأمور تسير على سجيتها
ولم يعد ينتظر شيئا
!!
يرتدي لباس الفرح والسعادة طوال يومه
حتى اذا ما باغته الليل واجهته وحدته
وبكى الطفل في داخله وسئله:
ليمتى؟
.
.
.
وهي :
مجنونة أخرى
ما بين اندفاعها وسكونها خطوة
ومابين اتزانها وجنونها لحظة
قادمة من عالم الأحلام
ترسم في كل يوم للسعادة أوهام
استهكلت مخزون الفرح في قلبها
وانهكها ..انتظار شئ تجهله
!!
وأحيان فرط انتظارنا للأشياء يفقدنا الأمل بقدومها
.
.
.
عندما انهكته الدنيا لم يعد يفكر بالتخطيط لشئ
وعندما...فشلت في تحقيق اهدافها مرارا
تركت الحياة تسير هكذا ...دون هدف
والتقيا
دون سابق معرفه ودون هدف
!!
جمعهما البوح الصادق
ومتعه التخاطب العقلي مع مجهول
ولقاء لا يخضع لتوقيت....ولا يخجل من هدف عاجز عن التحقيق
لقاء نفض فيه كل منهما احساسه
ورتب بعض من دثره مشاعره وايامة
.
.
.
.
.
ويفترقان
!!
خاضعان لمنطق الحياة فلا لقيا بلا فراق
تحمل معها كتابها....وشال حفظها من برد حياتها...وكثير من ذكرياتها
واحساسها الجميل في تلك اللحظة
ويرحل هو...معه متاع نجاحاته ...فشله وذكرياته
وسؤال يتردد في انحائه:
هل سألتقيها غدا؟
.
.
.
خطوات تفصل بين اقدارهما
ولا يطالب اي منهما الآخر بشئ يزيد أنينه
يسيران مبتعدان عن نقطة التقائهما
واحساس غريب لذاك المكان يشدهما
.
.
والتفاتة
في ذات التوقيت
تجمع عينيهما في لحظة غريبه
تبرق عيونه...وترمش عيونها
يحتضن نظرتها...فيرتجف خجلها
فزه في قلبه
وشئ اسكتته في قلبها
ويبتعدان
.
.
.
في زمان آخر...خارج التوقيت
يجذبه أمل بعيد
ويناديها شوق في روحها يزيد
فكان مساء لهفة...يجمعهما مرة أخرى في ذات المكان بحضور احساس فرح غريب
!!
تسئل نفسها:
لما تشعر بالراحة لمجرد تبادل اي حديث معه؟
ويسئل نفسه:
لما معها فقط يأبى قلبي الهدؤ
ولا تصمت كلماتي عن البوح
!!
هل كل شئ في الحياة يخضع لتفسير؟
أحيانا جمال الأشياء يكمن في غوضها
في عجزنا عن ايجاد تفسير لتفاصيلها
لنترك الحياة تفسر تفاصيل نبضها
.
.
.
كتبت هي له ذات صباح:
وجودك كنسمات الهواء البارد في بوادر شتاء جميل
تتسلل لي...وتدخل هنا مابين قلبي وإحساسي
فأنتفض وترتعش معها روحي
!!معك..للحديث لذة أخرة
انصاتك لجنوني يحرك كل ما فيني لأحوم حولك كفراشة تحمل في جناحيها كل ألوان الفرح والحياة
تنتقل بحب على أزهار قلبك ...وتنشر شذى عطرها في روحك
بوحك...يشعرني بمسؤليه اسعادك دون ان أجد لهذا الإحساس سبب صريح
هل نحن أصدقاء؟
سألت نفسي هذا السؤال وأنا أجد وجنتي تحترق خجلا كلما ألقتنا أحاديثنا على شاطئ الحب وأشعاره دون ان نقصد
فأدير دفة الحديث لحوار آخر بعيد يرجعنا لمساحة الصداقة التي تجمعنا
!!
همست لي يوما:
تحبيني؟
وضحكت بطفولة كل إناث العالم وجاوبتك عفوية قلبي:
ليش اكرهك؟
انا دايما احترمك وافرح لك واعزك
كان سؤالك أعمق...وكانت اجابتي بلا معنى
!!
هناك احساس بالقلب يفز لك كلما اقترب عطرك يبشرني بقربك
هل هذا هو الحب؟
نحن لا نستطيع الحكم على الأشياء ان لم نكن تذوقناها من قبل
وانا لا اعرف الحب قبل هذه اللحظة
ولما نفسد اللحظة في تفسير اكلام وتفاصيل كل الاحساس؟
يكفيني...لذة احساس لحظات البوح المجنونه الغير خاضعه لمنطق التفسير وفنونه
.
.
ودستها تحت وسادتها
وتسائلت:
هل يا تراه كتب لها شيئا ذات يوم
وخباه هو الآخر تحت وسادته؟
.
.
.
.
مزاج اليوم:
قلبي اللي ما يطيع لمن بغاه
من نظر عينك تعهد بالولا
وصار لك بالقلب مرباع ومصيف
يوم غيرك عن مرابيعه جلا
فيه لك مقيال عن حر الزمان
والدفا عن برد شماله بالخلا