الخميس، أكتوبر 29، 2009

موسم الخير

رغم ان الشمس تمثل الاشراق والوضوح
الا ان غالبيتنا يعشق الغيم
هل لأنه يواري الحقائق العالقة بالسماء؟
او لأنهي كسر لروتين اشراق الشمس طوال الصيف؟
او لأنه يحمل في قلبه البشرى بموسم الخير؟
.
.
.
انا مخلوق شتوي
كلما اقترب موسم الشتاء شعرت بالانتعاش والفرح
بل انا حتى في تأملي اشعر بأن وجوه الناس تصبح اجمل واشتر بالشتاء
ونصبح جميعنا اكثر اناقة مابين بوالطو طويلة،ودشاديش كحليه جميلة
.
.
.
عقدت اجتماع على مستوى رفيع مابين انا وانا في اكبر قاعات التفكير واكتشفت:
ان هذا المكان مضياف كبير،يسعني ويسع الجميع،سيبقى يفتح ابوابه للجميع على ان يكون لي زوايتي الأخرى المنتقاة لي
واعتقد ان هذا القرار يرضيني ويرضي الجميع
:)
.
.
.
نهاية اسبوع سعيده
تمتعوا بأول نسمات الخير

الأربعاء، أكتوبر 28، 2009

الحكم بعد المداولة

ما الحل اذا علقت في بالك كلمات معينه؟
الحل ان تكتبها وترتاح من طنينها في بالك طوال اليوم
.
.
.
تقول ام كلثوم:
فكروني إزاي؟
هوا انا نسيتك
!!
فيميل راسي ميلتين،يرتفع كتف واحد مستنكر و وارد عليها:
وأنا لي نسيت الحمد ويش اصلي بو؟
.
.
أحب سؤال أم كلثوم الاستنكاري:
هوا انا نسيتك؟
كيف يذكرونها به وهو يسكنها،يعيش بها ،بكل تفاصيلها،وبكل لحظاتها
يذكرونها فتبتسم لهم وتغني له:
هوا انا نسيتك؟
!
واذا نسينا الحمد ويش نصلي بو...احب كلمة بو
بو
مو حلوة؟
:)
.
.
.
أم كلثوم حكيمه تقول في موضع آخر:
وعايزنا نرجع زي زمااان
قول للزمان ارجع يا زمان
وهات لي قلب لاحن ولا حب
.
.
فعلا...تريد ان ترجع مثل ما كنت...تعيد دوران الساعه...تغير ملامح الوقت...تغير مشاعر نفسك وحياتك؟
عيل قول للزمان ارجع يا زمان
:P
.
.
أشعر احيانا اني لم اكن لأعيش في هذا الزمن ولا هذا المكان،انا فتاه دارت فيها آلة الزمن،فألقتها فجأة هنا
.
.
.
الآن انا اتخيل عيون كل من كتب تعليق في البوست السابق ويقرأهذا البوست ويقول:
حمدلله والشكر...يالله الثبات ...استخفت هالبنت
:)
لا لم استخف
لكني في حالة انبهار من الإيميلات والردود والمشاعر الصادقة
من الصبح وانا في حالة توهان في الدوام غير قادره على استيعاب كل هذا
ياربي
شسوي؟
اطلع من الشاشه ألم الزين ونورا؟
اطلع جذعي فأقبل راس كل من علق بصدق كل الدنيا؟
أمد يدي فأصافح بحراره كل من كتب هنا تعليق؟
مع العلم اني لا اصافح رجال حجرين حجرين
:P
شكرا من القلب لكل من كتب تعليق في البوست السابق
وشكرا من أعمق نقطة في سرداب قلبي لكل من فكر باستكانة كإنسانه لها حياتها مشاعرها وقراراتها وامورها الخاصة
ومهم ان تكون سعيده
ووعد:
لكل من دون لي كلمة صادقة
بإذن الرحمن سيكون هناك شي يرضيني ويرضيكم
:)
كتبت البوست سريعا قبل الانتهاء من عملي لسبب:
سأنشغل..ولن اكون قادرة على التركيز طالما اني لم اكتب للجميع رد هنا
فعذرا...لكل من لم استطع ان ارد عليه بصورة خاصه سواء بتعليق او بإيميل
.
.
.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مادري ليش حسيت بصفق
:P

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

استكانيات

يوم مزحوم،ومشاعر متضاربة،وزحمة بشر ،وارهاق يضيعني بحالة صمت غريبه
هل تعبت يوما من الناس؟
هل نتعب من الكلام احيانا؟
هل طبيعي ان اتكلم وفي منتصف السالفه اسكت لاني ببساطة مالي خلق اكمل؟
هل طبيعي اننا في وسط مكالمة هاتفيه تغفو عيني فجأة؟
.
.
.
اسرق من زحمتي لحظات قهوة ،ومابين طلب القهوة واستلامها دقائق انتظاروتأمل تذكرني بكل انتظار فاصل مابين الرغبات وتحققها ،فاصل يمنحك دائما القدرة على التأمل بمحيط الأشياء من حولك
.
.
في ملامح الوجوه من حولي حكايا،وفي عيونهم قصص،قد تكون صامته ولكني اسمعها ،انا اسمع الصمت احيانا،وهذا شي جميل ولكنه في احيان كثيرة متعب
!!
من بين الناس وحده لفت نظري:
عيونه المعلقه بالشاشه وتعابير وجهه تتفاعل مع اللاب توب وكأنه يسولف مع احد ما داخل الشاشه،انفصاله عن الواقع من حوله اثار فضولي لأطل :
ماالذي يقرأه؟
طليت فشاهدت صورة
استكانة ...مكسرات وكازو...وإبريق ينصب منه الجاي
هذا الشخص يقرأني
!!
شعرت بالبدايه اني اريد ان اغطي وجهي بطرف شيلتي واركض هربا وقلبي يقول:
واخزياه هذا يقرا كل خرابيطي؟
:P
ثم شعرت بأني اريد ان ابتسم ابتسامة بعرض الكويت وطولها وامد يدي واسلم:
السلام عليكم ...انا استكانة
ثم ناظرت الزجاج العاكس،تأملت ملامح وجهي المتعبه،وابتسامتي المخفيه،وسمه الجدية على وابتسمت:
كل هذاو استكانة؟
على الأقل اصير قوري
:P
.
.
واستدركت بفكرة أخرى:
قد يقرأني بصمت وقد يعلق،وبكل الأحوال أنا هنا على بعد خطوة ولكنه لا يعرفني،ولكني لمده خمس دقائق وقوف ومراقبة كان يقرأ تفاصيل احساسي ويومي
!!
هل هذا شي جميل؟
نعم شئ جميل اني هنا من خلف شاشتي ارقص مع كلماتي وابكي في حضنها والعب معها،وارى مشاعري امام عيني تضحك ،وتصرخ في وجهي وتناغي كل ايامي وحياتي

شئ جميل:
اني على حين غفله اجد ناس لا اعرفهم ،ولم ار اعينهم في لحظة ولكنهم يذكرون اهم الاحداث في حياتي ويدعون لي بالغيب رغم اني لم اعرفهم ولم تجمعني بهم دنيا ولا عشرة عمر
شئ جميل :
لم اكن اتخيله قبل خمس سنوات عندما كانت لي صفحة وردية ،افتحها في كل عصرية ،اتربع على سريري وأكتب دون ان اتخيل للحظة ان ممكن ان يقرأ هذياني احد
فمن يهمه حياتي اصلا؟
.
.
.
المشاعر حمى تصيبنا،والأفكار تحمل وزنا،تتخلى عن حمي المشاعر ووزن الأفكار بالكتابة لذا فالكتابه لي ممارسه يوميه استشفائية ،فنحن نشفى من جروح ذاكرتنا وبعثره قلوبنا بكتابتها،برؤيه شخوصيها واقع امام اعيننا يزيح عنا هم البوح ،فالبوح لمن حولك ليس في كل الأحوال حل لما فيك،فلا يعرف ما في قلبك..الا قلبك
الكتابة ليست هروب من واقع،ولكن بعض الكلام اجمل عندما يكتب،تحتاجه بعيدا عن عيون اقرب الناس وكل من يحبك
ليس انتقاصا لهم
وانما مساحة خاصه لنفسك
!!
.
.
.
الكويت صغيره،والتفاصيل كثيرة،وانا غير قادره على تغير ملامح كتابتي لأني لاعرف ايضا كيف اغير ملامح وجهي وحياتي،ولست قادره على ضبط كل الاشخاص حولهم بمواقعهم الصحيحة بعيدا عني وعن حياتي
وليست لدي إمكانية الردعلى اسئله كل الناس التي تقرأني
وعندما اكتب كلمه في بوست،فتعقبها الف رساله تسئل وتستفسر عن معناها ونواياها وقصدي فيها اشعر بشئ غريب:
ضاق بي هذا الفضا
والمشكلة...لم يعد يضيق بي وحدي
.
.
.
هل ارحل بصمت؟
فكرت ان ارحل كما يرحل الكثيرون بصمت،تاركين الابواب مفتوحة،يفقتقدني الناس قليلا وينشغلون بغيري وينسون فالإضافه الفكرية عادة تكون لمدونة فكريه او سياسيه او صاحبة ادب وقصص وشعر
وانا لا اكتب كل ذلك،او على الاصح اكتب كل يوم شئ لا علاقه له بالآخر،فإضافاتي قد تكون موجوده ولكن ليس في مدونتي،
قد اجد مكان اخر للكتابة ،ولكن هل سأكتب مثل ما كنت اكتب هنا

والحل؟
اشعر بشئ يؤلمني من الداخل،يصيب قلبي بمغص عندما افكر بالرحيل
،احب اشيائي واحبكم
ولكن
للضرورة احكامها
وقد وعدت السلطات العليا بذلك
.
.
.
.
.
مؤقتا...وقد يكون بصورة دائمه:
ستتحول هذه المدونة لمدونه خاصه حتى اشعار آخر
.
.
.
كتبت كثيرا
ولكني الآن ارتحت
ليسمح لي الجميع بذلك،ولو بصورة مؤقته ستظل هذه المدونة مفتوحة حاليا
وفي حال اغلاقها لن اضيف الا من يطلب مني ذلك ويعرف بنفسه ولو مبدئيا
:)
تضحية كبيرة بحق العدد الذي اقرأة الآن على يمين المدونة
ولكن ..الحياة موازنات وانا اتخذت القرار بعد موازنات كثيرة
واعتقد ان نظرا لشئ ما سيكون هذا هو الحل الأمثل
.
.
.
.
وأعود لقهوتي
منتظرة كلماتكم
:)


السبت، أكتوبر 24، 2009

عندما يكون الفرح..طارق


بعض الفرح راقص:
يرقص مع دقات قلبك..يغمرك بالسعادة ..ويطيرك للسماء
وبعض السعادة أكبر من ان تسعها قلوبنا
،تتسلل لنا..فتغمرنا،...تشع في عيوننا... واحساس كلماتنا
واليوم:
انا بها ومعها سعيده
.
.
.

أنا وهي:
وجهان لقلب واحد

قلب جمعنا في تلك المدرسة التي شهدت ذكريات صداقتنا الأولى،هناك حيث كنا نتقاسم ذات الدرج واللحظة،فتجمعنا الأحاديث المسروقة في منتصف الحصص...والمشاعر المكتوبه والموثقه باليوم والحدث...واحلام الطفولة التي لم تكن تتعدى مساحة التمتع بكل الفرص
أنا وهي:
وحصص التعبير التي كنا نجمتيها بلا منازع...والجباتي المرافق لامتحانات نهايات الفصل..بدايات المراهقه الأولى وأغانينا:
يابو عيون حلوة سود ووساع
وأحبك حب جنوني...واضمك في عيوني
وضحكة تجمع رقصاتنا على كلمات قوم علم الصبح:
و
حنا شربنا الغـلا حتـى تمايلناـ
من نشوة الحب تدفعنـا خطاوينا
نكسب تعاطف هل الحب بتعاملنـا
وهروج حسادنا مـا أثـرت فينـا
ياما و ياما حكـوا لكـن تجاهلنـا
تلامس احساسنا يسبق خطاوينـا
من بدهم في الوفاء حنـا تأهلنـا
كسرت ايدين التجافي من تسامينـا
.
.
.
أنا وهي:
وخطوات الحياة الأولى بخوفها بجنونها بتهورها وبأحلامها الكبيرة،بقراراتي التي لم تكن تصدر الا بتصديق منها،بمشاعرها التي كانت تبوح لي بها فأحتضن بوحها،بألو التي كنت افتتح فيها مكالماتي فتفز لي:
اشفيج؟
ولا شي
جذابه! أنا اعرفج من صوتج
فتخنقني عبراتي التي لم يكن يراها غيرها.
.
.
.
أنا وهي:
وعرف طلعتنا في ليلة العيد ،واللزانيا الخضرا في لورنزو،والروكا في نينو،والكراميل ماكياتو في كل ستاربكس يجمعنا...
أنا وهي وبوح جوكلت بار،حين نجلس وجها لوجه أنفا بأنف ،سوالفنا واحدة تتل الأخرى.:
فنبدأ استجواب برئيس مجلس الوزراء...ونكسر على قصيده جميله سمعناها معا...ونفتر على المليفي وفيصل المسلم...ونطق الرصيف بسؤال:
كيف نعيش الحب؟
أنا وهي وغرفتني التي ضمت مابين جدرانها دموعنا وضحكاتنا وبوحنا
وغرفتها التي شهدت استلقائنا وقهوة كانت لا تفارقنا
.
.
.
قلت لها ذات مرة:
لكل منا في الحياة نصيب،مكتوب له منذ كان نطفة وجنين،كلانا له طرف آخر يبحث عنه في كل مكان،طرف قد يشبه عليك فيقترب من احداهن ولكنه لا يرتاح فيبتعد لأنه ببساطة كان مشبه وبس،وقد يخطب وتسير الأمور باتجاه معين ولكنها تفتل،وكل ذلك لسبب أنه بنهاية كل هذه التجارب سيصل لك انت بعد كل هذا المسير
فضحكت:
وتهقين وينهم اللي بياخذوني انا وياج؟
فضحكت:
مممممم
انا اللي بياخذني بمكان ما يتحلطم،يقول ليمتى ما فز قلبي لاحد لأن قلبه ما راح يفز الا لي
:P
وانتي يمكن قاعده يخطب ويدور،بس ربي مو كاتب له نصيب الا معاج
:)
ويمكن انا وانتي انصافنا مضيعين ...وتدرين بعد زحمة طريق
يمكن يكونون ربع،اخوان،او يمكن كل واحد له حياته ياخذنا ويشغلنا عن بعض
!
فتضحك معي ويتنهد عقلها:
استكانة انا وانتي مدللين،مستقرين في بيوت جميلة نحقق احلامنا وطموحاتنا،والزواج ليس ليس مطلب بحد ذاته انما هو وسيلة لاكتمال تلك السعادة
واتفقنا انا وهي لحظتها:
الزواج ليس مطلب بحد ذاته،وانما هو وسيلة للسعاده مع رجال نستئمن عليهم انفسنا وقلوبنا فيعينونا على ديننا ودنيانا
.
.
كان ذلك تفكيرنا،وكانت تلك لحظاتنا وآمالنا وطموحنا وكانت هي دوما اختي وصديقه قلبي وشريكة جنوني وذكرياتي التي عرفت ما بها من اشراق عينيها حين قالت لي :
طارق
!!
فضحكت
وعرفت ان الفرح في عمرها اليوم طارق،
وطرت الى حيث كانت،احوم حولها كالفراشه،اقرأ عليها ،واحوس مع والدتها،محاولة تخفف توتر تلك اللحظات،اضبط امورها وانزوي بجانب تلك الستاره اطل على مدخل الباب، حتى رأيتهم يقتربون من البيت فالتفت لها:
ترا وصولوا
فتجلس على اقرب كرسي وقد اتسعت عينيها وارتفعت دقات قلبها:
استكانة
!
فاضمها لقلبي وروحي:
حياتي انتي...شكلج زين وكل الامور جميلة..وبتستمتع باللحظة
فنتسلل الى حيث تلك النوافذ،نناظر الطارق جاء خاطبا مع اسرته العزيزه
.
.
حين نزلت على ذاك الدرج ،كنت مختبئه في موقع استراتيجي ممتاز يسمح لي برؤيه المشهد كاملا بصوته وبلحظاته وبخجلها وكلماتها،كانت تنزل وفي كل خطوة تمر ذكرياتي معها كشريط امام عيني :
طفولتنا،شبابنا،ضحكاتنا وجنونا،واحلامنا المجنونه والذكية،وكلمتها لي في افتتاحية بعض المسجات:
وانتي معي ما بشتكي غدر الأزمان
الصبر طبعج والوفا من صفاتي
!!
كانت تسير واشعر بسعاده غريبه،وكأن هذه الللحظة لحظتي وكأني انا العروس
كانت تسير،فتباغتني دمعه شعرت بها تسيل من قلبي الفرح في لحظتها
.
.
.
تمر الأحداث بسرعه،وتسرقني الحياة في سفر مفاجئ هذا الاسبوع،عشر ايام انا خارج الكويت ليصلني مسجها:
سوف يتم عقد قران اختج في يوم الخميس 22 اكتوبر
!!
فترتجف يدي وارسل لها:
بس انا برد يوم 23 اكتوبر
فتخنق العبره رسالتها وتبعث لي:
ظروف،بس انتي حاولي تردين ،انا ما راح أيأس وعندي أمل بتفاجئيني
.
.
.
حاولت وحاولت،ولكن عاندتني الطائرات والحجز والظروف:
،بكيت وبكت،ولكني قررت ان لا اكدر صفو هذا الفرح وارسلت لها:
قد لا اكون معك في هذه اللحظة،ولكن قلبي وروحي دوما معك، كوني سعيده لأنك مع الطارق
فكرت ارجع بمركب بس خفت ما يردني الا ايران وذيج الساعه لا ينفعني لا انتي ولا الطارق
:P
واستمريت معها لحظة بلحظة من بعيد ،اسئلها برساله:
احساسج اللحظي يا عروسه؟
فتبعث لي رساله:
احساس غريب لا يوصف
!!
وتم عقد قران الطارق وعروسته
.
.
.في يوم الجمعة 23 اكتوبر،من باب المطار الى بيتها،تضمني امها،واقبل اختها،وابارك لأخوانها،،وانتظرها لتنزل باشراق كل الدنيا،نضم بعضنا كما كنا دوما،فتختلط دموعنا بسعادتنا:
مبروك يا حرم الطارق
فتضحك....وتريني دبله تزين يديها،وصور وثقت بها كل الأحداث لاراها،أتعبث بالصور وابتسم:
يعني صج طارق معرس؟
طارق الذي سعدت دوما بحواري معه ونقاشي واختلافي،واحترمت دوما شخصيته واسلوب تحاوره مع من يختلف معه قبل من يتفق معه،طارق الذي شاغل فكري حين تقدم لها،فسبقني ابي بالسؤال عنه فهي الأخرى ابنته وجائني بكلام رجال:
حين تسئل للزواج لا تسئل احبابه اسئل من يختلف معاه،ويا استكانة طمنيها،طارق تحطه على يمناك
فطرت من فرحي بها وبه
كنت اسئل نفسي ماهو احساسي لو يتزوج احد اخواني؟
وحين رأيت سعادة الطارق،ابتساماته،وارتباك دخوله مابين النساء ونظراته عرفت احساسي
وهو احساس جميل لا يوصف
اسئل الله ان يبلغكم جميعا باخوانكم يارب
:)
.
.

أخت عمري :
كل الكلام لا يفي ذره من احساس فرحتي فيج
سامحي تقصيري،وعدم وجودي بجانبك في اهم يوم،ربي يبارك لج ويوفقج ويسعدج يا الغالية
والطارق:
فرحتي بك كبيرة ،وانت اعلم بأنك رابع اخواني،الله يوفقك ويبارك لك وما أوصيك الوصاية
حطها في عيونك
وخلك من المدونة ولا تتحرش بالسياسه تراك معرس
:P
والطارق وحرمه المصون:
تعويضا عن (الخيانة الأولى )بالملجة وانا خارج الكويت،اطالبكم بتسمية ياهل وترك استكانة نظرا لخدماتي الجليله في حياتكم
:P
ولجميع قراء استكانة:
اكتشفت ان السعاده جمال،يفوق جمال كل المساحيق
اكتشفت اني حين اكون سعيده اود لو اكتب بكل مكان حتى على الطوف
واعتقد اني في سابقه هي الأولى من نوعها يببت ولولوشت على قوله بعض الناس
وختاما:
يا دبله الخطوبة عقبالنا كلنا
ونبني طوبه طوبه في عش حبنا
:P
.
.

ومو فرحك انته وبس هاليوم بالذات
أحس كل العالم يعيش في عيد
:)
.
.
.
بداية اسبوع جميلة وسعيده للجميع
ومن قلبي:
اشتقت للجميع واعتذر عن التقصير بالرد نظرا لما امر به من ظروف
:)

السبت، أكتوبر 17، 2009

نشلة السعادة


من بعيد تستند على جدار الحياة وتبتسم
.
.
.
حقائبهامفتوحة من جديد
،وسفر بعيد
،ومطار هادئ لا يشغله سوى بعض المسافرين في فجر يوم رائق
تتأمل في الوجوه حولها:
كل منهم يحمل في قلبه أمنية،وكل منهم بطل حكاية،ولا نعلم كيف ستكون النهاية؟
النهايات السعيده مطلب فطري وأمنية حياة
ولاأحد يعلم
ماهو مفهوم النهايات السعيده
.
.
.
توفي نت..وتنهيده
وهل نحتاج البعد لنختبر المشاعر؟
ام نحتاج البعد للملمة الافكار؟
لترتيبها ولوضع كل منها في المكان المناسب؟
قد يكون البعد فرصة اختلاء بروح مهتزه
،لتهدأ لتستقر...لتبتسم ،لتبكي ولترقص وبالنهاية
لابد ان تتوازن
.
.
.
هدؤ رقيق..وفجر يبعث خيوط صباحة من كل النوافذ
تلتفت للصباح وتكتب على سماءه:
كانت
كلماتها تتقافز فرحا،وعيونها تشع سعادة وكنت هنا اسمع دقات قلبي تنبض معها
واشهر بالسعاده..كلما اقتربت مني سعادتها
هل السعادة مثل النشله تننقل مابينا
؟
هل السعاده عدوى ان كانت قريبه جدا انتقلت الينا؟
أنا وهي ومشاعر ترقص على نبضات قلب غنى مع عبدالحليم:
خايف على فرحة قلبي..خايف على شوقي وحبي..
.
.
.
على المسافرين على الطائرة.....
تسحب الحقائب وتركض اتجاه اقدارها
فتستوقفها رسالة تهز اكتاف الصباح :
أنا مقدر على الفرقا...ولا تقدر على فرقاي..ولا غيرك ملا عيني ..ولا غيري ملا عينك.
.ولو طالت مسافاتي على دربك تسير خطاي...ينور دربك احساسي..يوصلني عنواينك
على فكرة:
كل هالديرة تظلم من غير عينك،امنتج على نفسج،انا ما عندي اهم منج
تروحين وتردين بالسلامة

.
.
.
حين تنتشي روحك تفقد اتصالك بالعالم حولك
تبتسم
تفتح الرسائل...رساله جديده:
أحس انك هنا عمري..ورغباتي وكل مناي
تشوف احساس هالعالم؟
أحسه بيني وبينك
وعلى فكرة:
هل احتاج اسافر كل شوي عشان اسمع كلام حلو
أستودعتك الله
:)

الاثنين، أكتوبر 12، 2009

ملاحظات استكانية

(1)
،أنيقة ملفته للنظر،شذى عطرها يفوح في الممر،اعرف انها وصلت كل يوم من ضربات كعبها على الارضية،ومن العيون التي تتلاقط حولها،عادية ولكنها تعرف بشخطة كحلها وخواتمها والماركات التي تتشكشك فيها كيف تلفت النظر،زمليتي جميلة للعين ،وحبيبة،ولكنها مزعجة للإذن:
واي فلان عمى بعينه
سكتي الله ياخذج
مالت عليهم ياكلون....

هي تتكلم بطريقة عادية وطبيعيه،وانا انسانة شديده الحساسية اتجاه الكلمات،فعليا اشعر بأن انوثتها وجمالها كلها تنسف بعيني في اللحظة التي تدعي على احد او تسبه



(2)
تكليف خارج حدود جهة العمل يجمعني به ،زميل ثلاثيني ذكي وعبقري جدا،قيل لي ستستفيدين من رؤيته وتفكيره وسيكون هو المدرب الاساسي لك
ساعات العمل طويلة،وهو للاسف قراق
!!
الكراجات...المبارات...السياسة...الكويت...الشاليه...الزواج...الاطفال...الدوانية..المدونات...الجرايد...الحرامية..السفر...الحياة...الدنيا
في البداية شعرت بأن شي مناسب ان يسولف ليمضي الوقت
ثم بدأت الدنيا تلف وتفر فيني فاكتفيت بهزات راسي :
أي
اممم
اها
ردات فعل مقتضبه،وهو يتكلم وانا اقلب الاوراق لعل وعسى يفهم ان الدنيا قامت تفتر فيني،ولكن سكوتي جعله يعتقد اني واحد من الربع فانطلق بذات السرعة
عندما انتهيت من هذا العمل الذي ولله الحمد لم يطول،اكتشفت :
ان كون الرجل قراق امر غير محبب ابدا،والحقيقة الاخرى ان لكل مقام مقال،ما يقال في حدود العمل غير ما يقال في حدود اخرى،والحوار مع بنت يختلف تماما عن الحوار مع شاب
!!
لم اكن اريد ان ادقر حماسه وسوالفه،ولكني شعرت بأني غير قادره على المجاملة اكثر
عبقري وقراق مع الحريم؟
ماكو فايدة



(3)
نحن نختار صداقاتنا غالبا
ولكن لا نختار عوائلنا واقاربنا فهم قدر

!!
احيان قد يأتيني موقف من شخص قريب جدا يضايقني،ولكن كون هذا الشخص قريب مني يجعلني اتألم بصمت خوفا من ان اتكلم وتهتز صورهم في عيني وعين من اشكي له
وذاك شئ غير واقعي متعب اهلكت به نفسي

فأنت وهم بالنهاية بشر،وحصول خلاف طبيعي فحتى المواعين بالمطبخ تتراقع
اشكي وعبر عن مشاعرك ولكن للأشخاص الثقه القريبين الكتومين فقط
استغرب حين تجلس هي على طرف مكتبي وتسولف:
امس زايرتنا عيوز النار
منو؟
خالتي أم حمّود
حمّود ريلي ما يفتهم تخيلي امس شقايل وبلا بلا بلا بلا
اشعر بقلبه كبد:
أولا:وان كانت خالتها شريرة ولكن لا تسمى عيوز النار فهي بالنهاية ام زوجك وجده ابنائك
ثانيا:لو كان زوجك اصغر رجل بالكويت،نادي الاسم كما هو

وهذي ملاحظة مهمة:
لا احب من تنادي زوجها امامي:
حمود،خلود.عبود
واحد من الربع؟
وختاما:
ايا كان سؤ زوجك،لا تجعليه موضع حديث ولو لصديقة دوام تثقين فيها،حافظي على الصورة على اللفظ والكلمة
:(




(4)
ولدنا انا وهو في ذات الاسبوع،فكان قريبي هذا بالذات صديقي الصدوق،لا زلت اذكر حين جائني يركض وكنت في الإبتدائية يقول لي:
تدرين فلانة قالت وقالت وقالت عنج
!!
فضربه جدي رحمة الله على فمه:
عيب سوالف هالحريم انت ريال ما تنقل حجي

من يومها صمت هو وتعلم ان لا ينقل حجي،ولكن الغريب اني ما زلت اصادف رجال من نقالين الحجي
الم يكن لهم اب او جد يضربهم على فمهم ويقول لهم:
عيب سوالف الحريم؟

(5)
عندي موضوع بحث معين،اخذت موعد وحضرت لجهة عملها،من بداية اللقاء وحتى آخره وانا عاجزه عن التركيز لسبب سخيف وخاص فيني:
البنت تتعلج
!
وليس اي تعلج،البنت تتعلج بحماس منقطع النظير،وانا عقلي مع شفايفها وهي تتحرك وتتعلج بحماس،وصوت العلج ينرفزني بطريقة غريبه وعجيبه لدرجة اني انهيت الموضوع بسرعه وهربت من صوت العلج
.
.
.
نعم اعترف اني انسانة شديده الحساسية اتجاه بعض الأمور
قد تكون المشكلة فيني وليست في المجتمع
انا مهووسه بإنتقائيه اللفظ والكلمة والعبارات في وقتها المحدد
تلفت نظري امور بسيطة:
لا احب العلج في مكان عام
لا احب الأظافر الطويلة
لا احب صبغ الاظافر على أظافرالقدم
ولا احب البنت اللي تدعي وتسب على الماشي
!
وحين التفت لأي رجل:
اشعر بالإشمئزاز من اولئك الذين ممكن يقطعون سالفه عشان يطالعون بنت
من الفانيله الحفر تحت الدشداشه
من الرجال كثيرين الكلام نقالين الحجي
ولا احب اولئك الذين ممكن يتكلمون لبنت عن سوالف الرجيم والضعف
عيب
!
شفيني اليوم؟
زحمة في حياتي،وجوه كثيرة،احداث كثيرة،ومواقف متتابعه تجعلني في احيان كثيرة حين افقد قدرتي على التعبير او شجاعتي للتعبير عن رأيي اتخيل ان فوق راسي غيمه فيها علامة تعجب
او استفهام او تعليق
وما زلت اتمنى ان املك ريموت كنترول احرك به المجتمع حولي
وزر في وجه المزعجين اضغط عليه فيكون الحل:
بلوك وديليت من حياتي
:)

السبت، أكتوبر 10، 2009

فوق السحاب

هل جربت في خضم حدث معين أن تغمض عينيك للحظة ،تفصل احساسك بالدنيا،وتختلي بروحك،متذوقا مشاعر قلبك في لحظتها؟
كان لاحساسي في لحظتها طعم الفراولة والسكر
وكنت سعيدة
.
.
و

خذني بيدي ..معك ابتدي

آن الأوان... أنسى اللي كان

حتى لو طال الزمان

لازم أوصل للربيع قبل ما عمري يضيع

و ألقى الحنان

.

.
نعم كنت سعيده

سعيدة لدرجة إني سمعت أطفال قلبي الخائفين في زمن ما،تخلوا عن خوفهم ،انطلقوا بعفويتهم،يقفزون فرحا ويصطفون في داخلي مؤدين رقصة جماعية مجنونه،تسمع صداها في نبرة صوتي وفي اشراق عيني ،وفي ابتسامتي التي تصل لآخر حدود الدنيا
.
.
و
أنا لي مكان بين النجوم
فوق السحاب
أغسل بألوان الفرح كل العذاب
.
.
.
علمتني حياتي أن:
أن أجمل السعادة تلك السعادة التي تكون تحقيقا لانجاز معين،يرد لطموحك اعتباره ولمشاعرك توازنها
وأن اجمل الحب ذاك الحب غير المشروط الذي يجعلهم يفرحون لك فرحة صادقة تبرق في نظرات عيونهم حولك
و
متواعدين أنا و هنا روحي
متواعدين نداوي جروحي
.
.
كان هناك تزامن مابين الأحداث،شئ متوقع،واشياء أخرى غير متوقعه،
ومابين المتوقع والغير المتوقع كنت هنا ،احاول التركيز على الأشياء الجميلة حتى اعيش،واغمض عيني عن اشياء كثيرة تؤلمني لذات السبب لأعيش،وعشت مستمسكة بأمل
وأنا القلب الذي لا يفقد الأمل
.
.
.
ولكن البارحة كان احساسي غريب،وكان لي أمنية:
تمنيت لو اغمض عيني،فتخزن تفاصيل هذه اللحظات بنجاحها،بخوفها،باحساسها،وبكل الحب حولها
تمنيت ان يكون لروحي ذاكرة كاميرا تلتقط الصور وتحفظها داخلي،حتى اذا ما عكرت الدنيا من صفو الفرح ،يكون لي ذاكرة حب وسعادة اتصفحها في وقت الحاجة
:)
.
.
.
بداية اسبوع آخر
وأحد جديد
وصباح يرقص سعيد
واحساس يجعلني أتمنى لو افتح يدي لأحضن هذه الدنيا كلها
ليش ما عندي ايد كبيرة كبر الكويت؟
:)
.
.
.
اسئل الرحمن ان يشرح قلوبكم
ويرزقكم اجمل من كل ما تتمنون
...
وصباحكم سكر

الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009

تأملات وقواعد ربانية

هي مجرد تأملات في آيات ارى انعكاساتها في واقع هذه الحياة
ليست موعظة
ولم ترق لأكثر من احساس بسيط خاص بي
دونته لاتذكره في وقت ما
..................................................

(1)
يقول الله عز وجل:
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
البقرة-286
يختلف وسعي عن وسعك،وصبري عن صبرك،لذا فالرحمن سبحانه يبتلي كل انسان على قدر صبره وقدرته على التحمل
ألم ترى ان ذات البلاء ونفس الظروف والملابسات،قد استحملها انا وقد لا يستحملها غيري؟
،هذا التفكير يوقفني عند حقيقة وقاعده في كل ابتلاء امر فيه:
اني اكيده اني قوية قادره على الصبر،فالرحمن لا يكلف أي نفس الا وسعها


(2)
يقول عز من قال سبحانه:
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}

الرحمن-60
افكر احيانا:
هل القوة بأن تكون فوق برج عاجي بعيد عن كل المغريات والدنيا وتقول بأنك قوي لم تخطأ ولم تذنب بأمر؟
هل القوة أنك تكون انسان مشبع من كل النواحي لذا فأنت منطقيا تبتعد عن كل شئ ؟
القوة :
ان تكون فقير وتستعفف،ان يصل الذنب لطرف قدمك فتشيح بوجهك،او ان تكون على وشك الغرق بذنب فتنتشل نفسك
القوة هي كبح جماح هوى نفسك كلما كانت على وشك ان تقودك لذنبك
والقاعده:
أن نهي نفسك عن هواها أمر صعب،لذا فقد وعد الرحمن وعد صدق،بأن من نهى النفس عن الهوى فإن جنة الرحمن هي المأوى

في أحيان كثيرة تحتاج ان تبتعد عن موقع الحدث،وتتأمل بالصورة بكاملها عن بعد،التأمل عن بعد يجعلك تكتشف امور كثيرة ويجيبك عن الكثير من الاسئله العالقة،ويكمل الفراغات الموجوده،ويكشف لك الحقيقة بأبهى صورها
قد لا تتحقق بعض احلامك،قد يسرق الوقت منك بعض آمالك،قد ترغب بشئ بشده ولا يحدث
الحياة،الاصدقاء،العمل،الحب ،الزواج وكل امر في هذه الحياة بقدر مكتوب منذ كنت مجرد نطفة في رحم والقاعده:
بما ان كل شئ قد خلق بقدر وبحكمة فالأمر يدعو للإطمئنان والتسليم فكل شئ خلق بقدر من العزيز الحكيم
كل شئ خلق بقدر وبتدبير من المدبر سبحانه


(4)
يقول عز وجل:
(هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)
الرحمن-60
أحب صورة الرحمن،واعشق هذا السؤال الاستنكاري :
هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟
احيان كثيرة تحسن الى الناس وتتعامل معهم بعفوية قلبك واحساسك دون أي خبث،وتنصدم بموقف منهم يجعلك تصاب بردة فعل قوية فتقرر ان مافي احد يستاهل والشرهه علي
:)
القاعدة:
ان جزاء أي احسان احسان
والاستثناء:
ان يقابل احسانك بإساءة من ايا كان،لا تجعل الدنيا بكل مساوؤها وخبثها تكدر صفو اخلاقك،فأحيان كثر المساوئ التي نراها ،وتتابع الصدمات تشكك بحقيقه تعاملك مع الآخرين،لا تجعل اخطاء الآخرين سبب في خطئك ،وفي تغيرك لشخصيتك،وان طالت الاساءه فلابد ان تيقن بالقاعده:
ان جزاء الاحسان احسانا

(5)
يقول الله عز وجل في سورة مريم:
فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً. يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغياً)
مريم/ 27-28.

تلك الآية كانت رد فعل القوم حين جاءت لهم السيده مريم بيديها عيسى عليه السلام،فاستنكروا عليها ذلك وهي اخت هارون وامها سيده طيبة ،حين اتأمل في هذه الآيه اجد اهمية الأم،فحين تكون الأم طيبة لابد ان تكون البنت طيبة،وحين تنادى البنت بيا اخت فلان،او ينسب الأخ بشكل عكسي لأخته كما يقال احيانا:
اخوان مريم
كل ذلك تعزيز وفخر للبنت واخوها واعتزاز باخلاقهم
تلك الآيه تدمع لها عيني،تعطيني احساس بالمسؤوليه اتجاه كل شئ،اتجاه اسرتك ،والديك واخوتك،فالاصل بكل كلمة بكل تصرف بكل شئ ان تظل تفكر دائما،انت ابن من
واخت من
واخ من؟
كل اولئك الطيبين حولك من حقهم ان تكون طيب دائما من اسباب كثيرة ومنها انك تنسب لهم
،والقاعده:
ان الاصل ان البيئه الطيبه تكون ثمرتها طيبة،والاستثناء ان يكون غير ذلك



(6)
يقول الله تعالى:
أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا

كلما قرأت هذه الآيه ابتسمت،ألم نشرح لك صدرك؟
يشرح الله صدرك من عنده،يجعل الأمور العظيمة تافهه،ويجعل البسيط شئ جميل يفرحك ويطيرك بالسماء،احب هذه السورة وايقن بقاعدتها:
ان مع العسر يسرا
ان مع العسر يسرا
نعم عسر ولكن هناك من اليسر الكثير
:)

السبت، أكتوبر 03، 2009

دلال

هل تولد كل بنت وهي تعلم أنها أنثى بالفطرة؟
سئلت نفسي هذا السؤال وأنا أراها تبتسم بوله عاشقة ذوبها الوله،وتتغنج غنج أنثى تتقن حرف الدلع،وتتبتسم ابتسامة خجل لبكر سمعت أحبك للمرة الأولى في حياتها
.
.
.
أنيقة هي منذ نعومة أظافرها:
ترتدي تنورة لا تتجاوز النصف ذراع بلون الزهر،وقميص أبيض رقيق يلتف بجمال حول جسدها الصغير، وفينوكة جميلة على كتفها الأيمن حيث ينتهي القميص دون أكمام كاشفا على ذراعها الصغيراالمتختخ الذي لا تلك إلا أن تعظه تلك دلال
.
.
.
وما أدراك ما الدلال؟
تضعها أمها في حضني،فابتسم لها مرحبة بأقامتها الأبدية في قلبي،أسرح شعراتها ،فأجمع كل تلك الشعرات الصغيرة على جانبها الأيسر وأثبتها بالورده الوردية الصغيرة:
يا حياااااتي
يا جميييييييييله
يا لذييييييييذه
أضحك لها ،فتضحك لي ومن ثم تتغافلني بوضع يدها على راسها لتسحب الورده وتلقيها في أبعد نقطة معلنة بثقة أنها تريد لشعرها أن يعيش مجنون كما يريد في هذه اللحظة.
.
.
كان لأم دلال حلم:
ان تسمي طفلتها رغد،وان يكون شعر الرغد ناعم منسدل لا يعكر صفو ترتيبه شئ
ولكن أم دلال اجبرت ان تسمي طفلتها دلال على خالتها،وجاءت دلال كاسرة كل أحلام أمها بذاك الشعر الأسود المنسدل كالليل،حين يقف شعر دلول بثقه معلنا عن وجوده مثبتا جنونه التفت على ام دلول واضحك:
تذكري انتي منو معيبة عليه؟
فتضحك:
المشكلة يا استكانة أنا مبدعه وابوها مبدع،وشكله عيالنا كل واحد بيطلع له فنتق وموديل
:)
نثرثر أنا وأم دلوله،وهي في حضني ،تناظرني بين الحين والآخر ،تستند علي،ومن ثم ترجع فتتحرك،حين رأت اني غير مهتمة بحركتها،منشغله بحديثي مع أمها صرخت فجأة بي وبأمها بمليون كلمة لم نفقه منها كلمة:
يمة بسم الله وازين اللي تحمق عشتو
!
تتضحك،وترمي راسها في حضنك مرة أخرى،فلا تملك الا ان تحبها
.
.
ما كان بخاطري دلال،بس ابوها بغاها دلال
...
أه يا خواطرنا،كم نحمل من الأحلام والأفكار فيها،ولكن هل يتحقق كل شئ في خاطرنا؟
واذا ما تحقق هل ممكن ان نفقد سعادتها؟

تضحك،وابتسم أنا لها:
قد يكون الحلم كان رغد،وجاء دلال،ولا احد يعلم بالحكمة من معاكسة الواقع لبعض الأحلام
دلال،تنازل عن شئ في خاطرك مقابل خاطر من يهمك سعادته،وأحيان كسرة خاطرنا مقابل سعادتهم تسعدنا
وتدرين؟
الأسماء لا تغير من الحقائق شئ،نحن من نمنحها الحياة والجمال،فكم من اسم احببناه من حبنا لشخص من يحمله،وكم من اسم جميل لم يضف شئ لشخص حامله
.
.
.
احملها بيدي واجابلها وأغني:
دلال ومدللك...وغلا ومغليك...وكل هذا يا حبيبي...ومنتا قايل شفيك
تضحك
واعيد لها المقطع...فقط لأن بدايته :
دلال ومدللك
يا الله على هالبنت
أغني وتناظر هي عيوني،فأشعر بأن لعيونها بريق غريب:
ويا بو عيون حلوة سوووود ووساع
:)
هل وقعت يوما في حب طفلة؟
هل عشقت يوما قوايع رجلها؟
هل استنشقت رائحة البيبي جونسن يختلط ببراءة ونقاء روح طفلة؟
هل ارتعشت روحك وأنت تسمع كركره طفلة تضحك من أعمق نقطة في قلبها؟
.
.
.
أنا وهي ...وحب من نوع آخر
يبدأ منذ اللحظة التي تصل بها لحضني،فأشعر برغبة أن أقرصها في كل الأماكن التي تغار منها فتصرخ ومن ثم تضحك وترتفع وتيرة ضحكها،وارتفاع وتيرة ضحكها ودقات قلبها يسعدني لأني اشعر بأننا جميعا في احيان كثيرة نحتاج تلك الصرخة والضحكة

وعندما تتعب ،اجعلها تستلقي،واستمتع باستلقاءها ومناغاتها لكل الأشياء الجميلة حولها ، مناغاة تجعلني افكر:
هل هناك فلسفه خاصه بين هذه الطفلة وبين كل الأشياء حولها؟
وهل هي مثلي تتأمل بالتفاصيل الصغيرة وتعكسها حقائق على حياتها وروحها؟
وهل انا ايضا احتاج في احيان كثيرة هذا الاستلقاء العفوي في وسط الصالة على أرض الواقع اناظر الاشياء حولي واثرثر كما تثرثر دلال دون معنى؟

امس استمتعت وأنا اراها تتشبث بكل الأشياء الثابته من حولها في محاولة للوقوف والتعرف على الدنيا،تخطي خطوة،فتسقطها الدنيا،تقوم وتعيد الكرة،ومن ثم تطيح وتبكي مرة،وتضحك مرة،ولكنها في كل الأحوال كانت تعاود الكرة،فلا تمل ولا تكل ولا تفقد حتى الأمل
حين ابعدنا عنها مفرش الطاولة التي أكلته ولعبت به ،بكت بكاء مرير وتبططت عيونها عن اربع دميعات مؤلمة،جعلتني اسحب المفرش من أمها وأعطيها اياه:
فداج المفرش واهله يا حياتي بس لا تبجين
مسكت المفرش بيدها،ناظرت امها نظرة عتاب ومن ثم ضحكت فجأة،ضحكت ،دون ان ترحل من عينها الدمعه،ضحكتها جعلتني ادعي:
ياربي ..ارزقني قلب طفلة.

كان وجودها في نهاري مختلف،اضاف لليوم طعم السكر،استمتعت وانا اتربع في الأرض معها،واناظر محاولاتها للوقوف،دمعاتها وابتسامتها،وحفلة الرقص التي اقمناها انا وهي بسعاده مابين تصفيقي لها ورقصها هي وعيوني التي تتأملها بشغف وافكاري تساسرني في حضورها وتبتسم:
يوما ما ستكبر دلال،ويوما ما ستكون عروس جميلة سأحكي لها كيف ان نظرتها وضحكتها بل حتى قوايع رجلها جعلتني اكتب فيها بوست في أول نهار في الاسبوع
.
.
.
وشنو مزاج هالأحد؟
.
.
المزاج حقيقة تقول:
كل القلوب اطفال
مابه حكي ينقال
عندي كل قلوب الي تحب وتذوب ..تنجرح.. بعد الجروح تحب
ضاع الصدق والكذب
ليه القلوب ضعاف؟
مثل الورق شفاف
بحروف ناخذها بعيد..ونصدق الكذبه اكيد
رغم انها بالامس جرحها الكلام ..رغم انها بالامس عانقها ظلام
والله القلوب أطفال
الحب مثل ذره في بحر..والموج يبعدنا خبر..مانوصل الدره بعيد..مانوصل الدره اكيد
واااه ياقلبي انااااه ياقلب العنا
تنجرح بعد الجروح تحب
ظاع الصدق والكذب
كل القلوب اطفااال
.
.
.
ختاما:
في صباح الأحد
صباحكم عذب بعذوبة ابتسامة طفل في صباح يوم جميل
:)