الثلاثاء، أغسطس 11، 2009

حزب التحرير

حزب التحرير مابين الشرع والدستور:
أصدرت محكمة التمييز الكويتية في تاريخ 7-7 حكمها بقضية حزب التحرير والذي قضى بمنطوقه :
بتمييز الحكم المستأنف وبراءة المتهمين مما نسب اليهم من اتهامات،ويعتبر هذا الحكم حكم تاريخي ذو دلالات سياسيه وقانونية مهمة من عدة نواحي،الأمر الذي يستوجب الوقوف امام هذه القضية وتفنيد بعض عناصرها المهمة من ناحية شرعيه ودستورية وسياسية
أولا:ماهو حزب التحرير؟
وماهي الإشكالية الشرعية مع أفكار هذا الحزب؟
ماهو الخطر السياسي الذي يمثله الحزب؟
ماهو موضوع حزب التحرير وقضية أمن الدولة؟
وماهي الدلالات الدستورية والسياسية والقانونية المستفاده من حكم التمييز ؟


أولا:ماهو حزب التحرير؟
هو تكتل وتنظيم سياسي إسلامي يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد جميع الدول الإسلامية تحت ظل خليفة إسلامي واحد،ويتخذ العمل السياسي والفكري طريقا لعمله،ولذلك فهو يقسم الدول لعدة ولايات لكل منها أمير خاص
وهو حزب أصولي يتخذ القرآن الكريم الأساس الوحيد لفكرة،يحرم الدمقراطية والرأسمالية،لا يؤمن بالدساتير الوضعيه،ويرى بتكفير جميع الحكام لعدم تطبيقهم شرع الله

ثانيا:ماهي الإشكالية الشرعية بالفكر الذي يتبناه هذا الحزب؟
ممكن حصر الإشكالية الشرعية حسب وجهة نظري الخاصه بعده أمور:
أولا:
إعادة الخلافة الإسلامية ليست من صلاحيات الفرد المسلم ،لأنها من اختصاصات الحكم الذي هو ولي الأمر،والاتجاه لإعادة الخلافة منازعة لولي الأمور،الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبايع الصحابة على أن لا ننازع الأمر أهله

ثانيا:
نهى الرسول عليه الصلاة والسلام الخروج عن جماعه المسلمين،والانضمام لجماعة اسلامية سياسية داعية للحكم هو خروج عن الجماعة الأم وهي الدولة والحاكم،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال نعم قلت هل وراء ذلك الشر خير قال نعم قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال نعم قلت كيف قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع
الراوي:حذيفة بن اليمان:المحدث:مسلم-المصدر:المسند الصحيح،الصفحة أو الرقم:1847
خلاصة الدرجة:صحيح
وأخرج ابن شيبة في المصنف والخلال في السنة بإسناد جيد عن سويد بن غفلة،قال:
قال لي عمر رضي الله عنه:
يا أبا أمية ،إني لا أدري لعلي لا ألقاك بعد عامي هذا،فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع،فاسمع وأطع،وإن ضربك ،فاصبر،وإن حرمك فأصبر،وإن أراد أمرا ينقص دينك،فصل :سمع وطاعة،دمي دون ديني ،ولا تفارق الجماعة

والمستفاد من هذا الحديث وجوب عدم الخروج عن الحاكم ومفارقة جماعة المسلمين درءا للمفاسد ولو كان الحاكم ظالم، وغير مطبق للشريعة،لذا فمن باب أولى وجوب طاعته في دولة اسلامية الشريعة مصدر رئيسي في دستورها،والدين جزأ لا يتجزأ من قوانينها

ثالثا:
الخلافة الإسلامية لم تكن الا بزمن الخلفاء الراشدين،ومن ثم انقسمت الدولة الإسلامية لدول والواجب الشرعي ان كل إنسان يسمع ويطيع في دولته
رابعا:
رابعا لا توجد آيات قرآنية ولا أحاديث تلزم الناس بالدعوة للخلافة بذاتها،بعكس التوحيد مثلا ،فكل القرآن والسنة النبوية تدعو لإقامة شرع الله والتوحيد ،وإقامة الشرع في هذا الزمن ليس بانقلاب على الحكام واعاده دولة الخلافة

ثالثا:ماهو الخطر السياسي الذي يمثله هذا الفكر على الكويت؟
الخطر السياسي واضح من خلاله الإجابة على سؤال:
كيف ممكن اعاده الخلافة الاسلامية؟
فإعادة الخلافة تكون بالضرورة بالانقلاب على الحاكم والسلطة التنفيذية بأكملها
ونظرة على واقع الحزب في الدول الأخرى وإيمانه بنظرية المؤامرات وتكفير الحكام،
وكتاباته حول المساعدات المالية التي تقدمها الكويت للعراق واعتبارها ليست الا محاولة الكويت لتكفير ذنب مساعدتها لأمريكا ومساهمتها بتدمير المراقد الطاهره والمساجد وأماكن العبادات،كفيل بإيضاح مدى الخطر الذي يحمله هذا الفكر على أمن الكويت واستقرارها متى ما انتشر فيها

رابعا:ماهو موضوع حزب التحرير وقضية أمن الدولة؟
-1-
أسندت النيابة لأعضاء الحزب ثلاثة تهم:
انشاء حزب محظور يسعى للإستيلاء على سلطان الدولة من أجل انساء نظام دولة آخر
وتهمة السعي للسيطرة على سيادة البلاد واستقلاليتها،
وتهمة الإنقلاب على نظام الحكم المنصوص عليها بالدستور
وبنت اتهامها على أقوال وتحريات النقيب دون وجود دليل مادي ملموس،والأمر الى الآن لم يكن يتعدى مجرد أفكار واعتقادات يؤمن بها اعضاء هذا الحزب دون ان يكون هناك أي تحركات مادية لأي انقلاب،
ولأن الأحكام الجزائية تبنى على القطع واليقين ولا تبنى على مجرد الشك والتأويل ،برئت محكمة أول درجة أعضاء الحزب فكل شك يفسر لصالح المتهم في الدعوى الجزائية
-2-
استئنفت النيابة العامة الحكم،فألغت محكمة الإستئناف الحكم ببراءة المتهمين ورأت في حيثياتها:
ان المتهمين قد اقترفو ذنبا بتوزيع المنشورات الداعية ليكون هناك خليفه إسلامي واحد وهذا لا يصلح لأن يكون في الكويت لأن فيه دعوة للانقلاب على نظام الحكم ،كما انهم يرون ان الكويت ولاية وليست دولة
-3-
تم تمييز الحكم،وتصدت محكمة التمييز للموضوع في سابقة نادرة وقضت بتبرئة المتهمين من جميع التهم ووبنت حكمها على أكثر من سبب:
أولا :دستوريا
دين الدولة هو الإسلام،والشريعة مصدر رئيسي للتشريع،وحرية الاعتقاد مطلقة،وتحمي الدولة حرية القيام بشعار الأديان طبقا للعادات المرعية،على أن لا يخل ذلك بالنظام العام،ونشرة بالقول او الكتابه وفقا للشروط التي ينص عليها القانون
ثانيا:
عدم كفاية الأدلة وأقوال ضابط الواقعه لوحدها ليست دليل كاف للاتهام.


ماهي الدلالات الدستورية والسياسية والقانونية المستفاده من الحكم؟
أولا دستوريا:
ينص الدستور الكويتي في المادة 44 ومن ضمن الحريات الفكرية على حرية الاجتماع وتكوين الجمعيات،ولكنه لم ينص صراحة على حرية تكوين الأحزاب السياسية فالنص المذكور لا يلزم بحرية الأحزاب ولا يحظرها ولكنه يفوض المشرع العادي أن يأمر بذلك او ينهاه،وهذا دلاله على بعد النظرة التي يتمتع بها مؤسسي دستور الكويت،فإن كان المجتمع الكويتي غير ناضج انذاك لوجود الأحزاب السياسية فقد يكون ناضج يوما ما لوجودها ويعتقد بضرورتها،لذا فالدستور الكويتي لم يمنع وجود الأحزاب ولم يجيزها وتركها للظروف السياسيه وللتطور والنضج السياسي في الكويت،فجعل الحكم موارب متروك للواقع السياسي والقانوني
وحكم محكمة التمييز بقضية حزب التحرير ومن قبله حزب الأمة جاء ليعترف بوجود الأحزاب السياسيه كواقع غير منافي ومخالف للدستور والقانون وذاك اعتراف مبطن بشرعيتها ودستوريتها كذلك
ثانيا قانونيا:
عدم إقرار قانون الأحزاب يجعل أي قضية متعلقه بأي حزب يحكمها عدة مواد متناثرة مابين قانون الجنسية الذي ينص على سحب الجنسية لمن ينضم لهيئه تعمل على تقويض النظام الاقتصادي والاجتماعي ولا يعاقب على الانضمام لهيئة سياسية،ومابين قانون توارث الأمارة،وقانون الجزاء الكويتي،الأمر الذي يستوجب معه حاليا صدور قانون الأحزاب بشكل محكم ينظم عمل هذه الأحزاب بشكل شرعي وقانوني.

ثالثا:
كفالة الدستور الكويتي للحريات،وانحياز محكمة التمييز لحرية الفكر والإعتقاد شاهد على نزاهة القضاء الكويتي ودليل واضح على ارتفاع سقف الحريات ،ففي الوقت الذي يعتقل فيه أعضاء حزب التحرير في تونس والعديد من الدول،حكمت محكمة التمييز على براءئتهم ولم تكتفي بأقوال مرسلة لا تبنى على يقين


ختاما:
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

وإن كنا نتحفظ على فكر حزب التحرير ونختلف مع مبادئة وافكاره،ونرى خطورته متى ما تم انتشاره،الا ان ذلك لا ينفي حقيقة أن حكم محكمة التمييز في قضية حزب التحرير وتبرئه اعضائه ،نقطة تحسب للقضاء الكويتي ونزاهته ودلاله على ارتفاع سقف الحريات الفكرية في دولة الكويت.و ترسيخ لشرعية وجود الأحزاب السياسية ودستوريتها،وضرورة صدور قانون الأحزاب بأسرع وقت لتنظيم وجود هذه الأحزاب وممارستها من خلال إطار قانوني سليم

استكانة
:)

هناك 35 تعليقًا:

ikhalifa.com يقول...

يعني يبغون إقامة دولة فيدرالية نفس الولايات المتحدة الامريكية
لكل ولاية حاكم و رئيس للكل الولايات المتحدة

إذا كان جذه أنا ما عندي مانع
:P

على فكرة تراه نفس الشي -حلافة اسلامية و لا جمهورية فيدرالية، الاختلاف في المصطلحات مع جرعة مركزة من التطرف الفكري المذهبي لا أكثر و لا أقل

aL-NooR . يقول...

:D
جك جك جك
:p
قاعد اصفق ترى
..ما شاء الله
بوست رااااااااائع .. مختلف فيج

************************

أتيت متاخرة يقول...

ما فهمت شي
واذا فهمت جمن كلمة
يعني طشاش
شوفي استكانة .... اي شي بالسياسة مو ما افهمه
لا لا آنه ما ابي افهمه

غيري المود ربي يعافيج حبيبتي ونزلي بوست فرايحيي بعد بوست الجدر
وحزب التحرير اللي يبي يقلب الدنيا باسم الاسلام والخلافة الاسلامية

esTeKaNa يقول...

ikhalifa.com
~~~~~~~~~~~~~~~~
ياهلا بأهل الامارات
:)
اتفق معاك بالراي نفس الشي


وصبحك الله بالخير

esTeKaNa يقول...

aL-NooR
~~~~~~~~~~~
اشرايج فيني بس؟
هذا استكانة
face 2
:P~

شكرا لمرورك وقراءتك
:)

esTeKaNa يقول...

أتيت متاخرة
~~~~~~~~~~~~~
ياهلا بأهل البحرين
:)
تصدقين بعد ما نزلت البوست قلت انا لازم اطق اشاره قبل البوست
يعني يا معصبه
يا اضحك
يا قانون
يا فجأة ادش عرض بشعر وحب
دودهتكم وياي
looooooool

EngineRaa يقول...

صبااااحك ورد وفل يا الغالية ،،، انت مبدعة فى مواضيعك والتنوع مطلوب
انت مقنده الراس بكل مجال ، وانا اتفق معاك بالراي يجب ان يكون هناك وقفه حازمه وواضحة من اشهار الاحزاب
من عدمه وتوضيح النصوص القانونية المتعلقة بهذا الموضوع وذلك لحفظ امن الديرة واستقرارها كما اتمني ان الشباب يتوعى ويفهم ما يقال ليس كل ما يبرق ذهب تلقى مبادئ وشعارات والهدف مصالح شخصية والتسويق باسم الدين والوحدة .

العدالة الكويتية يقول...

للتنويه السريع - وإن شاء الله تتاح لي فرصة الاستفادة أكثر - فإن فكرة الدعوة للخلافة الإسلامية، لا تتعارض مع نظام الحكم القائم حسبما تفضلتم، وإلا لأدانتهم المحكمة بالدعوة لتغيير نظام الحكم.

ولو لاحظت أختنا لوجدت أن كل الدساتير العربية بعد سقوط الخلافة في 1924 استخدمت لفظ أمير أو رئيس أو سلطان أو ملك دون استخدام أحد للفظ الخليفة الذي - إن قام - لا يتعارض معها.

الفكرة كما قال الخليفة دوت نت وكما كتب السنهوري في رسالته للدكتوراة - أو الماجستير - أقرب لنظام الدول الأوربية حاليًا، مع إمكان استقلال كل قطر مسلم بتسيير أموره الداخلية.

حديث ذون شجون
آسف للإطالة

دعوة أخيرة
لقراءة قصيدة
"في رثاء الخلافة"
لأمير الشعراء
أحمد بك شوقي

esTeKaNa يقول...

EngineRaa
~~~~~~~~~~~~
يا هلا ويامرحبا بمهندستنا الغالية
:)
شكرا على قراءتك للموضوع وتعليقك
واتفق معك
ليس كل ما يلمع ذهبا
شخصيا عند بداية قراءتي عن الحزب شعرت بنوع من الميل باتجاه بعض الافكار ولكن مع عمق التفكير والتفنيد اكتشفت ان هناك العديد من الأمور لها بعد آخر
لذا ختمت بدعاء:
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
:)

ARTFUL يقول...

يعجبني صاحب التخصص الفاهم

:)

تحياتي الحارة لج اختي استكانه


وعساج على القوه

:)

beezo يقول...

ثانك يو

من زمان ادور معلومات عنهم

:)

كالعاده مو مقصره

هالحـــــزة يقول...

القضية من الملفات القديمة شوي , والسؤال اهني شنو السبب الي يخلي استكانة تنزل هالموضوع ؟؟

في البداية لا يسعي سوي الافصاح عن الاعجاب بالبوسست القانوني المحض , وان انكرت هذا الاعجاب في هذا البوسست فسأكون بكل صراحه انسان منافق لان التحليل اكثر من رائع .

احنا في الكويت حزبين واحد يسمونة ( حزب الامة ) وعلى ماعتقد اهو تلش او بصحيح العبارة تفلش :)

وحزب التحرير الى كانت عندي له عددت قراءات منها المقالات الليبرالية ومنها ذات الطابع الديني حتي ان هناك مقالات ذات الطابع الاشتراكي كانت تتحدث عن هالحزب .

وكل المقالات الى كانت تتناول موضوع هذا الحزب كانت تنتقد الحزب الا اللهم مقال للدكتور محمد العوضي كان في قمة الروعة , والسبب الى خلني اذكر كل هالشي اهو كون تحليلج اختي استكانة او تعليقج نفس تعليق الدكتور محمد .

لذا شكرا على هالبوست

الطارق يقول...

شكرا على المجهود ، لكن اسمحي لي بهذا التعليق :

أولا : الأسس الشرعية التي استندتي عليها غير معتبرة شرعا ، بمعنى كل الأحاديث والنصوص الشرعية التي تأمر بطاعة ولي الأمر لا تنطبق على أي دولة عربية أو إسلامية في هذا العالم ، بمعنى مرة أخرى ( ولاة الأمر ) لها معايير شرعية لا تنطبق على ما يسمى ( ولاة أمر ) في هذا الزمان ، وبالتالي لا يمكن وصف إي حركة أو جماعة أو فئة بأنها خرجت على ولاة الأمور لأنه لايوجد ولي أمر بالمصطلح الشرعي أصلا كما تقره الشريعة الإسلامية .

ثانيا : حزب التحرير لا يكفر الأنظمة ولا الأفراد ، وبصراحة لا أدري من أين استقيتي هذه المعلومة حيث أن أدبيات حزب التحرير تخلوا من التكفير .


ثالثا : السعي لإقامة الخلافة الإسلامية أو توحيد المسلمين تحت أي مسمى بغض النظر عن اسم ( خلافة ) او ( دولة ) أو ( امبراطورية ) او غيرة من أهم وأولى مقاصد الشريعة الإسلامية ، بل إن من لوازم التوحيد حفظ الدين وإقامة الدنيا به ، ولا يحفظ الدين بدون دولة قوية تحميه ، والدليل انظري لواقعنا وكيف أصبحنا نهبا لكل طامع .


رابعا : نختلف مع حزب التحرير في وسائله وأسلوبه ، لكننا نقر وندافع عن حقه بالتعبير والدعوة حسب قناعاته ، مع اتفاقنا معه بالفكرة ، وهي إقامة نظام سياسي إسلامي عادل كما كان في عهد الخلفاء الراشدين .

خامسا : يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة )
وهذا الحديث الصحيح فيه نبوءة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بزوال كل نظام سياسي حتما لتقوم على أنقاض تلك النظم السياسية خلافة على منهاج النبوة ، وهذا يعني علينا كمسلمين أن نعمل من أجل ذلك لا أن ننتظر المعجزات حتى تتحقق نبوءة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وهذا الحديث الصحيح يسقط شرعية أي نظام سياسي قائم على غير منهاج النبوة فلو كانت النظم السياسية الموجودة شرعية لما بشّر النبي بزوالها في الحديث ومن ثم قيام نظام خلافة على منهاج النبوة .

ختاما ، هذا المبحث والموضوع طويل وله تفريعات كثيرة ، لكن أردت التنبيه والتوضح ، مع جزيل الشكر .

تحياتي

esTeKaNa يقول...

العدالة الكويتية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مرحبا بأخي العزيز
:)
شخصيا كنت بانتظار تعليق شخص متخصص
:)
أتفق معك ان مجرد الدعوة للخلافه لا تعبر انقلاب على الحكم ،وهذا ما بنت عليه محكمة اول درجة حكمها الذي أيدته محكمة التمييز واتفق تماما عليه
ولو كان الوقت والمكان مناسب لعرضت الأحكام كاملة ولكن ليس مكانها المدونة
ومثلك اقدر على قراءة كل الـأحكام

الخطر ليس بالدعوة للخلافة فقط
الخطر متمثل بفكر الحزب بشكل عام
ولما يرمي ويهدف اليه ومقالاته التكفيرية عن حكام الكويت والمنشورات التي تمسهم خارج حدود الكويت وان كانت في احيان كثيرة من غير كويتين الا انها تمثل خطورة نوعا ما
ولأن هذه الخطورة لم تترجم بأي انقلاب عسكري او عمل منظم مادي لم تجرمهم المحكمة وبرئتهم بناء على حرية الفكر والعقيدة
:)

أخي العزيز
كانت لي قراءة سابقة للرساله اعتقد اني سأرجع لقراءتها
وشكرا على القصيدة
رائعه فعلا
:)

ikhalifa.com يقول...

في رد من الردود اصابني بالصداع لكن لن اعطيه اي اهتمام

على أية حال

عند تساؤل عن هذه الأحزاب المطالبة ب(الخلافة الاسلامية)
كل ما أراه و أسمعه هو وضع العقوبات الجزائية للسرقة و القتل و الزنى
و الالتزام بنمط حياة معينة موحدة و مفروضة على كل الشعب
و تكون تحت حكم
خليفة يعتبر نسخة كربونية من سوبر مان يمنح الغنى المادى لكل الشعب و ينجح في توسيع الرقعة الجغرافية للدولة المزعومة بجيوش موعودة بالعذارى في جنات النعيم


لو حللنا هذا الهدف و هذه الرؤية، من ناحية ادارية لادارة الدولة ، و من ناحية اجتماعية و ديموغرافية
هل هي واقعية و قابلة للتحقيق؟

الاشخاص المنادون و المنتمون لمثل هذا الفكر هل لهم معرفة أو رغبة في تحقيق التمنية و قدرتهم على تحقيق الرخاء و العدالة للشعب بمختلف توجهاته و معتقداته؟

لا أعتقد

c_sayed يقول...

موضوع رائع كالعاده :)
ياريت لو تذكرين مصدر الأحاديث حتى لا نستند على احاديث ضعيفه اذا ما كان فيها كلافه

مطعم باكه يقول...

كنت سأعقب .. لكن أرى ان تعقيب الطارق كفى ووفى .. :)

أؤيده في تساؤلاته ..

وانا مع حرية التعبير , وضد قمع اي توجه فكري , إيمانيا كان او إلحاديا , حتى التكفيريين لهم حق في التعبير عن وجهة نظرهم , ولا يصبحون مجرمين بنظري الا حين يبدأون بقتل الناس ..

أبو الدســتور يقول...

الحكم يتوجب علي نواب الامة والحكومة معا
الاسراع بقانون الاحزاب لتنظيم العملية ومداخيلها

ومنع الاحزاب الفئوية والدينية والقبلية

الحــــٌر يقول...

بوست جميل وطرح ارقى الصراحة ما كان عندي معلومات وايدة واستفدت كثيرا

دمتي بخير
:)

Enter-Q8 يقول...

مع ان هالحزب ما يدش ذمتي بربع دينار لأن المؤسسين له عليهم الف علامة و علامة

monshg | مُنْشَق يقول...

1/2
بعيداً عن الناحيه القانونيه و الأحكام الثلاثه التي صدرت لحزب التحرير،( سأعقب فقط على الأمور التي ذكرتي فيها وجهة نظرك الشخصيه ) كفكره عامه مجرده ، لا أقصد من ورائها دول محدده أو أحزاب معينه ، بل هي تعقيب مجرد لفكره عامه ..

(عذرا على إطاله الرد ، لكن الموضوع يتطلب الإطاله !)

للأسف إن فكره تحريم الخروج على الحاكم و أنه هو ولي الأمر ولا تجوز مخالفته و لوضربك و أخذ مالك : هي فكره تبلورت في المرحله الثانيه للخطاب الفقهي السياسي " المؤول"، فكان الإستدلال غير الصحيح بالنصوص، و هي بدأت بعد عهد عبدالله بن الزبير آخر الصحابه إلى سقوط الخلافه العثمانيه ، فالخلافه الإسلاميه لم تنتهي بعد الخلفاء الراشدين لكنها استمرت بضعف متزايد حتى سقطت دوله الرجل المريض " العثمانيه",لأسباب عديدها من أهمها الإستبداد السياسي و ما صاحبه من مبدأ تحريم الخروج على الحكام.

فظهر الوليد بن يزيد و ابو جعفر المنصور و وو.. الخ و الحجاج و من على شاكلتهم و قال بعضهم: أن الله ما سلط عليكم الحجاج إلاَ عقوبه ، فلا تعارضوا عقوبه الله بالسيف!! ولكن عليكم بالسكينه و التضرع !!

لكن العلماء و الفقهاء لم يتوقفو على هذا الرأي ، فقد تصدى العلماء في هذه المرحله ببدايه القرن الثاني هجري و تصدوا لإنحرافات السلطه فمنهم من دعى للخروج و منهم من رأى بالمقاومه السلبيه كرفض تولي القضاء كما فعل أبو حنيفه ورفض تولي قضاء العراق حتى ضُرب .

فلا يجيب أن نطلق الحكم دون أن نأخذ السياق التاريخي للمسأله و انها مسأله خلافيه تطورت بعد "تأوييل النصوص" في تلك المرحله ، و دون إدراك بأن المصلحه التي تظن بتحريم طغيان السلطه هي مرحله آنيه مؤقته إذ ما تلبث أن تكون النتائج أشد مفسده مما كان يخشى من الخروج و تؤول الأمه إلى ضعف كما حصل بالفعل للخلافه الإسلاميه حتى سقطت أخر دولها : العثمانيه.

فالمسأله ليست ببساطه "مجرد سرد" حديث : ...،فاسمع وأطع،وإن ضربك ،فاصبر،وإن حرمك فأصبر .. وهذا يتعارض مع مبدائ الدين و مقاصده ، فالنصوص لا تؤخذ بتجريدها و عزلها عن النصوص الأخرى خاصه إذا تم تأويلها بصوره بشعه !! .. فيروي ابن مسعود حديث عن الرسول : (( يكون أمراء يقولون ما لا يفعلون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن )).. فالمنع من الخروج موقوف إذا كان الحقوق مقامه و الحدود و الجهاد ... الخ فإذا فاتت هذه المقاصد فلا معنى من المنع من الخروج .. لذلك يجب التحقيق و هو الجمع بين النصوص و عدم ضربها ببعض بالعمل بها كلها حسب الإمكان مع مراعاة المقاصد الشرعيه.

أما مسألة الخلافه التي تطرقتي لها ، فللأسف الشديد أنه في المرحله التاليه بعد سقوط الخلافه الإسلاميه المتمثله بأخر عهدها الدوله العثمانيه ظهرالخطابا السياسي "المبدل" و الذي أثبت علمائه ! عدم شرعيه الخلافه و مشروعية التحاكم بالقوانين الوضيعيه و عدم مشروعية الجهاد و فصل الدين عن السياسه.

حتى عاشت الأمه اليوم إنحطاط وتخلف نتيجه الظلم و الإستبداد بمباركه المستعمر للأنظمه الحاكمه !!! ، فالقرآن يقول (( و ما كان ربك ليهلك القرى بظلم و أهلها مصلحون )) فالله لا يهلك الناس لسبب أنهم مشركون فقط حتى يتجاوزونه إلى الظلم فيما بينهم ، فالله يقيم الدوله العادله و إن كانت كافره ، و يخذل الدوله الظالمه و إن كانت مسلمه , و هو ما دعى له الخطاب السياسي الشرعي" المنزل" : من عهد الرسول و الراشدين ، الذي يقر حق الناس محاسبه الخليفه و ولي الأمر و خلعه و الخروج عليه :: بل حمل السيف و قتله إذا ثبت طغيانه و ظلمه و أكله مال الناس بالباطل.

monshg | مُنْشَق يقول...

2/2
فكيف يتصور أن أدعو شخص كافر إلى الإسلام و هو يعيش بالعالم الحر الذي تساوى فيها الحاكم و المحكوم حيث يحاسب الحاكم - أعني رئيس الدوله و أعلى شخص بها !! - مِن قِبل شعبه و بحريه تامه دون أن تمس منه شعره أو تصادر أمواله أو يجرد من حقوقه ... و أقول لهذا الشخص إذا دخلت الإسلام فعليك بالسمع و الطاعه للحاكم حتى .. (( إن ضربك ،فاصبر،وإن حرمك فأصبر،وإن أراد أمرا ينقص دينك،فصل :سمع وطاعة،دمي دون ديني ،ولا تفارق الجماعة )) .. و هذا يخالف مقاصد الدين التي تدعو للمساواة و العدل !!!!!!

لقد أصبح الناس يدعون إلى دين إن لم يكن ممسوخا مشوها فهو مختزل ناقص لا تصلح عليه أمه ولا تستقيم عليه مله ، بل هو أغلال و آصار الإسلام الحق منها براء .

دعوة لقراءة كتاب / ( الحريه أو الطوفان ) للدكتور / حاكم المطيري ، كتاب جدير بالقراءة ، تتبع فيه المؤلف مراحل الخطاب السياسي الإسلامي الثلاث : المنزل - المؤول - المبدل ، لم يورد الدكتور فيه إلاّ الأحاديث الصحيحه و الروايات التاريخيه المقبوله ..

صفحاته الـ 320 يقول عنها المؤلف:
أعلم أن ما توصلت إليه سيثير سخط كثير من الناس :إذ ليس من السهل هز عقائد الناس و نسف مفاهيمهم التي نشأوا عليها حتى غدت هي الدين ذاته في نظرهم , بينما هي في واقع الأمر ثقافه مجتمعات توارثتها على مر الأجيال ، صاغت الدين و أحكامه وفق حاجاتها و مصالحها و قيمها ، فآلت أمورها إلى ما آلت إليه لا بسبب الدين ، بل بسبب انحرافها في الدين عن مبادئه و غاياته و مقاصده بالتأويل الفاسد و التحريف الفاسد


الحديث يطول اكثر ، لكن ظروف الحال تستوجب هذا الإختصار
شكرا .
:)

esTeKaNa يقول...

ARTFUL
~~~~~~~
حياك الله الساعة المباركة
:)

esTeKaNa يقول...

beezo
~~~~~~~
حياك الله ما سويت شي
:)

esTeKaNa يقول...

هالحـــــزة
~~~~~~~~~~~~~
توقع من استكانة غير المتوقع
:)
شلي خلاني انزل هالموضوع؟
سببين:
قرأت لحزب التحرير وشعرت بأني اميل لبعض الأفكار ولكن البعض منها خالف بعض معتقداتي فأحببت ان اكتب وافتح باب النقاش والمحاورة
السبب الثاني:
بعد قانوني،وسياسي ،ومبدأ قانوني رسخة الحكم
:)


حياك الله اخي العزيز وشكرا على المتابعه والتعقيب

esTeKaNa يقول...

الطارق
~~~~~~~~
صبحك الله بالخير يا الطارق
والشكر موصول لك على التعقيب والرأي وترتيب الأفكار الذي هو محل ترحيب من أختك استكانة
:)

أخي العزيز لست بمتخصص شرعي ولكني اعتقد اني قارئة جيده نوعا ما،والموضوع ذو خلاف كبير،ولأن ما كتب هو اجتهاد شخصي محض فإن أخطئت من نفسي وان اصبت فمن الله
أولا:
عدم انطباق معايير الحاكم الشرعي على أي ولي أمر مسلم حاليا امر به خلاف
فما تفسير هذا الحديث؟

حديث جنادة ابن أبى أمية قال : " دخلنا على عبادة بن الصامت و هو مريض , فقلنا : أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبى صلى الله عليه وسلم , قال : " دعانا النبى صلى الله عليه وسلم فبايعنا , فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع و الطاعة فى منشطنا و مكرهنا , و عسرنا و يسرنا , و أثرة علينا , و أن لا ننازع الأمر أهله , إلا أن تروا كفرا عندكم فيه من الله برهان " و في بيان حق هيئة كبار العلماء فيه قالوا فيه : " فأفاد قوله : " إلا أن تروا " ، أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة . وأفاد قوله : " كفرا " أنه لا يكفي الفسوق ولو كبر ، كالظلم وشرب الخمر ولعب القمار ، والاستئثار المحرم . وأفاد قوله : " بواحا " أنه لا يكفي الكفر الذي ليس ببواح أي صريح ظاهر ، وأفاد قوله : " عندكم فيه من الله برهان " . أنه لا بد من دليل صريح ، بحيث يكون صحيح الثبوت ، صريح الدلالة ، فلا يكفي الدليل ضعيف السند ، ولا غامض الدلالة . وأفاد قوله : " من الله " أنه لا عبرة بقول أحد من العلماء مهما بلغت منزلته في العلم والأمانة إذا لم يكن لقوله دليل صريح صحيح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وهذه القيود تدل على خطورة الأمر ." و حديث حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :" يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ " . قَالَ حذيفة : قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ ، وَأُخِذَ مَالُكَ ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ ".أخرجه مسلم و فالرسول عليه الصلاة و السلام بالحديث قال تسمع و تطيع للأمير معناته إنه ولي أمر شرعي و ما أمر بالخروج عليه ولا الدعوة للخلافة الاسلامية . و قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب " الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء " وقال الشيخ بن عثيمين - رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 4/517 ، ط الوطن ) : « وأما قول بعض السفهاء : إنه لا تجب علينا طاعة ولاة الأمور إلا إذا استقاموا استقامة تامة ! فهذا خطأ , وهذا غلط , وهذا ليس من الشرع في شيء ؛ بل هذا مذهب الخوارج : الذين يريدون من ولاة الأمور أن يستقيموا على أمر الله في كل شيء . وهذا لم يحصل من زمن , فقد تغيرت الأمور » انتهى

هذا حديث صحيح
وهذا بيان لهيئه كبار العلماء،وكلام لشيخ جليل هو ابن عثيمين رحمه الله

ثانيا:
قرأت مقالا كاملا لبعض ممن ينتمي لحزب التحرير يكفر حكام الكويت الذين تبرعوا بالمال للعراق تكفيرا لذنوبهم اتجاه العراق
!!
الموضوع ليس بصعب اخي العزيز،بحث بسيط بالانترنت ونتائج البحث ستكون كافية لبيان ان الحزب على الأقل المنتمين له من خارج الكويت يكفرون الحكام
ومن بيانات حزب التحرير:
بيانات حزب التحرير : " إن قيام حزب التحرير كان استجابة لقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} . بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد، الذي وصلت إليه وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها. "
شوفه في موقعهم


ثالثا:
وجهة نظر معتبره ولكن السؤال:
اذا افترضنا حسب ما تفضلت به لا يوجد حاكم شرعي
وان التوحيد يحتاج وجود دولة قوية وحاكم شرعي
فهذا يعني بالضرورة لأقامة هذه الدولة واعاده الخلافه نحتاج ازاحة كل النظم الحاكمة وايجاد حاكم شرعي؟



رابعا:
لو تمعنت بالموضوع قانونيا والتوصيات الأخيرة لوجودت اني اتفق معك تماما في الحق بالتعبير ،بل انا سعيده وعرضت الموضوع للتأكيد بأننا في الكويت نتمتع بسقف حريات عال يسمح لنا بالتعبير عن ارائنا بحرية
والتوصية الأخيرة كانت ان طالما يوجد احزاب واصبح امر وجودها واقع فلابد من صدور قانون لينظمها ولا نبقى على مجرد مواد متناثره هنا وهناك تحكمها

خامسا:
بالنسبه للحديث فاسمح لي يا الطارق يا ليت لو ترشدني على الكتاب والسند العلمي لفهمك لتفسير هذا الحديث؟
فماالمقصود بكمال النبوة؟
وهل المقصود زمن عيسى عليه السلام والمهدي؟


ختاما:
لنتفق ان الموضوع طويل وذو تفريعات كبيرة،وأن بعض التفاصيل بها خلاف
وان كنت اشكرك على مشاركتك القيمة بالموضوع،فأنا بانتظار نصائحك بشأن قراءة بعض الكتب بهذا الموضوع
:))


حياك الله

esTeKaNa يقول...

ikhalifa.com
~~~~~~~~~~~~~~~~
يا هلا ويا مرحبا باستكانة هايد بارك
:P
كل الردود لها اعتبار عندي يا بن علي اقرا واستفيد
:)
وجهة نظر يا بن علي واقعيه

esTeKaNa يقول...

c_sayed
~~~~~~~~~
أخي العزيز :
اسمح لي اشكرك شكر كبير
فتعليقك نبهني على شغله تم الخطأ بها سهوا
وهو اني ذكرت حديث عمرمنسوب للرسول صلى الله عليه وسلم استغفر الله
ونسيت ذكر الحديث الأصلي
:((
هذا عيب اني كتبت البوست مباشره من مخي للمدونة من غير ترتيب
تم اصلاح الخطأ وذكر المصدر
شكرا من القلب
:)

esTeKaNa يقول...

مطعم باكه
~~~~~~~~~~~~
يا صباح الباكة
:)
تم الرد على اخونا الفاضل الطارق
واتفق معك تماما
ولو تمعنت بالموضوع لرأيت اني انجاز لحرية الراي والتعبير ،الحرية التي بنت عليها المحكمة حكم البراءة للمنسبين للحزب طالما ان قضيتهم ما زالت قضية فكر لم تصل لقتل الناس

توصيتي كانت حول وجوب صدور قانون الأحزاب بعد ما بات امر وجودها واقع
:)
حياك الله

esTeKaNa يقول...

أبو الدســتور
~~~~~~~~~~~~~~
اتفق معك تماما
:)

esTeKaNa يقول...

الحــــٌر
~~~~~~~~~
حياك الله اخي العزيز
:)

esTeKaNa يقول...

Enter-Q8
~~~~~~~~~~~
حيالله بو وليد
:)

esTeKaNa يقول...

منشق
~~~~~~~
أخي العزيز منشق
:)
لا يسعني المجال لشكرك كما شكرت الطارق على مشاركتكم الجديرة بالقراءة والاهتمام،قد اختلف معك في بعض نقاطها ونتفق في بعضها على أية حال


كتب الموضوع دون مسوده مباشره من عقلي للمدونة لعرض البعد القانوني للأحكام ولكني وجدت بعدا شرعيا معينا نوهت له تنويه بسيط بأفكار موجزه اختصارا وليس انتقاصا له ولقناعتي فيه
والموضوع بالضروروة ليس مجرد سرد حديث وهنا أحيلك لردي على الطارق في بعض النقاط
:)


الموضوع خلافي بين كبار العلماء والأئمة
كنت اود سؤالك عن كتاب تنصحني فيه وها انت سبقتني بالأجابة
اين ممكن ايجاد الكتاب؟
واذا هناك اي كتب أخرى تنصحني فيها؟
:)

ولا تعتذر على الاطاله
فالمكان رحب هنا لنا جميعا
:)

الطارق يقول...

صبحج الله بالنور والسرور الاخت استكانه التكانة :)


لاشك عندي باطلاعك الجيد وثقافتك الجميلة ، وعقلك الراجح الذي على أساسه أحببت أن أشارك بهذه المداخلات ، وفي النهاية لا أنا ولا أنتي نريد فرض رأينا على الآخر ، وإنما نتبادل الأفكار والأفهام علنا نصل لقناعة مشتركة أو فهم بعضنا البعض بطريقة صحيحه على الأقل .


بالنسبة لتعقيبك فأقول :

أولا : الحديث الذي أوردتيه على العين والرأس بحيث يأمر الحديث بطاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه إلا أن نرى منه كفرا بواحا ، أقول : وبغض النظر عن تفسير الحديث إلا أن الحديث يتكلم عن (ولي الأمر ) ابتداء ، بمعنى أن الحديث يقول لا تخرج على ( ولي الأمر ) وهنا محل الخلاف ، اولا لنثبت أن الأنظمة الموجودة تمثل (ولي أمر ) حقا حتى نسقط عليهم معنى الحديث ولتنطبق عليهم شروطه ومواصفاته ، يا زميلتي استكانه الحديث يتكلم عن ( ولي الأمر ) المعتبر شرعا ولا يتكلم عن مغتصب السلطة ولا عن الذي ورث السلطة عن أبوه وجده ، الإسلام لا يقر حكم من اغتصب الحكم لا عن طريق القوة ولا عن طريق الوراثة الإسلام له طريق واحد فقط لشرعية الحكم وهو طريق الخلفاء الراشدين والتي كانت عن طريق رضا الأمة وبيعة المسلمين ، بمعنى أن الأمة إذا لم يترك لها الحرية في الاختيار من تشاء ليحكمها صار الحاكم لها غاصبا لحق الأمة في الاختيار وهذا يسقط شرعية الأنظمة أصلا وينزع عنها صفة ( ولي الأمر ) التي وردت في هذا الحديث أو أي نص شرعي آخر .


ثانيا : مقالات وتصريحات المنتمين لحزب التحرير أو غيره لا تعتبر ملزمة للحزب ولفكرة ، فتقييم جماعة أو حزب ما لا يكون عن طريق تقييم تصريحات المنتمين له غير الرسميين ، بل يؤخذ من الناطق الرسمي أو الأدبيات والأفكار .

الذي نعرفه من حزب التحرير هو عدم تكفيرهم للحكام ولا يدعون للخروج عليهم ولم يذكر في تاريخهم كله أنهم حملوا السلاح ابدا ، بل من وجهة نظري أن حزب التحرير يعتبر حمامة سلام بالنسبة للأنظمة :) بل أنه ومن وجهة نظري أيضا يعتبر حاجزا من الحواجز التي تمنع التغيير نحو الأفضل في الأمة حيث أنه يعتمد أساليب غاية في السذاجة نحو الدعوة لفكرته الجميلة ، تخيلي أنه يراسل الحكام والأنظمة يدعوهم ليقيموا الخلافة حتى أنهم يراسلون القذافي الطاغية الأحمق لينصر فكرتهم !! الفكرة أن حزب التحرير لا يستخدم ولا يدعو ولم يمارس العنف في تاريخه ولا يدعو أبدا لكفر الحكام ، كل ما هنالك أنه يرى عدم شرعية الأنظمة بناء على الشريعة الإسلامية وهذا ثابت شرعا ، كما ذكرت سابقا .

ثالثا : الجواب يا زميلتي ، أن الواجب هو استعادة حق الأمة في الاختيار واستخلاص حريتها وقرارها ، فإن اختارت خليفه راشد فهذا خيارها وإن اختارت ابليس فهذا خيارها ، هذا الواجب لكن المحرم وغير المقبول والجريمة الإنسانية هو أن تصادر حرية مليار ونصف المليار مسلم وتفرض عليهم أنظمه بالحديد والنار والعسكر والمعتقلات والتعذيب لأنهم قالوا اعطوا لنا حريتنا ودعونا نمارس حقنا في اختيار من يحكمنا ، لا ان نحكم بنظام انقلابي ولا أن نورّث لحكام من أبوه وجده كما يورّث المتاع ، أي حر يقبل أن يكون ورثا ( متاعا ) يرثه حاكم عن أبيه وجده ؟!


رابعا : متفقين :)


خامسا و ختاما : الشكر موصول لك زميلتنا استكانه ، وانصحك بقراءة كتاب صدر مؤخرا -خلال هذا الشهر - للدكتور حاكم المطيري بعنوان : ( تحرير الإنسان وتجريد الطغيان ) والكتاب سيجيب على تساؤلاتك إن شاء الله ، ولو أنني أرى الحديث وفهمه واضحا صريحا ، على أي حال هذه نبذة عن الكتاب في مدونة الزميل العزيز بوسند : http://bu-sanad.blogspot.com/2009/07/blog-post_24.html


وهذا هو الكتاب في مكتبة النيل والفرات يمكنك طلبه منهم :

http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb177563-140603&search=books

ستجدين كيف يكتب عن هذا الكتاب في الانترنت إذا بحثتي عنه وستجدين ما كتب عن كتابه السابق (الحرية أو الطوفان )هذا الكتاب منع من دخول بعض البلدان لأن الحقيقة المسطرة مؤلمة فعلا ، لكن الطريف في الأمر والعجيب في نفس الوقت إنه انتشر انتشار النار في الهشيم لدرجة أن كتاب (الحرية والطوفان )أصبح يصوّر في المكتبات ويتناقل القراء صورة بعد أن تعذر عليهم الحصول عليه .

وهذا الكتاب قد حاز أعلا المبيعات في موقع النيل والفرات للكتب لإقبال الناس عليه .

وعلى ما سبق أرجو أن لا يفوتك قراءته ، وبالمناسبة نحن نعقد مجموعات قراءة منذ مده منها مجموعة ستعقد لهذا الكتاب مع مؤلفه الدكتور حاكم إن شاء الله .

أي تفاصيل أخرى أو ملاحظات أو انتقادات أنا حاضر وعذرا على الإطاله :)


الطارق

monshg | مُنْشَق يقول...

سعدت بوصول الفكره
..
تجدين الكتاب لدى مكتبة جرير


شكرا