الخميس، يوليو 30، 2009

كن بخير

إليك:
في ليل الغياب سئلتهم أنا عنك
عساه مرتاح وسعيد؟
عسى قلبه لقى له أحباب؟
وعسى روحه لاقت لها وليف؟
عسى صدقت معاه الأماني
وتحقق لك كل يريد؟
.
.
وكان الجواب دمعة:
هو من بعدك حزين
غدر به زمانه
خانته الأماني
شرده الحزن على شوارع الألم
متغرب...مكسور..ووحيد
جرحه ضيعك
وضاع هو من بعدك
وتم في كل ليلة
يوقف على عتبة بابك.. مشتاق وخايف
يوصلك
وترده عزته عنك بعيد
..
..
..
سمعتهم..وما اكذب عليك
عاتبني أنا قلبي عليك
وشرهت عشرتك
وحتي طيبتي ..زعلت مني عليك

يومها
شاغلني قلبي عليك
ودمعت عين الوله وآه حرقت برد هاليل وسئلتني:
من يسرقك من بين الناس لحضن حناني؟
من يكفكف لوعة أحزانك في غيابي؟
كيف اخبيك فيني عن جرح هالدنيا وغدرها؟

من يغفي ليلك،ويمسح على راس تعبك،ويهمس لك:
تصبح على خير وورد ونوير
من يسمعك؟
من يسئلك:
كيف اصبحت؟
وين رحت؟
ووين جيت؟
من يفهم عيونك..ويسمع صمتك..ويعشق جنونك

يا أنته
يا مني
يا نبضة حزني وفرحي:
لا ضاقت عليك الدنيا
ولا ضيعك حزن صمتك والألم
ولقيت نفسك في ليله قيظ على رصيف هالدنيا وحيد
تعال لي
لايخوفك بعدي
مهما ابتعدت
بتم نجمة في ليلك تضوي لك كل طريق
يا سماي..ويا أول احلامي..،ويا أوفى من جرح روحي
انا انسى جروحي والحزن
بس تبقى انته سعيد
..
..
..
لا تردك خطوتك،ولا يبعدك عني كبر
لاتشيح وجهك التعب عني
وتردد كلام قايله قاسي كبير:
الدمع انخلق للنساء،
وعمر الرجال ما تشتكي
ما يحزن رجل..وعيب يبكي
تردد قساته...واسمعك تون
تدمع عينك
وتختنق
واختنق
.
.
ليه تسرف في حق حالك؟
ليه تقسى على نفسك وعلى احبابك؟

تعال
اترك عنك هالكذب وقولي:
شخبار عينك؟
بعدها تبرق كل ما زاد لي حنينك؟
وشخبار قلبك؟
من جرحة في غيابي؟
هو ما درا جارحك أن دنيتي وفرح قلبي
بسمتك
هو ما درا اني عشانك ألم عمري وانثره ورد بطريقك تدوسه
ولا تجرح الدنيا طرفك
هو ما درا اني انا لعينك البس لثام واركب فرس،وارضى بسهام الغدر في قلبي
ولا يمسك احد
!!
.
.
وينها عيونك؟
وينه جنونك؟
وينه قلبك والوله؟
وينك أملك والفرح؟
وينه صوتك ياللي سكوتك هدني
.
.
تعال لي واقترب
بتلقى لك بقلبي:
بيت كبير،وسرير تغفى به طفل غرير
واحساس قلب..بلا شرط يحبك،اقصى أمانيه:
تكون بخير
.
..
..
..
هذا اناا
ببقى هنا
مهما ابتعدت عنك
يبقى لك فيني قلب كبير يضمك
يسكن رجفة ضلوعك
يسندك
وبلا سبب..وبلا أمل...و بلا شرط
يحبك
ينتظراشراقك
ولحظة تريح فيها هم انهك اكتافك
..
..
وان فرقتنا الخطاوي
وخذاك الخوف وباعدك
غيب
وابتعد
بس قبل لا تغيب..لا تترك يدي
ضمها بكفوفك
اسمع حسها
رجفة خوفها
وحس حنانها
يمكن..في يوم تشتاقها
ويمكن
في يوم بتاخذني لك
بتدلني عليك
وبدخل انا لعقر قلبك
بفتح ستاير الصمت،وانفض غبار الوقت،وأرتب بعثرة دنيتك:
هذا هنا..وهذا هناك.
ذاك انساه..وهذا خله هنا
بعطر هالمكان،وذاك ابخره،وانثر شذى احساسي فيك
بتطير حولك فراشاتي
وتزهر في دينتك ورود
بتغدي هالدنيا احلى
وبتشوف للفرح طعم وصوت ولون
وبتتنهد
بتحس هالدنيا غير
وبسئلك بعدها:
اشلونك؟
وتبتسم وتقول:
انا بخير
وابتسم
وأخفت النور عشان تغفى وتنام
واترك بجانب سريرك وردة
وأطرف الباب
وأرحل وأكتب لك على طرف الورق كلمة:
معاي
بدوني
ما ابغى شي
ي
كفيني تكون بخير
......
همسة السفر بآخر أيامه:
كل زين أشاهده وأنتم بعيد
منوتي ليتك معي
وإن سهرت الليل أهوجس بك وأعيد
هل لأجلك مدمعي
وأنت هاجس خاطري
وأنت فرحة ناظري
يا قريب ويا بعيد
فيك أمسي ..وحاضري

الخميس، يوليو 23، 2009

حكايات السفر

الحكاية الأولى

بلا هاتف ينقل لك اي خبر
وبلا لاب توب يشغل تفكيرك عن من حولك
بلا مكياج..وبعيدا عن الكعب..وبعيدا عن اي مسؤليه او واجب
اكسر روتين الحياة..استمتع بصحبة من نسيتهم طوال العام
حذاء رياضي..جينز...آيبود..روايات جميلة...ودفتر التدوين
هكذا يكون السفر.
.


.
استكانة تسيرين معانا نركب خيل؟
اسير..وليش ما اسير؟
جي اتفقنا..على التسع ناخذج معانا انا وصفيه
شلبس مهره؟
هيه استكانة لبسي اي كندوره سايرين نركب خيل مب سايرين نتمشى حن
تم
.
.
وكان الصباح

.شمس دافئة،ونسمات هواء بارده،وصباح هادئ،نظاره شمسيه ،وقبعة قش كبيرة احمي بها رأسي المرهق من التفكير ،وخطوات سريعه اهرب بها من نصائح امي :
استكانة البنت ما تركب خيل،واذا طحتي،يا ام راس يابس،لا تباعدون،.ردي مبجر،صفية مسكي استكانة لا تضيع

بنت بالخامسة والعشرين وامي حبيبة روحي توصي يمسكوني لا اضيع
!!
اهرب من خوف امي المستمر لصباح آخرمميز،جميل
فهل كان الصباح مفعم بالحياة؟
ام كان قلبي هوالنابض بالاحساس والحياة؟

مساحات خضراء،سهول واسعه،وخيول جميلة،تعديت خرافة فارس الأحلام والخيل الأبيض لأختار خيلا أسود
بداية شعرت بانعدام لياقتي وأنا امتطي الخيل مقارنة بمهره وميثه اللتان ركبتاه بسرعه وتمكن،بينما انا ومزنه السعودية كان ركوبنا وخطواتنا الأولى بصحبة الخيل بطيئه،خائفه مرتجفه ،كالخطوات الأولى في كل شئ،تبدأ خائفه مرتجفه ومن ثم تنطق كانطلاق هذا الخيل،فإما ان تترك لمشاعرك العنان فتسير بك،او تمسك لجامها فتسيرها حيث تريد وتشاء

،بعد استقرارنا انطلق الخيل وشعرت بشئ عجيب:
خفقات قلبي ترقص مع خطوات الخيل،هواء بارد منعش يدخل بيني وبين ملابسي،احساس بالانطلاق،وضحكات من اعمق نقطة في القلب مع تعليقات صفية الظريفه،ومن ثم رغبة بالغناء على كبر المكان:
لولا الملامة يا هوى لولا الملامة..لافرد جناحي على الهوى زي اليمامة
وأطير وأرفرف بالفضا..وأهرب من الدنيا الفضا..وكفاية عمري اللي انقضى وانا بخاف الملامة

....


كنا قد تسابقنا كثلاث فرق، مهره وميثه وصفيه من الامارات،ومزن ونورا من السعوديه وأنا الوحيده من الكويت، بداية خفت وانا لم اركب خيل من سنين ولكن:
لنا الصدر دون العالمين او القبر والحياه تجارب
جئت بالمركز الثاني،رغم اني لم اكن الأولى،الا اني كنت مستمعه بالتجربه ذاتها،وان لم افز بالمركز الاول،يكفيني شرف المحاولة
.
.
بعد رجوعي في ذاك الصباح شعرت بألم مزمن في ظهري،وتحديدا بدأت اشعر بهذا الألم مع اسراع خطوات الخيل الأولى فشعرت بشئ بظهري يؤلمني فجأة وسؤالي:
هل للأمهات لعنة الفراعنة؟
عندما لا ترضى الوالده عن شئ،لابد ان يتبعك عدم رضاها،وعندما لم ترضى على ركوب الخيل،ركبت وهذا جزاي،وطبعا اخفيت الألم منذ ذاك الصباح حتى الآن كالعاده،عزة نفسي تمنعني ان اعبر عن ألمي خوفا من كلمة لوم قد تكون الفاعل الرئيسي في تعكير مزاجي
ما زلت أتألم من ظهري،ولكن الحياة تجارب،وكانت التجربه تستحق كسركل القوانين

.
.

أنا والبحر...عشق آخر

بحر هادئ،واشعه شمس تغازل الموج،وبيوت ممتده على طرف البحر،هناك كان موعدانا واسرتي مع رحله بحرية جميله ،الغداء الذي جمعنا في ذاك اليوم جعلني اكتشف
اننا طوال العام مشغولين عن بعض بكل شئ،وان لحظات الاجازه هي الوقت المناسب لتجدد علاقتك بأسرتك،لتتشارك معهم في لحظاتك،واحيان الاجازه هي الوقت المناسب لتبتعد عن كل شئ ،تعيد ترتيب افكارك وتقيم مواقفك وما حصل في حياتك لتعود وقد نفضت غبار التعب عن حياتك


في ذاك اليوم،استخفيت وانا اصور،وبعد كل صورة انظر للكاميرا الصغيره فأكتشفت ان وزني قد زاد قليلا واني مسمره بعض الشئ،فلم يكن هناك أقرب من ابي ليجيب اسئلتي الغبيه:
يبه شوفني جني متنت ومسمره شوي؟
يناظرني بحب ومن ثم، ويبتسم:
الزين زين لو قعدوة من النوم والشين شين لو غسلوه بماي وصابون،انتي جميلة على طول
يمه فديت هالأبو ،فديت شيباتك وكرشتك الجميلة،قولي يبه يصير اخيط عليك شخص يحبني بكل حالاتي؟
في شخص يسوا قرظه ظفرك وانا اعطيه كل حياتي؟
يضحك..وتقرصني جدتي:
عيب يا بنيه البنت تقول لأبوها جذي
عادي امي انا وابوي نتبع سياسه الباب المفتوح!
ويضحك هو:

الا الباب المشرع وانتي الصاجة
.
.
.
كنت قد قطعت وعدا على نفسي بأن لا اكتب او ادخل الانترنت طوال فتره الاجازه التي لم تنتهي بعد،ولكن نظرا لضرورة اجراء بعض التحويلات والحجز،وجدت نفسي افتح ايميلي وبعض المدونات فأجد في مدونات كثيرة هذه الصورة


لم اكن اعلم عن قصة الترشيح،ولم اكن اعلم عن أي شئ،تفاجئت بالصور،بالايميلات الكثيرة،وببعض التعليقات،
سؤال لبعض الأحبه،ومن ثم زياره لمدونة شقران واتفاجئ بالبوست الذي دونه اخي العزيز دائما شقران وبالتعليقات الكثيرة والرقيقه في غيابي،
هل تعرف احساس ان يفاجئك شئ على غفله ويكون له الفضل بتغير احساسك في لحظة؟
هل تعرف لذه احساس السعاده وأنت تقرأ لمن لا يعرفك ولم يراك في حياته ورغم ذلك ينعتك بالرقي والانسانية؟
هل عرفت متعة ان تنسب بنت بسيطة مثلي لدولة حب كبيرة كالكويت؟
احمرت وجنتي كل تعابيري،وانحنت كلماتي خجلة امام احساسي بالامتنان للجميع
أنا أشعر بشئ جميل،واتحسس على نبضات قلبي فأجد انه سعيد:
وهل هناك اجمل من ان تغيب فيذكرك الناس بالخير
.
.
تصدقون؟
عندما سافرت كتبت في البوست الأخير:
أحبكم جميعا
وضحكت صديقتي:

تحبينهم يا استكانة جميعا؟
قلت اي نعم ،اشعر بتواصل روحي بيني وبين كل من يقرأني،واسمع صوت التعليقات في مدونتي،تعليقات صادقة وتعليقات مجاملة،وتعليقات رغم اني اسمعها وأقرأها الا ان قلبي يأبى ان يرتاح لمن يدونها،انا اثق بكاشف احساسي ولو خانني في بعض الأحيان
ولكني أكيده منه اليوم،لم يخني احساسي في كل من يقرأ استكانة،انا سعيده فعلا بكم اكثر من سعادتي بأن اكون المدونة الكويتيه الوحيده المرشحة بين المدونات الشخصية
شكرا لمن رشحني لمسابقة هديل رحمها الله للتدوين،وشكرا لمن صوت لاستكانة عن قناعة،ان تأهلنا فالتأهل لكل المدونات الكويتية وليس لاستكانة،ولم لم نتأهل فيكفينا شرف المشاركة والمحاولة
.
.
شكرا لأخي العزيز شقران:
اخجلت قلب استكانة وافرحتها باهتمامك وبردودك اللطيفه على الجميع
شكرا لأبو وليد:
الشعار والصورة جميلة اكثر من ما تتصور،لا خلا ولا عدم ودمت اخا للجميع
شكرا لأخي عبدالرحمن:
وما الجمال الذي ترى به استكانة الا انعكاس لجمال ورقي روحك وشخصك
شكرا للخيلاء:
تدوينتك لاستكانة ابكت عيني استكانة،انتي انسانة راقية تستحق كل شئ جميل
شكرا:
لكل من علق،لكل من ارسل رسالة، ولكل من وضع الشعار في مدونهته،لكل من سئل عني
.لكل من كان الدافع لاكتب هذا البوست الطويل في منتصف الاجازه


.


.
ان كنت مقتنع بالتصويت،فالتصويت ينتهي في 31 يوليو،
واجازة استكانة تنتهي بعد عشرة ايام
والى ذلك الحين:


أراكم على خير


.


.


.


مسج لمن اشتقت اليها :
ما تغير شي غير البعد زاد..لهفة العشاق قايدها البعاد..توصلك لبيني وبينك بلاد


:)



الثلاثاء، يوليو 14، 2009

مع السلامة

على أطراف الليل ،قبل أن يشرق هذا الفجر،ألملم شتاتي،
انهي ترتيب نفسي
وأستعد للسفر
..
..
هل نملك لملمة شتات مشاعرنا كما نلملم ملابسها وبقية أغراضنا؟
وهل نملك ان ننتقي ذكرياتنا ومشاعرنا كما ننتقي ما نريد في حقائبنا ونترك ما نريد بعيدا عنها؟
..
..
أنظر لسريري،غرفتي،بعض الأغراض هنا وهناك،أتمنى اني كالعاده لم انسى اي أمر
.
.
.
هنا:
سأترك بوحي
ضحكاتي...دموعي...بوح لحظاتي كلها في مستودع عيونكم واحساسكم
فليعذر الكل استكانة إن كانت دون قصد قد عكرت صفو لحظة،او تجاوزت في كلمة ،او كدرت خاطر الفرح في ايامكم
أحبكم جميعا
وأتمنى ان يكن كل قلب احب استكانة بخير
.
.
.
ما أدري باجر هالمدينة وش تكون؟
النهار ..والورد الأصفر...والغصون
هذا وجهك يا المسافر
لما كانت لي عيون
ووينها عيوني حبيبي؟
سافرت مثلك حبيبي
.
.
.
أستودعتكم الله
مع السلامة

السبت، يوليو 11، 2009

آنا وانت على جناح السفر





أنا وأنت حكايتنا سفر،وإحساس عيا على غيرنا يمر،أنا وأنت شوق يغفى بالصدر
وفراق...
أهو كان الفراق قدر؟
صباحاتك الشوق،ومساك الوله،ومابين صبحك والمسا كانت وصاتك لقلبي:
أكتبيني حرف على صفحة عشق قلبك،واذكريني وأنا أصدق من عشق نبضك
وقبل السفر:
غفيني بحضن قلبك ، أروي حنان الخوف وغفي الحزن بدري ، وانسجي باحساسك حكاية تناغي فرح قلبي
وأحكي لي بهمس روحك
حكايا السفر


حكاية السفر الأولى:
~~~~~~~~~~~~
هل نسعى للحب؟
ام يسعى هو إلينا؟
هل هو تقاطع طرق؟
أم طرق نعرفها ونسير فيها وإليها؟
.
.
.

تجمعهما الحياة على حين غرة،هناك حيث لم يكن في قلوبهما من الحب ذكرى،اصدقاء ،اخوان،زملاء..لما يجدا وصفا وظيفيا مقنع لوجودهما بالقرب من بعضهما
.
.


هو..
في مساءات التعب،التقط انفاسه في انصاتها،في لملمتها لشتات روحه،وفي ضحكة طفولتها المهدئه لفوضى مشاعره،وفي حنان يد تمسح على أحزانه، تنفض غبار حزن ترسب في روحه،
هناك في قلبها طاب له المكان فعاود الاختباء فيها



وهي..
وجوده أنعش بساتين الفرح، نفض في قلبها أمل كانت قد خبئته يوما حتى سجاد الحزن في سراديب قلبها،وجوده عاود لها الاحساس بجمالها،بخفة روحها وبجمال كل شئ حولها


لم تكن كفتاة القشطة في أحلامه،ولم تكن كحبيبته الأولى،فارعة الطول،طاغية الجمال ،شقراء،ولكنها تملك شئ آخر،استثنائي،شئ يذكره بطيب أمه،ودفئ كدفئ ديرته،وحنان يضوي في روحه كل ظلمة،وإحساس كالربيع ينعش قلبه فيزهر في جفاف صحرائه زهرا
معها تتنهد الراحة عندما تصل لذروتها
،وهل هناك اجمل من احساسنا بالراحة؟
.
.


سألها يوما:
هل نسقط في الحب سهوا؟
وهل الحب سقوط؟
ربما
الحب ارقى من ان يكون سقوط لحظة

.
.
.


هناك على الضفه الأخرى من حكايتهما كانت هي،تشاكسها الأماني في نهار صيفي انشغلت به بترتيبات السفر:
،تلملم ملابسها وحيرتها :
هل تراه سيفقدني ان سافرت؟
وهل سيشتاق يومه لوجودي؟
هل شعر يوما بما تنطق به عيوني؟
تتنهد،ويسئلها بعضها بعضها الاخر الحالم ، ان تنوخ الأحلام على أرض الواقغ:
لستما سوا زميلين،اخوان،فلا تعيشين وتطيرين في سما الاحلام
!!

بعضها يجاوب بعضها ويسئلها قلبها:
تحبينه؟
فتحزم امتعتها وتترك سؤال قلبها بلا جواب
.
.
.

عند كاونتر توزن به حقائبها تصلها رسالته:
متى بتردين؟
19 ثمانيه
تروحين وتردين بالسلامة.
ونقطة
تثيرها النقطة،تتشعر بالغضب،بالحنق على كل شئ،فتلقي هاتفها في قاع حقيبتها السحيق
بس؟
وداع بارد لا يحمل في داخله اي احساس
وداع يودع به كل الناس
وداع لا يحمل في طياته لها اي استثناء ولا فكرة
!!



تسحب حقيبه السفر،تركض عجلاتها على أرضية مطار الكويت المزدحم في مساء يوليو الساخن،تركض بجانبها لولو ابنة اخيها،وتمشي اماها امها وابها وزوجه اخيها،الكل منشغل بكل شئ سواها، تمشي معهم وليست معهم
بعضها يعتب على بعضها،وكرامة مشاعرها تنهرها:
كافي قال تروحين وتردين بالسلامة ،شتبين بعد؟
يرن هاتفها باسمة فيضوي قلبها:
اقول ريم بس كنت بقولج ،بالنسبه حق المشروع ترا انا خذيت الاوراق وبلا بلا بلا


يبتسم في قلبها احساس انثى تعي ان كل ما قاله كانت تعرفه منذ اسبوع فما الداعي تكرار الاتصال في هذا التوقيت لخبر تعرفه؟
هل يفتعل شئ ليسمع صوتها في لحظات الوداع الأخير؟
تشكره..تبتسم ..تنتعش..تغلق الهاتف


ستاربكس المطار
تتأمل عيون المارة ،وجوه كثيرة كل منها يحمل سفر وقصه في القلب لا يعرفها احد،ومن بين تلك الوجوه رأته واقفا،ارتعشت فابتسم:
شنو هالصدفه؟

فتبتسم،اي صدفة تلك التي يتكلم عنها وهو للتو قد اغلق الهاتف منها:
!!


الرجاء على جميع المسافرين التوجه للبوابه رقم 5
تركض مع اسرتها الكبيرة،تجر الحقائب الصغيره،وحولها ضحكات لولو وحمد مشتاقين لرؤيه طائره كبيرة،وهي معهم تسير وقلبها معلق وراء تلك البوابه الكبيرة،تمشي خطوات سريعه،تلتفت فتراه واقفا من بعيد بعينيه حزن الدنيا،وملامحه تنطق بمشاعر اخرى،
هل كانت مشاعره تنطق ام ذاك قلبها ينطق كل شئ حولها؟
تستقر في مكانها ،تربط حزام مقعدها،تتكأ على نافذه ترى من خلالها أَضواء المدينة،تغلق الأنوار،تسحب من حقيبتها هاتفها فترى مكالمات لم يرد عليها،واتصاله يقطع عبثها بهاتفها:
وينج؟
ركبت الطياره خلاص،دير بالك على الكويت وانا بعيده
صمت
اشوة مكاني زين،يم الدريشه،تدري جني ياهل احب اشوف الكويت وانااطير وابتعد واشوف اضواء كل الديرة
صمت
تثرثر،تبدد مساحة صمت مخيفه،ويأتيها صوته من عقر الوله:
ريم
أحس اني من بعد عينج شريد
اللحظة اللي التقتي فيها فز فيني احساس غريب
احساس خايف من فقدج
يمكن ما قلت،ويمكن ماعرف اقول
بس..في شي لازم اقوله
.
.

وتغلق اضواء الطائره،
والرجاء اغلاق الهواتف:
ريم
.
.

أحبج

تدمع عيني قلبها،تتنهد،تقف المشاعر على باب الفرح والخوف
وينفرط عقد الوقت ،لا وقت للبوح
.
.

قولي اي شي ريم قولي اي شي
لا تسكتين
!!
.
.
.
أحبك
.
.
يغلق الهاتف
تسرع الطائره
وبكاء اطفال
واضواء مدينة تختفي
وفي سما الحب
إقلاع
:)
















هذا البوست برعاية الزين
:p

الجمعة، يوليو 10، 2009

مش فارقة

صورته معلقه على جدار ذاكرتي،طوله الذي نكسه الزمن،وتجاعيد وجهه تحكي قساوة الدنيا ،وسجارته المنسيه على زواية ذاك الفم،وكلمته التي يختم بها كل حوار ذو شجن:
هه..يا سيدي مش فارقة
حتى عندما أغلقت الباب دون قصد على يده ،وبرزت عروقة أكثر من الألم،تألمت وأنا اعتذر له وهو يطمني:
هه..يا ستي مش فارقة
تسائلت مع نفسي حينها،كيف يعيش؟معقولة لا شئ يفرق عن شئ؟
حتى عندما فرمت ايده وانا اغلق الباب ما قال آآآي
!!
في الآونه الأخيرة بدأت أشعر اني تأثرت بأبو حسن سائق السياره في الاسكندرية
،كل شي عندي مش فارق معاي،وكلو محصل بعضو،لا يهمني شي،حتى الأشيا التي تؤلمني رميتها في مكان سحيق ولم اعد اشعر بشئ،مجرد هزه كتوف :
ومش فارقة
،يا خوفي أنتقل في يوم الى هذا المتحف
متحف المتحجرات
:p

في صحبة وايت موكا،من على مقعد وثير في ستاربكس الكوت حيت الهدؤ استمتعت بمنظر البحر واليخوت
تمنيت لحظتها ان يكون لي يخت خاص،أصد فيه عن الناس متى ما احتجت ذلك
الأماني والأحلام نعمه
:p~
أحيان كنت أشعر بأن الدنيا تغرقني الى قاع بحر،ولكني اتشبث بكل شئ وأطفو على سطح الأمل
للتو أكتشفت أني انسانه قوية
:)
البحر..الأبراج..سموم ..وغبار
كل الصور حولنا قد تكون في احيان كثيرة انعكاس لمشاعرنا
تبكي..مع بكاء قلوبنا
وتبتسم..مع ابتسامة أمل تداعب يومنا
أحب هذه الصورة بذكراها بكل تفاصيلها وأحب الكويت
أحد يعاف هالديرة؟
:p
قهوة فرنسية،كسرت برستيج مرورة كل القهوة،وقلب كبير يفهمك دون تفسير وتأويل كل كلمة،وبحر جميل ينعكس عليه زرقة سما قلبك وروحك،ولونتر اللذيذ يبهرني في كل كيكة
احب لونتر
:p
علقتها على منظرة سيارتي،حتى اذا ما شاهدتها عيني اذكر وجودها العذب في حياتي
صديقتي الجميلة
وأنتي معي ما بشتكي غدر الأزمان،الصبر طبعج والوفا من صفاتي
بقدر همومنا الصغيره،وبعدد ضحكاتنا المجنونه، ودموعنا الحزينه
وبحق كل الذكريات الجميلة التي تجمعنا
سأفتقدك
!!
يوما ما سنجتمع مرة أخرى،وأكيد سيكون القادم في حياتنا أجمل
واحلمي لا ضاقت أحلام الهوى
يا عسى نفرح وأحلامج تصيب
قلبي سما
وإحساسي طير
يا نمر وضحة أرسلت لك سلامين:
واحد صباح الخير،او ذاك العوافي
يا من ذكر لي طارشه هو غدا وين
يا سامعين الصوت ..وين لافي؟
لو اذكره ابديرة الهند والصين
لاصله على رجلي لو كنت حافي
:p~
أحب وضحة لما تنسب نمر لنفسها،واحب السلامين
ولبيه لي ناداها
وأحبها لما تنادية يا عين ابوي،مع ان امي تقول جنها مسبه
:p~
المهم:
متى أرجع انا أنا؟
متى يصير الشتا ونرجع نضوي النار ؟
والنار والهيل...والقمر اللي نورت ليل ورا ليل
.
.
.
وبدينا:
سفر وبعاد وغياب
و
بلادكم حلوة..حلوة
بس الوطن ماله مثيل
حتى أرضها الجلحة تنحب
:p~
قلوبنا والصبر والأمل والايمان فيها مساحات،تختلف مساحات نفسي عن مسااحاتك
ناس مساحاتها ضيقة،توصل لي اقرب نقطة وتنتكس
وناس مثل هالفضا كبير...واسع...ماله حد ولا نهاية
أحيان...أحتاج أتأمل هالفضا كله
هذي سما المطلاع في الشتا
ومنهو مثلك يا سما روحي؟
فرحتك تسمو على أفراحي
.
.
.
وجدت سالفه منطقية لكل صورة عدا هذي الصورة
LOL
اشله مصوره هالصورة ورازتها بلاب توبي؟
في جانب آخر من استكانة مختلف عن ما يراه الناس،هذا الجانب يخرج وحده احيانا،يفشلني
:)
هذي الصورة التقطتها في منطقه في السعودية،واذكر اني دخلت سئلته عن النعال الزبيرية والقصيمية
خبيري نيدية بس نعال زبيرية وقصيميه؟
:p~



حتى هذه اللحظة لم أجد اجابه منطقيه لقيامي بالدخول للمحل وتصوير النعل عزكم الله
أمحق رومانسية
:p~



الأربعاء، يوليو 08، 2009

النفيسي وماري كلير

الكويت...الرأي الآخر
~~~~~~~~~~~~~~~

من أجل ألا يتحول الشعب الكويتي إلى مجرد طابور مهذب من المهنئين والمعزين المحترفين
من أجل ألا يتحول الكويت إلى زقاق من أزقه التاريخ الموبؤه بعباده نجوم المال والإقطاع والاستغلال والرق السياسي
ومن أجل اليوم الذي يصبح فيه صدور مثل هذا الكتاب في الكويت أمراعتيادي وطبيعي


بهذه الكلمات الجميلة أهدى د.عبدالله النفيسي كتابه الكويت..الرأي الآخر في لندن عام 1978،حيث تم منع نشر كتابه في الكويت آنذاك،واشتراه والدي الحبيب من أحد مكتبات لندن حين كان مجرد طالبا للعلم فيها ليهديني هذا الكتاب في مايو من هذا العام
يفتتح الدكتور عبدالله كتابه بحكمة:

مشكلة المشاكل عدم الإعتراف فيها

والكويت كبلد نام فيه الكثير من المشاكل الاجتماعية والإقتصاية والسياسية،وليس هذا هو العيب،وإنما العيب في إنكار وجودها وعدم السماح بمناقشتها الأمر الذي سيؤدي لآثار فادحة وخطير في المستقبل

بعد هذا المدخل يستعرض الكاتب المأزق الإجتماعي في الكويت والمتمثل في التشكيل السكاني للبلاد وعدم الاستقرار على سياسه سكانية،والمأزق الاقتصادي بالاعتماد الكلي على الاستراد الأمر الذي سؤدي للتعرض للهزات العنيفه والخطيره تبعا للتقلبات الاقتصاديه العالمية،والمأزق السياسي الذي اعتبره المأزق الأم ذاكره لعدد من الأحداث التاريخية الموثقه بالأدله من نقل للأصوات،والتجنيس في فترة الانتخابات ،وتزوير نتائج انتخابات
1967

كتب الكتاب في السبعينات،ونظرة مقارنة لما جاء به الكتاب وواقعنا الحالي نجد انه كان يشكل بعد نظرة من قبل الكاتب لا يمكن الشك فيها ،سواء اتفقنا معه في كل ما جاء به، او تحفظنا على بعض النقاط
فاليوم بعد كل هذه السنوات من صدور الكتاب نجد كل ما تم ذكره في هذا الكتاب من مشاكل اجتماعيه متمثله بالعصبيه والقبليه التي باتت تهدد امن واستقرار الكويت وتعصف بالتركيبه السكانيه ،اضف الى ذلك الأزمه الاقتصاديه وتداعياتها على الاقتصاد المحلي المعتمد على النفط والاستيراد،والازمه السياسيه التي لابد من قراءه تاريخها قبل التمحص واخذ أي قرار او رأي فيها،كل تلك الأمور كانت اسبابها متوافره منذ زمن،وليست وليده اللحظة واليوم،والتغني بماضي الكويت والأمل بعودة الكويت كما كانت واليأس من الحاضر أمر لابد ان نعيد النظر فيه،فلابد ان ننظر للتاريخ نظرة المتمحص فالكويت عانت من العديد من المشاكل ومرت بالعديد من المآزق وان كانت ذات وقع اقل ان ذلك لا ينفي حقيقه وجودها،وربما لصغر اعمار الكثير منا ،وعدم قراءه الكثيرين وانا منهم للتاريخ السياسي والاقتصادي للكويت نجهل تلك الحقائق،لذا أرى ان علينا فعلا أن نفكر بطريقة أكثر عقلانية،فنتأمل بكويت افضل تستفيد من أخطاء الماضي،تتجاوز عقبات الحاضر وصولا لكويت المستقبل

أعتقد ان هذه الدراسه دراسة قيمة،وهي ثقب في جدار الصمت والعتمة الذي كان حول المجتمع الكويتي الذي ظل زمنا يتجاهل مشاكله من باب احنا بخير وحالنا احسن من غيرنا ،حتى تفاقم الوضع لمشاكل كثيرة باتت سبب من اسباب احباط شبابنا وبناتنا وشكهم في واقعهم ومستقبلهم
مع وصولي لمنتصف هذا الكتاب سيطر علي تساؤل كبير طرحه الكاتب عن العقلاء في الكويت،فقد خرج من رحم الكويت رجالا ونساء يفهمون اكثر،ويعرفون اكثر،ولهم قدرة على الربط والتحليل وحل العديد من الأمور ولكنهم للأسف اصبحو جزء من الصمت والعتمه التي تحيط في الكويت ...فما السبب في ذلك؟
وهل يعقل ان نواجه بالصدود والصمت واليأس حاجة وطن ينتظر منا الكثير؟
أعتقد أن الكثير منا قد جنح به اليأس لمرحله الصمت فتخلى عن امله بوطنه وتخلى عن الكثير أو هناك من اعتقد ان
الوطنية مجرد رأي وكلمة،وتناسى ان الوطن يحتاج أكثر:
عمل وايمان بالمسؤ,ليه في كل التفاصيل ومن كل موقع
يقول الدكتور عبدالله:
إن وظيفتنا التاريخية ليست الإنضمام إلى مجاميع المصفقه والهتيفة بقدر ما هي حفر التاريخ على صدر الواقع الذي نعيشه،إن وظيفتنا عسيرة وشاقة ومريرة،لكن لها مذاق تاريخي لا يعرف حلاوته إلا فئه قليله من الناس
واليوم بعد ثلاثين سنة من هذا الكتاب،وفي عصر الانفتاح وتوافر المدونات ،لنكن نحن تلك الفئه القليله المؤمنة بدورها في حفر التاريخ على صدر الواقع الذي نعيشه
شكرا د.عبدالله النفيسي
وشكرا للحب الكبير:لوالدي العزيز
.
.
.
ماري كلير
~~~~~~~~~~~~~


أفردت مجله ماري كلير في نسختها العربيه في عدد يوليو الأخير تحقيق كامل عن المدونات الكويتية النسائية،وقد تضمن التحقيق لقاء مع شهرزاد التدوين الزين،وصاحبة الابداع الإستثنائي سمبموت وأخيتكم استكانة
ومن ثم تم ذكر عدد من المدونات الكويتية التي تستحق المتابعة
شكرا لمجلة ماري كلير على هذا الاهتمام بالمدونات الكويتية النسائيه
شكرا لمن قدر المدونات،وقدر حتى الخصوصية
ومبروك لكل مدونة تم ذكرها ضمن من يستحق المتابعة في هذا العالم الجميل
أشعر بسعاده كوني بين اثنتين من جميلات التدوين الزين وسمبموت،واشعر بسعاده استثنائيه وبالفخر لكون المدونات الكويتيه النسائية اصبحت تستحق هذا الذكر في مجلة مميزه كمجلة ماري كلير
وفي هذا السياق تذكرت اني كثيرا ما كتبت عن تفاصيل مشاعري واحداث حياتي اليومية في المدونة،الأمر الذي اثار حفيظة الكثيرين ممن نصحني بالابتعاد عن الكتابة عن اية امور شخصيه والتحفظ فيها لأسباب عدة،نصائحهم كانت سبب في تغير منهجيه الكتابة في هذه المدونة احيانا،ولكني في أحيان أخرى لم اكن قادره على خلع شخصية استكانة الحقيقية،ووقد تم سؤالي
هل تشعرين بأن القراءيستحقون ما تضعين لهم في المدونة؟
وكانت الإجابة:
أشعر بإرتباط نفسي بيني وبين قرائي،فهم أسرتي وأًصدقائي،وكثيرين منهم يعيش معي ويتفاعل مع حياتي بكل أحداثها البسيطة،فما بين تعليق صادق ورسالة تدس في بريدي،اكتشف كل يوم ان قرائي يستحقون ما اضع في مدونتي وأكثر

نعم ،تلك الحقيقة الجميلة هي التي تفتح شهيتي للكتابة في كل يوم ،انتم أسرتي واصدقائي،شكرا لكم من القلب
.
.
.
.
همسة الويك اند:
~~~~~~~~~~~~

يامدور الهين ترى الكايد أحلى
اسأل مغنّـي كايـدات الطـروق
الزين غالي لكن الأزين أغلـى
ولكل شـرايٍ بضاعـة وسـوقِ

النوّ عالي والسما فوقـه أعلـى
لا فاق علـمٍ جـاه علـمٍ يفـوقِ
الصعب هلاّ قلت ياصعب سهلا
دامك تبيني فانت ياصعب شـوقِ
أحب أعسف المهرة اللي تغلـى
واحب أروّض كل طرفٍ يمـوقِ

واحب أسافر مع سحاب تعلّـى
واحب فوق الغيم لمـع البـروقِِِِ
واحب اساهر بدري اللي تجلى
وارسم شعاع الشمس عند الشروقِ

الثلاثاء، يوليو 07، 2009

الأخطبوطه

اجتماع أول
~~~~~~~~~
الساعة السابعة الا ربع يرن هاتفي برقم غريب يقطع تسلسل أحداث الحلم في نهاية النومة
اناظر الهاتف رقم غريب،احقره واكمل النومة دون انتبه للساعة
اصرار المتصل يحتم علي ان ارد وكانت المفاجأة المتصل:
مديري بالدوام
:D~
استكانة وينج؟
واناظر سقف غرفتي وافكر:
انا وين ؟وانته مين؟وعايزين ايه؟
!!
هلا بو يوسف امرني
فلانة ولدت
ماااااااااشاء الله شيابت؟
استكانة مو مهم اشيابت تعالي بسرعه عندنا اجتماع واهي ماسكة كل الشغل ،روحي المكتب اخذي الملفات وتعالي وبلا بلا بلا
.
.
.
قدرة قادر انا بالشارع،مخده لابسه لفه وتتمشى،الفارق مابين الاتصال ووصولي وقت قصير،اشلون خلصت مادري،أقرأ الملفات بسرعه ،هذه اول مره احضر اجتماع من هذا النوع،احساسي مختلط،هو سيكون مسؤل عن كل شئ،اي سؤال يرد زميلي،وأنا حافظة لي كلمتين وكاشخين فيني زياده عدد
السمت ،رزه الظهر،واتصفح بالأوراق وانا مادري وين الله قاطني وفجأة مسج:
اقعد ياللي كاشخ
هالطول ويحضر اجتماعات

!!
رفعت عيني واكتشفت ان خالي موجود بالاجتماع ممثل عن جهة أخرى ماهو احساسي بالضبط؟
مممم احساس ياهل الروضه اللي حافظ شعر ولما شاف امه وابوه ،استحى وتشرقد ونسى شنو بيقول

:)))
اللي صار خلاني افكر:
ليش الطفل ما يستحي من الناس بس اذا شاف اهله استملق واستحى؟
وليش اهلي والناس القراب مني انا مانعتهم منع تام من قراءه بلوقي؟




يااااااااااااااااااااارب
~~~~~~~~~~~~
ساعه وربع وهو هنا في المقعد المقابل يشرح لي الموضوع وانا مبتسمه ومنصته بكل حواسي،عندما انتهى كان لابد ان اشرح له ابعاد الموضوع بشكل صحيح،الدنيا اخذ وعطا وحوار،اكتشفت ان من كثرة اقتناعه بكلامه مايسمع،والأسئله معه من نوع:
شسمك؟
30
عمرك؟
حامد
!!
قلت ميخالف يا استكانة،الصبر الصبر،واظل اتكلم معه ويقاطعني،الى ان اكتشفت انه اهو على خط فحيحيل وانا على خط الملك فهد لا يوجد نقاط التقاء،تعبني
:(
الحمدلله أذن الظهر
يارب يارب ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب ما يرد




الأخطبوطه
~~~~~~~~
بخاطري اوقف بمنتصف هذا الممر وأصارخ من مفرق راسي :
انا بنت لها يدين وعقل واحد فقط لا غير
ماني اخطبوطه

!!
استكانة اسم الله عليج شاطره،واديلووو ملفات،والله انا انسانه طيبة ينقص علي بمعسول الكلام،بس لا والف لا ان وصلني ملف واحد زياده الحين بحذفه من الدريشه اللي يم مكتبي وان شاء الله يطيح على راس اللي في بالي
:P~
ومن باجر بمشي كله مفهيه وسرحانة
وبسوي روحي ما افتهم شي ولن يؤثر فيني معسول الكلام
!


الفضالة
~~~~~~~
مرت سنه على فقده
دون اهتمام يرقى لمستوى حدث مؤلم كهذا الحدث
الله يفك عوقه يارب ويقر عين اهله وعين اهل الكويت كلهم فيه
شكرا لأستاذ حمام على تبني قضية الفضاله
هو ومركبنا وجميع المدونين
انتر كويت
~~~~~~~~
عايشه بحيرة من أمري مع أخوي انتر كويت
أن كتبت بوست بالدوام قالي ما شاء الله اشلون تكتبين بالدوام
الفجر :يقولي بذمتج هذا وقت
الحين كاتبه الظهر
وما ادري توقيت هالبوست راح ايوز له ولا لا
وسؤالي:
هل للبوست أوقات معينة؟
:P~
:)

الأحد، يوليو 05، 2009

estekana Diary (1)

أوقات..ياخذنا الحكي
وننسى بالحكي أوقات
وأوقات
يا ليت الكلام سكات
يجرحنا الحكي أوقات
وأوقات:
أقصى ما تحتاجه مساحة فضاء،واستلقاء على جنب الحياة،ويدين نائمة تحت خدك،وعيون تتأمل فيها حياتك وكل شئ حولك،فتكتب ايامك
،تكتبها ...وقد تكتبك
.
.
كان فجرا هادئا لا يقطع سكونه إلا صوت السفر والغياب،وحقائب تنتثر هناك وهناك،وأرجلهم تتسحب بصمت خوفا من فزتي من نومي وهروب غفوتي من عيوني، ذهني كان منصتا لأصواتهم ،واذني تتحراهم،وصممت على أن أكون معهم أوصلهم حتى باب السفر،اعتقادا مني أن رؤيتهم يرحلون أرحم من أن أصحى فلا أجد أحد
أسحب الحقائب الثقيله بيدي،أتمزع من الألم،تنظر لي مستغربه:
هذا الكرتون والجناط ثقيله وفي صبي وسايق يسحبهم ليش تسحبينهم انتي؟
مادري
!
عندما أخاف افقد قدرتي على السيطرة على تصرفاتي،وعندما أتوتر اقوم بأشيا بلا معنى،وعندما تخنقني العبرة فالأكيد أني اكون مبتسمة اكثر من اللازم،وخجلي يسكت صوتي ويحولني لمخلوق ثجيل طينة
!!
هكذا الأمور مترابطة بداخلي،ولا يفهمها الا قلب من يعرفني
وهذا ما يفسر ببساطة فزتي من الفجر وسحبي للكرتون والحقائب الثقيله على قلبي وكل تصرفاتي بلا معنى في ذاك الفجر
تسئلني أمي عند بوابة الغياب:
شنو بتسوين بغيابنا؟
أفكر،تفتر سواده عيوني،تلمع عيون العياره واهمس لها:
يمكن انحرف دامكم مو هني ميخالف؟
!!
خزه من خزاتها الناريه وشهقه:
استكانة عيب،شفت بنتك؟
ويضحك هو وأضمها أنا لقلبي:
تخافين علي ولا مني؟
ويلتقط هو طرف الحديث ضاحكا:
خوفج من الساكت ،بنتي مامنها خوف
أدفعهم بيدي،اختصر لحظة الوداع ،استملق،أبلع عبره تصل هنا لبلاعيمي ،يستودعوني الله ويرحلون
أرتدي نظاره تتنكر بها مشاعري،اشتري من( بالي )علاقة للمفاتيح لا تستحق ثمنها
،اتسكع في دبنهامز واشتري بيجامة،
أصل لستاربكس ،وقبل الكراميل مكياتو،تفضحني شهقه وأكتشف :
اني كنت قد بكيت
.
.
.
بيت غارق في الهدؤ،ومابين النومة والنومة نومة،هاتف منسي،واتصالات متجاهله،واعتذارات لكل العائله:
شكرا،انا ماارتاح الا في سريري ،وبيتي ومكاني
حظيظة أنا بقلوب من احب،اهتمامهم،اتصالاتهم تفرحني ،ولكن بعض الاهتمام يخنقني
لما لا يدركون ان أرق الحب ترك من تحب على راحته؟
.
.
يومين اشعر بأن الارض تسحبني اليها،واحيانا اشعر بصداع فظيع وكأن احد يدخلهم يده في راسي ويمجعني للوراء،عيوني تعورني،افقد قدرتي على الانصات لوقت طويل،وأغضب من نفسي كلما فتحت مدونتي فلا اشعر برغبه بكتابه شئ،وهل انا اساسا مجبرة على كتابة اي شئ؟
!
زياره لدكتور دايخ،دكتور يقول جفاف،وآخر يقول ربما قولون،ولكن الأكيد في ضغط،احقر الجميع وأكمل نومة،مع توصيات لأخي كتم الموضوع عن من سافر عني
.
.
.
الأمور تتحسن،يوما بعد يوم
،رغم أن الهدوء الزايد أحيانايحدث في داخلك ضجة فتظل مرهق رغم انك لم تتحرك خطوة
!
اشتكاني الكسل في مساء الغبار،ومليت من استلقائي أمام لاب توبي وحيده مع سبق الاصرار والترصد،التقطت في ذاك المساء مفاتيحي وتركت رسالة لأخي:
أنا في مركز سلطان
ما الرابط بين مركز سلطان ومشاعري؟
تلك أحد تلك الارتباطات غير المفهومه لغيري،يرجع الارتباط لطفولتي حينما كانت الجمعية سبب رئيسي لتشتيت اي توتر،وسبب رئيسي لفرحي وانا اتجول ممسكة بورقه طويله ،يضع ابي ما نحتاجه واشخط بكل فخر على كل ما حصلناه في هذه الرحلة
كبرت،وتطور الأمر من الجمعيه لمركز سلطان
لما مركز سلطان؟
هل الفكرة انك قادر على شراء ما تحتاجه بسهوله؟
أم ان هناك ارتباط ذهني أني في مركز سلطان ربما أجد مالا أجده في مكان غيره؟
وهل أنا احتاج في داخلي لتحصيل كل ما احتاجه بسهوله؟
ام أني احتاج شئ استثنائي لا اجده في رفوف جمعية الحياة؟
.
.
.
!!لن آخذ سلة
كل مرة آخذ سلة وتتعبني،لما اهوى ارهاق نفسي؟
أدفع العربانة وأرقب أب يركب ابنته الصغيره جدا في مقعد العربانه الصغير،اول ما استقرت صفقت بيديها الصغيره سعيده ، فابتسمت معها ،ولوهله تمنيت لو اني اتصفط في المقعد الصغير في العربانه ويدفعني احدهم
.
.
أحب تأمل الخضار والفواكة في مركز سلطان،تغريني الألوان المتضاده،تعبر عن مشاعرنا،عن حياتنا،
عن الجمال في اختلافنا
،أعشق رائحة المانجا التي تعلن بفرح عن موسم الصيف والفرح
ست حبات مانجا،واتجه باتجاه الرقي،اذكر ان جدتي حفظها الرحمن تكفخ الرقية على راسها لتعلم اي الرقيات افضل
بحركه عفوية وجدت نفسي أكفخ راس كل رقية،وأشعر بشئ يضحك في داخلي،كنت سعيده وانا اكرر ضرباتي على صلعه الرقية ،هل ممكن اشيا بهذه البساطة تخلق فيني سعادة؟
، استدركت نفسي فجأة وانا افكر:
وبعد كل هالتكفخ شنو الصوت اللي لازم اسمعه؟
لحظة تأمل وتفكير،وعيوني ترتفع لأرى امامي دشادشه بيضاء داخلها رجل يبتسم
توترت،وقررت
مابي رقية
.
.
جبن الأعشاب الذي أحبه،درسيتج للسلطة،خلطة كيك جاهزه،نوعين قهوة،رافيولي....والدشداشه البيضاء تخرج من بين الارفف فجأة ويؤشر لي تعالي
!!
يمه بسم الله
للحظة،شعرت بأن قلبي سقط لطرف صبع رجلي،وارتجفت،تذكرت أن ابي يوصيني دائما اذا خفتي لا تبينين للآخر انك خائفه،اوهم نفسي اني غير خائفه ،اتجاهله واكمل مشيي،قالت لي صديقتي يوما :
مركز سلطان السالمية مرتع المتسكعين
أعلم ولكن مشكلتي اني احبه،ادفع عربانتي اتأمل الكورن الفليكس وافكر:
هل سيذهب ويتركني لحالي ام سيستمر ؟
هل يعلم هو اني مريضة ولم اكل منذ عشره ايام؟
هل يعلم ان اهلي مسافرين واحتمال في اي لحظة ابكي وانهمر؟
هل يعلم بكل الأحداث المريرة التي حصلت في الفتره السابقة؟
وهل تكفخ الرقي حركه أنثويه جميلة؟
ولما كل ما قررت رفع عيني ونهره اشعر بأن هناك بلد،مثل البلد المستخدم بالحداق،يمسك طرف رمشي ويخفضها في الارض وانا اريد ان افتحها واغضب؟
والسؤال الأهم:
ماهو الشئ الذي يجعل الانسان ايا كان يصل لمرحله ان يستبيح نفسه ويذلها وهو يفتر مابين الرفوف مع انسانه لا يعرفها؟
المراهقة المتأخرة،الفراغ،الحزن..او الضياع
!
هل اعطيه عربانتي يدفعها وادعس في يديه ربع دينار؟
لا
قررت استخدام خطة الذبانة :
ان اراه مجرد ذبانة حتى لا اتوتر
اتجهت مباشره للكاشير هاربة ،مشيت سريعا وكان اسرع ،فخفت فعلا:
،لما تسلط علي هذا المراهق المتأخر في هذا المساء المغبر؟
ولما يعكر صفو ذهني الذي كاد للتو ان يستقر؟
تمنيت للحظة وهو يطرد ورائي ويتكلم بسخافات لا اسمع منها شئ ان اصرخ بوجهه صرخة تنطلق من مفرق رأسي
،او ان امسك الطماطم المصفوفه واحذفها بوجهه واحدة تلو الأخرى فقد أزعجني
،ابتسمت.. وانا اتخيل شكلي وانا احذف كل تلك الطماطات في وجهه،
هل نحتاج احيانا ان نقوم بشئ مجنون؟
ان نغضب؟ ان نصرخ؟
وهل تعيش البنت الهيلقيه ام لسان بسلام لانها ببساطه تعبر عن نفسها؟
نعم احتاج ان اصرخ من اقصى قلبي ،وان انثر في وجهه كل غضبي،وإن اقترب سأقول له ما لم اقله بعمري،
أمشي بسرعه
وهو اسرع
يقترب
ويسئلني وهو واقف بقربي عند الكاشير:
امشي؟
وترتجف يدي،واصمت،يكرر سؤاله،ابحث عن صوتي و أهمس للمانجا ولأغراضي المصفوفه عند الكاشير دون ان انظر له :
يا ليت اخوي تمشي
!!
بس؟
وايد عليج
!!
هذا اللي ربي قدرج عليه يا استكانة؟
وآه يا استكانة،لم تصرخي،لم تغضبي،لم تتكلمي يوما ما وتنفثي ضيقك في وجه احد
هل يستحق رجل الدشداشه البيضاء منصب اخوي؟
لا اعلم
،ولكني همست بها ليخجل من نفسه ويرحل،و رحل بصمت دون ان يضايقني اكثر،وبعض الحياه تحتاج منا هكذا تصرف
نباغتهم بطيبنا فنخجلهم من رقي أرواحنا ومشاعرنا
.
.
.
على أطراف الليل قريب الفجر،اغسل ماسك الروب عن وجهي،ألملم شتات هذا البوح،وأنادي نومتي لتحتضني وتنام هنا جنبي
غدا يوم آخر،سيشرقدني السهر تعبا طوال الصباح،ويدفني نوما مغناطيسيا تسحبني فيه النومه بعد الظهر
صيف
سهر
سيمر الصيف
والحياة بنوم وبلا نوم
ستستمر
.
.
.
صباح الخير

الأربعاء، يوليو 01، 2009

Back

هناك في الزوايا المهملة،والصناديق القديمة نجد أشياء قيمة ولكنها منسيه،وفي ذاكرتنا في ركن بعيد منسي هناك طفولة مختزلة موجوده عبر السنين ،قد نجد فيها أحيانا حلول لبعض المشاكل اليومية

كنت طفلة لا تنام،عانت أسرتي من ذلك عبر السنين،أحد حلول أمي في سنوات طفولتي الأولية وضع سورة البقره بصوت المقرئ أحمد العجمي،كانت تلك أحد الأسباب التي قد تجعلني أهدأ وأغمض عيني نوعا ما

تذكرت ذلك البارحة وانا أعاني فعليا من نوم متفزز ومتعب،فما كان مني الا وضع العجمي،اغلاق الأنوار،ورفع درجة بروده الدار،والتهام عشاء يومي من البندول نايت

تغفى بجانبي هموم صغيره،وينام في قلبي بعض الحزن،ويحتضني الصبر عل هذا اليوم يمر،أوهم نفسي بأني نمت،وبأني على وشك قص شريط افتتاح الأحلام حين قطع كل تلك المحاولات البائسه صوت طرقاته على الباب وصوته الذي يرتفع مع كل طرقه :

نايمة؟

يفتح الأبجورة،يتربع على طرف سريري،بمزاج رايق شاتر ويغني ظبي اليمن في الساعه الواحده والنصف فجرا

ما تشوفني نايمة؟

اي شدعوة ،ما شفتج صار لي اسبوع

نعم شفيك؟

وتنعفس ملامح وجهي:

اوففف ريحة دوانية

يفتح عينيه على اتساعها:

غلطانه حذفيني بالأبجاورة،بعدين تعالي شنو ريحة الدوانية؟

ريحة كلونيا مع سقاير وصبيان ،اوففف الله يفكم منها

بوليسي مو أخت

ويضحك:

شفتي الاستجواب؟

اغمض عيني:

وقته انا بنام؟

تنامين؟والكويت؟باقين خمس ملاين؟

اوكي خل الكويت تنام بدارك ،هي وقفت على خمس ملايين؟،المال العام مهدر وكشف الحقائق مؤلم

مثال بسيط وضع بعض المصروفات السرية ببند المصروفات العلنيه تسبب مشاكل شعبيه رغم انها واقع،مثال ثاني روح شوف الهيئه العامة للاستثمار ووقف مردود الاستثمار في بعض الأماكن والأموال المستباحة بكل مكان،تقولي خمس ملاين؟

الخطأ لا ينفي خطأ مو هذا كلامج؟

ينقل لي حوار الدوانية،يشتط حتى أكاد اشعر بأن اخي سيخنقني من غضبه وكأني انا من سرقت تلك الملايين في بطني، ينقل نظرته للموضوع،يتعبث بعطوري،يحوس بأغراضي،اغمض عيني،واشعر بمحاولاته فتح اي موضوع تالي هذا الليل،عندما شاهدني صامته،سكت ثم قال:

استكانة انتي بخير؟

ابتسم لقلقه:

اي نعم،مو انا بو الشباب اخوك؟

اكيد بكون بخير

.

.

سيسافر الجميع بعد يوم،وأرى عيونهم قلقه على تركي في هذا البيت وفي هذا التوقيت وحدي

تندس الصغيرة بقربي،تسولف عن كل شئ وترقب عيني،تنام ولا أنام،وأظل معلقه مابين الصحوة والغفوة،وفي تلك الحالة الوسطية تكون حواسك في أوج استعدادها لتشعر بأي شئ،وتسمع كل شئ،تماما مثلما تكون بحالة تأمل عندما تكون مابين الحزن والفرح ،فيكون قلبك في أوج استعداده ليسمع كل شئ ويتأمل كل شئ

لم انم

:(

.

.

الله أكبر الفجر

وأِشعر بشئ بقلبي ينفرج،طالما كان الفجر يحمل لي معاني أخرى،والصلاه خير من النوم تبعث رسالة هناك دائما شئ خير من شئ آخر،قد لا ندركه في حينه،قد تعجز عقلونا لقصرها عن فهمه،ولكن يوما ما سنعرف ان هناك شئ أفضل دائما من شئ،تختزل الحياة الحكمة دائما من عدم تحقق شئ،ونعرفها في وقت ما لاحقا

.

.

أسمع صوت انفتاح باب غرفته،وقع اقدامه،لا اله الا الله يبعثها من روحه لتنتشر في الممر القريب من غرفتي،طرقات بابه على غرف أخوتي،نزوله وصوت انطباق باب الصالة،أعلم أني مستيقظة ولكني أظل دوما انتظر عودته من المسجد لأسمع وقع اقدامه من باب غرفتي يوقظني هو أو وكيلة أعماله أمي

اغمض عيني واغفى

وأصحى على صوته قريبا مني:

اصبحنا واصبح الملك للله،قوم يا فلان عشان يمديك تنام حق الدوام

ويدخل غرفتي يتحلطم:

شمسويه يا استكانة بالسنترال؟ البيت كله متجمد

يالله

استكانة،يالله أبوي انتي قومي صلاة قومي

افتح عيني وأنظر له ،دشداشه الصباح البيضاء كبياض قلوبنا ،وجريمبه احببت كل من يرتديها لأنها تذكرني بأبي صباحا،وووجه مبتسم يفيض نور،أحب ابوي أنتي،وأحب دلاله الصباحي ،عندما يوقظني يستنفذ كل كلماته الجميلة ،ابوي انتي وصديقاتها

وعندنا افتح عيني وانتشل نفسي من النوم ،أول سؤال يستيقظ على لساني:

منو؟

فيغضب،يضحكني غضبه من سؤالي،جاوب وقل انا ابوج،لما يغضبه سؤال منو،هل يغار أبي من أحلامي؟

يحوس في غرفتي يفتح الستائر ويكمل اذكاره في المحيط القريب من سريري،اشيح الغطاء عن وجهي واتأمله

يبه أنا جميلة؟

يالله صباح خير

قولي انا جميلة؟

يتأمل وجهي صامتا ،يجلس على حافة السريرثم يبتسم:

يبه

كل هذا تفكير،ما تدري انا جميله ولا لا؟

خشمج صاير كبير

أتحفز كلي للرد:

انا خشمي كبير؟

هذا الشي الوحيد اللي خذيته منك

!!

يضحك:

بسم الله قايمة بشرها،انا خشمي مو كبير بعدين

انا ما ابجي بليل وتتغير ملامحي كلها،وانتي تبجين بليل،منتي جميلة

أغمض عيني هاربه منه فيكمل:

كن جميلا ترى الوجود -يا حبيبة ابوج -جميلا

.

.

أحيان ،تكون الأحزان كالخرز في مسباح،في اللحظة الي ينقطع بها المسباح تتسارع كل حبات الخرز في السقوط،شهور طويلة ،من الصبر،واسبوع واحد خاني فيه الصبر،مشكله كبيرة بالعمل تكلمت بالحق وفقدت الكثير،تعب مرض،ويسرق الموت شخصا أحب ،تكالبت الهموم فشعرت بأني منهكه حد الألم وحد التعب،وعندما أكون حزينه يلفظني التعب على قارعة الصمت ،فأشعر بأني احتاج مساحة من الهدؤ والصمت وحدي

ليلة البارحة كنت أتأمل مرور أخوتي بعد الدوانية في غرفتي،وعيون الصغيره تتأملني ،تذكرت أني كنت دائما اسئل عنهم وأقربهم مني ،عندي قناعه ان أهم وأجدى حب هو الحب الذي تزرعه في قلوب أهلك وأسرتك،كنت اشك بالثمر حين أرى انشغالهم ولكني البارحة تأكدت بأن من يزرع الحب يحصد حبا،وبأن اروع استثمار للمشاعر هو الاستثمار الذي يكون للأقرب فالأقرب دائما

قلق أمي،وسورة البقره تكرر وضعها في غرفتي،فهناك شئ ما اصاب ابنتها

!!

وعيون ابي تتأملني،وكلماته تخترقني بحنان،يجاوب كل الحزن الصامت ويسئلني:

تدرين هناك انتقائيه بالبلاء،يبتلي الله الانسان الصابر،وانما يوف الصابرون اجرهم بغير حساب

وأثق أنا دائما بأن لي ابنة ذكية وصابره تحتسب الأجر في أي بلاء

....

أحيان تشغلك الحياة عن رؤيتهم،فتكون النظرة امام عينيك مغبشه،في لحظة ألم تسقط الأقنعه فتكتشف مقدار معزتك في قلوبهم

!!

قال لي عمي في اتصال صباحي :

انتي مشروعنا الناجح،ونور ليس لأبيك فقط وانما لنا كلنا

اسبوع دوام متقطع،وانقطاع عن الكل لن يرضيه ولن يرضينا

بيعينا بالسوق،بس لا تخلينا عايشين بقلق عليج

نمر أحيانا بالتعب والحزن ولكن لأجل من نحب لابد نكون بخير

صح؟

فابتسمت :

أكيد صح

.

.

.

رسائل تدس في بريدي

واصحاب يحتضنون ضيقي

وأسره جميلة تحيطني بحنانها

وزملاء يسئلوني منذ ايام عن شئ خافت في عيني

لم اعتد ان اكن سبب في حزن أحد

!!

الكثير من اليقين ،والرضاء بالقضاء

الصبر،وتعلق بالحب وتشبث بالأمل

أكيد...سأكون بخير

.

.

.

صباحكم سكر

ومساءكم خير