الاثنين، نوفمبر 24، 2008

....إليك

......إليك
صباحك خير
صباحك ورد ونوير
صباحك ورد...ينبت في قلبي
ويملا شذاه روحي وعقلي
فجر جديد
ويوم وليد
وإحساس آخر يتأمل نور الشمس
عندما يخترق غيمات هذا الصباح
وإحساس يتنهد ويهمس لك:
مع كل صبح يجددني لشمسك حنين
....إليك
كتبت كلماتي في عمر قد مضى
وما زلت أكتب لك
في مساءات الشوق وفي صباحات الوله
كلمات كثيرة... مبعثره
أحيانا،أجد كلماتي تتهادى بأنوثة إمرأه رزينه على الورق
وأحيانا أجدها تقفز بعفوية طفلة صغيره ..لم يساورها يوما أرق
طفلة..وومراهقه..وإمرأه متزنه
ما زلت أكتب لك في كل حالاتي
!!
تدري؟
طفلة الأمس التي كتبت لك مرارا...
كبرت
!!
شئ ما فيها تغير
وأشياء أخرى في دنياها اتسعت
تجاوزت دنياها حدود الأحلام
وانفتحت نوافذها على حياة أخرى
خطت لذاك العالم الكبير بمخزون من الحب والفرح
وبثوابت من الأخلاق والإحساس والقيم
خطت ...وتعثرت أحيانا
ابتسمت..ولكنها قبل ذاك الابتسام بكت كثيرا
.
.
.
.
.
في طريقها فقدت...قلوب أحبتها بصدق
شغلتهم الحياة
وشغلتها دنيا
لتكتشف فجأة...انها اشتاقت لوجودهم حولها
لعفوية الفرح معهم
وللسوالف التي كانت تجمعهم
افتقدتهم
وعندما بحثت عنهم...لم تجد إلا آثار خطوات اقدامهم
رحلو بعيدا...وتركوها زمنا طويلا
تسائلت كثيرا...لما تتشبث وحدها بصداقاتها؟
لما تحرص على وصل من لا يصلها؟
لما تخاف فقدان أحد تحبه
مع ان الامر اسهل من ذلك كثيرا عندهم
!!
....إليك
إليك وحدك سأحرر قلبي من قيوده
واخفض عيني خجلة من روحي
واعترف لك
بأني متعبة
!!
متعبة من شئ ما
يصيح في داخلي ويطلب مني ان ارحمه
ان اتركه يعيش
ان يتركه يخطأ ويصيب
أن أتركه يطير في فضاءات أخرى
عله يجد لروحه شريك
ولما اعترف لك بهذا؟
انت تعرفني
وتعرف أني..أصحو في ساعات الفجر الأولى
واتوجه لعملي راكضه
وأهلك نفسي في ما يجب وما لا يجب
اكتب ...وأحلل...واقابل...واتناقش
لينتهي الصباح سريعا
ويأتيني مساء آخر...اشغل روحي بشئ آخر
يمضي اليوم
وتركض مني الساعات
أسرف في حق حالي
وأدور في حلقات مفرغة توصلني بالنهاية لشئ وأحد:
أعاني من فراغ وجودك
ولا اعرف من أنت
!!
ميقنة..بأني قادره على الحصول على كل شئ أريده
بجهدي
بإرادتي
بتخطيطي لكل الأمور
حصلت وما زلت أحصل على ما أريد
الا انت..وجودك لا يحتاج لجهدي
ولا أؤمن بقدرتي على التخطيط لوجود شئ لا اعرفه
ولا اعرف كيف اعرفك
!!
أنا من زمان..تسئل عليك عيني
وبكل مكان ..صوتك يناديني
ياللي انتظرتك عمري وسنيني
كل ساعه شوقي لك يوديني
ما كنت انا مصدقة تلاقيني
!
واقف...انا ما كنت مصدقه تلاقيني؟
ماحب هذي الجملة في هذي الاغنيه
لا اشعر انها في هذه الكلمة تعبر عن احساسي
.
.
إحساسي بأني أشتاقك..أشتاق لوجود إحساس من نوع آخر
يقاسمني يومي
ويشاركني بتفاصيلي
يسمع لهمومي البسيطة
وأفراحي الرقيقة
يسند ضعفي في تلك اللحظات الخفية عن العالم
ويدفعني باتجاه طموحي واحلامي
!!
أحيان...يقترب من أسواري أحد
يلمح لي بشئ وإحساس مستجد
فأجد روحي أهرب بعيدا جدا
لحد الشمس..بجانب الغيوم
ابتعد
وانفض عن روحي اي احساس قد يؤثر فيني
خايفة على بريق قلبي وروحي
أهرب..وايقن بانه ليس انت
فلو كنت انته لانهارت كل اسواري
وسلمت
!!
هل قلت لك من قلت لك اني أنا أخاف على أنا؟
كتبتها لك يوما...وتخيلتك ابتسمت
تماما كما ابتسم من نفسي عندما اشعر بأن هناك في العمق طفلة صغيره
بحجم ملعقة الشاي
أحيان عندما أغضب من أحد ،احاول التحكم بتعبيرات وجهي
وأجد طفلة قلبي بداخلي تصرخ بقوة
تحذفهم بأكبر الاشيا عندها
وتصارخ
ولا يسمعها غيري
!!
طفلة صغيره...عندما افرح اشعر بأنها تمشي على اطراف اصابعها
حتى تصل لمسرح قلبي وتتوسطه
وترقص بفرح معبرة عن افراحي وسعادتي
حتى عند احساسي بالانجاز...اشعر بها ترتدي فستانا ورديا
يدور
!!
نعم يدور..كان حلم كل طفلة
فستان يدور وتدور هي به
حتى اذا ما ناظرها احد وراقبها،خجلت وركضت لتخفي وجها في حضن امها
تغمض عينيها وتظن...أن بإغماضتها هربت عن العالم
يا ليت غمضات اعيننا تخفينا عن العالم
وتمنع نظراتهم عنا
هل رأيت طفلة قلبي عندما تحزن؟
تناظرني بعين مليئه بالدمع
دمعات متعلقه بأطراف ذاك الرمش
ونظرة منكسرة تؤلمني من نفسي
تتكأ على حائط من الألم
تقول لي:
كافي..هلكتيني وهلكت حالك
فأشعر بتأنيب الضمير
.
.
.
.
كتبت لك مرة...أنا القلب الذي لا يفقد الأمل
!!
وأكتب لك اليوم مرة أخرى:
انا تعبت من ذاك الأمل
دائما ما ابحث عن مساحات من طيب افسر فيه سؤ بعضهم
وكثيرا ما ابقاني الأمل في علاقاتي معهم
عندي أمل...بأن هناك شئ ما سيتغير
وبأنهم أكيد لم يقصدون اظهار اي سؤ لي
عندي أمل...والامل في بعض الأحيان مبكي
يتركك في ذات المكان زمن طويل
مجرد امل
لم يكسبني حق..ولا يحميني به قانون
.
.
.
ربما يتعبني الأمل
ولكن...هناك شئ آخريريحني
يدعني اسير بثقه
واترقب كل غد قادم بحب
انا عندي يقين...ويقيني برب العالمين اكبر من كلماتي
من احساسي
من كل ما قد اكتبه لك اليوم او بالغد
.
.
.
مضى زمن طويل لم اكتب لك
اكتشفت هذا الاحساس صباح اليوم
عندما استيقظت مع ضربات ابي على الباب يذكرني بموعد الصلاه
تميت فتره مستيقظة
اناظر سقف غرفتي وافكر:
هل كنت نائمة؟
ام انه نوم الأرق الذي تتزاحم فيه كل المشاعر والأفكار؟
!!
لا اعرف
كل ما اعرفه ان الساعه السابعه والربع
وأني الى الأن لم اكحل عيني
لم ارتب اوراقي
ولم اتحرك
غريب احساسي اليوم...منذ ان صدمت بمديري البارحة
وانا اشعر بشئ بقلبي زعلان
كتبت له موضوع كبير،وانا ميقنة بأنه موضوع مميز
طلب مني السريه
والتزمت بها
تعبت وانا اكتب وافكر واجمع
وبالنهاية...اكتشفت انه نسب ما كتبت لنفسه
بأنه صاحب الفكرة والاجتهاد واني ساعدته
والعكس صحيح
!!
ما زلت مصدومه
كيف يسمح له ضميره بعد 15 سنه من العمل ان ينسب كلمات موظفه بسيطة لم تثبت حتى
!!
انا من داخلي زعلانه حيل
كيف يهنا له قلبه يكشخ بكلامي وشغلي؟
:(
.
.
.
تأخرت
وينتظرني يوم طويل
ساعود هذا المساء
ولا اعلم...هل ستقرأ كلماتي هذه؟
ام ستدس تحت الوسايد وتخفى كما اخفيت الكثير من قبلها
.
.
.
صباحكم ورد
للاطلاع على موضوع اليك السابق