السبت، نوفمبر 22، 2008

حصيلة اليوم


أجمل إحساس بالكون..أن تكون أنته ونفسك أصدقاء
!!

لا تنتظر أن يأتي لك من يدللك

يحبك

ويرافقك للفرح

استغل الوقت..استمتع بكل اللحظات

.

.

.
اليوم السبت...يوم الكسل العالمي عندي

قررت مقاطعة كل المواجيب والمشاوير التي قد تسبب اي كلفة علي

والذهاب لمعرض الكتاب مساء السبت

!!

بدلت على رواق،فلا أحد ينتظرني وممكن ان ينعتني بالثلجة

خرجت وأنا اسمع تحطلم أمي:

اي نطري احد يروح معاج ليش بتروحين بروحج؟

بروح يا امي بروح

أنا انتظرت أزمان في ظل الوعد

أحسب الخفقات يا أغلى وعد

انتظرت والظاهر انك يا وعد ما جيت

عيا عليك الوقت ولا..يا وعد عييت


.

.

.

.

معرض الكتاب
!!

زحمة لم اكن اتوقعها،اعتقد ان الزواره اليوم كانت بالمعرض

أوقف سيارتي بعيدا وادخل من بوابه خمسه..خمسه.. خمسه

نعم عيزت وانا ااحفظ نفسي الرقم لأني معهوده بسالفه تضيع المصافط

تميت فتره وأنا اتأمل الكتب دون ان يجذبني أحدها

شعرت بالغضب من نفسي،فكان يفترض أن أقرأ الدليل قبل ان اشتري

بينما كنت في حاله هوشه مع نفسي مر من أمامي شخص يرتدي بدلة سبورت

ومعاج حقيبه صغيره يجرها بيد..ويده الأخرى فيها ورقه يقرأها ويبحث

!!

لبرهه من الوقت كنت اناظر تلك الحقيبة وافكر...ليش ما يبت معاي جنطة اسحبها؟

مشالله عليه بو قليب يايب جنطة وقاري الدليل

!!

قاطع تسلسل افكاري تعبيرات وجهه المتفاجئه:

استكانة!!مسااااااء الخير عاش من شافج


ابتسمت ابتسامة غبيه،فقد كنت اتأمل البدله والحقيبه دون ان المح من يرتديها

وكان ابن خالتي

!!

ابن خالتي مثقف جدا،ذو قلم لاذع وكاتب مميز

انا معه خطين متوازين في الافكار مختلفين اختلاف تام

ورغم ذلك احترمه جدا...ويحترمني اكثر

مصادقة المختلف تضيف لنا الكثير

استغرب تواجدي لوحدي في المعرض وفسرت له ذلك بأني اريد البحث عن أمور معينة ولا اريد حمل هم أي احد يتملل من بطئي وانا اتأمل وابحث في الكتب

عرض علي مرافقتي...وجدت بنفسي احساس غريب:

لا اريد طبعا

فأنا اخجل طبعا من مرافقته

!!

تعبيرات وجهي كانت واضحة،حملته سلام لخالتي

ونصحني ببعض دور النشر

وافترق كل واحد منا بطريق

.

.

.

.

كراسات ورسومات أطفال...كتب طبخ...كتب أبراج

تلك باعتقادي اكثر الكتب مبيعا

!!

أضف اليها كتب :

كيف تكون مقنع

كيف تكون سعيد

كيف تكون آدمي

كيف تاكل

كيف تتكوكس

!!

نعم احترم تلك الكتب جدا ولا انكر اني اشتريت احدها ،ولكن استغرب تواجد هذه الكتب بكثره وبيعها بطريقه اكثر

هل كل شئ في الدنيا يحتاج قواعد وافكار مقننع نسير عليها لنصل لها بالنهاية؟

قرأت عنوان كتاب:كيف تكسبين زوجك ؟

فكرت..هل كل الرجال ممكن ان نكسب حبهم بذات الطريقه والاسلوب

اعتقد الموضوع هنا نسبي...والنسبه الكبيرة فيها للاحساس

.....

.عجبتني مجموعه من الكتب الدينية..ولكني تخوفت من شراء اي كتاب من أي مكتبه

نحتاج عقيده قوية وعلم شرعي كافي يعطينا القدرة على قراءه كل كتاب وتنقيته قبل استيعابه

فهناك من يضع الخبيث مع الطيب لنقرأه كله دون أن نشعر

وطالما اني لم اصل لهذا العلم الشرعي المعقول...تخوفت من شراء اي كتاب ديني

.

.

.

كنت اقلب ببعض الكتب حين وقف بجانبي شايب من الذين اذا رأيتهم قلت:

يا حليلهم من هل الله

!!

جريمبه ودشداشه معفسه ويسئل صاحب المكتبه:

لو سمحت عندك نكت مصريه؟

ويضحك

!!

ضحكني ان يضحك وهو ما لقى كتاب النكت الله يعين لو لقاه

:Pp~

قضيت أكثر الوقت في جناح الكتب المصرية واللبنانية

وأخذت عناوين تلك المكتبات التي استمتعت فيها ووجدت فيها ما ابحث عنه

استمتع بروؤيه بعض المثقفين القله بأعمار كبيرة يسئلون عن بعض الكتب التي لم نسمع حتى فيها

!!

تشعر باهتمامهم الفعلي بالقراءه

انتقلت للصاله الثانيه التي تضم الجناح الكويتي، هيله وصيحه

وبنت على أعتاب المراهقه تقول لأمها:

احلى شي بمعرض الكتاب ايس كريم المكينه احبه

ضحكتني

:)

كنت اقرأ فهرس كتاب في ذات السلاسل

حين رفعت عيني لأكلم البائع وجدت شخص يقف بمواجهتي تماما ،يطالعني دون اي تعبيرات في وجهه

خرعني

:(

تركت الكتاب وتحركت سريعا لمكان آخر

اختفى..الحمدلله

في مكتبه أخرى اكثر هدؤا كنت ابحث عن كتاب آخر،ووجدت وجهه يطل علي بين الرفوف

لوهله..تذكرت أغنية رويشد قديمه...كان وما زال يضحكني تصويرها:

كلمتني قصدها لفت انتباهي

شاغلتني...قبلها مرتاح ولاهي

!!

التصوير كان في مركز سلطان السالمية،وكان رويشد يطلع بين الرفوف

وترني ،أفقدني استماعي وقدرتي على التركيز،وليس بسن صغير،يفترض انه تجاوز سنه المراهقه والشخاطة

شعرت بأن أطراف يدي ترتجف...اعترف بأني جبانه جدا

نصحني ابي مرارا ان كنت خائفه او متوتره ان احاول التحكم بتعابير وجهي وتصرفاتي

حتى لا يطمع بخوفك احد

اتصلت على ابوي:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

يبه انا في معرض الكتاب وفي احد المشاركين في شاعر المليون يمشي وراي شسوي؟

صدر أمر أميري من صاحب السمو أبوي بترك المعرض والخروج من اقرب بوابه للبيت

بصراحة...احتريت :(

بينما امشي بخطوة سريعه متوجهه للباب،اكتشفت اني نسيت مكان الباب

عندما اكون وحدي امشي بخطوة سريعه جدا

والظاهر الاخ العزيز تعب،سئلني:

الحين اشلون تبين ولا ما تبين؟

اكملت مسيري وانا افكر:

ابي شنو؟

طالبه حلوم انا

!!

بعد اتباع سياسه بو حقور مع هذا المتطفل

اتصلت على ابوي للمرة المليون

وكان حينها قد رحل...فتم سحب الأمر وقررت اكمال المسير

اللهم لك الحمد

.

.

.

.

.

.

راسها كبير،تتلامع فيه حبات الستارس ...تقف بدلع على جنب واحد

وتشع كاميرات التصوير بفلاش قوي تلتقط ابتساماتها

يحاط بها المصورين...ويناظرها كل من يمر

وانا اللي مستحية مادري شكو

!!

تاخذني اللقافه لمكانها لاكتشف بأن تلك الشابه التي تصغرني عمرا هي كاتبه

كاتبه لروايه نسيت عنوانها قرأتها قبل سنه

موضوعها عن بنت في كليه العلوم تتعرف على شخص كويتي أثناء الصيف في لندن وتحبه وتدخل معه في علاقه تليفون

وتخرج معه في ربوع الاحمدي وتحبه بضمير وترفض من اجله الخطاب،وهي الجميلة بنت العائله الكبيرة والتي هي حلم كل شاب

يقنعها انه يدرس ماجستير في لندن و

تكلمه..وتكلم ولد خالته ورفيجه وما بقى احد ما عرفته

وتالي عقب ما استهلك مشاعرها

وخذا فلوسها

يحقرها

وما يرد عليها

تكتشف انه بدون ومتزوج ومقيم في لندن

وتفاصيل سوالف سخيفه

واثناء هذه السوالف تطلب منا الكاتبه الاستماع لأغاني جواد العلي لتخيل القصه وفهم احداثها

وتكتب بالأخيرملاحظة القصه حقيقية

!!!

اهديت القصه لأحلى انجنير ...واترك لها التعليق على تلك الاقصوصه الخربوطية

:pP~

عندما رأيتها توقع على روايتها والناس من حولها تخيلت نفسي

اجلس على كرسي وجدامي استكانات والناس من حولي

يا سلاااااام

.

.

.

.

مكتبة أخرى سوداء...اسمها دايموند للنشر

شكل المكتبه غريب،واغلبها كتب خيال علمي لكتاب كويتين وقصص اجتماعيه لكتاب آخرين

جذبني شكلها،وقفت اقلب بالكتب واستفسر من الشباب الموجودين عن احدث ما لديهم

احدهم كلمني عن كتاب معين وشرحه لي وأراني صوره الكاتب

الكاتب حواجبه دقاق وصورته أرق من صوري

!!

قلت هذا الكاتب؟

تعبيرات وجهي توقفت قبل ان اكمل التعليق عندما وجدته جالسا وراء البائع

ويسمعني وهو منتفخ وفرحان

قال لي البائع ببفرح:

اي موجود اذا تبين يوقع لج باسمج

شكرته بأدب وتركته هو وتوقيعاته ورحلت

انا اخر من يهتم بتوقيع كاتب فأنا حتى في مراهقتي لم اعجب بأحد

لا كاتب...لا شاعر...لا لاعب

اعجب بأفعاله..ولكن لا علاقه لي بشخصه

ربما لأني لم اكن أؤمن بحب المستحيل

فكنت افكر احب الكاتب ليش؟أ

هو بيعرفني ولا يحبني

!!

مممم شطحة أخرى في ربوع المعرض

.

.

.

كنت اريد ان اكمل،ولكني شعرت بأني لابد ان اتوقف

فالأكياس بيدي اصبحت ثقيله جدا

رجعت لسيارتي وانا سعيده.....إحساس اقتناء بعض الاشيا بالنسبه لي جميل

!!

مريت جمعيه مشرف...فأنا محتفله بوجود التوفي نت لاتيه هاليومين

قهوة

وشراء ماجلة المكتب للاسبوع الجديد

غدا يوم الأحد

اتمنى لكم اسبوع جميل