Wednesday, February 27, 2008
swaLef!
Friday, February 22, 2008
يتم
بقايا سجائر منتثره
نافذة مفتوحة
ورائحة عطر منسي
ملابس ملقاة بإهمال على كرسي مجاور
وفنجان لقهوة بردت دون ارتشاف
!!
يغير قنوات التلفزيون بلا اهتمام
يناظر الفراغ...
ويغرق في بحر من الصمت المدوي
مشتاق...ويعبث به الفراق
يفتقدها في كل شئ
في كل لحظة
في كل نبضة قلب
!!
في فرحه يشتاق لضحكتها
يراها في كل زوايا البيت
ويسمع صدى صوتها في ارجاء قلب عشقها
يتنهد من قلبه..
ويرجع لسجارته ..
تعال واسكن قلبي ... وصدري لك فراش وغطا
عيني تشوف الدرب .. لكن ما قوت رجلي مسير
تعبت اجامل غيبتك ... وانا اشتكي ثقل الخطا
فجأة..يرن هاتفه
تتغير ملامحه
لعلها هي،دفعها اليه الحنين
وجائت تسابق الشوق
يحتضن الهاتف بلهفة وينصدم....بدر يتصل بك
!!
يرجع هاتفه على الصامت
ويذهب اتصال بدر مع ثمان اتصالات لم يرد عليها
.
عندما كانت موجوده...هومشغول بكل شئ عداها
يقضي نهاره في العمل
وليله مابين الدوانية والأهل
احساس تعجز الكلمات عن شرحه
يطل في هاتفه مابين الثانية والأخرى..
هل هناك عاشق لم يمر بهذه الحاله؟
بعيد عنك..حياتي عذاااب ..ما تبعدنيش بعيد عنك
ماليش غير الدموع أحباب..معاها بعيش بعيد عنك
!!
يبتسم رغم دموع ام كلثوم
تذكرها...
كانت ليله مقمرة
حين صدحت بها ام كلثوم فدمعت عينا حبيبته:
انا ماأبي أعيش بعيد عنك
تختلط بكحل عينيها دمعه تعلقت على رمش احساسها
وشهقه حزن تكتمها بقلبها بألم
في لحظتها ابتسم:
يا مينونه..تدمع عينج على اغنية؟
متى تكبرين يا بنية؟
اكتست بحمرة خجل
وضاعت بفوضوية دلع:
من قالك ابي اكبر؟انا بتم بيبة
يغمض عينه
تهز كتوفه ذكراها
يذوب افتقادا
ويعاند دمعة شوق تحن لملقاها
.
يريح راسه على راحة يديه ويغمض عيناه :
جرحها مرارا
وغاب..في أمس أوقات حاجتها اليه
كان يعلم انه متى ما رجع في اي لحظة
وبأرق وابسط كلمه..ستعود كالفراشه تطير اليه
يخطأ ومن ثم تراضيه
يجفى..ولقلبها تناديه
قال لها يوما :
تذكريني بأمي
مهما خطيت تسامحني
مهما بعدت ،ما تستغنى عني
!!
أول مرة صرح لها بذاك الاحساس غضبت منه كيف يشبهها بأمه
ثاني مرة اعاد الكلمه عليها ..ابتسمت،فقد ايقنت انه لها عاشق حتى الصميم
ولكن..في المرة الأخيرة سكتت
تنفست بعمق
ومن ثم قالت له من بعد تفكير:
احساسي فيك ورده بقلبي زرعتها
تحتاج منك مطريروي عطشها
كثر الجفا
كثر القسا
كثر الزعل يمكن...بيوم يموت ورود حبك فيهاا
تدري؟
حبي لك قصر بنيته معاك
في كل جرح منك ينهدم منه شي بسيط
أول جرح منك تعبني...وهد بي الحيل
ثاني جرح وجفا كان اهون
ويوم عن يوم يعتاد قلبي جفاك
وجرح مع جرح..ينكسر باقي ذاك القصر ويصير
كل شي في غيابك عادي
دير بالك علي
ودير بالك على قلبي
تراك ان فقدته..بتفقد شي كبير
!!
شعر بوخزه قلب وهويسمع كلماتها
ولكن...اعتبرها احد تلك التصريحات الناريه
والقرارات الوقتيه
التي تتخذها دوما دون تنفيذ لها
فهي تحبه بل تعشقه كل ذرات قلبها
يرخي راسه على حائط قاسي
ويعترف:
Sunday, February 17, 2008
طفولة..وهمسة أخيرة
خمسة يناير:يمعه في بنيدر مع خالاتي
تبعات تلك الهوايه تمثلت في تلك الرسائل والمعلقات التي كنت اكتبها
تارة لمجلة ماجد
وتارة أخرى لوالدي اذا رغبت في شئ:ا
كتب الطلب ومن ثم اعيد الله يخليك مليون مرة
اما اعظم رساله تلك المعلقه التي كتبتها لزوجه عمي بمناسبه زواجها من عمي وكنت اوصيها على عمي
واااااااااااااي يا ملقي
!!
كيف تغضب؟
~~~~~~~~~
كانا يجيدان اغضابي واخراجي من هدوئي
وكنت حينما اغضب واصل لقمة الغضب اقصى ما يمكن ان يخرج من لساني:
يا تعبان،او يا ح...وتلك اشد حالات غضبي،
سمعتني امي يوما فاصدرت قرار من السلطات العليا :
اذا عصبتي على اخوج وتهاشتو يا ويلج ان سبيتي
قولي يا برتقاله
يا تفاحة
يا موزه
حاولت وحاولت ولكن...كنت اذهب اليها الدموع لي الركب:
يمة قلبي يعورني ،لما اقول موزه وبرتقاله يضحكون ما يحترون
!!
كبرت ،تغيرت بي أمور كثيرة ولكن ما زلت حساسه بالنسبه لبعض الكلمات
ولا اقوى على التعايش مع اشخاص يسبون ،يلعنون ،او يدعون على الجميع في كل لحظة وثانيه
من ينسى؟
~~~~~~~
هناك ذكريات طفوله تنحفرفي قلب الطفل ولا ينساها مهما كبر
لم ولن انسى تلك اللحظة...في سرداب بيت جدتي اثناء الغزو العراقي للكويت
شهر ينايرمع بداية الحرب الجوية
كنت في السادسه من عمري ويكبرني اخي بسنتين
أمي بثوب صلاتها تتربع على الارض تناديني انا وواخي تقطع علينا اللعب
سولفت لنا عن قصة للكويت الجميلة،وعن واقع الغزو الأليم بأسلوب يناسب اعمارنا انذاك
كانت تتكلم واخي يتحرش فيني..تارة يرفسني وتارة أخرى يسحب شعري
لم نكن نعي ما تقول حتى وصلت لبيت القصيد:
يمة وليدي باجر راح تيي طياير كبيرة عشان تحرر الكويت
اخاف ان يصير شي،تبدي الحرب يتكسر البيت تقومون ما تلقوني
صارخو...ونادو حيل لما تطلعون
وامسك اختك،هذي اختك مو تخليها
!!
كانت ما تقوله اكبر من استيعاب عقولنا
ظللنا ننظر اليها مشدوهين تتلامع الدموع في اعيننا
اخي شعر بمسؤلية رجل هو طفل ظل يسألها عن كل شئ عن كل ما قد يحصل وهو يرتجف:
يمة ليش ما ننام ويا بعض عشان اذا صار شي نكون ويا بعض؟
يمة ليش تخلوني انا ويا اختي بروحنا؟
اما ان فكنت ابكي..انتحب..امسك طرف ثوبها امسح دمعي واسألها:
يمة واخوي الصغيراخذه معاي؟
تلك اللحظة ظلت محفورة في قلبي رغم مرور السنين
الله لا يعود الشر ويحفظ لنا ديرتنا كل العمر والسنين
همسة على طاري الذكرى الأخيره
هناك أنواع من الحب لا تقبل القسمة على اثنين
حبنا للكويت لا يقبل المساومه ولا التشكيك
ان كان لك وطن يستحوذ على فكرك وولائك...فارحل اليه
الكويت لاتحتاج لامثالك من اصحاب الذمم الواسعه
!!
دمتم بحب
