الأربعاء، أكتوبر 22، 2008

آسفه

وجدته في صاله البيت جالسا
في فجر صباح يوم غريب
يضم راسه بكلتا يديه
مغمضا عينيه بقوة
أسئله عن صوته المبحوح
وعيونه الذابله ...فتجاوبني دموعه
!!
يرتمي في حضني يواري خجله من حزنه
فاضمه لروحي وقلبي
امسح على راسه
اشد على يده
امسك كتفيه وانظر لعينيه واستدعي
كل ما عرفته عن الصبر والايمان والقوة
ابكي..من قال ان الرجال لا يبكون؟
ابكي...فانا هنا بجنبك امسح عبراتك في ثوبي
واشربك الماء من يدي
لا تكتم احزانك ودعها في قلبي
.
.
قوية أنا
رغم الدموع المعلقه مابين رمشي وعيني
!!
اتشبث بالصبر والقوة
رغم كل الحزن الذي ينطق في عيني
اتحكم بنفسي
عل توازني يعيد التوازن للأشياء المختلة من حولي
نعم..كذبت كل علامات هذا الصباح البائس وابتسمت رغم ان الدنيا ابت ان تبتسم لي
اشعر بخوارفي قوتي
ودوران راسي
اسند نفسي على حائط الأمل:
يمكن مو صج
!!
واعلم في قرارة نفسي بأنه صج
وتنهار قوتي
.
.
.
أنا منهاره...ثلاثه اخبار في صباح واحد
أنا اضعف من الحزن
وقلبي ارق من الورق
دموعي بللت صباحي وروحي
واشعر بأني بلا قوة تسندني حتى على الوقوف
هل تعرف احساسك حين تكن واقفا في وسط صحرا ألم
ترتعتش بردا وخوفا
اقصى ما تتمناه حضن ترتمي به
يخفيك عن الدنيا والألم
!!
هل تتذكر احساسك بالحزن من امور صغيره
ومشاعر مبعثره
كل تلك الامور قد تكون في لحظة لا شئ
امام شئ رهيب يعتصر روحك
هل تعلم اصعب احساس ممكن امر به؟
ان اكون رغم صغري
مصدر الأمان والقوة لاقرب الناس حولي
!!
نمت البارحة نومه مطمئنه
وصحيت على صدمات متوالية
اريد لهذا اليوم ان ينقضي
.
.
.
يارب...انا اضعف من صدمة صباح تكسرني
!!
افتقد ابي
ويقتلني خوفي عليه
اقصى ما اتمناه في هذه اللحظة ان يرجع من سفره حالا
ان لا يبقى وحيدا متألما من ما يمكن ان يسمعه
ان لا تدمع عينه بعيد عني
.
.
.
.
رجعت من عملي بعد ساعه من ذهابي
لم احتمل الوقوف على رجلي
شعرت بلحظة اني لو اسئل من شخص واحد اشفيج؟
ممكن ان ابكي في لحظتها
وانا لن ابكي امام احد
!!
اندس في سريري دون ان اتكلم بكلمه
وتبلل دموعي وسادة حزني
لست ممن يهوى الحزن
لست ممن يبث همومه لكل من حوله
آسفه على هذا البوست
آسفه على كل هذا الحزن والهم
آسفه لعدم الرد على تعليقات البوست السابق ولست بعاجزه عنه
كل مافي الامر اني منهاره
اريد ان اكون قوية
اريد ان اتحكم بمشاعري
ولكني مابين صدمة
وخوف
ودموع أبت ان تعتقني
!!
آسفه لاي شخص ممكن قد ضايفته باي كلمه دون قصد مني
واعذروني...احتاج غياب ولو مؤقت حتى ترد الحياة لروحي

ليست هناك تعليقات: