السبت، نوفمبر 10، 2007

عادي

...عادي
كلمه تقتل فيها احساسي
تساوي ليلي بنهاري
وتستخف فيها بمشاعري وأفكاري
!!عادي
كلمه تعكس تساوي الأمور لديك
فلا الأبيض عن الأسود ببعيد
ولا الحب عن الكراهيه احساس غريب
!!كل شئ عادي
لا الألوان لها بريق في عينيك
ولا الاحساس له فزة في قلبك
قد تكون كثرة الألوان اشبعت عينيك
وقد يكون كثرة ما مر بك امات كل احساس لديك
.
.
.
تتصارع مع كبرياء قلبك،،وتهتز امام ذكرى وجودهم الذي كان
يهزمك احساسك امام قراراتك في ذاك الزمان
وتطير شوقا على أجنحة الحنين مسافرا لعينيهم
تاركا وراء ظهرك كل ما قد جرحك منهم يوما ما
تحمل قلبك بين يديك،وفي عينيك دمعة حنين
وشوق في روحك دفين
تقف أمان عينيهم منتصرا بحبك رغم خساراتك الداخليه
انتصرت لاحساسك وقتلت في داخلك كل قراراتك
هي قوة،رغم الألم
هو انتصار...وان حمل بين طياته هزائم
تبتسم له ابتسامه طفل سعيد،تعتقد ان رجوعك يجعله يطير فرحا
يغني طربا
يرقص ولها وحبا
ولكنه.....يستقبلك بابتسامة بارده
صفراء جامده
وقد يتمتم بكلمه واحده يعبرعن احساسه:
!!عادي
.
.
.
.
تستنكر عينيك ما ترتديه من تجاورك في مكان ما
يخجل النظر من مطاالعتها
ويرتبك الخجل فيك مخفضا نظرك محاولا ابعاد تركيزك عنها
وآخر مطلق النظر
يراقب كل حركه
كل تفاصيلها
يأكلها بعينيه دون اي خجل
دون ا ي احساس بالضميربالمراقبه
وتفسيره الأقرب الاسهل لديه لتفسير اطلاقه لنظر عينيه:
!!عادي،وقفت علي انا
.
.
.
هي ...كانت يوما ما فيها ذرات من خجل
تبخرت ذرات الخجل حين انعكست مبادئها
حين رأت كل الأمور في زمنها المعكوس تتشابه
وكل الطرق توصل لنتيجة واحده
ظنت عبثا ان تبرجها وابرازها لكل مفاتنها قد يجذب العيون اليها
قد يحيطها بالعيون التي تعشقها
والاهتمام الذي يرضي غرور الانثى فيها
التفتت حولها فرأت نفسها في اقل درجات التبرج
فخطت خطوة تلو الأخرى في سلم الجنون الذي لا ينتهي
وان سألتها عن ذاك اجابت بقناعه:
!!عادي،أنا احسن من غيري
.
.
.
وراء الأسوار وبين دهاليز الأسرار هناك قصص
تعكس تدهور أخلاقيات البعض
وانفلات أخلاق البعض الآخر
أمور منها يشيب شعر الراس
تستنكرها الفطرة السليمه وترفضها
وقد تترقق في عينيك دمعة تعلن عن عددم القبول فيها
وفي عز استنكارك يأتيك صوت يقتل لاحساسك:
!!عادي،هذي الكويت
.
.
.
...لا أحب كلمه عادي
ولا أحب ظلالها في روحي
ليست كل الأمور عاديه
وليست كل الأمور سيان
المالح يختلف تماما عن الماصخ
ومراره القهوة تختلف عن حلاوة العسل
هناك اختلاف في كل أمور..في احساسنا
في نظرتنا
في استنكارنا وحتى في كلماتنا
فكيف يكون كل أمر عادي؟
.
.
.