الأحد، أكتوبر 14، 2007

back!!

(1)
تضج الصالة بالفرح
ويزهو العيد في عين كل طفل
مابين متحدث ومبتسم
!!وآخر ما بين هذا وذاك يتثاوب مقاوما زحف النوم في صباح عيد لم ينم ليلته
طاوله تتوسط صالة بيت الفرح
تحمل مطاطير شاي وقهوة،وانواع مختلف من الكعك تفتتح فيه صباح يوم مختلف
لذيذ نهار اول يوم عيد،احاول ان استلذ به لآخر رمق
في العيد....اجد في روحي رغبه كبيرة في محاربة اي هاجس حزين قد يعكر مزاجي
اتمنى،ان تكون حياتي وحياتكم دائما في عيد
:)
.
.
.
(2)
أقبل راس الغاليه واجاورها،ابحث في تقاسيم وجهها عن الفرح،اسئلها عن حالها فتتتنهد بألم:
انا بخير ،مير ما نمت البارحة من حرة قلبي والله
تفز روحي على كلمتها:
حرة قلبج؟ليش يمه اشفيج؟
تسكت لوهله تستذكر ماحر قلبها وتجاوبني:
وعليه مات ابوهم من حرة حروه عياله عسى الله يحر قلوبهم اهم وعيالهم
استعدل في جلستي واناظرها:
لا حول ولا قوة الا بلله،منو هذا؟
ترد:
بو محمد!! وهاللي تزوج على مرته ياعلها ما تربح،اهي زينه لوما امها النسره
أنا:نسره؟منو النسره اللهم يا كافي؟
جدتي:أم لطفيه يا عل ماكو لطفيه
ابتسمت وعرفت ان جدتي قد قضت رمضان في متابعة باب الحاره على الخراز على جم مسلسل مأساوي اختلطت احداثهم في بالها وتداخلت حتى عاشت معهم كل لحظة لدرجة ان مع الحلقات الأخيره كان ضغطها مرتفع والله عداها الشر
زين جذي بلله؟
.
.
.
.
(3)
رحل ولم ارتوي بعد منه،بعد ثلاثة أيام من فراقه،اشعر بشوق لسالف أيامه
من علامات قبول العمل الصالح ،عدم الرجوع للذنب بعد الطاعه
تلك العلامه تجعلني اعيش في وجل،واشعر بانكسار وألم كلما اعترفت بضعف اني عدت لذنب
!!اللهم اهدنا ويسر لنا الهدى،واغفر لنا ما اعلنا وما اسررنا،وتقبل صالح أعمالنا
.
.
.
.
(4)
علاقة حب وغرام تجمعني بها،تجعلني اعشق حضنها
واكره فراقها مده طويله
من هي؟
تلك غنفه مريحة،تجلس في موقع استراتيجي ممتاز في صالة بيتنا
في مواجهه التلفزيون،على يمين التليفون،ووعلى يسار بلاك استخدمه احيانا لللاب توب
اقضي عليها اوقات طويله،لا ارحل عنها الا لاخذ جوله نوم في غرفتي
الكسل يشعرني بثقل!!
لا اشعر برغبه وشوق للخروج لاي مكان
جنتي في قلبي
:)