السبت، سبتمبر 01، 2007

!معارض وتوجب

مع بداية حفظي للحروف الابجديه وتعلمي القراءة في مراحل دراستي الاولى
كانا والداي يستمتعان بتعليمي قراءة الكلمات السهله بالجرايد او قراءة اي اعلان مكتوب بالشارع
يلتصق وجهي بالنوافذ،اتهجى الاحرف بصوت عالي
يصوب لي ابي قرائتي
وتبتسم امي لبدلياتي
وينام أخي طول الطريق رغم ازعاجي وضحكي على نفسي
.
.
كبرت وظللت اعشق قراءة كل شئ في الشارع
قد..يأخذ حيز من اهتمامي،او يشغل تفكيري ودون قصد التف على سياره واقفه بجنبي
او ابطأ سيري حتى يغضب من رماه حظة العاثر ليقف وراء سيارتي
اشياب الطاري؟
كنت في زياره لقريبتي،اضعت البيت وانا اقرأ اعلانات هائله للمعارض:
معرض دراعتي..معرض الحنان...معرض ستايلج..معرض ومعرض
هذا غير المسجات اليوميه لبنات اعرفهم معرفه شخصيه،لا شئ زائد عندهم سوى الجرأة التي جعلتهن يتجرأن في اقامه معارض
لاجديد فيها....اصبحت زياره المعارض توجب
توجب يجعلني آخذ شئ لا يناسبني بالسعر الفلاني وابتسم تطيب لخاطر صاحبه المعرض
!!
توّجب...
لا احب احساس التكلف والالتزام الذي يحتم علينا زياره شخص قد سبق له زيارتنا
او عدم زياره شخص لانه يوما ما امتنع عن زيارتنا
هذه الالتزام الاجتماعي يمثل لي عبئء ثقيل على روحي
احترم علاقاتي الاجتماعيه وروابطي مع عائلتي ولكن افضل ان يكون الباعث لزياره اي شخص نيتي واحساسي
نيتي برضاء رب العالمين فيمن يحتم علي ديني وصلهم
واحساسي بالناس الذين يمتلكون مساحة من روحي تجعلني اسلتذ باحساسي بفرحتهم ومشاركتي لهم بضيقهم
الاحساس هو الذي يجعلك اصدق حتى في زيارتك
!!
هل انتقلت عاداتنا الاجتماعيه من توجب ومجاملات اجتماعيه لمدوناتنا؟
ربما
قد يكون تعقيب وتعليق واحد صادق منك يشعرني باستمتعاك بكلماتي يغنيني عن تعليقك على كل بوست لاحساسك بالمسؤليه اتجاهي واتجاه زيارتي المتكرره لمدونتك،فلا تشعر بتأنيب الضمير يوما لعدم تعقيبك او زيارتك لي
عن نفسي...اعتذر عن التعقيب عن اي بوست ربما منعني الوقت عن قرائته
او لم استطع استيعابه
او لم يجد في روحي مكان
والسموحه عن اي تعقيب طويل اعبر فيه عن احساسي باريحية في مدونه من مدوناتكم
دمتم بحب
:)