السبت، يوليو 28، 2007

:)

وما زالت الطفله في داخلي تعاندني
تنطلق حين أريد لها التوقف
تبكي..حين أريد لها الثبات
تغمض عينيها حين تخجل وتظن انها قادره على الاختفاء
مجنونه باحساسها
متهورة بمواقفها
تفضحني في أغلب الأحيان
.
.
.
اذا كنت في مزاج متعكر ،ولك نيه على تعكير مزاجي معاك
!!من فضلك لا تكمل قراءتي الآان
أرجوك...أنا في مزاج يفتقر للحكمة
وبحاجة اي كلمه لطيفه وحنونه وليس تعقيب خاوي من احساس
او مجرد اثبات وجودك
شكرا للطفك
.
.
.
ارتميت في سريري،واغمضت عيني مبكره عن كل يوم
هربا من احساسي بالضياع
متجاهله غصه في قلبي
معانده لاغلب احاسيسي الراغبه بالبكاء
.
.
.
أحيانا تخطط لموضوع ما،ترسم له ادق تفاصيله،تحلم به في كل لحظة
ترتمي في روعه تفاصيله فتشعر بتلك النشوة
نشوة الحلم
الأمل
والسعاده
تبذل فيه أقصى ما تملك من احساس،وقت وجهد
تبنيه بعمق روحك وتراه يكبر امامك حلم جميل
،ارضه روحك وقلبه سماك
يكبر الحلم أمام عينك وتراه واقعا يداعب حسك
وفجأة..دون خطا منك ودون تقصير
ينهدم كل ما بنيته
!!
مرحله الخروج من حلمك المكسر الى واقع جديد مؤلمه
أحلامنا ليست دائما مرتبطه بالحب والخذلان
قد يكون حلم بوظيفه
بدراسه
بمركز
بعلاقه ايا كانت العلاقه
مجرد السعي واحساسك ان هناك من يتلذذ بتهديد احلامك
او احساسك بأن كل ما بنيته انهدم دون تقصير منك وذنب
!!أحساس مؤلم
.
.
.
ابتسمت حين اعترفت لها باوفى اعترافاتي:
يا فلانه انا وفيه حتى لملابسي
لقلم لامس يدي
لورقه كتبت عليها فيض احساسي
لاي شئ،واي شخص،اخذ من حياتي ولو لحظة
وهله
واقل من ثانيه
واكتشفت ان هذا اكبر عيوبي
.
.
.
تمشي بخطوات ثابته على جاده الصواب
تزن كل كلمة بميزان عقلك وضميرك
أحيانا..انته عكس التيار ولكن
انته راضي عن نفسك وهذا هو الأهم
متى تكون في حاله خصام مع نفسك؟
حين ترفض في دااخلك وفي كل ذره فيك ما تقوم به جوارحك
حين تسخط على نفسك وجموحها
حين تأبى نفسك ترويضك لها وترميك في على صخره قاسيه لامعه تريك حقيقه ضعفك
من يرضيك على نفسك؟
انته ولا احد سواك
وهذا ما قمت به الأن
احرر نفسي من قيد الصمت واكتب كلما شعرت برغبتي بالكتابه
وحدي قادره على عودتي لنفسي وارضاءها
.
.
.
.
في كل صباح استيقظ على حقيقه يطلقها المؤذن في كل صباح:
الصلااااااااااااااااااة خير من النوم
!!
لهذه الحقيقه وقع في قلبي،ارتجف كلما سمعتها وكأن صوت من السماء يناديني
للفجر رؤيه اخرى في روحي
فجر باحساس جديد،وروح جديده وقلب مشرق
انصت لخطوات ابي من غرفته الى باب المنزل متجها للمسجد في ظلام كل ليله
وقفت بانتظاره وسألته:
يبه تحبني؟
فرك عينيه التي لم تستيقظ بعد من نومها
ونظر لي بنظرة حنونه وابتسم:
يالله صباح خير،انتي شرايج؟
مسكت طرف دشداشته مانعته من الخروج:
مو اشرايج؟قولي انتي بنتي اكيد أحبج
مسك راسي بيديه الحنونتين وركز في عيني:
يا سهرانه يا ام مزاج رايق،قدري ابيج اللي توه قاعد من النوم
اشفيج؟
خجلت من عينيه وضحكت
صديت ،هو القادر وحده على سبر أغوار روحي واسراري
ابتسمت راغبه بانهاء الاجابه على سؤاله اشفيج
بحب وبحنان دعى في صباحي الباكر لي:
يالله ياربي تهدي بنتي وتثبتها بعقلها
وتوفقها دنيا وآخره
ابتسامة رضا ودلال افتتحت فيها يومي بعده
واختتمت فيها مزاج متعكر قبله
الحمدلله