الاثنين، يونيو 04، 2007

فراشه

كفراشه تطير برقه
تحلق عاليا
تحملها فرحتها
ويتراقص الشوق في عينيها
ينطق احساسها قبل كلماتها
ويرسم الحب فرحة تنعكس في عينيها
.
.
.
افتقدته...افتقدت جنونه وهدؤه
افتقدت ملاح الطفوله في رجولته
افتقدت ازعاجه
مباغته ابتساماته في لحظات غضبه
افتقدت مناوشات الحب معه
كره وفره..رضاءه وزعله
افتقدت اللحظات التي يميزها وجوده
حسه
ونوره
.
.
.
.
يعود
.
.
وترتمي في حضن الفرح
تستقبله بشوق ومرح
وتستحث الكلام منه والبوح
يفضحها احساسها بكلمات اخجلت رقه وحياء الأنثى فيها:
!!تدري؟
هالكوووووون يظلم من دونك بعييني
تدري؟
انا شوقي قتل صبري
واحس كل هالدنيا هي عينك
تدري؟
انا فرحتي يوم انك تلّون بوجودك ايامي
واحس الفرحة ما تكمل،الا بوجودك جدامي
!!
.
.
.
يسمع دون اهتمام
وينظر لشئ ما وراء عينيها
صمت يتخلله الصمت،وكلمات خاويه من الاحساس يفاجئها فيها
يبتسم ببرود ويشكرها على كلماتها ويرحل
ببرود يقتل اللهفه ،وتدمع معه الكلمة
.
.
يحترق فتيل الشوق فيها
ويتطاير رماد من الاحساس حولها
ركود وملل يتسرب للمكان
ونسيم من هواء بارد يأن فيها
ترتجف دمعه في اطراف رمش عينها
وتختلط مع كسرة احساسها سواد كحل زينت به عينها
.
.
.
هو...ينام قرير العين
ووهي....تنام محتضنه شفقتها على نفسها
تلوم الحب الذي انطق احساسها له
وتحارب النفس التي..لا تهفو شوقا الا له
!!كبرياءها يعاتبها واحساسها كطفل يناظر بوسع عينيه موقفها
.
.
.
حبه لها يقين تؤمن فيه كما تؤمن بضرورة وجوده
ولكن..هناك سؤال يعجز احساسها عن ترتيب صيغته؟
لما لا يستغل لحظات الصفاء والاستقرار مابينهم ليفرحها ؟
ولما يطلب اهتمامها الدائم ولا يقدره
لما يريدها ان تتقلب كتقلبات مزاجه المجنون
؟؟
ولما ينظر تلك اللحظات الحديه
التي يكون جرحه لها عظيم
وانتفاضه الغضب فيها كبيرة؟
لما ينتظر انفجارها الحتمي
وبعدها الذي يكون وشيكا
لترتجف كلماته ويبوح بصدق:
بضياعه دون عينيها
وبقوته المستمده من حنان قلبها
وبأنه مهما غاب ورحل عنها ،يظل قلبها هو الوطن الذي يحن ويهفو اليه
.
.
.
.
قد يعود الاحساس فيه في لحظة مسروقه من الزمن
يعود في الوقت الضايع ،يحتضنها بشوق
ولكن...
حينها
قد تكون فقدت الطفله في داخلها
وتسلل الشيب لمشاعرها
قد تبهت الألوان في عينيها،ويتساوى نور النهار بظلمه ليلها
قد تكون في لحظتها فقدت حاسه التذوق لكلماته
وفقدت بريق الفرحة بوجوده.
.
.
.
حينها..تكون قد تراضت مع نفسها
تصالحت مع مشاعرها
هجرت انتظاره
وفكت الارتباط مابين فرحتها ووجوده
تتعلم منه اعتياد الحب
ووأد الاهتمام
وبرود الاحساس
ويطيب كل ما في خاطرها منه
يتسلل لها البرود
وتعامله كما يعاملها هو
.
.
وبعدها يسألها بخوف:
اشفيج متغيره؟
.
.
.
طاب الخاطر
!!
ويعاود حينها هو الكره
:)