الثلاثاء، أبريل 24، 2007

مشكله

أحيانا...تكون هي أختك
من ذات البطن الذي ولدتي منه
من ذات البيت الذي تربيتي فيه
بذات الظروف التي عشتي فيها
!! ولكنها تختلف عنك اختلاف كبير
اختلاف مرده طبيعتنا البشريه وتفرد شخصياتنا
.
.
من اكبر اخطائنا التي نمارسها دون قصد تعميم صفه على اسره كامله
نستغرب من كون فلانه اخت فلانه؟
او معقوله فلان يكون ابن عم فلان؟
نحرج من أخطاء غيرنا،لمجرد انهم بطريقه ما مرتبطين فينا
في الصداقه،نحن لسنا مجبرين على المجامله،نختارهم بعنايه ونحافظ عليهم برغبتنا
في علاقه الاهل والاقارب،نحن لم نختارهم،قدر مفروض علينا ،والواجب يحتم المحافظه عليه
اعترف:هناك من هن صديقات ولكن هن أقرب لي قلبي من كثير من قريباتي
.
.
.
لما تلك المقدمه؟
ربما لامهد لما اريد ان اتكلم عنه؟
ربما لأأقنع نفسي بحقيقه ما
لأجرد الفكرة امام نفسي
لا أعلم
!!
.
.
هي
قريبتي من ناحيه أمي وأبي،وحيده والجعده بعد خمسه شباب
في الثالثه عشر من عمرها،في عنفوان مراهقتها
وفي عمر أختي الصغيره
!!
قبل فترة بسيطة كن هي وأخريات في زياره لبيتنا استمرت ثلاثه ايام
غرفه اختي تعج بالازعاج حتى ساعه متأخره من الليل
هي فقط لفتت نظري،.كانت تنزوي في مكان بعيد وهاتفها بيدها اربع وعشرين ساعه
شكلها ملفت للنظر،وصوتها مثير للشك،حاولت انا اتغافل عنها لكني لم استطع
ولأن الجميع لاحظها سألتها امي:فلانه منو تكلمين؟
ردت بثقه :صديقتي نورة ،لاني وحيده متعلقه فيها وايد وما اقدر مااكلمها وامي تدري
!!
هل صدقتم ما قالت؟
انا لم اصدق،بعد دقائق من رحيل أمي طلبت منها الاتصال على نورة
او ان تتفضل نوره بزياتنا اليوم
ارتبكت وردت بصوت قوي:نورة تستحي بليز لا تكلمينها
ولا تقولين حق أمي عشان ما تعصب علي
!!
كاشف احساسي يصرخ:كاذبه
.
.
.
في ذاك الصباح استيقظت باكرا وكل الجميع نيام
ذهبت لسرداب البيت لاني نسيت بعض الكتب هناك
واذا بي اسمع صوت همهمتها وهي تصف الحجي وتتكلم:
اي اهي تصير لي كذا كذا
اسمها استكانه
عمرها 22
لا طيبه طيبه
وايدأحبها
عمتي؟
لا عمتي بيتهم في المكان الفلاني،وخالي متزوج فلانه الفلاني
هل شعرت يوما بأن تغلي؟
أسرار بيتك وتفاصيل حياتك تنتقل لغرب من مراهقه صغيره
شعرت بأني مستعده لامزقها باسناني،كنت غاضبه لدرجه اني خفت عليها مني
فتحت الباب عليها ورمقتها بنظره مخيفه
خافت؟ارتبكت؟...لا!! وبعين قويه قالت اشفيج؟هذي نورة؟
ابتسمت بصعوبه وطلت منها انهاء تلك المكالمه
حاولت احتوائها بقدر المستطاع،لم ا كن اريدها ان تهرب مني،كل ما اردته ان اسمع الصدق من شفتيها
اسمع واحاول الصمود امام رغبتي في الصراخ:
ممم هذا واحد اعرفه بالانترنت،ضافني بالمسنجر،قلت له ان علاقه حب فاشله كنت امر فيها
قالي اهو بيعطيني حل بس اشلون يعطيني؟بالتليفون
وانا الحين اكلمه بس انا ما احبه لا اهو صديق،اللي احبه ما يحبني
ومنو اللي تحبينه؟
فلان بالمنتدى
ثم ترد بطريقه غريبه وبعين قويه:
شوفي فلانه قريبتنا تزوجت واحد كانت تكلمه
وانتي ما تزوجتي
!!
وبعدين اهو مو ياهل اهو كبير تخيلي شكبره؟كبييييييييييييييييييييييييييييييير كبرج
!!
حاولت ابتلاع سخافه تفاصيل قصتها،وقتل الغضب في داخلي
حاولت ان افهمها بأن انقلاب المفاهيم لا يعني ان ننقلب نحن ايضا
كلنا لنا أخطاء مراهقه غبيه،ولكن الفرق بأننا كنا نخاف،نخجل،نرتبك رغم بساطة هفواتنا
لم يكن كل شئ متاح ولم نكن بهذه الجرأ ابدا
كنا مهما شطحت بنا المراهقه هناك دائما خوف
بعكسها هي والكثيرات من جيلها ..عين قويه ورد واثق
!!هذا الدلال اللي افسدها،لم يغضب عليها ابيها يوما ولم تقرصها امها فيما سبق
ساعتين وان اذكرها بحب والدها،بطيبه امها
بخبث بعض الشباب،بالطريق الذي ان بدأ لن يتوقف
بالألم الذي يتبعه ألم
بروحها التي سيجرح فيها الكثير
بوعد الله بأن الطيبون لهم الطيبات
ضميتها لقلبي،وشعور يغلب روحي ويرقق دمعه في عيني
خائفه انا عليها ،ليست في عمر التميز ،ولا تعرف حتى عاقبه الأمور
ترى بأن الدنيا هكذا،وبأن الأمر ابسط من ما أتصور
رحلت لبيتها وكانت قد وعدتني بأنها ستنهي هذي السخافه
.
.
.
.
في تلك الليله حبست أختي في غرقتي،تحقيق مستمر وأختي لا رد لها سوى:
!! ما ادري عنها
بالنهايه عندما علمت أختي بأني علمت بكل الموضوع ابتسمت:
هذا السر مو لي لها،حتى لو كنتي أختي السر سر
وببرود قاتل تستطرد:
انا شكو فيها عشان انصحها،اذا نصحتها بتسوي اللي تبيه وبتجذب علينا
يعني اهي ما تدري انه غلط؟
اصلا اهي مينونه،سألته اذا كبرت تتزوجني قالها لا
وتضيع اختي في ضحكة طويله وتكمل:
يعني اذا اهي الحين كلمته،ويييه متى يتزوجون؟
لو كبيرة يمكن بس صغيره شكثر بتنطرسنه ،سنتين مليون..هذا اذا بيتزوجها
وما تاكل ولا تدري وبس تبجي،يا الله على الملاقه،اصلا انا ما احبها وايد
بس انتو غصب تخلونها تزورني وتقولون حرام اهي اختج من قال انا ابي خوات؟
!!
هل قلت لك يوما أن أختي سلبيه ؟وهل تكلمت عن تلك الدبدوبه الجميله التي لا تعرف ماهي المجامله؟
هل قلت لكم يوما بأن لي اخت قياديه ولكن بصمت
تصغرني بعشر سنوات،افرط في تدليلها وحبها
.
.
.
.
نعود لتلك
.بعدها في الزواره الاسبوعيه قالت لي انها انهت تلك العلاقه،اختي تؤكد كاذبه
قبل أيام كنت في زياره خاطفه لبيتهم،والدها يرحب فيني بحراره،والدتها تقطع لي تلك الكيكة اللذيذه
اخوتها الشباب يسألوني عن دراستي واخباري،لا يخرج احدهم امامي الا سألني:
تامرين على شي؟
يحيطوني بحب مميز ودلال لا مثيل له،سألت والدتها وين فلانه بنتج؟
ابتسمت بطيبه وببراءه:
اليوم من الصبح ما كلت شي ومتضايقه،توها فزت وراحت ويا السايق الجمعيه
قلنا تروح يمكن تشتري شي ولا توسع صدرها
!!
نزلت حرارة ذاك الشاي في قلبي
طيبتهم لا مثيل لها ولكن من نوع الناس الذين اذا وصل الموضوع ليمس احدا فيهم فأنهم ربما ينقلبون لأسود
هل اصارح والدتها؟ام اختار احد اعقل اخوانها؟
او اغض الطرف عنها علها تكبر ورب العالمين يحفظها ويهديها؟