الثلاثاء، أبريل 17، 2007

عرس المارينا


-->
رواد مجمع «المارينا» زفوا عروسين في ليلة فرح!
كتب فيصل الحمراني:
فوجئ رواد مجمع المارينا التجاري بمنطقة السالمية ليلة أول أمس وفي الساعة الواحدة دخول عروسين من الجنسية المصرية الى المجمع بلباس «الفرح» لاستكمال ليلة الزفاف بالتقاط بعض الصور التذكارية.العروس الجميلة والعريس استمتعا بمشاركة رواد المجمع الذين غنوا وصفقوا لهما عند تجوالهما، العروس بردائها الأبيض ومعانقتها لعريسها واثناء خروجهما لمغادرة المجمع اجتمع الشباب بمركباتهم لزفة العروسين على طول شارع البلاجات!
تاريخ النشر: السبت 14/4/2007
.
.
.
لفت نظري الخبر
ابتسمت وانا اتخيل منظر عروس بفستانها الابيض ومعانقتها لعريسها في مرينا مول
يتلذذون بالفرحة
يستمتعون هم بليله العمر
يستغلون كل لحظة ودقيقه
.
.
.
تخيل منظرك او منظرج في ليله فرحك تتمشى في مرينا
او الافنيوز بما انه المجمع اكبر واجدد
hehehehehe
.
.
.
لما فرحتنا هنا مقيده؟
لما نخجل من التعبير بصراحة بأننا سعيدين؟
لما ضحكة عروس عفويه تجعل العموم يطلق عليها مطيورة؟
ولما حركة معرس مرتبك يجعل الجميع يعتقد بأنه خفيّف؟
.
.
.
في مصر المشاعر ترتمي على اطراف ذاك النيل
لا تجد مكان يخلو من اثنين
لفت نظري أحدهم الى ملاحظة:
ان كان هو يتحدث ما زالو في طور الحب
ان كانت هي التي تتحدث وصلو للخطبه
وان كان الاثنين صامتين فهما متزوجان
:D~
.
.
.
اما اكثر المشاهد التي كنت استمتع بمراقبتها منظر المعاريس في ليله زفافهم
فستان بسيط،قد ترتديه غيرها الكثيرات
يسحب الذيل على كبر الشارع
الحاره والاهل وكل من يعز عليهم في سياره واحده
يتجهون لحديقه او لدوار بجوار الجامعه
صوت الفرح يعلو من تلك السياره
الاغاني والتصفيق والكل يرقص بفرح
لا المعرس يخلي بخاطره شي،ولا العروس تقصر
!!
تصور بجانب الاشجار
بجانب اشخاص
ترقص
تستهبل
تتمشى
كل شئ هي قادره على فعله
وتحلل سعر ذاك الفستان الذي حلمت طوال حياتها بارتدائه
.
.
.
اممم لكل مجتمع عاداته
ولكني اجزم بأن الفرح يكون ازهى واروع ببساطته
برقته احساسه،دون تكلف ولا مبالغه
.
.
أحيانا نحن نقتل الفرحة بالتكلف،نركز على الناس وننسى الاساس
اساس المناسبه تجميع قلبين وبدايه حياه مشتركة
!!فرحة
فرحة لن تقف عند تفاصيل هامشيه نهتم فيها لدرجة الهم
نحتاج لتغير تلك المفاهيم التي اصبحت تزداد في مجتمعنا حتى باتت تقتل فرحتنا
نتكلف في الزواج
نبالغ في استقبال المولود
ونبدع في استقبال الحج
حتى اذا ما انتهت المناسبه شعرنا باحساس سقوط حمل ثقيل
!!ويه فكه
.
.
.
ركز على احساسك بالسعاده
ولا تشتته بالتوافه
:)